Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
25 result(s) for "الحملات البرتغالية"
Sort by:
جهود السلطان المملوكي قانصوه الغوري في التصدي للأطماع البرتغالية في البحر الأحمر \906-922 هـ. / 1500-1516 م.\
تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على الجهود السياسية والعسكرية التي بذلها السلطان المملوكي قانصوه الغوري (906-922 هـ/ 1500-1516 م)، في التصدي للأطماع الاقتصادية والاستعمارية للبرتغاليين في البحر الأحمر، فتناولت بداية التعريف بالسلطان قانصوه الغوري، ثم تتبعت الحملات البرتغالية لترصين مركزهم في الهند وبحر العرب والبحر الأحمر، والتي كان أهمها حملات فاسكو دي غاما الذي كان أول من وصل للهند، وحملة البوكيرك الذي أستولى على مداخل البحر الأحمر، وحاول غزو جدة والأماكن المقدسة في الحجاز، كما عرضت للجهود الدبلوماسية والعسكرية التي بذلها السلطان الغوري في سبيل مواجهة الخطر البرتغالي على البحر الأحمر، فاستقبل وأرسل العديد من السفارات لدول أوروبا بغرض وقف الحملات البرتغالية على الشرق، كما خاض صراعا حربيا عنيفا مع الأسطول البرتغالي في الهند، وإن كان فشل في تحقيق نصر حاسم عليهم، إلا أنه شكل مصدر مقاومة قوية لهم، مما جعل أمراء وسلاطين الهند وجنوب الجزيرة العربية والحجاز يعلقون عليه الآمال في طردهم من المنطقة. وانتهت الدراسة إلى عدد من النتائج، لعل أهمها: أن محاولات البرتغاليون في السيطرة على البحر الأحمر لم يكن هدفها اقتصادي فقط، بل كان لها أغراض استعمارية ودينية تمثلت في غزو جدة والاستيلاء على مكة المكرمة والمدينة المنورة، ونبش قبر الرسول (صلى الله عليه وسلم).
الحملات العسكرية البرتغالية على الشمال المغربي خلال القرنين 15 و 16 م ورد فعل المغاربة
سنحاول في هذا المقال رصد السياق التاريخي لظهور الكيانات الصغيرة في بلاد المغرب، وهم النتائج التي صاحبت انقسام الدولة المغربية بعد انهيار حكم بني مرين واعتلاء بنى وطاس سدة الحكم، والدور الذي لعبته هذه الإمارات المستقلة بعد ضعف الدولة المغربي، وعلاقة الهجمات البرتغالية على السواحل المغربية بنشاط الحملات الجهادية المنظمة ضد الأساطيل الأوربية من جهة، والمدن المغربية المحتلة من جهة أخرى.
جزيرة هرمز والمحاولات العثمانية لتحريرها من الهيمنة البرتغالية 1538-1556 م. / 945-963 هـ
تعرضت جزيرة هرمز ذات الجغرافية المتميزة على مدخل الخليج العربي للاحتلال البرتغالي وقد أثر هذا الاحتلال عليها بشكل كبير، لاسيما وأن سياسة وإدارة حكامها الهرامزة كانت تحت مظلة الحكم البرتغالي وسيطرته؛ ولذلك كان لابد من ظهور قوة أخرى تنتزع هذا الاحتلال من الجزيرة وتحررها منه، فظهرت الدولة العثمانية على مسرح الأحداث، وبدورها خططت وحاولت الوصول إلى الجزيرة وإحكام هيمنتها عليها من خلال إرسالها لعدة حملات بحرية عسكرية هدفت إلى إبعاد النفوذ البرتغالي والتخلص منه واقتلاع جذور سيطرته عليها، ورغم جميع المحاولات والتجهيزات والمخططات العسكرية، إلا أن الحملات العثمانية جميعها هزمت ولم تتمكن من تحقيق أهدافها ومآربها المنشودة والمرجوة في جزيرة هرمز؛ لذلك ظلت هذه الجزيرة تحت وطأة السيطرة البرتغالية عليها حتى عام ١٦٢٢م ولم تخرج منها إلا بعد التعاون الذي تم بين الجانبين الفارسي والإنجليزي، حيث نجم عنه اتحادا قويا تمكن من إنهاء الوجود البرتغالي من هرمز بعد احتلال طويل دام لأكثر من قرن، تمكن البرتغاليون خلاله من استغلال ثروات الجزيرة وخيراتها، فضلا عن الاستغلال الاستراتيجي لموقعها في العديد من العمليات العسكرية. إن معاناة الجزيرة من الاحتلال البرتغالي لم تكن معاناة هيئة بل نتج عنها عدة جوانب عميقة أثرت سلبا عليها وعلى سكانها لفترات زمنية طويلة.
الجانب الديني للوجود الاستعماري البرتغالي في عمان من بداية القرن السادس عشر حتى منتصف القرن السابع عشر
تعنى الدراسة بالوجود الديني الكاثوليكي المصاحب للاستعمار البرتغالي لعمان الذي بدأ بوصول الأسطول الذي يقوده أفونسو دي ألبوكيرك في 1507 م وانتهى بتحرير العمانيين لمسقط في 1650 م. تناقش الدراسة أهمية الدين ممثلا في الكاثوليكية في الحملات الاستعمارية البرتغالية، والمحاولات الأولى للرهبان البرتغاليين في تأسيس وجودهم في مسقط، وانتقال المهمة الدينية إلى رهبان مسلك أوغسطين الذين أنشأوا دير القديس أوغسطين في مسقط وجعلوه منطلقا لأنشطتهم الدينية في عمان وخارجها، وتناقش جهودهم التنصيرية والطبية والعسكرية. تعتمد الدراسات الوثائق البرتغالية المنشورة في كتاب (البرتغاليون في بحر عمان: الدين والسياسة)، تحرير عبدالرحمن السالمي ومايكل جانسن، مصدرا رئيسا للمادة التاريخية التي تتناولها بالبحث والتحليل. خلصت الدراسة إلى أن الرهبان الأوغسطين البرتغال الذي صاحبوا الوجود الاستعماري البرتغالي في عمان كانوا يخدمون الأهداف الاستعمارية البرتغالية، وكانوا يقيمون تحت حماية الأسطول الحربي البرتغالي ويقدمون خدامتهم لجنوده وقادته، ولم يرتبطوا بالعمانيين بأي شكل من أشكال العلاقات الثقافية والاجتماعية، وإنما كانت تسود بين الجانبين علاقة المحتل الغاصب الذي خرج مدحورا يجر أذيال الهزيمة إثر تحرير العمانيين أرضهم وإخراج عدوهم من بلادهم.
الصراع الإسلامي البرتغالي حول التجارة الشرقية وبداية الاستعمار الغربي خلال الفترة من 897 هـ. / 1492 م. إلى عام 923 هـ. / 1517 م
يعتبر الصراع الإسلامي البرتغالي مرحلة من مراحل الصراع بين الدول الإسلامية والصليبية الغربية، التي انتقلت من البحر المتوسط إلى البحر الأحمر والخليج العربي وسواحل الهند الغربية، كذلك كان الاحتلال البرتغالي لشمال أفريقيا وغربها حتى الوصول إلى شرقها عبر طريق رأس الرجاء الصالح، وقد تحولت الخطط البرتغالية من محاربة المسلمين إلى الاستعمار والبحث عن المصالح الاقتصادية، وهو المشروع الاستعماري الذي اجتمعت عليه أوروبا والبابوية، وهو ما يذكرنا بالحروب الصليبية في الشرق الإسلامي، كما كانت معركة ديو البحرية عام ٩١٥ هـ/ ١٥٠٩ م بداية لسقوط دولة المماليك، وظهور أول دولة استعمارية غربية في أفريقيا وآسيا. وقد وضحت هذه الدراسة مدى العلاقة بين حركة الكشوف الجغرافية البرتغالية، وظهور الاستعمار الغربي الذي كان الهدف الأساسي لهذه الكشوف، والتي نتج عنها سيطرة البرتغاليين على طرق التجارة الشرقية، بالإضافة إلى أرخبيل المليبار والملايو والاحتلال البرتغالي بعد ذلك لأهم الموانئ التجارية فيهما، علاوة على محاولة نشر اللغة البرتغالية والمسيحية التي صحبت تلك الحملات، ثم محاولاتهم للسيطرة على الخليج العربي والبحر الأحمر، حتى التصدي العثماني لهذه المحاولات.