Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
862 result(s) for "الحوار الفكري"
Sort by:
فعالية برنامج تدريبي للأخصائيين الاجتماعيين بمكاتب الخدمة الاجتماعية المدرسية في تعزيز ثقافة الحوار لدى الطلاب
أهمية الحوار من دوره الكبير والواضح في مساعدة أفراد المجتمع بشكل عام وطلاب العلم في المؤسسات التعليمية بشكل خاص على إتقان الحديث في مختلف المجالات الحيوية، تتطلب المناقشة المتتالية للأفكار في مجالات الحوار الأوسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي فتحًا آمنا لقنوات الاتصال والحوار الفكري للاستفادة من التكنولوجيا الحديثة واستخدامها لتعزيز الأمن الفكري، وتهدف الدراسة إلى اختبار فعالية برنامج تدريبي للأخصائيين الاجتماعيين بمكاتب الخدمة الاجتماعية المدرسية في تعزيز ثقافة الحوار لدى الطلاب، تنتمى هذه الدراسة إلى نمط الدراسات التجريبية، اعتمدت هذه الدراسة على استخدام المنهج التجريبي اعتمدت الباحثة في جمع البيانات من الميدان على مقياس تعزيز ثقافة الحوار لدى الطلاب لمجموعة تجريبية واحدة مطبق على الأخصائيين الاجتماعيين بمكاتب الخدمة الاجتماعية المدرسية، وتدل نتائج الدراسة على علي فعالية البرنامج التدريبي وتحقيق صحة فروض الدراسة.
الحوار القصصي في القرآن الكريم
القرآن الكريم منصة خالدة لإقامة أنواع الحوار وأداء وظائفه، حيث يلاحظ فيه نوعان رئيسان من الحوار: الحوار الجدلي والحوار القصصي الفني؛ هذه المقالة تستقرأ النوع الثاني من حيث أنواعه من الحوار الداخلي والخارجي بأنماطهما ثم تعالج دلالات الحوار القصصي الفني و وظائفه في سورة يوسف وهي الكشف عن الشخصيات والإسهام في سرد القصة مسلطة الضوء على لغة الحوار والبناء والرؤيا مستهدفة الكشف عن إعجاز القرآن في هذا الميدان؛ إذ إنها تتكأ على الواقعية والصدق في القصة خلافا للقصص غير القرآنية التي تصل إلى أهدافها الفنية خلال نسج الخيال والوهم. وقد عولج الحوار في سور: مريم، الكهف والقصص وقد اختيرت سورة يوسف للدراسة ههنا لاكتمال البناء الفني فيها. ان أهم نتيجة توصلت إليها هذه الدراسة هي أن القصص القرآنية تبقي حية ذا سمة واقعية وتصل إلى ذروة الفن الجمالي باستعانة الحوار الذي يحتل مكانا واسعا فيها دون أن يلجأ إلى الوهم والخيال. ولغة الحوار بأسلوب التكرار والإيجاز إضافة إلى عامل الرؤيا الذي يؤثر في بناء القصة في سورة يوسف مع ظاهرة الاستباق الذي تخلقها الرؤيا ويوظفها الحوار قد جعلت الحوار القصصي في هذه السورة فذة فريدة تستلهم منه القصص المعاصرة في فنيتها وجماليتها بغية لفت انتباه القارئ والتأثير فيه.
الحوار الفكري لجماعة المسلمين وأثره في التغلب على التطرف والإرهاب
هدف البحث إلى التعرف على أثر الحوار الفكري لجماعة المسلمين في التغلب على التطرف والإرهاب. وقد عرض الإطار النظري متضمناً الفصل الأول الحوار الفكري وأثره في المحافظة على الجماعة المسلمة والذي تضمن المبحث الأول فيه مفهوم الحوار وأنواعه، وقدم الثاني الحوار بين الصفات والضوابط والأهداف. أما الفصل الثاني فقد تضمن الحوار الفكري بين الإرهاب والتقريب، والذي تضمن على مبحثين، عرض الأول الإرهاب الفكري وصوره وطرق تصحيحه، واشتمل على ثلاثة مطالب وهي الإرهاب والتطرف بين المفهوم والعلاقة، صورة من صور الإرهاب الفكري، الطرق الحوارية لتعديل الفكر وتصحيح الرأي. وعرض المبحث الثاني الإرهاب الفكري والتطرف أسبابه وطرق وعلاجه، وتناول المبحث مطلبين وهي الأسباب الفكرية للإرهاب والتطرف، ومعالجة ظاهرة الإرهاب والتطرف. واختتم البحث من خلال التوصل إلى أهم النتائج والتي تضمنت ضرورة الاتفاق على وضع آليات للحوار من ضوابط وشروط وأسس ومنطلقات دينية وفكرية حتى يتم نشد الحق ودفع الباطل في كل زمان ومكان. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
دور الحوار الفكري في الفضاءات العلمية والبيداغوجية في ترقية المعرفة العلمية: مقاربة سوسيولوجية لمعوقات الحوار التعصب الفكري نموذجا
هدف البحث إلى التعرف على دور الحوار الفكري في الفضاءات العلمية والبيداغوجية في ترقية لمعرفة العلمية، مقاربة سوسيولوجية لمعوقات الحوار والتعصب الفكري نموذجاً. واعتمد البحث على المنهج التحليلي النقدي. وقسم البحث إلى خمسة فصول، عرض الأول القواعد الأساسية للعمل. وتناول الثاني الكشف عن قيمة الحوار إنسانياً وحضارياً من خلال البحث عن (الحوار الفكري والعلاقة بين الأنا والأخر، وأهميته وأهدافه وأخلاقيات الحوار، ومعوقاته)، وثقافة الحوار في التعليم الجامعي. وكشف الثالث عن المعالجة العربية وإشكالية بناء المعرفة السوسيولوجية من منظور إبستيمولوجي، واشتمل على المعرفة العلمية الأكاديمية، وأهم الدراسات التي اهتمت بالمعرفة العلمية الجامعية، وأبعاد أزمة المعرفة العلمية السوسيولوجية. وتناول الرابع معوقات تطور المعرفة السوسيولوجية والتعصب الفكري نموذجاً، واشتمل على خصائص وسمات الفرد المتعصب فكرياً، وطرق مواجهة التعصب الفكري، ودراسات حول التعصب الفكري، وعوامل انتشار ظاهرة التعصب في الوطن العربي. وتضمن الخامس أهمية الحوار الفكري في ترقية المعرفة العلمية، واشتمل على المؤتمرات والملتقيات، ومدرسة شيكاغو، ومدرسة فرانكفورت، ومركز دراسات الوحدة العربية، والمركز الوطني للبحث في الأنثروبولوجيا. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
نظرتنا إلى أوروبا ومسئولية الجالية المسلمة لنجاح الحوار
في هذه المقالة نوجه أنظار المسلمين إلى أن أوروبا هي في الواقع مزدوجة: أوروبا في وجه من وجهيها: هي أوروبا التي تستلهم من الأديان السماوية وعلى رأسها الإسلام والمسيحية، لتكون مهدا للعلوم والتكنولوجيا الخادمة للإنسانية جمعاء، فنحن نشجع هذا الوجه من أوروبا. وأوروبا في وجهها الثاني: هي أوروبا التى يعاني منها أهلها أيضا، المتمثلة في انهيار القيم والأخلاق تحت تأثير فلسفات وآراء مبتورة أو مشوهة، ونشير إلى إن أهم مقاصدنا هو إنقاذ الأجيال المسلمة، الأوروبية خاصة، من السقوط في هذه الحياة التي نراها لا تنسجم مع القيم والأخلاق الإسلامية، ونؤيد بأن كل شيء في الغرب ليس خيرا خالصا، ولا شرا خالصا، فالمدنية الغربية تحتوي على بعض القيم المشتركة مع المسلمين، فكما استفاد الغرب من المدنيتين اليونانية والرومانية، فإنه استفاد أيضا من المدنية الإسلامية، فلذا بات من أعظم الأدوار التي يمكن أن تقوم به المؤسسات الإسلامية لتحقيق مستقبل أفضل للجالية المسلمة في الغرب عامة، هو تشجيع الحوار البناء. وليس بخاف على أحد، أن صورة الإسلام في الغرب تحتاج إلى كل أعمدة الحكمة لإزاحة الكدر الذي شوهها، بسبب ما فعلته الأيادي الخبيثة لطمسها، وبسبب ما قامت به قوى الظلام التي أساءت إلى الإسلام والمسلمين، من حيث تعلم ومن حيث لا تعلم في هذه البلاد وفي بلداننا الإسلامية، ولذا فإن علينا كمسلمين أن نفتح حواراً متفتحاً، ليس على مستوى الدين فحسب، بل أن نخوض في حوار حضاري يمتد من الثقافة والفنون، ويمر بالفكر والفلسفة، وينتهي بمختلف العلوم الإنسانية المتاحة أمام الكائن البشري، وعلينا أن نرسخ مفهوم الاحترام المتبادل بين الشعوب، وأن نسعى لإظهار الحقائق التي تمتلكها كل الأطراف المتحاورة، متبعين في ذلك أدب الحوار الذي يحض عليه القرآن الكريم.
المؤسسات التعليمية والأهلية وثقافة الحوار
تأتي أهمية دور المؤسسات التعليمية والأهلية في نشر الحوار الثقافي من كونها منبع المعرفة والمستخدم الرئيسي لأدوات التكنولوجيا من نواحي تعليمية، وبالتالي فهي المنوط بها استخدام منابر هذه المؤسسات لتوظيف لغة الحوار في تثبيت الثقافات، وخلق نوع من الترابط العلمي بينها. وتتناول هذه الدراسة دور الجامعات في إذكاء روح الحوار، ومعرفة طرائق الإقناع بالحجة، والمنطق خاصة وأننا في زمن صارت الكلمة فيه البندقية والإقناع صار بالسلاح وبالتالي انعدمت روح القبول للرأي الآخر ويتناول الموضوع تعدد الثقافات في قطر مترامي الأطراف كالسودان متعدد القبائل واللهجات والثقافات وكيفية الجمع بين هذا التباين في المؤسسات الأهلية والتعليمية وكيفية الجمع بين هذا التباين في المؤسسات الأهلية والتعليمية وكيفية الاستفادة في تعليم أساليب الحوار الثقافي. أهمية الدراسة: تأتي أهمية الدراسة من أنها تتناول موضوعا راح ضحيته عدد من الطلاب في الجامعات وهو الحوار الثقافي وتتناول الدراسة الموضوع من زوايا متعددة ومحاولة معالجته بصورة علمية من خلال جمع المعلومات حول حوار الثقافات خاصة في بلد كالسودان تتداخل فيه الثقافات العربية والإفريقية وتتنوع فيه أساليب الحوار. تهتم الدراسة بأن تثبت قواعد وأخلاقيات للحوار الثقافي في المؤسسات التعليمية (الجامعات) والتي صارت ساحة لرفض الرأي الآخر ومقابلته بالعنف. منهج الدراسة: اتبعت الباحثة المنهج الوصفي. أهداف الدراسة: تهدف الدراسة إلى الآتي: 1/ إظهار دور المؤسسات الأهلية والتعليمية في الحوار الثقافي. 2/ أهمية الحوار الثقافي في الجامعات والمجتمع المدني للوصول إلى نتائج هادفة أو المساعدة في صناعة القرارات. 3/ تفعيل الندوات والمساجلات والمناقشات واستخدامها بصورة إيجابية تصل إلى نتائج مرضية للأطراف.