Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
1,285 result(s) for "الحنفية"
Sort by:
محمد بن الحنفية : دوره في الحياة الفكرية والسياسية
في هذه الدراسة حاول الكاتب أن يزيل كل ما يعيق الرؤية للسيرة الذاتية لابن الحنفية وعملنا بصدق على أن يظهره بالصورة التي كان عليها دون إنحياز أو مداراة. وقد قسمت إلى أربعة فصول رئيسية كل فصل لعدد من المباحث. الفصل الأول، خصص لتسليط الضوء على شخصيته بشكل عام ابتدأت بإسمه وكنيته وولادته، وإسم أمه وإنحدارها الاجتماعي وكيفية حصول الإمام علي عليه السلام عليها وزواجه إياها وكل ما يتعلق بهذا الموضوع من روايات كل هذا في المبحث الأول، أما المبحث الثاني فقد عرج فيه ومن خلاله على نشأته منذ الطفولة ذاكرين أهم المتغيرات التي أثرت إيجابيا على نمو شخصيته، أما المبحث الثالث فقد تناول فيه وفاته وأهم الروايات التي تحدثت عن وفاته وسنة وقوعها وكم عاش من الزمن فضلا عن أولاده فقد ذكر عددهم ولمن العقب منهم ثم ترجم بشيء من الاختصار لإثنين منهم. أما الفصل الثاني، فقد جاء تحت عنوان مكانته العلمية والعسكرية والاجتماعية وكان بثلاثة مباحث المبحث الأول خصصه لمكانته العلمية إذ عرج على شيوخه وتلاميذه ومروياته وأخيرا تحدث عن رأي العلماء فيه. المبحث الثاني كان مخصصا لمكانته العسكرية، حيث كان قائدا عسكريا كبيرا وكان من الشجعان المشهورين وشجاعته كانت صفة بارزةمن صفاته الملازمة لشخصيته. أما الفصل الثالث فقد جاء تحت عنوان ابن الحنفية وموقفه من الفرق الإسلامية وبمبحثين فقط المبحث الأول عن الكيسانية وموقفه منها.
الأسئلة الستة وأجوبتها للشريف أحمد بن محمد الحنفي الحموي من علماء القرن الحادي عشر الهجري
إن هذا المخطوط، يمثل بحثا صغيرا من عدة صفحات، أراد به مؤلفه التعرض لبعض الأسئلة المشتبهة بالنسبة للمهتمين أو المخالفين للمذهب الحنفي في عصر المؤلف، أو قد تكون أمورا مشكلة قديمة تثار من وقت إلى آخر؛ لما فيها من التباس عند المواجهة مع أصول المذهب، وكان عنوان البحث اشتقاقا من طبيعة صياغته وهيكليته؛ حيث وجد جوابا على أسئلة ستة، مشتبه في مطابقتها لأصول المذهب الحنفي؛ بسبب بعض الإشكال المتولد من الغموض الذي اعتراها سواء بسبب صياغتها، أو تناقضها مع ما قعد له أصوليو المذهب عند المواجهة، سواء حقيقة أو شكلا، وأغلب المسائل المشكلة في هذا المخطوط تدور حول الأصول التي خالف فيها الحنفية الجمهور، وقد كان جهد المؤلف في عمله بمثابة انتصارا لمذهبه.
محمد ابن الحنفية والتاريخ الأولي للإسلام
ينصب هذا الكتاب على شخصية محمد ابن الحنفية من النواحي التاريخية والسياسية دون الخوض في الجوانب الدينية والمتعلقة بشخصيته كمحور لفرقة دينية. على الرغم من أهمية هذه الشخصية تفتقر المكتبة العربية إلى وجود كتب وأبحاث عن شخصية مهمة، كانت فاعلة في المراحل الأولى للتاريخ الإسلامي، وها هو تاريخ ودور محمد ابن الحنفية من خلال أطروحة الدكتوراه للباحث الألماني هوبرت باننغ والتي قدمها للجامعة عام 1909 م، على الرغم من الجهد الكبير الذي بذله المؤلف في بحثه هذا إلا أن هناك نقصا كبيرا في التطرق إلى الفرق الكيسانية التي تدور اعتقادها على محمد ابن الحنفية، وفي نهاية هذا الكتاب عن الفرقة الكيسانية، كي تستكمل الدارسة هذه وتعطي للقارئ فكرة متكاملة عن محمد ابن الحنفية.
أقسام الاستحسان عند الحنفية
تناولت الدراسة أقسام الاستحسان عند متقدمي ومتأخري أصوليي الحنفية، وذلك للإجابة عن مشكلة الدراسة في بيان السبب في اختلاف التقسيمات بين الأصوليين للاستحسان، وبيان الفرق بين الاستحسان بالضرورة والاستحسان بالمصلحة، وتظهر أهمية الدراسة في بيان أثر هذه التقسيمات على حقيقة الاستحسان، وبيان الفرق بين هذه التقسيمات، وتوصلت الدراسة إلى أن سبب الاختلاف في أقسام الاستحسان هو اختلاف في النظر الاجتهادي المسائل وأحكام الاستحسان، فكان منهم المكثر في التقسيم ومنهم المقل ومنهم المتوسط، وهذه التقسيمات لا تؤثر في حقيقة الاستحسان، وأن الاستحسان بالضرورة يتعلق بالمصالح الضرورية، وأن الاستحسان بالمصلحة يتعلق بالمصالح الحاجية، وأن الاستحسان بالنص هو دليل للاستحسان لا قسم من أقسامه، واستخدم الباحث المنهج الاستقرائي باستقراء معلومات الدراسة في مظانها من كتب أصوليي الحنفية، والمنهج التحليلي وذلك ببيان المراد من أقوالهم ومناقشتها، ونسبتها لأصحابها، والمنهج الاستنباطي وذلك باستخراج النتائج الموصول إليها من خلال المناقشة والترجيح بكل حيادية دون أثر لهوى أو شهوة.
مدار الحكام عند الشهادة على الأحكام، للإمام مصطفي بن ولي الدين بن محمد بن زاده الحنفي \ت. 1090 هـ.\
تضمنت الدراسة نبذة مختصرة عن حياة: الإمام الحنبوي، مؤلف المخطوط، والتعريف بمخطوط \"مدار الحكام عند الشهادة على الأحكام\" وتحقيق نصوصه تحقيقا علميا عن طريق التثبت عن نصوص الكتاب، وذلك في أثناء المقابلة بين النسخ المتوافرة له، وبيان الفروق بينها، وتثبيت النص الصحيح مع التوجيه والدليل عليه، كما تبرز أهمية الدراسة: في الوقوف على نموذج من أحد مصادر الفقه الحنفي المختصرة، وتسليط الضوء على علم من أعلامها، والكشف عن معالم منهجه الفقهي في مخطوطه المختصر \"مدار الحكام\"؛ لتبرز خصائصه المنهجية في هذا النوع من التصنيف الفقهي، ومدى التقارب بينه وبين المدارس الفقهية الإسلامية الأخرى، في أثناء ما تناوله من المسائل الشرعية، متبعة في هذا المنهج الوصفي التحليلي، وقد خلصت الدراسة إلى نتائج أهمها: إن المصنف أبدع في الجمع بين منهجين ظاهرهما التناقض قل ما يجتمعان: الحصر والتفريع مع الاختصار، والشرح والبسط مع التأصيل، كما أن ترجيحه للآراء الفقهية نادر جدا، ويبدو ذلك مقصودة؛ لئلا يخرج عن مراده في تأليف مختصره إلى التوسعة في المناقشات والردود، وتشتيت الذهن في المسائل. إذ قصر اختياره وترجيحه غالبا في دائرة أقوال فقهاء الحنفية. وقد تناولت في هذا البحث المسائل المتعلقة (فيمن تقبل شهادته).
متواتر الفرع آحاد الأصل عند المحدثين والحنفية
ألقت مقدمة البحث الضوء على موضوعه الذي عبر عنه عنوانه، واستبانت منها وجوه أهميته وأسباب اختياره التي كان من أبرزها حاجة البحث العلمي والمكتبة الإسلامية إلى بحث علمي يتناول الحديث متواتر الفرع آحاد الأصل عند المحدثين والحنفية، وهو المعروف بالمشهور، لندرة تناوله رغم أهميته وذيوعه، وبعد أن تبلورت مشكلة البحث التي كان من أهم ملامحها الحاجة إلى تبين مفهومه وأقسامه وأمثلته وحجيته، وفي مسعى البحث للإجابة عن أسئلته التي دارت حول أهم الموضوعات التي تحف بالحديث متواتر الفرع آحاد الأصل، وبعد أن أفصحت مقدمة البحث عن منهجيته التي قامت على المزج بين أكثر من منهج بحثي للإفادة من إمكانياتها في الإحاطة بموضوع البحث وتفرعاته، وتحددت خطته التي جاءت في ثلاثة مباحث قصدت إلى تبين مفهومه عند المحدثين والحنفية، وأقسامه عند المحدثين، وأمثلته عند المحدثين والحنفية، وحجيته عند كل منهم، فقصد البحث إلى رحلته البحثية وفقا لخطته، ليخلص إلى جملة من النتائج، التي كان من أهمها أنه على رغم تفرعات الاختلاف بين المحدثين والحنفية وتفاوتها، إلا أنهم اتفقوا على عدم تكفير جاحده، وإلى بعض التوصيات التي كان من أهمها توجيه معاهد العلم دارسيها إلى النظر في واقع الأمة لاختيار ما يناسبه من موضوعات بحثية تصحح الرؤى والمدارك والمفاهيم.
Risk Perceptions Related to Drinking Tap Water \Municipal Water\
The previous study shown that people have perceptions of drinking tap water directly. This study selected fifty persons as quantitative method of (students, teaching staff, and workers) from the Faculty of Medical Technology to evaluate their attitudes regarding tap water. The questioner has designed to identify the participants' opinions and fears regarding to the tap water. The study showed that 32% of the participants were used bottled water. Most of them were female (about 13 females), and only 3 male participants drank bottled water. Moreover, the study showed that 50% of the sample had a fear without reasons to drink from the tap water, however, 36% of the participants thought that chemical pollutants are very common in the tap water, only 10 % of students of the Faculty of Technology mentioned chemicals. The study found that about 10% people in the Faculty of Medical Technology got their information about water from friends, whereas none of them have mentioned the newspaper because we do not have any such news in the city. The study recommended that government should provide information about city water for the public. The faculty of Medical Technology should provide lectures about water for the students, and include water quality lessons in the faculty curriculum to all departments, because water is essential for the life and should the academic institute and the city is aware of the necessity of water quality.
طرائق دلالة الألفاظ على المعاني من جهة الوضوح بين علماء الحنفية وجمهور المتكلمين رحمهم الله تعالى
لتحديد دلالة اللفظ على معناه من ناحية الوضوح أثر ملحوظ في تفسير النصوص، واستنباط الأحكام، وقيام التكليف بمقتضى الألفاظ ومدلولاتها في الشريعة الإسلامية. والألفاظ الواردة في الكتاب والسنة من آيات وأحاديث الأحكام، قسمها الأصوليون على الأحكام التي أرادها المشرع، وهي على قسمين: القسم الأول: واضح الدلالة على معناه لا يحتاج فهم المعنى المراد منه، إلى أمر خارج عنه. القسم الثاني: مبهم الدلالة على معناه، يحتاج فهم المراد منه إلى أمر خارج عنه. والألفاظ واضحة الدلالة التي لا يحتاج فهم المراد منها إلى أمر خارج عنها، تتفاوت مراتب وضوحها في الدلالة على المعنى المراد؛ فهي ليست على درجة واحدة في وضوح الحكم، وإنما يلاحظ أن بعضها أوضح من بعض
محمد بن الحنفية بن أهل السنة والمنتسبين إليه
تعنى هذه الدراسة ببيان موقف الفرق الإسلامية من التابعي محمد بن الحنفية، وتهدف إلى بيان مكانته الكبيرة عند السلف، وأهمية الأقوال العقدية المنسوبة إليه، وبيان الفرق الغالية فيه ومقالاتها، والتي من أشهرها وصفه بأنه المهدي الذي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بخروجه في آخر الزمان. ومنهج البحث: المنهج الاستقرائي والاستنباطي، ومن أهم نتائجه: موافقة ابن الحنفية لعقيدة السلف، وبراءته من عقائد الشيعة، وحرصه على تصحيح الغلو الذي وقعت فيه شيعة آل البيت، وبراءته من ادعاء المهدية التي نسبتها إليه شيعته كذبا وزورا، وأن هذه العقيدة كانت من أخطر مقولاتهم وأوسعها انتشارا وتأثيرا في بقية الفرق بعدها. ومن أهم التوصيات: دعوة الجامعات ودور النشر والإعلام إلى نشر السيرة الصحيحة لآل البيت الخالية من الغلو، والإسهام في تصحيح مقالات الفرق الإسلامية، وبيان العقيدة الصحيحة في المهدي الموعود به في الأحاديث الشريفة.