Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
720 result(s) for "الحياة الأسرية"
Sort by:
من متاهات الحياة
يقول الكاتب في المقدمة التي تصدرت كتابه \"من متاهات الحياة\" هنا وفي هذه الأسطر سأطرح متاهات حياتية يعيشها أشخاص أو جماعات وسأقوم بسرد هذه المشكلة بثوب المتاهة التي تواجه كل شخص منا يشتمل الكتاب على فصول ستة وخاتمة يناقش فيها ما يعتبره متاهات تلتف حول الفرد والجماعات وتتفاقم في خضم العولمة التي أدنت البعيد وأبعدت القريب.
Family Provisions Regarding Guardianship
This study aims to clarify the provisions of Qawwamah, and to correct its concept, which has been distorted, whether the West who wanted to harm women and ruin the family, or by people affiliated with Islam, but they understood Qawwamah incorrectly, and practiced it in the wrong way and gave a bad example. The study also aims to demonstrate the advantages of guardianship for women themselves, if it is in the right concept and application, and respects the privacy and decent jobs of each gender. The study has shown that guardianship for the benefit of women is necessary to preserve the family institution and protect it from cracks and internal conflicts. and that the Guardianship of a man is his preference over a woman in this section to ensure the good functioning of the institution, not an absolute preference for him, no is it to reduce its value; And the right is justice, not absolute equality.
الخصائص السيكومترية لمقياس نوعية الحياة الأسرية لأسر المعاقين عقليا
هدف البحث إلى التعرف على الخصائص السيكومترية لمقياس نوعية الحياة الأسرية لأسر المعاقين عقلياً. تكونت مجموعة البحث من مجموعة من أسر الأطفال المعاقين عقلياً المقيدين بمدرسة التربية الفكرية ببنها. وتمثلت أداة البحث في مقياس نوعية الحياة الأسرية وتضمن عدة محاور ، وهما( التفاعلات الأسرية، وأداء الأدوار الأسرية، وإشباع الاحتياجات النفسية، والرضا عن الحياة الأسرية ، وفرص تحقيق النمو الشخصي والاجتماعي، والدعم والمساندة الأسرية، والسعادة الأسرية، والممارسات الوالدية، والجانب المادي وظروف المعيشة، والتوافق الأسرى، ونمط الحياة اليومية للأسرة، والتفاعلات الاجتماعية خارج الأسرة، والدعم والمساندة الخارجية). واختتم البحث بالإشارة إلى إن التفاعل الأسرى مع الطفل المعاق عقلياً شكل أرضية مهدت إلى تغيير إدراك مجالات الحياة وأهميتها بشكل صحيح لدى الطفل المعاق عقلياً، وكذلك التدريب على القيام بالأدوار الأسرية وتحديد المسئوليات الخاصة لكل فرد في الأسر لمعرفة أدوارهم ومسئوليتهم والالتزام بها دون تجاهل واجبات وحقوق أي فرد بالأسرة مما يساعد على خلق مناخ يدعم قيام المسئولية والالتزام لدى جميع أفراد الأسرة، ويؤدى إلى ارتفاع مستوى الرضا والتوافق الأسرى والشعور بالثقة والاستقرار والشعور بالسعادة والحب والتفاهم. كما تبين أن الدور الوالدي نحو ابناءهم المعاقين عقلياً بمثابة مشاركة إيجابية وتأثير متبادل بين الوالدين وطفلهم يؤدى إلى تطور النمو والتوافق بشكل صحيح. وأوصى البحث بضرورة إعداد برامج فعالة تستهل تقنيات نوعية الحياة؛ لتحسين نوعية الحياة الأسرية للمعاق، فأسرة المعاق تسعى اليوم للاندماج في المجتمع، وأن تحيا حياة طبيعية كغيرها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
العوامل المؤدية إلى علاقة زوجية سعيدة في المجتمع السعودي
تهدف الدراسة الحالية إلى هدف وحيد وهو: الكشف عن العوامل المؤدية إلى السعادة الزوجية في المجتمع السعودي، ولتحقيق ذلك اعتمدت هذه الدراسة على استخدام المنهج الكيفي والذي يسعي للبحث عن الطبيعة الجوهرية للظواهر كما هي في الواقع، ولا يكتفي عند جمع المعلومات والبيانات المتعلقة بالظاهرة من أجل استقصاء مظاهرها وعلاقاتها المختلفة بل يتعداه إلى التحليل والربط والتفسير للوصول إلى استنتاجات يبنى عليها التصور المقترح، ولأن اختيار الباحث للتساؤل البحثي مرتبط بشكل وثيق بمنهجية البحث ارتأت الباحثة أنه من انسب المناهج لتحقيق أهداف الدراسة الحالية والإجابة على تساؤلاتها المنهج الكيفي، حيث يتعلق موضوع الدراسة الحالية بجمع آراء المتزوجين عن الاستقرار والسعادة الزوجية وتهدف لمعرفة الخصائص الأساسية للعلاقة الزوجية المستقرة كما أنها لا تركز على أي علاقة بين مفهومين أو أكثر، وقد توصلت نتائج الدراسة إلى ما يلي: لوحظ اختلاف مفاهيم الأزواج السعداء عن السعادة وتنوعها باختلاف طباعهم واهتماماتهم وتطلعاتهم وحتى بيئاتهم، وتوصلت أيضا إلى أن السعادة الزوجية قد تتمثل في العديد من الأبعاد المعنوية الأخرى كالوصول إلى النشوة، وهو تعبير يرمي إلى العلاقة الجنسية المشبعة، كما أن حسن الاختيار يعتبر طريق وقائي من الكدر الزواجي وهذا الاختيار يخضع لعدة معايير تختلف من مجتمع لآخر بل تختلف داخل المجتمع الواحد ومن شخص لآخر.
دور القيادة التحويلية في تحسين جودة الحياة الأسرية لدى عينة من الأمهات والآباء في مدينة دمشق
هدف البحث إلى تعرف دور القيادة التحويلية في تحسين جودة الحياة الأسرية لدى عينة من الأمهات والآباء في مدينة دمشق، من خلال تعرف مستوى القيادة التحويلية وجودة الحياة الأسرية في أسرهم والعلاقة بينهما، بالإضافة إلى تعرف الفروق في بين متوسطات درجات إجاباتهم على أداة البحث وفق متغيري (الجنس وعمر الزواج). وقد أستخدم منهج البحث الوصفي، من خلال إعداد استبانة دور القيادة التحويلية في تحسين جودة الحياة الأسرية، تم توجيهها إلى عينة عشوائية من (149) فردا من الأمهات والآباء السوريين. أظهرت النتائج وجود مستوى متوسط للقيادة التحويلية، بالإضافة إلى وجود مستوى متوسط أيضأ لجودة الحياة الأسرية فيها من وجهات نظرهم، بالإضافة إلى وجود علاقة إيجابية بين القيادة التحويلية وتحسين جودة الحياة الأسرية. وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05) وفق متغيري الجنس (ذكور، إناث) وعمر الزواج (أقل من (5) أعوام، من (5-10)، من (10-15)، أكثر من (15)، وكان من أهم ما اقترحه البحث نشر ثقافة القيادة التحويلية وإجراء دورات تثقيفية، وعقد مؤتمر تربوي حول الأساليب القيادية الأسرية، بالإضافة إلى إجراء بحوث حول مستويات جودة الحياة للأسر السورية، ودور أنماط القيادة الأسرية في حل المشكلات الأسرية.
التحولات الاجتماعية وعلاقتها بنمط الاستهلاك في الأسرة السعودية
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على مدى تأثير التحولات الاجتماعية على نمط الاستهلاك في الأسرة السعودية، والكشف عن العلاقة بين التحولات الاجتماعية ونمط الاستهلاك في الأسرة السعودية، ولتحقيق أهداف الدراسة تم استخدم المنهج الوصفي بأسلوب المسحي الاجتماعي، وأعد الباحث أداة لجمع بيانات الدراسة، تمثلت في مقياس التحولات الاجتماعية؛ حيث تكون المقياس من (٤٢) عبارة فرعية، توزعت على (٥) محاور رئيسة تقيس تأثير التحولات الاجتماعية على نمط الاستهلاك في الأسرة السعودية وهي: (التحول بالقيم والعادات، والتحول في عمل الزوجة، والتحول في مستوى دخل الأسر، والتحول من نمط التسوق التقليدي إلى نمط التسوق الإلكتروني، ونمط الاستهلاك في الأسرة السعودية)، كما تم تحديد سؤالين بطريقة الإجابة المغلقة لتحديد مستوى ادخار الأسرة من دخلها الشهري، وتحديد نسبة ارتباط الأسرة بالتزامات، وأقساط شهرية مترتبة على دخلها الشهري، وقد تم تطبيق المقياس بالطريقة الإلكترونية على عينة مكونة من (٣٦٧) أسرة مستفيدة من جمعية التنمية الأسرية (وفاق) في مدينة حائل، وبعد معالجة البيانات تحليلها إحصائيا. توصلت الدراسة عدة نتائج من أهمها: وجود تأثير للتحولات الاجتماعية على تغير نمط الاستهلاك في الأسرة السعودية في استجابات أفراد عينة الدراسة على مقياس التحولات الاجتماعية (ككل)، وكان التأثير بدرجة (متوسطة).
أسس الحياة الزوجية لتكوين أسرة ناجحة كما يراها الشباب الجامعي في جامعة تشرين
يهدف البحث إلى التعرف على آراء الشباب الجامعي في السنة الرابعة معلم صف في كلية التربية في جامعة تشرين عن أسس الحياة الزوجية لتكوين أسرة ناجحة. وإلى الكشف عن الفروق بين متوسطي درجات طلبة السنة الرابعة (معلم صف) في كلية التربية في جامعة تشرين فيما يتعلق بأسس الحياة الزوجية لتكوين أسرة ناجحة، وذلك تبعا لمتغير الجنس، وقد استخدمت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي، وتم بناء استبانة تكونت من (37) عبارة تغطي جوانب البحث، واشتملت عينة البحث على (120) طالبا وطالبة، وبعد الدراسة والتحليل توصل البحث إلى النتائج الآتية: 1-لا يوجد فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.05 بين متوسطي درجات أفراد العينة على استبانة أسس الحياة الزوجية لتكوين أسرة ناجحة وذلك تبعا لمتغير الجنس. 2-من مقترحات البحث إدخال مادة دراسية في نهاية المرحلة الثانوية أو الجامعية عن أسس الزواج والعلاقات الزوجية والحياة الأسرية ضمن مقرر التربية الأسرية، أو التربية الاجتماعية، أو التربية الصحية. وإقامة برامج وندوات شبابية، تعالج قضايا الزواج والحياة الأسرية الناجحة، ولا سيما حرية الاختيار والتوافق العمري والثقافي بين الشريكين، والتعامل بمودة واحترام، والابتعاد عن أسلوب العنف بأشكاله المختلفة، وتقاسم المسؤولية الأسرية والتربوية.
الانعكاسات الاجتماعية لاستخدام المغتربين لخدمات التحول الرقمي في المجتمع القطري
يحاول البحث الراهن، رصد الانعكاسات الاجتماعية لاستخدام المغتربين لخدمات التحول الرقمي في المجتمع القطري، من خلال الكشف عن أسباب استخدام المغتربين لخدمات التحول الرقمي، ومدي تطور هذه الخدمات، ونوعها، ورصد الآثار الاجتماعية الناجمة عن استخدامهم لهذه الخدمات، واعتمد على منهج، دراسة الحالة، باستخدام أداة دليل العمل الميداني، على عينة قوامها ۱۰ حالات من الأزواج المصريين المغتربين، بمدينة الدوحة في دولة قطر. وتوصل البحث إلى أن أبرز الأسباب التي تدفع المغتربين لاستخدام خدمات التحول الرقمي، تمثلت في طبيعة العمل، ومتابعته من أي مكان، وسرعة تقديم الخدمات أو الحصول عليها، وتوفير الوقت، والجهد، والتكاليف، والتسوق الإلكتروني، وسهولة التواصل مع أسرهم، والتحويل الدولي والمحلي، والتعليم عن بعد، ومتابعة المبادرات الخاصة بالمغتربين ومسايرة التطور والسرعة، أما تطور خدمات التحول الرقمي فكان منذ بداية إنشاء الحكومة الإلكترونية عام ۲۰۰۳، حتي وضع برنامج \"تسمو\"، لكن أزمة كورنا أسرعت من اتجاه الحكومة القطرية نحو التحول الرقمي في جميع المجالات، والتي تنوعت ما بين؛ الخدمات الصحية، والتعليمية، والرياضية، والبيئية والسياحية وخدمات أخري؛ كالخدمات البنكية ومطراش والمواصلات، بينما الآثار الاجتماعية الناجمة عن استخدام المغتربين لخدمات التحول الرقمي بقطر تمثلت في آثار إيجابية؛ كتوفير جهد ووقت كبير، والحصول على الخدمة بشكل سريع، ودقيق، ومرن وسهولة التواصل مع الآخرين، والاستثمار في موطنهم الأصلي، ومتابعة مبادرات المغتربين والمشاركة فيها، ومتابعة العمل ونقل ثقافة التحول لأسرهم، وتلبية احتياجاتهم، وآثار سلبية؛ كالشعور بالعزلة وفقدان التواصل الاجتماعي والرابط الاجتماعي والثقافي واللغوي، والإدمان الإلكتروني، وحدوث بعض أشكال التفكك الأسري، وضعف النظر، وقلة الحركة، وزيادة في الوزن، والصداع واحمرار العينين والشعور بالخوف والقلق والتوتر.