Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
62 result(s) for "الخبرات الصحية"
Sort by:
درجة امتلاك تلاميذ الصف الأول الأساسي للخبرات الصحية
هدف البحث الحالي إلى تعرف درجة امتلاك تلاميذ الصف الأول الأساسي للخبرات الصحية في مدارس التعليم الأساسي في مدينة اللاذقية من وجهة نظر المعلمين وهدف أيضاً إلى تعرف الفروق في درجة امتلاك هذه الخبرات وفقاً لمتغيري الخبرة والمؤهل العلمي، وبلغت عينة البحث (208) معلماً ومعلمة تم اختيارهم بشكل عشوائي من مدارس مدينة اللاذقية، وللوصول إلى أهداف البحث تم اعتماد استبانة مكونة من (24) بنداً وهي عبارة عن قائمة للخبرات الصحية مقسمة إلى ثلاثة محاور هي: (خبرة الأمان والمحافظة على سلامة الجسم، خبرة الصحة الشخصية، خبرة نظافة المدرسة)، وجرى التحقق من صدقها وثباتها، وتمت معالجة البيانات باستخدام البرنامج الإحصائي الحاسوبي .(SPSS) أكدت النتائج على أن درجة امتلاك الخبرات الصحية لدى التلاميذ جاءت بدرجة متوسطة وكانت على الترتيب الآتي: (خبرة الصحة الشخصية، خبرة الأمان والمحافظة على سلامة الجسم، خبرة نظافة المدرسة)، كما أظهرت النتائج: - عدم وجود فروق بين متوسطات درجات إجابات أفراد عينة البحث حول تقديرهم لدرجة امتلاك الخبرات الصحية لدى تلاميذ الصف الأول الأساسي وفقاً لمتغير عدد سنوات الخبرة. - وجود فروق دالة وجوهرية بين متوسطات درجات إجابات أفراد عينة البحث حول تقديرهم لدرجة امتلاك الخبرات الصحية لدى تلاميذ الصف الأول الأساسي وفقاً لمتغير المؤهل العلمي والتربوي لصالح حملة شهادة دبلوم التأهيل التربوي.
نموذج إحصائي عشوائي مقترح لتمثيل أمراض سرطان الرئة والمثانة
يعد استخدام العمليات العشوائية في توصيف بعض مراحل المرض وقياس الحالة الصحية في المجتمع من الأساليب الإحصائية الهامة في تقدير معالم النموذج وإمكانية تقدير أثر التدخلات الطبية على الحالة الصحية في المجتمع وقياس التفاعل بين أكثر من حالة مرضية باستخدام دالة رياضية مناسبة لتمثيل هذا التفاعل والعمل على تقديرها بالاعتماد على الخبرة الطبية والتوزيعات الإحصائية المناسبة وقد اقترح الباحث نموذج عشوائي يعبر عن مرضيين غير مستقلين (سرطان الرئة وسرطان المثانة)، حيث تم صياغة معدلات الانتقال كدالة في العمر عند ظهور المرض بالإضافة إلى الوقت المستغرق في مرحلة الإصابة بالمرض وذلك لتقدير احتمال انتقال شخص مصاب (بسرطان الرئة) إلى مرحلة الإصابة بسرطان المثانة (χ) λ₁ومن ثم تقدير احتمال انتقال الشخص المصاب بسرطان المثانة إلى مرحلة الوفاة (χ) λ₂وبالتالي باستخدام المعالم المقدرة نستطيع بناء جداول الحياة متعددة الأبعاد التي تضم عدد الأصحاء وعدد المرضى في مرحلة نمو الورم بالإضافة إلى عدد الوفيات الكلي وعدد الوفيات الناشئ عن المرض موضوع الدراسة.
دور الإداري المتخصص في مجال الإدارة على تحقيق الأهداف بالمؤسسات الصحية السودانية
هدفت هذه الدراسة إلى تقييم الأثر الذي يلعبه الإداري المتخصص في مجال الإدارة على تحقيق أهداف المؤسسات الصحية السودانية، حيث تمثلت مشكلة الدراسة في هيمنة المدراء غير المتخصصين في مجال الإدارة على تلك المؤسسات. تنبع أهمية هذه الدراسة في توضيح الدور الذي يلعبه المدير المتخصص في إدارة تلك المؤسسات بكفاءة وفاعلية، حيث أن الواقع الآن يوضح بأن إدارة هذه المؤسسات تتم إدارتها وتشغيلها بمعزل عن أصحاب الخبرات الإدارية مما يقلل من كفاءتها. أداة الدراسة التي تم استخدامها هي الاستبانة، أما المنهج المتبع في هذه الدراسة هو المنهج الوصفي التحليلي، والمنهج التاريخي بالإضافة للمنهج الاستقرائي ومنهج المسح الاجتماعي. تم استخدام الدراسات المتعلقة بمواضيع ذات صلة بموضوع الدراسة كمصادر ثانوية، ولتحليل البيانات واختبار فروض الدراسة تم استخدام برنامج الحزم الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS). توصلت الدراسة إلى أن تلك المؤسسات تدار بواسطة أشخاص غير مؤهلين وغير متخصصين في علم الإدارة. واختتمت الدراسة بمجموعة مقترحات أهمها الاتجاه نحو الاهتمام بالتخصصات الإدارية الحديثة في تشغيل وإدارة المؤسسات الصحية.
التنظيم الانفعالي وعلاقته بالهناء النفسي لدى عينة من أعضاء هيئة التدريس بجامعة الملك خالد
هدف البحث إلى التعرف على العلاقة بين التنظيم الانفعالي والهناء النفسي لدى أعضاء هيئة التدريس بجامعة الملك خالد، كما هدف إلى التعرف على الفروق في كل من التنظيم الانفعالي والهناء النفسي لدى عينه البحث وفقا لمتغير الجنس- الخبرة التدريسية- التخصص العلمي)، وبلغت العينة الكلية (319) من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة، واستخدمت الباحثة مقياس التنظيم الانفعالي من إعداد (Gross, 2001) ترجمة حيدر يعقوب (2011)؛ ومقياس الرفاهية النفسية من إعداد (Ryff, 1989) ترجمة مجدة كشكي (2018). كأدوات للبحث، وتوصل البحث إلى وجود علاقة ارتباطيه موجبة دالة إحصائيا بين كل من التنظيم الانفعالي والهناء النفسي لدى عينة البحث، كما كشف البحث عن عدم وجود فروق دالة إحصائيا في التنظيم الانفعالي لدى عينة البحث وفقا للمتغيرات الديموغرافية (الجنس- الخبرة التدريسية- التخصص العلمي)، كما كشف البحث عن عدم وجود فروق في الهناء النفسي لدى عينة البحث وفقا للمتغيرات الديموغرافية (الخبرة التدريسية- التخصص العلمي)، إلا انه توجد فروق دالة إحصائيا في الهناء النفسي لدى عينة البحث لصالح أعضاء هيئة التدريس الذكور.
الخبرات الصادمة لدي معوقي الحرب
يتعرض أفراد القوات المسلحة إلى ظروف بدنية ونفسية بالغة الشدة والتعقيد في المعارك الحربية، لاسيما الأفراد الذين يتعرضون لإصابات بدنية قاسية، التي تؤدي بهم إلى العوق بنسب معينة، وتحد من قابليتهم في التفاعل مع البيئة المحيطة بهم، ولقد هدف البحث الحالي إلى التعرف على: 1. مستوى الخبرات الصادمة لدى معوقي الحرب. 2. دلالة الفروق في مستوى الخبرات الصادمة تبعا لنسبة العجز ونوع الإصابة. اختار الباحثان عينة عشوائية من أفراد القوات المسلحة العراقية المعاقين المتواجدين بمركز تأهيل التاجي في بغداد بلغ عددهم (300) جندي معاق ممن بلغت نسبة العجز لديهم (60%) فما فوق، وتطلبت إجراءات البحث إعداد مقياس لمفهوم (الخبرات الصادمة) بعد الاطلاع على العديد من المقاييس ذات العلاقة، والتحقق من الخصائص السيكومترية، وبعد تطبيقه على العينة، واستخدام الوسائل الإحصائية المناسبة، أظهرت النتائج إن مستوى الخبرات الصادمة لدى أفراد العينة كان مرتفعا، لا توجد فروق دالة إحصائيا في مستوى (الخبرات الصادمة، وقوة الأنا) تبعا لمتغيري (نوع الإصابة، ونسبة العجز)، مع وجود فروق دالة إحصائيا بين معوقي الحرب الذين لديهم إصابات بالأطراف، وأقرانهم ممن لديهم إصابات في الرأس لصالح معوقي الحرب الذين لديهم إصابات في الرأس، ولا توجد فروق في مستوى الخبرات الصادمة بين المعوقين تبعا لمتغير نسبة العجز، وفي ضوء النتائج أوصى الباحثان بعدد من التوصيات والمقترحات.
تقدير الخصائص السيكومترية في بناء مقياس الانفتاح على الخبرة لدى عينة من الشباب الجامعي
هدفت الدراسة الحالية إلى التحقق من الكفاءة السيكومترية لمقياس الانفتاح على الخبرة لدى عينة من الشباب الجامعي، وتكونت العينة من (٥٩٩) طالب وطالبة من الفرقة (الثانية- الثالثة- الرابعة) بكلية التربية جامعة عين شمس، ومن أجل إعداد المقياس تم الاطلاع على الأطر النظرية ومجموعة من المقاييس العربية والأجنبية التي تناولت الانفتاح على الخبرة. وقد تم التحقق من الخصائص السيكومترية للمقياس باستخدام التحليل العاملي الاستكشافي، والتحليل العاملي التوكيدي، ومعامل ثبات ألفا كرونباخ، وطريقة التجزئة النصفية. وقد أسفر التحليل العاملي الاستكشافي عن وجود ستة عوامل للمقياس وهي (حب الاستطلاع، الخيال المُوجه، الأنشطة، المشاعر، الانفتاح على القيم، الجماليات)، كما أوضحت النتائج تمتع المقياس بدرجة مرتفعة من الصدق ولثبات؛ حيث بلغ معامل ألفا كرونباخ (٠,٨٩٧)، وطريقة التجزئة النصفية (٠,٨٨٦)، مما يدل على صدق وثبات المقياس وصلاحيته للتطبيق. التوصيات والبحوث المقترحة:- -ضرورة عقد ندوات وورش عمل لحث الطلبة على البحث عن المعرفة وتنمية حب الاستطلاع لديهم وخرجهم من نمط الحياة المألوف غير المتجدد للوصول بهم إلى حالة من الانفتاح على الخبرة. -إجراء المزيد من الدراسات حول مفهوم الانفتاح على الخبرة باعتباره أحد السمات الإيجابية للشخصية، ولما له من أهمية في تحقيق التكيف النفسي. -الاهتمام بإعداد مقاييس عربية حول الانفتاح على الخبرة بدلا من الاستعانة بمقاييس أجنبية.
الصدمة النفسية لدى الأبناء
يتناول هذا البحث دراسة الصدمة النفسية عند الأبناء من حيث المفهوم والمظاهر والأسباب والنتائج، بوصفها من أكثر الظواهر النفسية تعقيدًا وخطورة على التكوين الانفعالي والسلوكي للطفل. ينطلق من تعريف الصدمة النفسية بأنها حالة من الاضطراب الحاد الذي يصيب الفرد نتيجة التعرض لموقف مفاجئ يتجاوز قدرته على التحمل، كحوادث الموت، أو التهديد بفقدان الحياة، أو مشاهدة مشاهد مؤلمة مثل الإصابات أو الحروب أو الكوارث. يشير البحث إلى أن هذه التجارب تؤدي إلى اهتزازات عميقة في الجهاز النفسي، وأن الأعراض الناتجة عنها تختلف من طفل إلى آخر بحسب سماته الشخصية وخصائصه البيئية ومدى الدعم الذي يتلقاه من الأسرة والمجتمع. كما يوضح أن من أبرز مظاهر الصدمة النفسية الخوف الشديد، الاضطرابات النوم، الانطواء، القلق المزمن، وفقدان الإحساس بالأمان. ويبيّن أن العامل الحاسم في تحوّل التجربة الصادمة إلى اضطراب نفسي دائم هو عدم وجود بيئة حاضنة توفر للطفل الرعاية والتفريغ الانفعالي. كما يناقش أهمية العلاج النفسي المبكر القائم على التفريغ الانفعالي والتعبير الرمزي من خلال اللعب والرسم والحوار، إذ يساعد الطفل على إعادة بناء توازنه النفسي تدريجيًا. ويشير البحث إلى أن الصدمة لا ترتبط فقط بالمواقف الكبرى، بل قد تنجم عن تراكم تجارب مؤلمة متكررة في الأسرة أو المدرسة، وهو ما يجعل الوقاية والتدخل المبكر من أهم أدوات العلاج النفسي. ويؤكد في الختام على ضرورة تعاون الأسرة والمؤسسات التعليمية والصحية لتقليل حدة الآثار النفسية للصدمة ودعم الأطفال المتأثرين بها في استعادة إحساسهم بالأمان والتكيف الطبيعي مع بيئتهم. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025، باستخدام .AI