Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
17 result(s) for "الحملات الأجنبية"
Sort by:
موقف أهالي جنوب نجد من حملة إسماعيل بك وخالد بن سعود وحملة خورشيد باشا
لقد تعرضت منطقة نجد في التاريخ الحديث لعدد من الحملات الأجنبية العدائية على أراضيها، وتتفاوت فيما بينها بالأهداف والوسائل، ومن حيث العدة والعتاد، والقوة، أو القسوة والعنف. وتتسم اعتداءات الحملات القادمة من داخل شبه الجزيرة العربية إلى نجد بمحدودية الآثار وبعدد الخسائر البشرية، كونها حملات عابرة، تقضي بعض الوقت في أداء مهمتها، فإن نجحت نهبت ثم غادرت، وإن فشلت انسحبت بأقل الخسائر، وهذا ما نلحظه على حملات أشراف الحجاز المتقطعة، وحملات حكام الأحساء الأكثر إعداداً وتنظيماً. أما الاعتداء الأكثر قسوة وبطشاً وعنفاً وأثراً فقد تمثل بالحملات القادمة من خارج شبه الجزيرة العربية من قبل ولاة الدولة العثمانية وبالأخص الحملات التي خرجت من مصر بقيادة واليها محمد علي باشا، فهي بالإضافة إلى ما امتازت به من جودة في التخطيط والتنظيم، وكمال في العدة والعتاد، فقد كانت مصحوبة بالتصميم على تحقيق الأهداف مهما كانت الخسائر، وتتراوح سياسة الحملات الأجنبية على نجد في تلك الفترة بين الشدة في بعض الأوقات واللين والتهاون في أوقات أخرى، وذلك وفقاً لمقتضيات الظرف الإقليمي والدولي للدولة العثمانية من جهة، ولمصلحة الولايات العربية التابعة للدولة العثمانية من جهة أخرى وعندما نشأت الدولة السعودية الأولى في القرن الثاني عشر الهجري/ الثامن عشر الميلادي، حيث قامت على مبدأ واضح هدفه الأكبر جمع شتات البلاد على أساس متينة، وقد نذر قادة تلك الدولة أنفسهم لذلك المبدأ؛ دعوة إليه ودفاعًا وقد نعم سكان المناطق التي انضمت لهذه الدولة المباركة برغد عيش وأمن وأمان وإيمان ولكن تم غزوها من قبل حملات عثمانية انطلقت من مصر عام 1226/1811م، حتى تم إسقاطها سنة ۱۲۳۳هـ/ ۱۸۱۸م وتاريخ الدولة السعودية الثانية يعد من الركائز المهمة والأساسية في تاريخ المملكة العربية السعودية، ويتضح ذلك من خلال المبدأ الذي قامت عليه، وما أعقبها من أحداث تاريخية انتهت بتأسيس دولة كبيرة على يد الملك المؤسس عبد العزيز بن الإمام عبد الرحمن بن الإمام فيصل بن الإمام تركي بن عبد الله- رحمهم الله جميعًا -
مشرفو المجندين الأجانب في الجيش في مصر القديمة والألقاب المرتبطة بهم
بدأ الأجانب بالاندماج بالتواجد ضمن أفراد الجيش المصري منذ النصف الأخير من عصر الدولة القديمة، وكشفت حملات \"وني\" عن مشاركة بعض المجندين الأجانب أبرزهم النوبيين، والنوبيون استمروا لفترة طويلة في الجيش المصري كمجندين تحت مسمي \"المدجاي\"، ومع عصر الدولة الوسطي بدأت تظهر عناصر أجنبية جديدة في الجيش المصري مثل الليبيين، ومع التوسع الكبير للحملات العسكرية في عصر الدولة الحدثة، زادت أعداد الأسري الأجانب والتي تم إدماج مجموعات منهم في الجيش المصري، فتنوعت عناصر الجيش بجانب المصريين وتألفت من نوبيين وكوشيين وأسيويين مثل الشردن والنعرن وغيرهم، ثم ظهرت عناصر أخري في العصر المتأخر مثل اليونانيين والكاريين والأيونيين. وكان علي رأس بعض الفرق الأجنبية في الجيش بعض المشرفين، منهم من كان مصريًا ومنهم من كان من نفس فئة المجندين، ويناقش البحث هؤلاء المشرفين وألقابهم والمجموعات العسكرية التي تولوا قيادتها، وتخلص الورقة البحثية إلى أن بعض هؤلاء المشرفين كانوا من المصريين وبعضهم من الأجانب، وبعضهم كانوا من نفس فئة المجموعة التي يقودها، ومبرر ذلك لسهولة التواصل معهم، وتنوعت ألقابهم وأشارت بعضها إلى مصطلحات جغرافية، وبعض الألقاب كانت لا تشير إلى فئة معينة، ولكن أمكن معرفة الفئة من أصل الضابط المسئول عنها.
الأعلاق الخطيرة لابن شداد : قراءة معمارية
هدف البحث إلى التعرف على الأعلاق الخطيرة لابن شداد قراءة معمارية. فقد كان مؤرخ بأدوات سياسية ورؤية عالمية ارتفع إلى سويتي الحدثين السياسي والإبداعي ليشكل طريقة جديدة وجدية بذائقة راقية ثقافية وجمالية، كان هو من جدد في ادواته وحوامله، فحملت عيناه \"\"السعة البانورامية في السياسة\"\" و\"\"الحس الجمالي العالي بالعمارة\"\" فكتب ما كتب بحس عال من المسؤولية في تأكيد نسيج المدينة العربية الإسلامية وخيوطها حتى لو بلغ التدمير أقصى احتمالاته وأطبق من كل الجهات. وقد سلط البحث الضوء على بعض النقاط لإظهار التجديد في الطريقة التأريخية للمدن (مدينة دمشق مثالًا) وارتكازها على توصيف التكوينات المعمارية التي يبدو أنها غدت من الاهتمامات المتقدمة للدول القائمة في تلك الحقب ومنها، المقدمة الميثولوجية المعمارية في تواريخ المدن، والإحداثيات الاقتصادية للمدينة، وأبواب المدينة مدخل إلى تاريخها المعماري، وتفاصيل معمارية وترميمية في الجامع الأموي، عمارة الجامع الأموي منذ نهاية ق 6هـ حتى زمن ابن شداد، كثافة التكوينات الثقافية الخوانق والربط والمدارس. وخلص البحث بالقول بأن ابن شداد يعد مؤرخًا مجددًا ومبدعًا لنص في تاريخ المدينة وتكويناتها المعمارية تجاوز فيه باقتدار أمراض العملية التأريخية السابقة فتكونت رؤيته النوعية ليدرك من عملية التأريخ أمورًا مهمة ندخل بعضها في وقتنا الحاضر في \"\"تاريخ العمارة\"\" أو في \"\"تاريخ الفن\"\" وهو بذلك يكون قد خرج إلى حد كبير عن المحتوى السياسي المباشر للكتابة التاريخية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
مساهمة مواقع التواصل الاجتماعي في تسويق حملات مقاطعة المنتجات الغربية الداعمة للكيان الصهيوني والسلوك الشرائي للمستهلك المصري نحوها
في ظل التحولات العالمية الراهنة، والصراعات السياسية المستمرة؛ برزت مسألة المقاطعة الاقتصادية، كأداة فعالة يستخدمها المستهلكون، للتعبير عن مواقفهم السياسية، والوطنية، والعربية، والإسلامية. وهدفت هذه الدراسة؛ إلى تحليل مساهمة مواقع التواصل الاجتماعي في حملات المقاطعة، من حيث استكشاف كيف تستخدم هذه المنصات لدعم وتعزيز حملات المقاطعة في مصر، ودراسة تأثير هذه الحملات على السلوك الشرائي، وتقييم العوامل المؤثرة في نجاح أو فشل حملات المقاطعة، وفهم تفاعل المستهلكين مع المحتوى الرقمي، وتقييم كيفية استجابة المستهلكين المصريين، للمحتوى التسويقي، والحملات التي تطرح عبر منصات التواصل الاجتماعي. وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج من خلال الدراسة الميدانية؛ ومن أهمها أن (٧٦%) من جمهور عينة الدراسة يقاطعون المنتجات الغربية الداعمة للكيان الصهيوني، وتعد هذه النتيجة مؤشرا هاما على أن الجمهور يقع تحت مؤثرات، تؤثر على سلوكه في هذه القضية، على مواقع التواصل الاجتماعي. وكان من أهم دوافع جمهور عينة الدراسة، لمقاطعة المنتجات الغربية الداعمة للكيان الصهيوني؛ هو التعبير عن التضامن مع القضية الفلسطينية، والانحياز للهوية، والانتماء الثقافي، والديني العربي، والإسلامي، وللتأثير الإعلامي الدولي لصالح القضية الفلسطينية. وأسفرت النتائج عن أن جميع مفردات عينة الدراسة يشاهدون منشورات وحملات على مواقع التواصل الاجتماعي خاصة بالمقاطعة، بغض النظر عن إنهم مقاطعون أم لا، ولكنهم أقروا بكثافة تلك المنشورات والحملات على مواقع التواصل الاجتماعي. وأن من أهم الوسائل التي يلجأ إليها القائمين على إدارة مواقع التواصل الاجتماعي التي لا تلتزم بالحيادية، تجاه حرية التعبير عن الرأي في مثل هذه القضايا؛ هي حجب المحتوى، وتقلل من نسبة وصول المنشور إلى الجمهور، وتقوم بحظر الحسابات والتعليقات التي تحرض على تلك الحملات، وتفرض عقوبات على أصحاب الحسابات النشطة في هذا الشأن.
استخدام الدوافع الدينية والنزعة العرقية في حملات المقاطعة وتأثيرها على ولاء الجمهور للعلامات التجارية الغربية
سعت الدراسة إلى التعرف على فعالية استخدام الدافع الديني في حملات المقاطعة علي اتجاهات وسلوك الجمهور نحو مقاطعة تلك العلامات التجارية الغريبة، وما هو تأثير التعرض لتلك المقاطعة على درجة ولاء الجمهور المصري نحو تلك العلامات التجارية الغربية- اعتمد الباحث في دراسته على المنهج المسحي، حيث قام باختيار عينة عمدية من الجمهور المصري قوامها ٤٠٠ مفردة بحثية ومن خلال الاستقصاء توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج المهمة التي تمثلت في أن من أهم أسباب ودوافع استجابة الجمهور المصري لحملات المقاطعة عامل الدين حيث تصدرت عبارة \"بسبب عامل الدين الذي يأمرني بالدفاع عن أخوتي في الدين\" بنسبة 89%، كما توصلت الدراسة إلى قبول الفرض العلمي القائل بوجود علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية العداوة الدينية نحو الغرب والولايات المتحدة ومقاطعة الجمهور للعلامات التجارية الغربية، بالإضافة إلى قبول الفرض العلمي القائل بوجود علاقة دالة إحصائياً بين مقاطعة العلامات التجارية الغربية من قبل الجمهور المصري ودرجة ولاءه لتلك العلامات التجارية.
حملات المقاطعة على مواقع التواصل الاجتماعي وعلاقتها بتعزيز المنتجات المحلية وتنشيط الصناعة المصرية
تمثلت مشكلة الدراسة في \"فهم كيفية استجابة الجمهور المصري لحملات المقاطعة الاقتصادية، وما إذا كانت هذه الحملات قد نجحت في تحقيق أهدافها المرجوة في تحويل التوجهات الشرائية نحو المنتجات المحلية وتنشيط الصناعة المصرية\"؛ ولهذا تتمحور هذه الدراسة حول خمسة محاور رئيسية لفهم المشكلة بشكل أعمق؛ وهي كالتالي: (كثافة التعرض لحملات المقاطعة الاقتصادية للمنتجات الأجنبية، حيث يتم قياس مدى انتشار هذه الحملات وتأثيرها على الجمهور؛ أسباب تعرض الجمهور لهذه الإعلانات، محاولا تحديد الدوافع والاعتبارات التي تدفع المستهلكين لمتابعة هذه الحملات دراسة تفاعل الجمهور مع حملات المقاطعة، وذلك من خلال تحليل ردود الأفعال والتفاعل الفعلي للمستهلكين مع هذه الحملات، أثر هذه الحملات على رفع مستوى وعي المستهلك المصري بأهمية دوره كمقاطع، أي مدى نجاح هذه الحملات في توعية المستهلكين بدورهم في دعم القضايا العادلة من خلال مقاطعة المنتجات الأجنبية. وأخيرا، دراسة تأثير هذه الحملات في رفع مستوى وعي المستهلك المصري بالمنتجات المحلية، ودورها في تنشيط الصناعة المصرية، مما يساهم في تعزيز الاقتصاد الوطني)، وبالإضافة إلى ذلك، تتضمن الدراسة التحليلية تحليلا كيفيا دقيقا لإعلانات المنتجات المحلية التي ظهرت بعد حملات المقاطعة، سواء من حيث الشكل أو المضمون، وذلك لتحديد مدى تأثيرها وفعاليتها في تعزيز توجهات المستهلكين نحو المنتجات المحلية؛ لهذا تهدف هذه الدراسة إلى تقديم رؤية شاملة ومتكاملة حول تأثير حملات المقاطعة الاقتصادية على السلوك الشرائي للمستهلك المصري ودورها في دعم الصناعة المحلية. وقد اعتمدت الباحثة في هذه الدراسة على المنهج المسحي الكمي والكيفي مستخدم استمارة الاستبيان عبر الإنترنت (الاستبيان الإلكتروني) كأداة لجمع البيانات من عينة عمدية قوامها (٤٠٠ مفردة من الجمهور المصري الذي يتابع حملات المقاطعة نحو المنتجات الأجنبية الداعمة لإسرائيل من مختلف الأعمار، والمستويات (التعليمية، الاقتصادية، الاجتماعية)، كما استخدمت استمارة التحليلي الكيفي كأداة لجمع البيانات من عينة قوامها (٦ إعلانات) من إعلانات منتجات محلية التي تم إنتاجها بعد ظهور حملات المقاطعة بعد أحداث ٧ أكتوبر ۲۰۲۳م؛ كما استندت الباحثة في الإطار النظري للدراسة كلا من (نظرية التفاعلية الرمزية، نظرية الاستقبال). وخلصت الدراسة إلى ما يلي: أن (٦٥%) من الجمهور المصري (عينة الدراسة يتابع حملات المقاطعة الاقتصادية للمنتجات الأجنبية بشكل دائم، وأن (۸۱.۸%) من المشاركين يفضلون استخدام الهواتف الذكية (Android) المتابعة حملات المقاطعة الاقتصادية للمنتجات الأجنبية؛ وأن وسائل الإعلام الرقمية الأكثر تأثيرا، حيث قام (66.8%) من المشاركين بالتعرف على حملات المقاطعة الاقتصادية للمنتجات الأجنبية؛ وأن (82.5%) من المبحوثين اعتبروا الأسباب وراء تأييدهم لهذه الحملات مرتفعة، وأن المنتجات الأمريكية كانت الأكثر مقاطعة بنسبة (۸۱.۸)، وأن العلامات التجارية مثل ماكدونالدز جاءت في المقدمة بنسبة (۸۸.۸%)، وأن نسبة (٦٤.٣%) من العينة تتابع المستجدات بشكل مستمر، وأن (٧٠.٥%) من العينة اعتمدت بشكل رئيسي على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي لمتابعة حملات المقاطعة الاقتصادية للمنتجات الأجنبية، وأن (٦٥.٣%) من الجمهور المصري (عينة الدراسة) يعبر عن تفاعل مرتفع مع حملات المقاطعة الاقتصادية للمنتجات الأجنبية؛ وأن (٨٤.٥%) من الجمهور المصري (عينة الدراسة) يعتقدون أن هذه الحملات تؤثر بشدة، مما يشير إلى فعالية كبيرة في توعية المستهلكين بأهمية دورهم في دعم المقاطعة والابتعاد عن المنتجات الأجنبية التي تتعارض مع مواقفهم السياسية والاجتماعية؛ وأن الصور التي تركز على المعاناة الإنسانية والدمار هي الأكثر تأثيرا في نجاح حملات المقاطعة الاقتصادية للمنتجات الأجنبية لدى الجمهور المصري عينة الدراسة؛ وأن الكلمات التي تعكس التضامن والقضايا العربية تعد الأكثر تأثيرا في حملات المقاطعة؛ فتأتي كلمة \"التضامن مع الشعب الفلسطيني\" في المرتبة الأولى بوزن نسبي (۹۱.٤)؛ وأن ارتفاع مستوى معلومات الشعب المصري عن أهمية المقاطعة وفائدتها كسلاح عربي قد حصل على الوزن النسبي الأعلى (93.7)، وأن (۹۰.۳%) من الجمهور المصري عينة الدراسة يرون أن هذه الحملات تؤثر بشدة على توجههم نحو المنتجات المحلية، مما يدل على فعالية هذه الحملات في تعزيز الوعي والدعم للمنتجات المحلية كبديل للمنتجات الأجنبية؛ وأن (٦٩.٥%) من الجمهور يشيرون إلى أن منتجات سبيرو سباتس وهي المشروبات الغازية المصرية قد شهدت ارتفاعا كبيرا في مبيعاتها؛ وأن الأثر الإجمالي لحملات المقاطعة الاقتصادية للمنتجات الأجنبية على توجيه المستهلك المصري نحو المنتج المحلي من وجهة نظر الجمهور المصري (عينة الدراسة) كان مرتفعا بنسبة (٨٣.٥%)، وأن هناك علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين كثافة متابعة الجمهور المصري (عينة الدراسة) الحملات المقاطعة الاقتصادية للمنتجات الأجنبية تضامنا مع أحداث قطاع غزة ۲۰۲۳ م ، وأسباب تأييدها لحملات المقاطعة؛ وأن إعلانات المنتجات المحلية التي ظهرت بعد أحداث غزة (7/۱۰/2023م) ، وظهور حملات المقاطعة اعتمدت أغلبها على توضيح جودة المنتج المحلى واستخدام ألوان دافئة وزاهية للربط بين المنتج، والمستهلك بشكل عاطفي، وتركيز على الشخصيات المؤثرة بشكل كبير ؛ وبشكل عام كانت الرسالة الإعلانية لهذه المنتجات تركز على يدمج عناصر ثقافية تقليدية تعكس الهوية الوطنية؛ ولتأكيد على جودة المنتج المحلي.
الحملة العسكرية البريطانية الألمانية الإيطالية على فنزويلا 1902 - 1903
سعى البحث إلى التعرف على الحملة العسكرية البريطانية الألمانية الإيطالية على فنزويلا (1902-1903). عرض البحث أسباب الحملة المباشرة وغير المباشرة، وأحداثها من التمهيد لها، والإنذارات البريطانية الألمانية لفنزويلا، وفرض الحصار الأوروبي على الساحل الفنزويلي. موضحاً دور الأسطولين البريطاني والألماني في الحصار، والنتائج المترتبة عليه. كما أشار إلى نتائج الحملة من؛ تعويضات ومستحقات مالية للحلفاء، وقضية نسبة الـ(30%) والمعاملة التفضيلية للدول المتحالفة، وحل مشكلة المطالب الفرنسية لدى فنزويلا، والبروتوكولات واللجان المشتركة الفنزويلية الأجنبية، والتحكيم الدولي. وخلصت النتائج بالتأكيد على أن؛ مسعى الدول الكبرى للحفاظ على حقوق رعاياها بالداخل والخارج مهما كلفها من أموال ومعدات، ويجعل الارتباط قوياً بينهما، ويؤصل لفكرة المواطنة، وبناء اقتصاد وطني قوي يتكاتف فيه الجميع، وتزداد قيم الانتماء والولاء للدولة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023