Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
107 result(s) for "الحوار السردي"
Sort by:
ستيفين كينج والميل الأخضر
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان ستيفين كينج والميل الأخضر. ستيفين كينج كاتب الرعب الأكبر في جميع العصور ليس من أحد لم يسمع عن الشيء المخلق الذي لا تسمية له الذي أبدعته مخيلته والذي يظهر أفظع بكثير في روايته المكونة من ألف وخمسمائة صفحة ويمزج فيها بين الرعب وبين ذكريات صباه. للكاتب زاوية التي تعج بالوحوش والأشباح والأشياء الشريرة التي تخرج ليلا أو تتسلل من تحت الفراش أو تقبع متربصة في الأزقة المظلمة الباردة. ومن القصص التي كتبها قصة الميل الأخضر، وقصة بول إيدكومب، وقصة جون كوفي. وفي النهاية نعرف أن بول صار عجوزا للغاية ويكتب مذكراته من دار المسنين ونعرف أن كل رفاقه قد توفوا ويرقد على فراشه بانتظار الموت أن يزوره كما قد زار كل من عرفهم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
فضيلة أن تكون لا أحد عن الحكي بين الزمن المفقود والمستعاد
استعرض المقال موضوع بعنوان فضيلة أن تكون لا أحد... عن الحكي بين الزمن المفقود والمستعاد. وبين المقال أن إحدي قصص ألبير كامو تحكي عن ذلك الممثل المسرحي الذي اعتزل التمثيل بعد سنوات طويلة من العمل على خشبة المسرح كان مطلوباً منه أن يعيش حياته الواقعية بشخصيته الحقيقية دون تمثيل، لكنه لم يستطع التعرف على ذاته وظل متنقلاً في عالم الواقع بين تلك الشخصيات التى أداها على خشبة المسرح. كما أن هذا العمل يحمل نوعاً من الرثاء لعالم يغيب فيه الحكي والعلاقات الحية مقابل سيطرة التقنية، ويرصد الفيلم في جانب منه شكلاً من طبيعة العلاقات التي تسود عالمنا الراهن الذي تحول فيه الإنسان إلى شاشة حيث تغيب العلاقة التفاعلية المباشرة ويتحول الإنسان نفسه إلى النموذج الأساسي لعصر الإعلام. وأشار المقال إلى الانتقادات التي وجهها الفيلسوف الألماني تيودور أدورنو لفن السينما أن يأتي السرد الحواري بطريقة لا تصيب المشاهد بالملل، والحقيقة أن المشاهد لن يشعر بالملل في أي جزء من أجزاء الفيلم. وأختتم المقال بالتأكيد على أن هذا العمل يبدوا واعدًا ثريًا محملاً بدلالات جاءت عميقة في مواضع كثيرة ومباشرة أحيانًا. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
البنية الدرامية في شعر حيدر محمود
تناولت هذه الدراسة البنية الدرامية عند حيدر محمود، وانطلقت الدراسة من ركيزتين تشكلان محاور البنية الدرامية؛ وهما: السرد بنوعيهما؛ المتقطع، والمتسلسل أو المتتابع، والحوار، بنوعيه؛ الداخلي والخارجي، وتتخذ الدراسة شعر حيدر محمود مادة للتطبيق. وتكمن أهمية الدراسة في أنها تعالج شعرًا نوعيًا، انطلاقا من ملامح الدراما الشعرية التي امتلكها، إذ إنَّ الدراما في الشعر تتسع بالقصيدة الشعرية من الذاتية إلى الموضوعية من خلال مكونيّها، وقد شكلت لدى حيدر محمود ظاهرة جلية جديرة بالبحث والتمحيص. وتوصلت الدراسة إلى العديد من النتائج، أهمها: تراوحت مظاهر البناء الدرامي لدى حيدر محمود ما بين السرد والحوار في كثير من قصائده إن كانا منفصلين أو الجمع فيما بينهما في بناء لغوي واحد، بالإضافة إلى استعماله التقنيات الفرعية للسرد، وهما: المتقطع، والمتسلسل أو المتتابع، وللحوار، وهما: الداخلي والخارجي.
جدلية السرد والحوار
هدف الدراسة: في هذه الدراسة موازنة نصية بين قصيدتين للشاعر العباسي أبي نواس، وقد أردت بهذه الدراسة أن أثبت كفاءة المدخل اللغوي في قراءة النص الأدبي، وتجلية أدبيته. المنهج: وقد تكونت هذه الدراسة من تمهيد ومبحثين وخاتمة؛ فأما التمهيد فكان مراجعة لبعض المداخل الأخرى التي اهتمت بفن الخمريات عامة في الشعر العربي، مثل: (المدخل التاريخي، والنفسي، والبنيوي)، وقد أبنت بعض ما وقعت فيه تلك المداخل من مآخذ. وأما المبحث الأول فقد خلص لقراءة القصيدة الأولى من خلال تقنية السرد المهيمنة على بناء تلك القصيدة، وقد جليت - ما استطعت- دور المستويات اللغوية (المعجمية، والصرفية، والتركيبية، والتصويرية) في بناء سردية ذلك النص، وتحقيق أدبيته. وفي المبحث الثاني اتبعت المنهج ذاته لتبيان ما بين القصيدتين من مشابهات ومفارقات ولدها اختلاف الغاية من النصين، وكان ذلك الاختلاف أهم مفارقة بين القصيدتين، ثم تبعته مفارقات أخرى، حيث تداخل السرد والحوار في بناء القصيدة الثانية، مع تغليب الحوار، وقد أشرت موجزا إلى دور المستويات اللغوية كذلك في بناء ذلك النص الحواري السردي. النتائج: ثم كانت الخاتمة دعوة للدارسين كي يلتفتوا إلى نصوص تراثهم العربي، ويخصوها بنصيب من جهدهم وبحثهم، فما زالت تلك النصوص تنتظر مزيدا من القراءات الرأسية، ولعلي قد أغريتهم حينما أشرت إلى قصيدة ثالثة لأبي نواس، اختلفت غايتها، فاختلفت وسائل تشكيلها.
السرديات الطبيعية
ناقش المقال موضوع بعنوان السرديات الطبيعية. أوضح أن مونيكا فلودرنيك في \"نحو سرديات طبيعية\" تقترح مقارنة للمحكيات مبنية على معايير عرفانية ومن ثم طبيعية ابتغاء تطوير السردانية الكلاسيكية، وبين أن السرد الطبيعي التحاوري في نموذجها للسرديات الطبيعية يشكل نمطا أوليا للسرد ينطبق على المحكيات التخييلية المكتوبة والأدبية، وأشار إلى أطروحة التسريد هي أصل الخلاف الجوهري مع مدرسة السرديات غير الطبيعية المستوحاة من السرديات الطبيعية، كما أوضح أن السرديات تنشأ من التفاعل بين الذات التي تشكل أساس المحكي وبين عملية التوسط أو التسريد التي تضطلع بها هذه الذات عبر مصفاة الوعي. واختتم المقال بالإشارة على أن فلودرنيك تقترح تحليلا تعاقبيا للمحكيات الأدبية المكتوبة باللغة الإنجليزية باستخدام نموذج للسرد التحاوري مستمد من أعمال لابوف. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
أساليب القص في معلقة عنترة بن شداد وأثرها في تشكيل الصورة
يهدف هذا البحث إلى تجلية ملامح القص بوصفها نمطا أدبيا تعبيريا في معلقة عنترة بن شداد، وأثره في تشكيل الصورة، وما يحتمله مضمونها ويستوعبه من آليات السرد ونظامه وعناصره المتضافرة فيما بينها للتعبير عن غايتها الجمالية المنبثقة من واقع الشاعر بأبعاده المتعددة، وقد تم تقسيمه إلى مقدمة، وتمهيد، وثلاثة مباحث، اختص التمهيد بالحديث عن القص والسرد وملامحهما في القصيدة العربية القديمة، واشتغل المبحث الأول على الكشف عن أسلوب الحوار ودوره في الصورة. وتطرق المبحث الثاني إلى أسلوب السرد ودوره في الصورة، وعمل المبحث الثالث على دراسة أسلوب الوصف ودوره في الصورة، وتوصل إلى أن الحوار في المعلقة جاء مندمجا مع السرد وهو ما أتاح للشاعر أن يتناول الحوادث التي جرت معه، وقص فيها بعض ما وقع له، وقد لعبت التساؤلات مع غيرها من الوسائل الفنية الأخرى دورا مهما في ضبط مسافة الحوار والسرد والتوصيل بين الشاعر والمتلقي في المعلقة، ومكنته من تأويل رؤيته بنسبية واضحة، كما أن غياب أجوبة التساؤلات يعكس ديمومة الأرق وانعدام الراحة النفسية لدى الشاعر. وقد خاطب في معلقته العقل والفكر معا، ولم يقف عند حدود السماع موظفا من خلال التداخل وتعددية الأطراف، أو ما يسمى في النقد الحديث بتراسل معطيات الحواس التي توزع الصورة على معطيات الحواس الخمس؛ الأمر الذي يتطلب قارئا (بصريا) لا (سمعيا)، يحدق بالحالة ويتابع الحكاية، ولا تفوته كلمة إلا ويبحث في كنهها كي يفهم سرها.