Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
55 result(s) for "الخامات المنسوجة"
Sort by:
توليف بعض الخامات المصبوغة بالصبغات الطبيعية للاستفادة منها في إعداد بعض المكملات الملبسية
تعد مكملات الملابس من أهم اللمسات الأخيرة في الأزياء والتي تعبر عن الذوق الشخصي في اختيارها وارتداؤها إذ أنها تساهم في إضفاء البهجة والجاذبية على قطع الملابس. ونظرا لما تحتويه هذه المكملات على الصبغات الصناعية وما لها من آثار جانبية على جلد الإنسان نتيجة للتعرض للعرق والاحتكاك فتظهر بصورة صبغات تصبغ الجلد ضارة ومؤثرة. لذا اتجهت الباحثتان إلى إعداد المكملات الملبسية المصبوغة بصبغات طبيعية آمنه بيئيا وذلك في ضوء تحقيق عنصر الأمان البيئي للحفاظ على صحة الإنسان ليس فقط في كون المنتج قطعة ملبسية ولكن كمكمل أيضا وقد تم استخدام أربعة أنواع من الصبغات الطبيعية وهي الكركم الكركديه- الحنة- البابونج والمثبتة بمثبت الشبه حيث تم استخدام هذه الصبغات في صباغه أربعة أنواع من الخامات وهي أقمشة التريكو قطن الكريستال المصنوع من البلاستيك شريط قيطان من الحرير- شريط قيطان من القطيفة وتم استخدام هذه الخامات في إعداد أربعة تصميمات من المكملات وهي تصميمين لعقدين- سوار- ساعة وقد تم تحرير استمارة استبيان من قبل محكمين متخصصين وبالمعالجة إحصائيا كانت النتائج في مجملها كالتالي أن الصباغة بالكركم كانت أفضل التأثيرات اللونية للصباغة على الخامات المستخدمة وفقا لآراء المتخصصين، يليها الصباغة بالحنة، ثم الصباغة بالكركديه، وأخيرا الصباغة بالبابونج. كما يتضح وجود فرق دال إحصائيا بين الصبغات عند مستوي دلالة 0.01، فنجد أن الصباغة بالكركم كانت أفضل التوليفات في المكملات المقترحة وفقا لآراء المتخصصين، يليه الصباغة بالكركديه، ثم الصباغة بالحنة، وأخيرا الصباغة بالبابونج. كما يتضح وجود فرق دال إحصائيا بين الصبغات عند مستوي دلالة 0.01، فنجد أن الصباغة بالكركم كانت أكثر ملاءمة لمتطلبات السوق وفقا لآراء المتخصصين، يليها الصباغة بالحنة، ثم الصباغة بالكركديه، وأخيرا الصباغة بالبابونج.
Chameleon Inspired Outerwear Designs Achieved via Photochromic and Thermochromic Pigments
Lately it has been recognized that the growth of materials and textiles are on continuous advancement due to the interest of researchers. Colour change technology has been reflected in many products and materials lately due to the increase of demand of colour changing within the market. Some of these demands may vary from being beneficial and some may be with the aim of expressing creativeness. Colour-Changing technology is being achieved through various approaches, one of which is the chromic materials. Such materials are both photochromic and thermochromic colorants. They are well established colorants in the market. Photochromic Colorant has the ability to change colour when exposed to sunlight while Thermochomic Colorant changes colour when exposed to heat. These types of colorants have become a major focus in research due to their potential. They have been used in various applications such as medical thermography, plastic strip thermometers, food packaging, etc. In the last few years however, the application of such colorants on textiles have picked up significantly which will allow the potential to enrich the market with such products. This paper focuses on pigments of both photochromic and thermochromic which were applied on fabrics and then followed by the application of them in designs. The designs were inspired from the chameleon since another term for chromic materials is the \"chameleon\" materials. Durability and comfort experiments were executed on the chromic fabrics prior to applying it on the executed designs with the aim to distinguish the areas in which should be applied.
فرص ومخاطر تكنولوجيا النانو والتغيرات التي تحدثها في بعض الخواص الرئيسية المرتبطة بالشعور بالراحة في الخامات السليلوزية
يهدف هذا البحث إلى التعرف على الجوانب الإيجابية والسلبية لتقنية النانو على صحة المستهلك والبيئة المحيطة به، حيث كان التركيز الرئيسي للبحوث حتى وقت قريب على تطوير وتسويق التكنولوجيا؛ وليس على المخاطر الناجمة عن استخدامها، بالإضافة إلى التعرف على التغيرات التي يمكن أن تحدثها بعض المعالجات بهذه التقنية على بعض خواص القماش، والتي تؤثر بالشكل مباشر على الشعور بالراحة. وتتمثل أهمية هذا البحث في أن تكنولوجيا النانو تعد واحدة من أكثر التكنولوجيات الواعدة للقرن الحادي والعشرين، وقوة دافعة وراء ثورة صناعية جديدة من المرجح أن توفر فرصا كبيرة للنمو. لذا ينبغي عمل تقييم شامل للمخاطر الناجمة عن هذه التكنولوجيا، وتخفيضها إلى أدني مستوى لها، كما ينبغي رفع مستوى الوعي لدى المستهلك ليحيط علما بالفوائد والمخاطر البيئية المحتملة عن المنتجات المزودة بالمواد النانوية. ونحن في هذا الصدد نحتاج إلى مزيد من البحوث حول المخاطر المتعلقة بالتكنولوجيا النانوية، مع توفير التمويل المستقل لتلك البحوث، وإنشاء مراكز أبحاث متخصصة على المستوى العالمي، وبالطبع الشفافية حول نتائج البحوث من أجل إدارة مخاطر ناجحة لتكنولوجيا النانو. ويتبع هذا البحث المنهج التجريبي والتحليلي، حيث تم إنتاج ست اقمشه من خامات سليلوزيه مختلفة (قطن، بامبو، رايون فسكوز)، تم توظيفها كأقمشة أطفال، ثلاثة منها تركت دون أي معالجة، بينما تم معالجة الثلاثة الأخرى بنانو أكسيد الفضة، ونانو ثاني أكسيد التيتانيوم، وذلك لإكساب القماش بعض الخواص الهامة لتلائم غرض الاستخدام النهائي، مثل مقاومة البكتريا، ومقاومة الاتساخ. وقد تم إجراء اختبار (Pema test (skin model على جميع العينات المعالجة والغير معالجة (والذي يشمل إجراء اختبار على كل من نفاذية القماش الهواء، ونفاذية بخار الماء، والتوصيل الحراري، وهي الخواص المرتبطة بشكل مباشر بتوفير خاصية الراحة للجسم) وذلك للتعرف على أثر هذه المعالجات على الخواص المرتبطة براحة الجسم، وفيما يلي عرض لأهم النتائج: 1- زاد وزن المتر المربع لجميع العينات النسجيه المستخدمة بالبحث بعد المعالجة بالمواد النانونية (الرايون، والبامبو، والقطن) بنسبة 29، 22،22 % على التوالي. 2- انخفضت نسبة نفاذية بخار الماء لكل من خامة الرايون والبامبو والقطن بنسبة 6 ،4، 8 % على التوالي بعد المعالجة. 3- حدث انخفاضا ملحوظا في نفاذية الأقمشة للهواء لجميع العينات، وبنسب كبيرة وصلت إلى 85، 87، 74 % لكل من خامة الرايون والبامبو والقطن على التوالي بعد المعالجة. 4- انخفض التوصيل الحراري بشكل كبير بعد المعالجة بالمواد النانوية وبنسب تصل إلى 66، 59، 56 % لكل من الرايون، والبامبو، والقطن على التوالي بعد المعالجة. وقد أوضحت النتائج أن جميع الخواص محل الاختبار قد تأثرت بالمعالجة ولاسيما كل من نفاذية الهواء، والتوصيل الحراري، مما يفقد الخامات السليلوزية أهم مميزاتها وخصائصها، لذا يجب دراسة تأثير مواد المعالجة قبل معالجة الخامة للتعرف على التأثيرات السلبية التي قد تحدثها هذه المعالجة بخصائص الخامة الأصلية، والتي يكون لها دورا رئيسيا في كفاءة أدائها عند الاستخدام. من كل ما سبق نستنتج أن المعالجات بالمواد النانونية وإن كانت قد أضافت خواص مرغوبة للقماش ليلائم غرض الاستخدام النهائي، إلا إنها على الجانب الآخر أثرت بشكل سلبي على الخصائص الأساسية المرتبطة بالشعور بالراحة بالقماش، لذا يجب دراسة تأثير كل مادة معالجة للقماش على حدي قبل إجراء هذه المعالجة، والتعرف على تأثيرها على خواص القماش الأساسية، واتخاذ القرار المناسب بما يتلاءم مع غرض الأداء، وفي نفس الوقت المحافظة على الخواص الأصلية للخامة ولاسيما إذا كانت مرتبطة بالراحة.
الملمس كعنصر تشكيلي في العمل النسجي بالخامات الطبيعية
يعتبر فن المعلقات النسجية من الفنون الراقية الأكثر ثراءاً في مجال الفنون التشكيلية فهو من أقدم وأشهر الفنون النسجية وله جذور متأصلة، بدراسة الحصاد الإنساني في هذا المجال تبين أن تصميمات المنسوجة المعلقة كانت دائما مرآة عصرها، تعبر عن العصر وحضارته واتجاهاته الفنية وتسرد أحيانا وقائعاً من أحداثه فكانت تستخدم لتغطية جدران الكنائس والقصور أو القلاع وكانت ذات مساحات كبيرة. أن كل زمان له ثقافته التي توضحها الرسوم والتشكيلات الفنية والأعمال اليدوية، أحد العوامل المؤثرة في نجاح العمل الفني النسجي هي الخامة وذلك من حيث طبيعتها ومظهرها وخصائصها ومدى تعايشها مع الخامات الأخرى المستخدمة حيث إنها إحدى المؤثرات البصرية التي تثير الحس البصري والحس النفسي والخيالي، وذلك يؤثر في بنائية التصميم حيث يتميز التصميم النسجي بأنه تصميم بنائي وليس سطحي فهو أسلوب تعاشق الخيوط بألوان وتخانات وتراكيب متعددة لإحداث تأثيرات مميزة لا يمكن لغيره من الأساليب تحقيقها. (عبير محمد، ۲۰۰۸، ۷) يعد مجال النسجيات في التربية الفنية مجال خصب للبحث والتجربة.. لكنه مازال يحتاج للمزيد من أساليب وممارسات فنية وتشكيليه جديدة من خلال استخدام خامات جديدة. تعتبر الطبيعة إحدى المصادر الهامة للخامات العديدة والمتنوعة من حيث الخطوط، والمساحات، الأشكال البنائية، الألوان وملامس السطوح التي يمكن أن تسهم في إضفاء قيم فنية وملمسية، فالطبيعة تحتاج إلى العين التي تدركها وتفهم معناها ومغزاها ليستفاد منها. (محمود بسيوني، 1986، 19) فهي لا تكف عن إخراج ما بها من معطيات ومواد للتشكيل، ولقد اكتشف أجدادنا الكثير من هذه الخامات التي يسرت سبل التعامل مع متطلبات الحياة، وكان لها أثر كبير في استكشاف البيئة المحيطة بهم وأدركوا أهميتها وكيفية الاستفادة منها بقدر المستطاع. (سليم محمد، ۱۹۸۸، ۱۱).
تصميم المعلقات النسجية المطبوعة بين المادة وأنطولوجيا البناء التصميمي
المادة في الفن الحديث ليست متصلبة جامدة بل هي متحركة نابضة بالحياة، فهي تسهم في توجيه النشاط الإبداعي للفنان. فلقد ارتبطت عدد من النظريات الفلسفية التاريخية بأهمية المادة في الفن المعاصر ودورها في الأعمال الفنية باعتبارها امتدادا للأنطولوجيا أو دراسة لطبيعة الشئ ووجوده. ففكر كانط عن \"التجربة الجمالية\" هى نقطه انطلاق هذا البحث والذي يتم فيه ابتكار المعلقات النسجية المطبوعة والتحكم في البنية التشكيلية لها من خلال مواد طباعة المنسوجات المتعددة، وذلك بدراسة الصفات المادية للفن وتفسيرها وفهمها. فالمادة من وجهة نظر البحث هي التي توحى للمصمم بالفكرة وتصبح مصدر الوحي بالنسبة له والمحدد لطبيعة المعلق والهيئة التي سيتواجد بها وبالتالي تصبح المادة جزء لا يتجزأ من انطولوجيا البناء التصميمي للمعلق. فالمادة لها إمكانيات لابد للمصمم أن يستفيد منها وينصرف إلى ما تقدمه من مشاعر وإحساس، ومن الضروري أن تعتبر المادة عنصرا ذات شكل خاص يفرض نفسه على العمل الفني. فالأساس أن ينتقى المصمم المواد التي يستخدمها، ويعاملها معاملة خاصة لأنها تعطى أثرا متفردا لا يتميز بها إلا المصمم ذاته. من خلال هذا البحث ترسخ الباحثة نهج مبتكر في تنفيذ المعلقات النسجية المطبوعة تحقيقا لمتطلبات التميز التي يسعى إليها مصممي طباعة المنسوجات. فعمليه الجمع بين أكثر من تقنيه لتكنولوجيا طباعه المنسوجات مع أسلوب الرسم المباشر بالأصباغ على الأقمشة والذي يطلق عليه في بعض الأحيان \"الرسم الانفعالي أو \"Action Painting\" لإضفاء حس تشكيلي خاص على التصميم، إلى جانب استخدام الشبلون اليدوى المفتوح (الغير مصور) والرسم عليه أحيانا بمواد عازله لإيجاد شكل فني يثرى من الفكر التصميمي فكل ذلك يعطى للمادة أهمية ودور كبير في وضع حلول مبتكره للمعلق النسجي المطبوع.
تطبيقات مورفولوجيا الزخرفة النباتية في إنتاج المعلقات البيئية
إن \"مورفولوجيا الزخرفة النباتية\" من العلوم التطبيقية التي تختص بدراسة شكل النبات الخارجي وهيئته المميزة بهدف تقديم تصميمات ومنتجات جمالية ونفعية. بعد تحويل الأشكال النباتية الطبيعية إلى عناصر تصميمية مستلهمة من البيئة المحيطة وتطبيقها بأساليب وخامات صديقة للبيئة لإنتاج مختلف المعلقات، والتي يمكن أن نطلق عليها \"المعلق البيئي وذلك لشكله المستوحى من البيئة، وخاماته وأسلوب تنفيذه الغير ضار بالبيئة. يمكن الاستفادة من الخامات التي يقدمها عالم الطبيعة النباتية في التطبيق كالأخشاب أو الصبغات أو المواد السيليولوزية الأخرى الطبيعية منها أو المصنعة، دون الأضرار بالموارد الطبيعية للبيئة أو استنزافها. ترتبط مورفولوجيا الزخرفة النباتية بالعديد من العلوم كعلم النبات، والأيكولوجي والتصميم البيئي وهو من مجالات التصميم المتكاملة التي تستلهم من البيئة وتحافظ على مواردها باستخدام خامات بديلة عن تلك المواد الطبيعية النافعة للبيئة كالأخشاب المصنعة أو البلاستيكية وغير ضارة في عمليات الإنتاج. أوضحت الدراسات التاريخية والحديثة أهمية مورفولوجيا الزخرفة النباتية في تشكيل الوعي الثقافي وارتباطها بالبيئة المحيطة مع تحديد الخامات الصديقة للبيئة والتي تم تطبيقها في إنتاج المعلقات البيئية بأساليب متنوعة، مع الدراسات الإحصائية والتحليلية للتطبيقات المقدمة.
الخامات المستخدمة في صنع الملابس أبان عهد الدولة الحديثة 1580-1085 ق. م
حظيت الخامات التي صنعت منها الملابس بأهمية بالغة في حياة شعوب العالم القديم، إلا أن المصريين القدماء كانوا أكثر اهتماما بالأنسجة حتى وصلت إلى درجة التقديس على اعتبار أن الأنسجة نتجت من عرق الآلهة، وأن حرفة الغزل والنسيج من الحرف واسعة الانتشار في مصر القديمة والدليل على ذلك التنوع الذي حصل في الملابس منذ عصور ما قبل التاريخ وامتدادا للعصور التاريخية للحضارة المصرية القديمة ولمستويات المجتمع المصري القديم كافة، وبالأخص في عهد الدولة الحديثة حيث دخلت المنسوجات الموشاة بالألوان نتيجة الانفتاح على العالم الخارجي، إذ تعددت المواد التي صنعت منها الخامات منها الكتان الذي يعتبر من أهم الخامات المصرية المستخدمة في صنع الملابس والصوف والقطن والحشائش والبوص، وهذا التنوع في الخامات أدى إلى التميز بين طبقات المجتمع، فضلا عن ذلك تعدد أماكن صنع النسيج، ففي البدء صنع في المنازل، والقصور والمعابد وهذا دليل على أنها من الصناعات الشائعة والمنتشرة على مستويات مختلفة وشجع ذلك إلى بساطة وسهولة تعلم وممارسة هذه المهنة. ولما كان للنسيج من أهمية خاصة لدى المصريين فقد خصصوا عدد من الآلهة (الذكور والإناث) التي ارتبطت بالنسيج وصناعته كآلهة حامية ومشرفة على هذه الصناعة.
دراسة لبعض الأساليب المختلفة لمشغولات الإبرة والاستفادة منها في تنفيذ المفروشات المنزلية كنواة للمشروعات الصغيرة
تعد المشغولات اليدوية فن من الفنون التطبيقية التي تتضمن فكرة العمل بمهارة اليد بالاستعانة بالخامات المختلفة، فالعمل اليدوي في حد ذاته لا يعطي أهمية للإله، فهو يعبر عن الروح الإنسانية عن طريق تشكيل المادة، مما يعطى انتعاشا كبيرا للعقل. كما تختلف أشغال الإبرة من حيث نوع المهارات والخامات والأدوات والتقنيات المستخدمة في تنفيذها على حسب الغرض من استخدامها سواء كان هذا الاستخدام في مجال الملابس أو المفروشات أو غيرها من المجالات. وهدف البحث إلى تحليل ووصف وتطبيق مشغولات الإبرة الثلاث المتمثلة في (الإسموكينج، الإيتامين، الكروشيه) والاستفادة منها في تنفيذ المفروشات المنزلية المتمثلة في مفرش سرير كنواة للمشروعات الصغيرة، كما استخدمت الباحثة كلا من المنهج الوصفي التحليلي والدراسة التطبيقية، تكونت عينة البحث من المستهلكات: وعددهم (32) فتاة من المقبلين على الزواج وذلك لان مفرش السرير يعد من أساسيات الجهاز لدى العروس، وجميعهم من داخل محافظة المنيا، أصحاب المتاجر: وعددهم (15) شخص من أصحاب متاجر المفروشات من داخل محافظة المنيا، من لديهم رغبة في إقامة مشروع صغير: وعددهم (23) خريجة من كليات مختلفة من داخل محافظة المنيا، بشرط لديهم ميول وحب لمشغولات الإبرة، وتمثلت أدوات البحث في استبيان أراء المتخصصين في مشغولات الإبرة الثلاث المنفذة، استبيان لمعرفة درجة تقبل المستهلكات لمشغولات الإبرة الثلاث المنفذة، استبيان لمعرفة درجة تقبل أصحاب المتاجر لمشغولات الإبرة الثلاث المنفذة، استبيان لمعرفة درجة تقبل من لديهم رغبة في إقامة مشروع صغير لمشغولات الإبرة الثلاث المنفذة. وأسفرت النتائج عن: 1. وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين القطع الثلاث المنفذة لمشغولات الإبرة في تحقيق الجانب التميزي، الجانب الجمالي، الجانب الوظيفي، الجانب التقني\"\" وفقا لآراء المتخصصين. 2. وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين القطع الثلاث المنفذة لمشغولات الإبرة في تحقيق \"\"الجانب الجمالي، الجانب الوظيفي\"\" وفقا لآراء المستهلكات. 3. وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين القطع الثلاث المنفذة لمشغولات الإبرة وفقا لآراء أصحاب المتاجر. 4. وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين القطع الثلاث المنفذة لمشغولات الإبرة وفقا لآراء من لديهم رغبة في إقامة مشروع صغير.\"
تأثير استخدام أنواع مختلفة من خامات التقوية على مظهرية التطريز الآلي
يهدف البحث إلي التعرف على أنواع خامات التقوية التي تستخدم في التطريز الآلي والتي تعطي أعلي مظهرية للخامات المطرزة آليا - واتبع البحث المنهج الوصفي لملاءمته لتحقيق أهداف البحث - واقتصرت حدود البحث على ثلاث أنواع الخامات (حرير-ساتان-تفتاه) وخمس أنواع من التقوية، ثلاث أنواع غير منسوجة لاصقه (خفيف- متوسط- ثقيل) - ونوعين غير لاصقين (غير منسوج- كرتون (ورق مقوي) ومن أدوات الدراسة مقياس تقدير لقياس المظهرية تم عرضه علي مجموعة من المتخصصين عددهم (10) متخصصين في مجال الملابس والنسيج وتوصلت النتائج إلى أن افضل تقوية لاصقة للحرير هي التقوية الثقيلة، يليها المتوسطة ثم الخفيفة - أما بالنسبة للساتان لقد تساوت التقوية الثقيلة مع التقوية المتوسطة وأعطت افضل مظهرية. أما التفتاه فكانت التقوية الثقيلة هي اعلى مظهرية-وبالنسبة للتقوية غير اللاصقة فلقد تفوق الكرتون (الورق المقوي) على التقوية غير المنسوجة بالنسبة للثلاث خامات المستخدمة في الدراسة، وتوصي الباحثة في ضوء نتائج الدراسة الحالية بإجراء المزيد من الأبحاث المماثلة والتي تهتم بمشكلات التطريز الآلي وذلك للوصول إلى أعلى جودة للمنتجات المطرزة آليا سواء ملابس أو مفروشات.