Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
17 result(s) for "الحياة البرزخية"
Sort by:
حياة البرزخ في القرآن الكريم
يهدف هذا البحث إلى بيان حقيقة الحياة البرزخية، وبيان حديث القرآن الكريم والسنة النبوية عن هذا النوع من الحياة، ودراسته دراسة موضوعية. وقد اعتمدت في هذا البحث على الدراسة الموضوعية؛ من أجل الوصول إلى ما يهدف إليه هذا البحث وقد جاء هذا البحث في مقدمة، وتمهيد، وثلاثة مباحث، فيها ذكر الأدلة القرآنية لبعض الأسباب الموجبة لعذاب القبر في الحياة البرزخية، وذكر بعض الأسباب المنجية من عذاب القبر في الحياة البرزخية، وفيها ذكر أبرز الفرق التي تنكر الحياة البرزخية وما فيها من نعيم وعذاب، وذكر شبهاتهم، التي اعتمدوا عليها، ومناقشتها والرد عليها، وقد توصلت من خلال هذا البحث إلى عدة نتائج، ومنها: الإيمان بالحياة البرزخية يندرج ضمن الإدمان باليوم الآخر، تحدث القرآن الكريم عن الحياة البرزخية تصريحا وتلميحا، وقد ذكر القرآن الكريم بعض الأسباب الموجبة للعذاب في حياة البرزخ وبعض الأسباب المنجية من ذلك العذاب، الفرق التي تنكر الحياة البرزخية - قديما وحديثا - اعتمدت على شبهات واهية لا يمكن أن تصمد أمام الأدلة القرآنية المثبتة لذلك. وقد انتهى البحث إلى خاتمة، ذكرت فيها أهم النتائج والتوصيات مع ذكر المصادر والمراجع
نوع جديد من المقابلة في بيان أفصح العرب صلى الله عليه وسلم
للمقابلة مكانتها الخاصة في فنون البديع خاصة، وعلوم البلاغة عامة؛ فهي تؤثر في الأسلوب شكلا ومضمونا، حيث تحدث المقابلة من ناحية الشكل نمطا من التوازن والتناسب له حسنه وبهاؤه، فالألفاظ متجانسة، والجمل متوازنة، والتقابل بينها يحدث أثرا صوتيا له قيمته في وقع الأسلوب. وفي المضمون تظهر المقابلة المعنى واضحا قويا مترابطا، فيتم بالمقابلة ذكر الشيء ومقابله، وعقد مقارنة بينهما، فيتضح خصائص كل منهما، وتتحدد المعاني المرادة في الذهن تحديدا قويا، وأجمعت كلمة البلاغيين من خلال استقراء كلام العرب شعرا ونثرا على أن المقابلة أنواع: أقلها مقابلة معنيين بمعنيين، وأقصى ما وصلت إليه كانت مقابلة ستة بستة، وكما هو معلوم أن العبرة ليست بكثرة المقابلة، بل المقابلة الجيدة ما جرت مجرى الطبع، ولم تأت متكلفة، وإلا كانت سببا من أسباب اضطراب الأسلوب وتعقيده، وعند مطالعة حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وجدت حديثا حوى تسعة وعشرين معنى وما يقابها على الترتيب، وهذا النوع من المقابلة لم يوجد في كلام العرب قط، ولم تشر إليه كتب البلاغة؛ فأردت ألقاء الضوء عليه من خلال هذا البحث، وكيف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وظف هذه المقابلة مع كثرتها في خدمة المعنى ببلاغة عالية.
الروح في الأديان السماوية الثلاثة
قارن البحث الروح في الأديان السماوية الثلاثة. اعتمد البحث على المنهج التحليلي. تناول البحث تعريف الروح وماهيتها في اليهودية؛ فقد تكرر استخدام كلمة الروح نحو أربعمائة مرة في العهد القديم وهي مشتقة من فعل بمعنى (تنفس) وتأتى بمعنى النفخ، وورد مفهوم نزع الروح بمفهوم ملاك الموت فمتى حل هذا الملاك فلا نجاة. وأشار إلى حقيقة الروح في المسيحية؛ فقد وردت أكثر من ثمانين مرة بعبارات مختلفة منها (روح الرب) و(روح الأب)، وهي من إحدى الخدمات التي تؤديها الملائكة. وعرض تعريف الروح وماهيتها في الإسلام؛ فهي شيء يبعثه الله تعالى في جسم الإنسان فتكون به حياته وتنزع من جسده عندما تنتهي حياته الدنيا وتبدأ الرحلة للآخرة. وأشارت نتائج البحث إلى اختلاف الباحثون والعلماء قديما وحديثا حول مسألة مكان الروح أو مستقر الأرواح بعد الموت حتى مجيء يوم الحساب سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين حتى الصحابة اختلفوا في هذه المسألة ويرجع ذلك إلى اختلاف الأحاديث والآراء التي وردت في هذه المسألة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
وقوف الكفار يوم القيامة وما يجري بينهم من حوار في القرآن الكريم
يهدف البحث إلى تتبع وقوف الكفار وما يجري بينهم من حوار في يوم القيامة أثناء وقوفهم، وذلك من خلال أربع آيات كلها مكية وردت في ثلاث سور هي: الأنعام، وسبأ، والصافات. وقد تحقق هذا الهدف من خلال مقدمة، وأربعة مباحث، وخاتمة، وقد تضمنت المقدمة أهمية البحث، وأسباب اختياره وأهدافه، وتقسيماته. وتضمن المبحث الأول: تعريف الوقوف لغة واصطلاحا ومعانيه في القرآن الكريم، واحتوى المبحث الثاني: على وقوف الكفار يوم القيامة من خلال سورة الأنعام، وجاء المبحث الثالث: متضمنا وقوف الكفار يوم القيامة وما يجري بينهم من حوار من خلال سورة سبأ، أما المبحث الرابع: فقد احتوى على وقوف الكفار يوم القيامة وما يجري بينهم من حوار من خلال سورة الصافات، وقد تضمنت الخاتمة أهم النتائج والتوصيات والمقترحات. وقد اتبع الباحثان المنهج الوصفي القائم على الاستقراء والتحليل والاستنباط، وخرج البحث بأهم النتائج والتوصيات على النحو الآتي: 1. إبراز تكذيب الكفار والمكذبين بوحدانية الله والبعث والنشور والكتب المنزلة من عند الله وتقريعهم وتوبيخهم على تكذيبهم. 2. إبراز خسارة المكذبين وحسرتهم ولوم وعتاب بعضهم لبعض بما يعكس الحسرة والندامة على ما فرطوا في جنب الله. 3. كل آيات وقوف الكفار يوم القيامة كان الخطاب فيها للنبي محمد صلى الله عليه وسلم والمراد به أمته تحذيرا لهم وتسلية للنبي صلى الله عليه وسلم وجبرا لخاطره. وقد أوصى الباحثان بعدة توصيات أهمها: التخلص من رفقاء السوء، والتخلص من الذنوب والمعاصي، والمبادرة إلى التوبة والاستغفار، والإكثار من الأعمال الصالحة.
أحكام دار البرزخ
فهذا بحث يتناول الأحكام المتعلقة بدار البرزخ من الناحية الاعتقادية وهي الدار التي يسكنها الإنسان من موته بخروج روحه من جسده إلى نفخة الصور الثانية. ولأن دار البرزخ غيب عنا لم نره، ولم يرجع إلينا أحد ممن عاينه فيخبرنا بما وقع له فيه؛ فقد اقتصر البحث في تأصيل قضاياه على ما ثبت بدليل صحيح من كتاب الله -عز وجل -ومن سنة نبيه صلي الله عليه وسلم؛ متجافيا عما اشتملت عليه كثير من المؤلفات في هذا الباب من روايات مردودة واهية أو رؤى منامية وإن ثبت صحة نسبتها إلى أصحابها. وقد خلص البحث إلى مجموعة من النتائج أهمها: 1) وجوب الإيمان بدار البرزخ وما يكون فيها مما أخبرت به النصوص من الكتاب والسنة، وتبدأ بخروج الروح من الجسد، ويظل في دار البرزخ معذبا أو منعما حتى يأذن الله -عز وجل -بقيام الساعة وخروج الناس من قبورهم للحساب بين يديه بعد نفخة الصور الثانية. 2) وجوب الإيمان بما أخبرت به النصوص من عذاب القبر ونعيمه، ولا يتأول ذلك على خلاف ظاهره، وأنه يكون لهذه الأمة ولغيرها من الأمم. 3) يختلف مستقر الأرواح بعد مفارقة الجسد في الدنيا على مراتب متعددة أعلاها أرواح الأنبياء، ثم الشهداء، ثم المؤمنون، ويدخل معهم أطفال المسلمين وأطفال المشركين. 4) مستقر أرواح عصاة المؤمنين في النار، وقد يخفف عنهم العذاب، وقد ينتهي بفضل الله وبرحمته، أما مستقر أرواح الكافرين ففي النار، وهم معذبون في قبورهم كما ثبت بالأحاديث الصحيحة. 5) الأصل في الموتى أنهم لا يسمعون سماعا مطلقا لكن الله يسمعهم إن أراد ذلك، كسماع الميت قرع نعال أصحابه، وكسماع المشركين في قليب بدر، ويقتصر في ذلك على ما وردت به الأدلة. 6) لا يوجد لمن رأى أن الموتى يسمعون مطلقا دليل صحيح يحتج به على هذه المسألة، فهذا باب لم يصح فيه شيء.
عالم البرزخ في القرآن الكريم
تكمن أهمية البحث في موضوع حياة البرزخ في كونه من أمور العقيدة والتي يجب على كل مسلم أن يؤمن بما صح من تفاصيلها كما أن أثر الأيمان بها على النفس المؤمنة يظهر جليا بفعل الخيرات والابتعاد عن المنكرات. في الحديث عن عالم كعالم البرزخ نحتاج الكثير لرفد هذا الموضوع المهم الذي أثير الجدل حوله كثيرا بين من أنكر وجوده وبين مؤيدا له، فقمنا في هذا البحث بسط لمفهوم البرزخ بين أقوال وآراء العلماء ومذاهبهم والتي شرعت بأن البرزخ عالم يبدأ من وقت الاحتضار قبل خروج الروح إلى حين خروجها، كما اختلفت أراء المذاهب حول أعادة الروح مع الجسد أم بدونها أم مع أعادتها معا إلى ثلاثة أقوال مع اختلاف الأقوال فيها، فتعرضت لمفهوم الروح وماهيتها وهل يقع العذاب عليها أم على البدن أم عليهما معا.
حال الميت في حياة البرزخ
إن الحياة البرزخية تبدأ بقبض الروح والعروج بها والقبر وأحواله وأهواله المتضمنة لضمة القبر وسؤال الملكين الذي يتحدد به مصير المرء ويفسح له في قبره إن كان من الصالحين ويضيق ويشتعل عليه إن كان من الطالحين ويعرض عليه مقعده في الجنة ومقعده في النار فيستبشر الصالح ويزداد الطالح غما على غم ويبقى المنعم منعما والمعذب معذبا إلى يوم يبعثون كل ذلك دلت عليه النصوص الشرعية، والحياة البرزخية تختلف عن الحياة الدنيوية وعن الحياة الأخروية من وجوه كثيرة أهمها أن الروح تتعلق بالبدن تعلقا خاصا فإنها وإن فارقته وتجردت عنه عند قبضها فإنها لا تفارقه بالكلية بحيث لا يبقى لها التفات البتة وإنما ترد إليه في بعض الأوقات كردها عند سؤال الملكين وتسليم المسلم عليه عند زيارته له، وهذا الرد هو إعادة خاصة للروح لا توجب حياة البدن قبل البعث، وهذه الحياة البرزخية تقتضي معرفة الميت لمن يزوره من الأحياء وسماعه لخطابهم على الراجح.