Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
800 result(s) for "الحياة الجامعية"
Sort by:
الإسهام النسبي لكل من أساليب التفكير والكفاءة الذاتية المدركة في الصمود الأكاديمي لدى عينة من طلبة الجامعة
هدف البحث الحالي إلى تحديد الإسهام النسبي لكل من أساليب التفكير والكفاءة الذاتية المدركة في الصمود الأكاديمي لدى عينة من طلبة الجامعة، وذلك على عينة بلغت (٢٣٤) منهم (۷۹) ذكور، و(١٥٥) إناث بالفرقة الثانية، الثالثة الرابعة في التخصصات الأدبية والعلمية بمتوسط عمري بلغ (۱۹,۳) وانحراف معياري (٤,٠٩) من طلبة جامعة حلوان وقد تم تطبيق الأدوات التالية: مقياس أساليب التفكير من (إعداد/ الباحثين، ومقياس الكفاءة الذاتية المدركة من إعداد/ فؤاد، ۲۰۲۲)، ومقياس الصمود الأكاديمي من إعداد/ الباحثين، وقد أسفرت نتائج البحث عن وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيا بين درجات أفراد عينة البحث على مقياس أساليب التفكير والصمود الأكاديمي، وكذلك وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيا بين درجات أفراد عينة البحث على مقياس الكفاءة الذاتية المدركة والصمود الأكاديمي، وأيضا إمكانية التنبؤ بالصمود الأكاديمي لدى أفراد عينة البحث من خلال أساليب التفكير (الأقلي، الهرمي، الداخلي) والكفاءة الذاتية الاجتماعية والأكاديمية المدركة.
واقع مشاركة الطلاب في عملية صناعة القرار بكلية التربية الأساسية بدولة الكويت
هدفت الدراسة إلى التعرف على درجة مشاركة طلاب كلية التربية الأساسية بدولة الكويت في صناعة القرار بالكلية من وجهة نظر رؤساء الأقسام وأعضاء هيئة التدريس والطلاب عينة الدراسة، وتحديد ما إذا كانت هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات استجابات عينة الدراسة من الطلاب في تحديد درجة مشاركتهم في عملية صنع القرار قد تعزى لمتغيرات الجنس، المنصب النقابي، المرحلة الدراسية، وتقديم مجموعة من المقترحات قد تساهم في فاعلية مشاركة الشباب الجامعي في صناعة القرار. اعتمدت الباحثة على المنهج الوصفي بأسلوبه التحليلي، ولتحقيق أهداف الدراسة استخدمت الباحثة المقابلة والاستبانة كأداتين للدراسة بعد التأكد من صدقهما والتحقق من ثباتهما، وقد تم تطبيقهما على عينة الدراسة؛ حيث تم عقد مقابلة مع عميد الكلية والعمداء المساعدين، وتم تطبيق استبانة على أعضاء هيئة التدريس ورؤساء الأقسام والذي بلغ عددهم (۸۹) عضو من إجمالي (٨٥٦) عضوا وبما يمثل (۱۰,۳%) من مجتمع الدراسة، وكذلك تم تطبيق استبانة خاصة بالطلاب على جميع أعضاء اتحاد الطلبة بالكلية والبالغ عددهم (۳۰) طالب وطالبة العام الجامعي ۲۰۲۱/ ۲۰۲۲. وقد أسفرت الدراسة عن مجموعة من النتائج منها: 1- أن هناك مساحة كبيرة لاتحاد الطلبة لمناقشة متطلباتهم والتي تهم الكلية بشكل عام، فتأتي صناعة القرار بمشاركة ممثلي الطلبة بالاتحاد العام للطلبة والجمعيات، وأن هناك آلية للتواصل بين العمداء المساعدين للشؤون الطلابية والطلبة من خلال توصيل آراءهم ومقترحاتهم واحتياجاتهم من خلال: برامج التواصل الاجتماعي -المجلة الطلابية الإلكترونية على موقع كلية التربية الأساسية- البريد الإلكتروني. 2- أن رؤساء الأقسام والهيئة التدريسية عينة الدراسة قد وافقوا على أن درجة مشاركة الطلاب (اتحاد الطلبة والجمعيات) في صناعة القرار بكلية التربية الأساسية كانت أقل من المتوسط وتراوحت ما بين (٣,٣٤) و(٢,٢٥)، وجاء في أول مؤشرات مشاركة الطلاب في عملية صنع القرار المؤشر الخاص بــ \"يسهل على ممثلي الطلاب التواصل مع قادة الكلية وبمتوسط حسابي (٣,٣٤) وجاء في الرتبة الثانية\" تلتزم قيادة الكلية بمشاركة ممثلي الطلاب في صنع القرارات في بعض اللجان كاللجان التأديبية \"وبمتوسط حسابي (۳,۲۰)، وجاء في الرتبة الثالثة\" يشارك ممثلي الطلاب في وضع خطة النشاط الطلابي بالكلية \"وبمتوسط حسابي (۳,۰۱)، بينما جاء في أقل المؤشرات الدالة على مشاركة الطلاب في صناعة القرار بكلية التربية الأساسية بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب \"يستطيع ممثلي الطلاب المشاركة في وضع جدول الاختبارات\" وبمتوسط حسابي (٢,٢٥). 3- أن عينة الدراسة من طلبة الاتحاد والجمعيات الطلابية قد وافقوا على أن درجة مشاركتهم في صناعة القرار داخل الكلية مرتفعة جدا وتراوحت ما بين (٤,٦٣) و(٣,٤٣) وأن أول المؤشرات التي تؤكد على مشاركتهم في صناعة القرار داخل كلية التربية هو المؤشر الخاص بحرص الكلية على إجراء انتخابات اتحادات الطلاب. وبمتوسط حسابي (٤,٦٣) وجاء في الرتبة الثانية المؤشر الخاص \"بمشاركة ممثلي الطلاب في وضع خطة النشاط الطلابي بالكلية\" وبمتوسط حسابي (٤,٤٣)، وجاء في الرتبة الثالثة المؤشر الخاص \"يستطيع ممثلي الطلاب حضور اجتماعات مجلس الكلية\" وبمتوسط (٤,٣٣)، بينما جاء في آخر المؤشرات الدالة على مشاركة الطلاب في عملية صنع القرار في كلية التربية الأساسية المؤشر الخاص بــ \"يستطيع ممثلي الطلاب المشاركة في وضع جدول الاختبارات\" وبمتوسط حسابي (٣,٤٣). وخرجت الدراسة بعدد من التوصيات منها: 1- توعية ممثلي الطلاب بدورهم المهم في صناعة القرار الجامعي وذلك بعقد ورش العمل والندوات التوعوية التي تصقلهم وتهيئهم للمشاركة الجادة في صناعة القرار الجامعي. 2- تحديث وتعديل اللوائح والقرارات الجامعية التي تكفل المشاركة الفعالة لممثلي الطلاب في صناعة القرار الجامعي وتمكنهم من ممارسة هذا الدور بكفاءة وفاعلية وخاصة في القرارات المتعلقة بجداول الاختبارات والأنشطة الطلابية وجداول المحاضرات، وحرص الإدارات الجامعية على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي ومستحدثات التكنولوجيا في عملية صناعة القرار وبما يتيح الفرص في أمام الطلاب وممثليهم للمشاركة المؤثرة والفاعلة في صناعة القرار الجامعي. 3- عقد دورات تدريبية وحلقات نقاشية للقيادات الجامعية لتوعيتهم بآليات الإدارة بالمشاركة وكيفية استثمار مجالس الاتحادات الطلابية والطاقات الشبابية الارتقاء بالحياة الجامعية وجودة القرار الجامعي.
جودة الحياة الجامعية وعلاقتها بدافعية التعلم لدى الطلاب الصم وضعاف السمع ببرنامج السنة التأهيلية
هدفت الدراسة إلى التعرف على جودة الحياة الجامعية وعلاقتها بدافعية التعلم لدى الطلاب الصم وضعاف السمع ببرنامج السنة التأهيلية بجامعة الملك سعود، وتكونت عينة الدراسة من (61) طالبا وطالبة من الصم وضعاف السمع في برنامج السنة التأهيلية بجامعة الملك سعود منهم (26) طالبا و(35) طالبة، واستخدم الباحث المنهج الوصفي المسحي، وطبق على العينة مقياس جودة الحياة الجامعية من (إعداد الباحث)، ومقياس الدافعية للتعلم من (إعداد الباحث)، ومن اهم النتائج: وجود علاقة ارتباطية طردية دالة إحصائيا عند مستوى (0.05) فاقل بين جودة الحياة الجامعية والدافعية للتعلم لدى الطلاب الصم وضعاف السمع. وعدم وجود فروق دالة إحصائيا في بعد \"طرق التدريس المستخدمة\"، والعمر، فيما كانت دالة إحصائيا في بعد \" البيئة الجامعية\" لصالح الإناث. ونوع الإعاقة \"صمم- ضعف سمعي\" لصالح ضعاف السمع \"، وفي الدافعية للتعلم لم تكن الفروق دالة إحصائيا وفقا لمتغير الجنس والعمر، فيما كانت دالة وفقا لنوع الإعاقة\" ولصالح ضعاف السمع.
الشخصية التجنبية وعلاقتها بالتقمص الوجداني لدى طلبة الجامعة
يهدف البحث الحالي إلى التعرف على مستوى الشخصية التجنبية والتقمص الوجداني والتعرف على نوع ودرجة العلاقة الارتباطية بين متغيري الشخصية التجنبية والتقمص الوجداني لدى طلبة جامعة الأنبار والتعرف على الفروق في الشخصية التجنبية والتقمص الوجداني حسب النوع (ذكور- إناث) وحسب التخصص الدراسي (علمي- إنساني)، وتحقيقا لأهداف البحث تم اختيار عينة بلغت (400) طالبا وطالبة موزعين على (4) كليات بواقع (156) طالبا و(244) طالبة، وقامت الباحثة ببناء مقياس الشخصية التجنبية الذي تكون من (50) فقرة بصيغتها النهائية، وتبني مقياس التقمص الوجداني الذي تكون من (39) فقرة بصيغته النهائية، واستخرجت عدة أنواع من الصدق والثبات للمقياسين، وباستخدام الوسائل الإحصائية في برنامج (SPSS) توصل البحث لعدد من النتائج منها: 1-مستوى الشخصية التجنبية لدى عينة البحث أقل من المتوسط. 2-توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث لصالح الإناث في الشخصية التجنبية والتقمص الوجداني. 3-مستوى التقمص الوجداني لدى العينة مرتفع، بدلالة إحصائية عند مستوى (0.05).
دور مهارات تقرير المصير في تسهيل انتقال الطلاب الصم وضعاف السمع لما بعد المرحلة الثانوية
هدفت الدراسة الحالية إلى مراجعة الأدبيات العلمية في موضوع دور مهارات تقرير المصير في تسهيل انتقال الطلاب الصم وضعاف السمع لما بعد المرحلة الثانوية، وذلك في رسائل الماجستير وأطروحات الدكتوراه والأبحاث العلمية المنشورة في مجلات علمية محكمة باللغة الإنجليزية في الفترة من 2019م - 2022م، وقد تم استخدام قواعد البيانات الإلكترونية التالية في البحث عن الأدبيات ذات الصلة: (Google Scholar, ERIC, ProQuest, EBSCO). ثم تم مراجعة الأدبيات وتحليلها وعدد (15) دراسة علمية. وباستخدام المنهج الوصفي التحليلي، قد أظهرت نتائج الدراسة أن تقرير المصير يمثل أحد القدرات الأساسية لنجاح انتقال الطلاب الصم وضعف السمع إلى مراحل ما بعد التعليم الثانوي، والطلاب الصم وضعاف السمع الذين لديهم مهارات تقرير المصير أظهروا مستويات مرتفعة من مهارات تنظيم الذات والتمكين النفسي والاستقلالية وأكثر قدرة على التعبير عن اختياراتهم واهتماماتهم التعليمية خلال مرحلة ما بعد التعليم الثانوي. وتوجد علاقة موجبة بين مهارات تقرير المصير للطلاب الصم وضعاف السمع وتحسن مؤشرات سهولة الانتقال إلى التعليم ما بعد الثانوي، وجود دور إيجابي لتقرير المصير في تسهيل انتقال الطلاب الصم وضعاف السمع لما بعد المرحلة الثانوية (سوق العمل وتحسين جودة الحياة)، ومن أهم التوصيات تفريد برامج لتدريب أولياء الأمور والمعلمين على كيفية إكساب وتدريب طلابهم الصم وضعاف السمع مهارات تقرير المصير، وضرورة التعاون بين المؤسسات التعليمية وأسر الأشخاص الصم وضعاف السمع، وعقد ورش عمل ودورات تدريبية للمعلمين للتوعية والتدريب على مهارات تقرير المصير وكيفية تطبيقها خلال المراحل التعليمية للطلاب الصم وضعاف السمع، وإعداد دليل يتضمن مفهوم تقرير المصير ومهاراته وكيفية التدريب عليها بطريقة إجرائية.
التوافق مع الحياة الجامعية وعلاقته بكل من الذكاء الثقافي والشخصية متعددة الثقافات وبعض المتغيرات الديموجرافية لدى طلاب جامعة الأزهر
يهدف البحث الحالي إلى معرفة العلاقة بين التوافق مع الحياة الجامعية وكل من الذكاء الثقافي الثقافي والشخصية متعددة الثقافات وبعض المتغيرات الديموجرافية لدى طلاب جامعة الأزهر. وتكونت عينة البحث من (423) طالبا من كلية التربية جامعة الأزهر 202) ذكرا، و221 أنثى) من طلاب الفرقة الأولى والرابعة. وطبق عليهم الباحثان مقياس التوافق مع الحياة الجامعية، ومقياس الذكاء الثقافي، ومقياس الشخصية متعددة الثقافات. وتوصلت نتائج البحث إلى أن مستوى التوافق مع الحياة الجامعية ومستوى الذكاء الثقافي لدى الطلاب متوسط، ومستوى الشخصية متعددة الثقافات لدى الطلاب مرتفع. كما توصل البحث إلى أن الذكاء الثقافي (الذكاء الثقافي الدافعي، والذكاء الثقافي السلوكي، والذكاء الثقافي المعرفي) يسهم في التنبؤ إيجابيا بالتوافق مع الحياة الجامعية. وتوصل البحث إلى أن الشخصية متعددة الثقافات (التعاطف الثقافي، والانفتاح، والمبادأة الاجتماعية، والثبات الانفعالي، والمرونة) تسهم في التنبؤ إيجابيا بالتوافق مع الحياة الجامعية. كما توصل البحث إلى وجود فروق دالة إحصائيا بين الذكور والإناث في التوافق مع الحياة الجامعية لصالح الذكور، ووجود فروق دالة إحصائيا بين طلاب الفرقة الأولى والرابعة في التوافق مع الحياة الجامعية لصالح طلاب الفرقة الرابعة، ووجود فروق دالة إحصائيا بين طلاب الريف والمدينة في التوافق مع الحياة الجامعية لصالح طلاب المدينة. كما توصل البحث إلى وجود فروق دالة إحصائيا بين الذكور والإناث في الذكاء الثقافي لصالح الذكور، ووجود فروق دالة إحصائيا بين طلاب الفرقة الأولى والرابعة في الذكاء الثقافي لصالح طلاب الفرقة الرابعة، ووجود فروق دالة إحصائيا بين طلاب الريف والمدينة في الذكاء الثقافي لصالح طلاب المدينة. كما توصل البحث إلى وجود فروق دالة إحصائيا بين الذكور والإناث في الشخصية متعددة الثقافات لصالح الذكور، ووجود فروق دالة إحصائيا بين طلاب الفرقة الأولى والرابعة في الشخصية متعددة الثقافات لصالح طلاب الفرقة الرابعة، ووجود فروق دالة إحصائيا بين طلاب الريف والمدينة في الشخصية متعددة الثقافات لصالح طلاب المدينة.
تصورات الطلاب الصم وضعاف السمع عن جودة الحياة العملية بعد التخرج من الجامعة
هدفت الدراسة الحالية إلى مراجعة الأدبيات العلمية في موضوع تصورات الطلاب الصم وضعاف السمع عن جودة الحياة العملية بعد التخرج من الجامعة من الجامعة، وذلك في رسائل الماجستير وأطروحات الدكتوراه والأبحاث العلمية المنشورة في مجلات علمية محكمة باللغة الإنجليزية في الفترة من 2017م- 2022م، وقد تم استخدام قواعد البيانات الإلكترونية التالية في البحث عن الأدبيات ذات الصلة: (Google Scholar, ERIC, ProQuest, EBSCO). ثم تم مراجعة الأدبيات وتحليلها. وقد أكدت نتائج الدراسة على أهمية جودة الحياة العملية للصم وضعاف السمع، وأن التصورات الإيجابية للطلاب الصم وضعاف السمع نحو جودة الحياة العملية مرتبطة بالمعارف والكفايات التي اكتسبها الطالب من البرنامج الجامعي والمرتبط بالتخصص والبيئة المشجعة على التعلم والتواصل الفعال. ويوجد العديد من العوامل المؤثرة في تصورات الطلاب الصم وضعاف السمع عن جودة الحياة العملية، ومن هذه العوامل/ المتغيرات: شدة الفقد السمعي، النوع (الذكور، الإناث)، التخصص الأكاديمي، البيئة التعليمية، المستوى المعيشي. وأتضح أن للدمج فوائد عديدة في تسهيل الانتقال للجامعة ولسوق العمل، ومهارات تقرير المصير لها دور في تسهيل انتقال الطلاب الصم وضعاف السمع بعد التخرج من الجامعة لسوق العمل. ومن أهم التوصيات تنمية وعي القائمين على رعاية الأشخاص الصم وضعاف السمع بمراعاة كثيرا من الاعتبارات سواء عند قبولهم في الجامعة أو اندماجهم في سوق العمل، وذلك لضمان جودة الحياة الأكاديمية والعملية مستقبلا، إجراء بحوث لقياس مدى رضا الطلاب الصم وضعاف السمع عن برامج التعليم العالي ومدى وملاءمتها لسوق العمل بالمملكة العربية السعودية.
مساهمة جودة الهياكل القاعدية والحياة الجامعية في تحسين جودة التعليم العالي في الجزائر
تسعى هذه الدراسة إلى تقييم جودة الهياكل القاعدية والحياة الجامعية وفقا لمعايير ضمان الجودة للمرجع الوطني لضمان الجودة في مؤسسات التعليم العالي الجزائرية، وإظهار مساهمتها في تحسين جودة خدمة التعليم العالي، باعتبار أن ميداني الهياكل القاعدية والحياة في الجامعة من المجالات الأساسية التي يجب أن تحظى بالاهتمام والأولوية. حيث تم الاعتماد على دراسة تطبيقية في إحدى مؤسسات التعليم العالي في الجزائر، من خلال مناقشة نتائج التقييم للميدانين، وقد كانت أول تجربة للتقييم تقييم الذاتي عام 2017. توصلت الدراسة إلى أن نتيجة التقييم كانت أقل من المتوسط وأوصت بضرورة التركيز على تحسين جودة الهياكل القاعدية والحياة في الجامعة لتحسين جودة خدمة التعليم العالي.
المنظور الزمني وعلاقته بجودة الحياة الأكاديمية لدى طلبة جامعة بغداد
هدف البحث إلى التعرف على المنظور الزمني لدى طلبة جامعة بغداد، وكذلك التعرف على جودة الحياة الأكاديمية لدى طلبة جامعة بغداد، والتعرف على العلاقة بين المنظور الزمني وجودة الحياة الأكاديمية لدى طلبة جامعة بغداد، والتعرف على مدى إسهام أبعاد المنظور الزمني بجودة الحياة الأكاديمية التعرف على الفرق بين أبعاد المنظور الزمني حسب الجنس (ذكور - إناث) وأخيرا التعرف على الفرق في جودة الحياة الأكاديمية حسب الجنس (ذكور- إناث). لدى طلبة الجامعة. ومن أجل تحقيق هذه الأهداف قام الباحثان باعتماد على مقياس المنظور الزمني (لزمباردو 1999) ومقياس جودة الحياة الأكاديمية (العتيبي 2014)، تم تطبيق المقياس على عدد من طلبة الجامعة والبالغ عددهم (434) طالب وطالبة، يمثل الذكور (200) طالب أما الإناث فقد بلغ (234) طالبة تم اختيارهم بشكل عشوائي، وبعد تحليل البيانات إحصائياً باستخدام الاختبار التائي لعينة واحدة والاختبار التائي لعينتين مستقلتين وتحليل التباين ومعامل ارتباط بيرسون ومعامل ألفا-كرونباخ، أظهرت النتائج بالنسبة للهدف الأول أن عينة البحث لديهم منظور زمني مرتفع لكل من (الحاضر الممتع، الماضي الإيجابي، الماضي السلبي، المستقبل، ومرتفع عكسي للحاضر الممتع) أما الهدف الثاني فأن عينة البحث لديهم اتجاه إيجابي نحو جودة الحياة الأكاديمية، أما الهدف الثالث، قد تبين أن هناك علاقة ارتباطية طردية دالة إحصائياً بين جودة الحياة الأكاديمية والحاضر الممتع والماضي الإيجابي والمستقبل، في حين أن هناك علاقة عكسية دالة بين جودة الحياة الأكاديمية والحاضر الحتمي والماضي السلبي، أما الهدف الرابع تبين أن بعدي (الحاضر الممتع والمستقبل) لهما إسهام طردي دال إحصائياً في جودة الحياة الأكاديمية، أما الهدف الخامس تبين أن هناك فرق دال في المنظور الزمني (الماضي السلبي) تبعاً لمتغير الجنس ولصالح الإناث ولا يوجد فرق دال للمنظور الزمني بين كل من (الحاضر الممتع، الحاضر الحتمي، الماضي الإيجابي، المستقبل) تبعاً لمتغير الجنس بين الذكور والإناث، وأخيراً تبين إنه ليس هناك فرق دال في جودة الحياة الأكاديمية بحسب الجنس (ذكور - إناث)، وبناءاً للنتائج التي توصل إليها الباحثان خرجوا بعدد من المقترحات والتوصيات.