Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
144 result(s) for "الحوار الأسرى"
Sort by:
الاتجاه نحو الحوار الأسري وعلاقته بالتوافق الزواجي لدى عينة من الأزواج في محافظة بلقرن
هدفت الدراسة إلى الكشف عن اتجاه الأزواج في محافظة بلقرن نحو الحوار، وإلى معرفة العلاقة بين اتجاه الأزواج نحو الحوار الأسري والتوافق الزواجي في محافظة بلقرن واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي، وقام الباحث بتطوير مقياس التوافق الزواجي من إعداد فرج وعبد الله (1999م) والذي استخدمه العمودي في البيئة السعودية (2001م)، وقام الباحث ببناء مقياس الحوار الأسري، وتكون مجتمع الدراسة من الأزواج الذين تم لهم الدخول ولم يولد لهم بعد في محافظة بلقرن وبعض القري المجاورة لها من (النماص وتنومه وبيشة) وذلك خلال فترة إجراء الدراسة 1438ه- 2017م وتم اختيار عينة الدراسة بطريقة عشوائية بسيطة والبالغ عددهم (217) زوجا وزوجة. وقد توصلت الدراسة إلى عدد من النتائج كان من أبرزها: مستوي الحوار الأسري لدي الأزواج في محافظة بلقرن كان متوسطا حيث بلغ متوسطة (2.85). كما أظهرت النتائج أن مستوي التوافق الأسري لدي الأزواج في محافظة بلقرن كان متوسطا أيضا حيث بلغ متوسطة (3.18)، إضافة إلى وجود علاقة ارتباطية طردية بمتوسط (0.839) بين التوافق الأسري وأبعاده وبين الحوار الأسري وأبعاده. كما كشفت النتائج عن وجود فرق إلى الأعلى بين أفراد عينة الدراسة الذين عدد سنوات زواجهم سنة فأقل وأفراد عينة الدراسة الذين عدد سنوات زواجهم أكثر من سنتين في الحوار الأسري لصالح سنة فأقل، كما بينت النتائج توسط مستوي التوافق الزواجي في العينتين. وكشفت النتائج عدم وجود فرق ذو دلالة إحصائية في اتجاهات أفراد عينة الدراسة حول الحوار الأسري وجميع أبعاده والتوافق الزواجي وأبعاده تعزي لاختلاف متغير (المستوي التعليمي، عدد الساعات التي أقضيها مع وسائل التواصل الاجتماعي يوميا، نوع العمل) بينما يوجد فرق في الاتجاه نحو الحوار الأسري يعزي إلى الجنس لصالح الأزواج.
البعد القيمى للاتصال داخل المنظومة العائلية من وجهة نظر نظرية الحتمية القيمية
تهدف هذه الورقة البحثية إلى الكشف عن الأبعاد القيمة للاتصال الأسري من خلال المقاربة الاتصالية في بعدها القيمي والتي تناولها الدكتور عبد الرحمن عزي في نظريته الحتمية القيمية ، وذلك لما يحققه الاتصال الأسري في بعده القيمي لأفراد الأسرة من تماسك يعزز العلاقات الأسرية ويدعم إستقرارها ، وفق طبيعة الاتصالات والتفاعلات التي تقع بين أعضائها.
التشاور الأسرى ودوره في مواجهة الاستهواءات العصرية
ناقش البحث موضوع التشاور الأسرى ودوره في مواجهة الاستهواءات العصرية وعلاجها في ضوء القرآن الكريم وتنحصر مشكلة البحث في أن الاستهواءات العصرية تعتبر من أهم القضايا المطروحة في المجتمع لذا فإن هذا الموضوع تتمحور إشكاليته في إيجاد طرق للخروج منها وفقاً للضوابط الشرعية الواجب التقيد بها. في ضوء التغيرات الهائلة التي يشهدها العالم المعاصر من تطور في التقنية والاتصالات التي جعلت من العالم قرية صغيرة -بحيث أصبح بالإمكان الوصول إلى أي مكان في العالم بطريقة بسيطة وميسرة وقد أصبحت الأسرة المسلمة مستهدفة، فجاءت هذه الدراسة لتبين أهمية الجلسات التشاورية للأسرة المسلمة لكي تحفظها من التحديات والاستهواءات المختلفة، وآثار ذلك عليها سلبي كان أم إيجابي، وما هي الطرق التي يجب على الأسرة المسلمة اتخاذها تجاه هذا. ومن أهداف البحث التي سعى لتحقيقها معالجة انعدام وغياب دور الأسرة في مواجهة الاستهواءات العصرية وانشغال الأسر بالمختطفات العصرية وترك الجلسات الأسرية التشاورية المثمرة المرتبطة بحياتنا اليومية. واعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي في بعض قضاياه وقد خلصت الدراسة إلى عدد من النتائج منها: بيان عدالة الإسلام وتفرده المتميز في توزيع المسؤوليات من حقوق وواجبات داخل الأسرة وكذلك فهم حقيقة الحقوق والواجبات الأسرية ومقاصدها العامة والضرورة الملحة لتطبيقها في البيوت يجعل من أسرنا أسراً مؤمنة متماسكة من داخلها، حصينة في ذاتها وكذلك تحصين الأسرة لتتمكن من مواجهة الاستهواءات العصرية ووضع الحلول المناسبة للتعامل معها.
دور شبكات التواصل الاجتماعي في الحوار الأسري في مدينة أبها خلال الفترة من يناير 2022 م. إلى مارس 2022 م
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على دور شبكات التواصل الاجتماعي في الحوار الأسري من وجهة نظر طلاب وطالبات جامعة الملك خالد بمدينة أبها في الفترة الزمنية من يناير 2022 إلى مارس 2022، واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي المسحي، واستخدمت استبانة لجمع البيانات؛ مكونة من (30) عبارة تم توزيعها على أفراد عينة الدراسة؛ وتكون مجتمع الدراسة من كافة طلاب وطالبات جامعة الملك خالد خلال الفترة الزمنية من يناير 2022 إلى مارس 2022 وعن طريقة العينة العمدية؛ تم اختيار (100) مفردة، من مجتمع الدراسة. وتوصلت الدراسة إلى جملة من النتائج من أهمها: أن أفراد العينة تستخدم شبكات التواصل الاجتماعي من ثلاث ساعات فأكثر وفي أوقات متفرقة من اليوم حيث لا يمكن تحديد وقت خاص لاستخدام أفراد العينة لشبكات التواصل الاجتماعي، وأن غالبية أفراد العينة يتبادلون الأفكار ويتناقشون مع أسرتهم، وأن مساحة الحرية في تناول أسرة أفراد العينة للمواضيع كبير جدا، كما بينت الدراسة أن معظم أفراد العينة يؤكدون على أهمية الحوار الأسري في أنه يزود بآخر المعلومات كما أنه يؤدي إلى التسلية والإمتاع ويشغل كذلك وقت فراغ الأسرة ويقوي أواصر العلاقات بكافة أشكالها بين أفراد أسرة العينة. وأوصت الدراسة بجملة من التوصيات من أهمها: أنه يجب على الأسرة أن تستخدم شبكات التواصل الاجتماعي بطريقة منظمة وحضارية، وعقلانية مع ضرورة مراقبة ومتابعة الوالدين لأبنائهم، وضرورة إزالة الحواجز بين الآباء والأبناء ونشر ثقافة الحوار في نفوس الأبناء منذ الصغر وتعويدهم على الحوار، والتأكيد على إجراء المزيد من الدراسات عن مواقع التواصل الاجتماعي المرتبطة بالعلاقات الأسرية.
الحوار الأسري في المجتمع السعودي من منظور اجتماعي
تعالج هذه الدراسة جانباً مهماً من الجوانب الاجتماعية الأساسية في المجتمع، حيث تركز على الحوار الأسري؛ نظراً لزيادة الاهتمام به على كافة المستويات المحلية والعالمية. لذا فإن هذه الدراسة تهدف إلى التعرف على الحوار الأسري في المجتمع السعودي. ونوع هذه الدراسة وصفية، واعتمدت على منهج المسح الاجتماعي عن طريق العينة، واشتمل مجتمع الدراسة على عينة من طالبات كلية الآداب في جامعة الملك سعود وبلغ عددها 319 طالبة، وتم الاعتماد على الاستبيان أداة الدراسة لجمع البيانات. أظهرت النتائج أن تعليم الوالدين وعملهما من العوامل الاجتماعية التي تسهل التحاور معهما، وتبين أن الأسرة تظهر الاحترام، واستخدام الإقناع في الحوار، وتتراوح بين العاطفة والمرونة في المناقشة وتبادل الآراء. أما إدارة الحوار في الأسرة السعودية فعن طريق الأم، ثم عن طريق الأب، ثم عن طريق الإخوة. أما خصائص الحوار الأسري فتبين بأنه يسهم في بناء شخصية الأولاد، كذلك يتراوح بين العقلانية والمنطق في الحوار لتناول القضايا الأسرية، بالإضافة إلى ذلك فإن هناك فرصاً متساوية للأولاد لإبداء وجهات نظرهم في الأسرة السعودية، وفيما يتعلق بمعوقات الحوار الأسري أظهرت النتائج أن الإناث يفتقدن الحوار مع الأب أكثر، ثم مع الإخوة الذكور، ثم مع الأم، وأخيراً مع الأخوات.
أزمة الحوار الأسري والسبل التربوية في علاجه
هدفت الدراسة على الكشف عن أزمة الحوار الأسري وما ترتب عليه من أضرار والسبل التربوية في علاجه، ويتم ذلك عن طريق إبراز مفهوم الأسرة وبيان أهميتها في المجتمع وأهم وظائفها، بيان مفهوم الحوار الأسري وأهميته في بناء العلاقات الإيجابية لدى أفراد الأسرة، الوقوف على معوقات الحوار الأسري وبيان أسباب ضعفه، الوصول إلى السبل التربوية لعلاج أزمة الحوار الأسري، وذلك من خلال وضع حلول تربوية لكل معوق من معوقات الحوار الأسري. واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي. وقسمت الدراسة إلى فصلين تناول أولهما الإطار العام للدراسة وقسم الثاني إلى خمسة مباحث أولهما مفهوم الأسرة واهميتها وثانيها مفهوم الحوار الأسري وأهميته في بناء العلاقات الإيجابية وتحدث الثالث عن معوقات الحوار الأسري وأسباب وجوده، وتناول الرابع أنماط التربية الخاطئة، والخامس تناول السبل التربوية لعلاج أزمة الحوار الأسري. وأظهرت النتائج أن الأسرة تعد هي المؤسسة الأولي في الحياة الإنسانية، لأنها تعد نقطة البدء التي تؤثر في كل مراحل الحياة، والأسرة الناجحة هي التي تبني لبناتها وركائزها على الحوار الناجح والتفاهم العميق بين أفرادها. وأوصت الدراسة بتفعيل الأخذ بأسلوب الحوار واتخاذه نبراساً يحتذى به في التعامل مع القضايا المختلفة والنظر إليه كأسلوب حضاري يتناسب مع كل العصور. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
ثقافة الحوار الأسري وفقا لبعض المتغيرات
تعد ثقافة الحوار ضرورة ملحة، في ظل ما تشهده مجتمعاتنا العربية في الآونة الأخيرة من انتشار للتعصب، ورفض الاعتراف بالآخر. ويبدأ اكتساب هذه الثقافة من الأسرة، ومن خلال الحوار بين أفرادها مما يمكنهم مستقبلا من الحوار مع الآخر والانفتاح عليه. لذا يتناول البحث الحالي ثقافة الحوار الأسري، وعلاقة بعض المتغيرات بامتلاك أفراد الأسرة لمهارتي الإصغاء والتحدث، وقد تم تصميم استبانتين لتحقيق أهداف البحث؛ إحداهما موجهة للأبناء، والأخرى موجهة للوالدين، وجرى تطبيقهما على عينة من الأسر الموجودة في حي الجبيبات الغربية التابع لمدينة جبلة، والبالغ عددها (384) أسرة. ومن أبرز النتائج التي تم التوصل إليها: وجود علاقة طردية ضعيفة ذات دلالة إحصائية بين كل من المستوى التعليمي للوالدين وامتلاك أفراد الأسرة لمهارتي الإصغاء والتحدث، ووجود علاقة طردية ضعيفة ذات دلالة إحصائية بين المستوى الاقتصادي للأسرة وامتلاك الأفراد فيها لمهارتي الإصغاء والتحدث.
اللغة النفسية والمهارة المعرفية لتطوير الحياة الأسرية
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان المهارة المعرفية واللغة النفسية لتطوير الحياة الأسرية. تناول المقال فقرتين، عرضت الفقرة الأولى قيام البناء الأسري على الذكاء العقلي والذكاء العاطفي؛ حيث تشكل العاطفة نسبة مرتفعة أكثر من العقل، ولذلك تم تسخير الجهود العلمية والعملية في هذا الشأن لتحقيق الأمن الأسري، والحفاظ على الأسرة وصلاحها من أهم المطالب المُنيفة فهي المؤسسة الأساسية للإنسانية، وقد حرص التشريع الإسلامي على تنظيم مؤسسة الأسرة وتوزيع الاختصاصات بها وتحديد الواجبات. وكشفت الفقرة الثانية عن ركائز الإصلاح الأسري وهي المصلحة العامة وانخفاض معدل العمل الأناني، وتعد لغة الحوار أساس من أساسيات الأسر الراقية وتوزيع المسؤوليات. واختتم المقال بالإشارة إلى ضرورة حصر العوامل الخارجية المؤثرة في الحياة الأسرية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
مدى إدراك الأبناء للحوار الأسرى وعلاقته بتوكيد الذات لدى طلبة المرحلة المتوسطة بمحافظة القنفذة
هدف هذا البحث إلى التعرف على العلاقة بين إدراك الأبناء للحوار الأسري وتوكيد الذات لدى طلاب وطالبات المرحلة المتوسطة بمدارس التعليم العام بمحافظة القنفذة، وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي الارتباطي للدراسة تبعا لفروض البحث، وقد تم اختيار عينة الدراسة بطريقة عشوائية، وبلغ عددهم (300) طالب وطالبة، بواقع (160) طالب، و(140) طالبة، وقد استخدم الباحث مقياس الحوار الأسري من إعداد الصبان وأخرون (2012 م)، ومقياس توكيد الذات من إعداد الباحث (2017)، وتوصل الباحث إلى وجود علاقة متوسطة وموجبة بين الحوار الأسري وتوكيد الذات لدى طلاب وطالبات المرحلة المتوسطة بمحافظة القنفذة؛ أي أنه كلما زادت درجة ممارسة الحوار الأسري كلما زادت درجة توكيد الذات لدى طلاب وطالبات المرحلة المتوسطة بمحافظة القنفذة والعكس صحيح، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية في متوسطات درجات طلاب وطالبات المرحلة المتوسطة على مقياس الحوار الأسري وفقا لمتغير الجنس لصالح الذكور وتوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات توكيد الذات لدى طلاب المرحلة المتوسطة وفقا لمتغير الجنس، لصالح الذكور وبناء على نتائج البحث أوصى الباحث بإعداد برامج إرشادية لتنمية الحوار الأسري لدى الطلاب مما ينعكس إيجابا على السلوك التوكيدي لديهم، وإعداد برامج تثقيفية لتوعية المجتمع بأهمية توكيد الذات لدى الطلاب، وكيفية التعامل معهم خصوصا في سن المراهقة.