Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
210 result(s) for "الحوار النبوي"
Sort by:
أخلاقات الحوار النبوي في صلح الحديبية
يهدف هذا البحث إلى وضع إطار أخلاقي للحوار مستنبط من السنة النبوية، وبيان أهمية الحفاظ على هذه الأخلاقيات ليكون الحوار ناجحا. إذ إن الحوار أساس من أهم أسس الوصول إلى الحق؛ لذا كان نهج النبي (صلى الله عليه وسلم) في مواطن كثيرة من سيرته هو الحوار، واستعماله في الإقناع مع المخالف ومع أصحابه كذلك. وقد اهتمت السنة النبوية ببيان مواطن الحوار وأساليبه، وأخلاقياته وآدابه. وقد تم تقسيمه إلى مقدمة ومبحثين، تطرق المبحث الأول إلى مفهوم الحوار ومشروعيته. وتطرق المبحث الثاني إلى الحوار النبوي في صلح الحديبية، وتوصل البحث إلى أن الحوار بكافة أنواعه يجب أن يستند على الأخلاق وحسن التعامل واحترام المخالف. وأن الحوار في السنة النبوية حوار ارتقى بالمسلمين وأرسى قواعد عالية في الأخلاق والفضائل. أن الحوار القائم على المنهجية العلمية والأخلاق السوية هو ما تتحقق به الغاية. ضرورة التزام الحوار الأخلاقي للتقدم والرقي ومعالجة قضايا التطرف في المجتمع، فغياب الحوار يؤدي إلى فساد الأمم.
نماذج من الحوار وآدابه وسماته في الهدي النبوي
يبين من هذا البحث قيمة الحوار في الهدي النبوي، ويبرز نماذج منه، ويبصر بآدابه، ويوضح سماته في النهج المحمدي، من خلال سيرة النبي عليه الصلاة والسلام العطرة في أقواله وأفعاله وتقريراته، والقيم النبيلة التي حث عليها في سنته المطهرة، ومنها قيمة الحوار المساعدة على التواصل والتفاعل والتفاهم بين الناس، والمحققة لمعاني القدوة والجماعة والتقارب والتعايش الإنساني.
بلاغة الإقناع في حوار النبي \صلى الله عليه وسلم\ مع أزواجه \رضي الله عنهن\
يهدف البحث إلى رصد المسالك البلاغية لأساليب الإقناع في حوار النبي- صلى الله عليه وسلم -مع أزواجه- رضي الله عنهن -، وكيف شاركت تلك المسالك في تحقيق أسمى درجات التواصل الفكري والوجداني، فنتج عنها التأثر ثم الإقناع. وقد كان المنهج التحليلي هو الأنسب لهذه الدراسة، من خلال تحليل الحوار والوقوف على الآليات البلاغية التي نسج عليها النبي- صلى الله عليه وسلم - أسلوب الإقناع، ومدى استدعاء مقتضى الحال له، ومدى وفائه بغرض الكلام، وأثر ذلك في نفس الزوجة رضا وتسليما. وقد تشكل بناء البحث من مقدمة، وتمهيد، وثلاثة مباحث، وخاتمة، ففي التمهيد وقف البحث مع ثلاثة محاور، أولها: مفهوم الإقناع لغة واصطلاحا، صلة الإقناع بالحوار، وثانيها: بلاغة الإقناع في التراث العربي، الجاحظ وكتابه البيان والتبيين أنموذجا، وآخرها الآليات البلاغية للإقناع في حوار النبي - صلى الله عليه وسلم - مع أزواجه، أما المبحث الأول فهو بعنوان: بلاغة الإقناع في سياق الغيرة، وأما المبحث الثاني فهو بعنوان: بلاغة الإقناع في سياق تطييب خاطر الزوجة المعتدى عليها، أما المبحث الثالث فهو بعنوان بلاغة الإقناع في سياق الإرشاد والتعليم. ثم أبانت خاتمة البحث عن عدة نتائج من أهمها أن بلاغة الإقناع جزء أصيل من البلاغة العربية، فهي ترتكز ارتكازا أصيلا على حال المخاطب، وما يقتضيه مقامه، وما يطلبه من مقال، وأن أساليب التوكيد، والاستفهام، والطباق، والمقابلة، والتقديم والتأخير، والإيجاز، وحسن الختام من أكثر الأساليب البلاغية التي وظفت في سياقات حوار النبي- صلى الله عليه وسلم- مع أزواجه- رضي الله عنهن ـ لإقناعهن.
الحوار في الحديث الشريف من أبنيته التركيبية وأغراضه الدلالية
هدف البحث إلى التعرف على الحوار في الحديث الشريف من أبنيته التركيبية وأغراضه الدلالية. قسم البحث إلى عدة عناصر، عرض الأول مفهوم الحوار، وفيها ثلاثة معاني وهي جاوبه وبادله الكلام، وجادله، وراوغه، واحتال عليه. وتناول الثاني أنماط الخبر والإنشاء في الجمل الحوارية، فيقوم الحوار على المزاوجة بين الخبر والإنشاء، ويعرف الخبر ما جاز تصديق قائله أو تكذبيه. واستعرض الثالث الأغراض الدلالية للجمل الإنشائية في الحوار النبوي، فالناظر في الحوار النبوي القائم على الأنشاء يجد أنه يميل في أغلبه إلى الاستفهام. وعرض الرابع الأغراض الدلالية للجمل الخبرية في الحوار النبوي، فقد كان النبي يؤثر استراتيجية الإخبار المباشر، واشتمل على الأغراض الدلالية للجملة الفعلية في الحوار النبوي، والأغراض الدلالية للجملة الأسمية الفعلية العجز في الحوار النبوي، والأغراض الدلالية للجمل الأسمية الخالصة الاسمية في الحوار النبوي. واختتم البحث بالإشارة إلى أهمية دراسة التراكيب النحوية وأثرها في تشكيل الدلالة في الحوار النبوي، وأشار إلى أن للحوار في الحديث الشريف أنماطاً تركيبية تتباين تبعاً للسياقات المختلفة وأن لكل نمط دلالات، كان حوار الرسول عليه السلام أغلبه قائم على المقدمات القائمة على الجمل الإنشائية، وبين النبي وجه الصحاب في بعض المواطن ليردوا على محاورهم بجمل من جنس الإيقاع العروضي والقافوري الذي ارتضاه محاورهم نفسه. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
آداب الحوار في السنة المطهرة
جاءت الدراسة بعنوان: الحوار في السنة النبوية المطهرة، تهدف الدراسة إلى إعلاء قيمة الحوار، وبذلت الباحثة جهدا موفقا في التعريف بالحوار وبيان أنواعه، ثم تناولت الدراسة نمازج من حوار النبي صلى الله عليه وسلم، وقد حرصت الباحثة على ذكر بعض آداب الحوار في القرآن الكريم واعتمدت الباحثة في هذه الدراسة على المنهج الاستقرائي والمنهج التاريخي واعتمادا على المصادر والمراجع الإلية ونسب المنقولات إلى أصحابه والآيات إلى سورها، وقد خرجت الدراسة بخاتمة وعدد من النتائج والتوصيات: من أهم دواعي الحوار ومبرراته وسيلة شرعية لتبليغ رسالة الإسلام وحمل الأمانة إلى الله سبحانه وتعالى، وهو ضرورة علمية يعرضها يفرضها الواقع العالمي القائم على الاتصال بين الأمم والشعوب، ويجب على المسلمين المتحاورين فهم الآخرين وتفهم واقعهم، ومعرفة الحقائق والتعامل معها. ومن خلال الدراسة يتضح أنه يمكن للمسلمين بالحوار أن يعيدوا أصول قضايا الدين، وأن الحوار ظاهرة إلاهية وجدت قبل خلق الإنسان، فهو وصف جديد لحقيقة قديمة بدأت منذ أن خلق الله السموات والأرض، وأن موضوعات الحوار في السنة النبوية المطهرة، جاءت محققة للأهداف المشروعة، وأن تحديد أهداف الحوار ومعرفة غايته يؤدي إلى الثمرة المطلوبة منه وبذلك تتحد موضوعاته، أساليبه وآدابه. التوصيات: توصي الباحثة بالآتي: دراسة أنواع الحوار الواردة في كتاب الله وسنه رسوله صلى الله عليه وسلم والاقتداء بها في حواراتنا، والحرص على دراسة ما ورد إلينا من النبي صلى الله عليه وسلم، وأصحابه الكرام رضي الله عنهم الله، الذين كانوا أشد حرصا على التحلي بآداب الحوار في كلامهم. إنشاء قنوات خاصة بنشر ثقافة الحوار، وإقامة ندوات عن أدب الحوار ودوره في جميع شؤون الحياة، وعلى المؤسسات الدعوية أن تعرف أن الحوار وآدابه من المطالب الشرعية التي قام عليه دين الإسلام ووسئلة من وسائل الدعوة للآخرين يجب على الحكومة الشرعية التحرك السريع إنهاء الصراع وتغليب لغة الحوار.
الحوار النبوي
هدف البحث إلى تسليط الضوء على الحوار النبوي \"دراسة بينية\". وقسم البحث إلى مقدمة تحدثت عن الحوار ومهاراته. ومبحثين ناقش المبحث الأول أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم الحوارية وخطبه المباشرة، وتناول المبحث الثاني رسائل رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقام البحث بتخريج الآثار والأحاديث وعزوها إلى مصادرها، وتخريج الآيات القرآنية والإحالة إلى المصادر في موضعها من البحث. واختتم البحث بالإشارة إلى عدد من النقاط ومنها، أن الدراسة الأسلوبية للحوار النبوي تجر الناقد من دائرة النقد المعتادة بإظهار جوانب الضعف والقوة إلى دائرة النقد الجمالي بمفهومه الجمالي بمفهومه المثالي والذي لا يجد إلا النموذج المحتذى، وأن البيان النبوي أحاط بالقيم التعبيرية التي أشار إليها علماء الأسلوب، كما ظهر في الحوار النبوي مراعاة طوائف المتحدثين، وطبقاتهم، وأحوالهم. وقدم البحث عدة توصيات ومنها، عقد الشراكة بين المراكز والمعاهد ذات الصلة والاهتمام بالاتصال والحوار الإنساني وأقسام اللغة العربية لخدمة هذا الجانب وهو دراسة البيان والكلام الدائر في أشهر النصوص الحوارية ذات القبول والجودة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الحوار النبوي مع وفد نصارى نجران
تكمن أهمية هذا البحث في إبراز أهمية الحوار بين الأديان في تحقيق السلام والتعايش السلمي وذلك من خلال دراسة نموذج فريد للتسامح والتعايش السلمي بين الأديان، وهو الحوار النبوي مع وفد نصارى نجران، والعمل على استخلاص الدروس والعبر من هذا الحوار، وتطبيقها في الواقع المعاصر. وقد اشتمل البحث على مقدمة، وتمهيد، وثلاثة مباحث: المبحث الأول: الحوار النبوي مع وفد نصارى نجران، المبحث الثاني: وثيقة نصارى نجران، المبحث الثالث: نتائج الحوار وسبل الاستفادة منه في تعزيز التسامح والتعايش السلمي، الخاتمة: وفيها أهم النتائج وأبرز التوصيات، ثم المصادر والمراجع، وفهرس الموضوعات. وقد استدعى ذلك استخدام عدة مناهج من أهمها: المنهج الاستقرائي والمنهج الاستنباطي، وذلك بجمع النصوص المتعلقة بموضوع الدراسة، واستنباط أهم ما تضمنته من أسس للتسامح والتعايش السلمي بين المسلم وغيره. وتوصلت من خلال هذه الدراسة إلى عدد من النتائج منها: التأكيد على أن الحوار النبوي مع وفد نصارى نجران هو نموذج فريد للتسامح والتعايش السلمي بين الأديان، أرسى النبي-صلى الله عليه وسلم-من خلال هذا الحوار القواعد الكبرى للتواصل الحضاري والسلام العالمي والتعايش السلمي بين الشعوب والأديان، حرص الدولة الإسلامية على حماية حقوق الأقليات غير المسلمة، ومنحهم الحرية في ممارسة شعائرهم الدينية، الإسلام دين يدعو إلى التسامح والتعايش السلمي، وأن الممارسات التي لا تتفق مع هذه القيم لا تعكس تعاليم الإسلام. ومن أبرز التوصيات: ضرورة تعزيز الحوار بين الأديان على جميع المستويات، الرسمية والشعبية. والعمل على نشر ثقافة التسامح والتعايش السلمي بين مختلف الأديان والثقافات. وضرورة تبني نموذج الحوار النبوي مع وفد نصارى نجران في الحوارات بين المسلمين وغيرهم من أصحاب الديانات.