Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
508 result(s) for "الخدمات الاجتماعية للأطفال"
Sort by:
الخصائص السيكومترية لمقياس تمكين الذات لدى تلاميذ الحلقة الثانية من التعليم الأساسي المودعين بالمؤسسات الإيوائية
هدف البحث الحالي إلى إعداد مقياس تمكين الذات لدى تلاميذ الحلقة الثانية من التعليم الأساسي المودعين بالمؤسسات الإيوائية، والتحقق من خصائصه السيكومترية، وقد تألفت عينة البحث من (۱۸۰) تلميذا وتلميذة من تلاميذ الحلقة الثانية من التعليم الأساسي المودعين بالمؤسسات الإيوائية، وممن تراوحت أعمارهم الزمنية ما بين (۱۲ - ١٥) سنة بمتوسط عمري (١٣,٥٥) سنوات وانحراف معياري ( ۱,۱۱۰)، وطبقت الباحثة مقياس تمكين الذات والذي يتكون من (۷۰) مفردة، وتم التحقق من الكفاءة السيكومترية للمقياس من حيث الصدق والثبات والاتساق الداخلي، وأشارت النتائج إلى تمتع مقياس تمكين الذات بصدق وثبات مرتفع؛ وبالتالي فهو صالح للتطبيق؛ وأصبح المقياس في صورته النهائية مكونا من (٦٢) مفردة.
تصور مقترح لدور خدمة الجماعة في مواجهة المشكلات المترتبه على إساءة معاملة الاطفال
تحـددت مشـكلة البحـث فـي التعـرف علـي المشـكلات المترتبـة علـي إساءة معاملـة الأطفال، وفـي وضـع تصور مقترح لدور خدمة الجماعة في مواجهة المشكلات المترتبـة علـي إساءة معاملـة الأطفال. وقـد هـدفت الدارسة إلي: 1- التعرف علي مظاهر الإساءة الموجهة نحو الأطفال، 2- التعـرف علـي المشـكلات المترتبـة علي إساءة معاملة الأطفال، 3- وضع تصور مقترح لدور خدمة الجماعة في مواجهة المشكلات المترتبة علـي إساءة معاملـة الأطفال. واعتمـدت الدراسـة علـي المفـاهيم التاليـة: مفهـوم المشـكلات ومفهـوم إساءة معاملـة الأطفال. وبينت نتـائج الدراسـة أن مصادر الإساءة الموجهة نحو الأطفال وفقا للأوساط الوزنية المرجحة جاءت في أربعة مستويات كالتالي: - إساءة من جانب المجتمع تجاه الأطفال - إساءة من جانب الوالدين تجاه الأطفال - إساءة من جانب المعلمين والمدربين تجاه الأطفال - إساءة من جانب الأخصائيين المهنيين تجاه الأطفال كما اتضح من النتائج أن المشكلات الاجتماعية المترتبة علي الإساءة الموجهة نحو الأطفال جاءت في أربعة مستويات جاء في مقدمتها نقص في قدرتـه علـي التواصـل الاجتمـاعي مـع الأخـرين ويليـه فـي الترتيـب تقلص شبكة العلاقات الاجتماعية الخاصة و تدهور علاقة الطفل بمدرسيه وتدهور علاقته بأسرته. وقد بينت النتائج أن المشكلات النفسية المترتبة علي الإساءة الموجهة نحو الأطفال كـان مـن أهمهـا: ميل الطفل إلي الانطواء والبعد عن الأخرين، لجلجة الطفل والخوف عند التحدث معه. وقد تمثلت المشـكلات الجسـمية المترتبـة علـي الإساءة الموجهـة نحـو الأطفال في معانـاة الطفـل مـن التشوهات، وتعرض الطفل لبعض الأمراض الجسمية. كما اتضح مـن النتائج أن من أهم المقترحات اللازمة للتخفيف من حدة الإساءة الموجهة نحو استصدار التشريعات والقوانين اللازمة التي تجرم الإساءة للأطفال.
رؤية مستقبلية لتطوير الخدمات الإجتماعية فى مجال إضطراب التوحد
هدفت الدراسة إلى تقديم رؤية مستقبلية لتطوير الخدمات الاجتماعية في مجال اضطراب التوحد. واعتمدت الدراسة على منهج المسح الاجتماعي الشامل. وتكونت مجموعة الدراسة من 86 اخصائي من اخصائيين العامليين في مجال اضطراب التوحد. وتمثلت أداة الدراسة في استمارة استبيان الخدمات الاجتماعية في مجال اضطراب التوحد. واستند الإطار النظري للدراسة على عدة عناصر، هي على النحو التالي، مفهوم الخدمات الاجتماعية، مفهوم اضطراب التوحد. وتوصلت نتائج الدراسة الى ان اكبر نسبة في عينة الدراسة جاءت فيما تتراوح أعمارهم الزمنية بين 26 الى اقل من 28 سنة، وهذا يرجع الى ان هذه الفترة العمرية قد اخذت قدرا من المؤهلات العلمية والتدريبية استطاعت من خلاله العمل في هذه المؤسسات والمراكز، واقل نسبة من الذين تتراوح أعمارهم الزمنية بين 22 سنة الى اقل من 24 سنة ، وهذا يرجع الى انها كانت من حديثي التخرج الذين لم يؤهلوا بعد. كما توصلت النتائج الى وضع رؤية مستقبلية لتطوير الخدمات الاجتماعية في مجال اضطراب التوحد، وتتضن الرؤية المستقبلية كل ما يلي، الأسس التي تقوم عليها الرؤية المستقبلية، الأهداف التي تسعي الرؤية المستقبلية لتحقيقها، الجهات التي يمكن أن تسهم في تحقيق أهداف الرؤية المستقبلية، الاستراتيجيات التي تحقق اهداف الرؤية المستقبلية ، وأدوار الاخصائي الاجتماعي في تحسين الخدمات الاجتماعية في مجال اضطراب التوحد، وأهم المهارات المهنية المستخدمة في الرؤية المستقبلية، أهم الأدوات المهنية المستخدمة في الرؤية المستقبلية، وعوامل نجاح الرؤية المستقبلية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
خدمات الرعاية الإجتماعية بالمؤسسات الإيوائية الأهلية والحد من الإستبعاد الإجتماعى للأطفال بلا مأوى
هدف البحث إلى التعرف على خدمات الرعاية الاجتماعية بالمؤسسات الايوائية الأهلية والحد من الاستبعاد الاجتماعي للأطفال بلا مأوى. استخدم البحث منهج المسح الاجتماعي بنوعيه الشامل، ومنهج الدراسات السببية المقارنة. وتكونت مجموعة البحث من (40) طفل من الأطفال المقيمون بدار أطفال قد الحياة بحلوان، و (30) طفل من الأطفال المترددون على مركز الاستقبال النهاري لدار أطفال قد الحياة بحلوان. كما تمثلت أدوات البحث في استمارة استبار للأطفال المستفيدين من خدمات دار أطفال قد الحياة بجمعية رسالة بحلوان، واستمارة استبار لأطفال الشارع بحلوان. وتوصل البحث إلى عدة نتائج، منها: أن مستوى الاستبعاد الأسرى لدى الأطفال المقيمين بالمؤسسات الايوائية الأهلية العاملة في مجال رعاية الأطفال بلا مأوى \" متوسط\"، في حين أنه لدى الأطفال المستفيدين من مركز الاستقبال النهاري لهذه المؤسسات منخفض. كما تبين أن مستوى العزلة الاجتماعية وضعف المشاركة الاجتماعية للأطفال المقيمين بدار \" أطفال قد الحياة \" كإحدى مؤسسات الرعاية الايوائية الأهلية العاملة في مجال رعاية الأطفال بلا مأوى متوسط في حين أنه لدى الأطفال المستفيدين من خدمات مركز الاستقبال النهاري \" منخفض\". لذلك أوصى البحث بضرورة تحسين خدمات المؤسسات الايوائية الأهلية المتعلقة بتدعيم علاقة الأطفال بأسرهم وخاصة الأطفال المقيمين بها. والعمل على تطوير أنشطة المؤسسات الايوائية الأهلية المعنية بتنمية التفاعل الاجتماعي للأطفال ودمجهم في المجتمع، وذلك للأطفال المقيمين بها، وبصفة خاصة للإناث. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
خدمات مكتبات مؤسسات الرعاية الاجتماعية المصرية
تعد ظاهرة الأطفال بلا مأوى من أخطر التحديات التي تواجه المجتمع الدولي بأكمله؛ لذا اهتمت العديد من الهيئات والمؤسسات الدولية والمحلية بتقدير حجم وانتشار هذه الظاهرة والحد منها؛ حيث بذلت المكتبات في ضوء هذا الاهتمام جهودا عديدة تتمثل في تقديم مجموعة من الخدمات والبرامج المكتبية لهذه الفئة. وتهدف الدراسة الحالية إلى وصف وتحليل خدمات وأنشطة مكتبات مؤسسات الرعاية الاجتماعية المعنية بالأطفال بلا مأوى في مصر، والتعرف على المعوقات التي تواجه خدمات تلك المكتبات؛ وذلك وفها لقائمة مراجعة تم تصميمها خصيصا لرصد واقع هذه الخدمات والمعوقات التي تواجهها. وقد كشفت الدراسة عن تنوع خدمات وأنشطة مكتبات مؤسسات الرعاية الاجتماعية بالقاهرة الكبرى، واحتلال كل من خدمة الرد على الاستفسارات ونشاط سرد ورواية القصص الصدارة في خدمات وأنشطة هذه المكتبات، مقدمه عدة توصيات؛ أهمها تفعيل وتنشيط هذه الخدمات والأنشطة لتحفيز أطفال تلك المؤسسات على ارتياد المكتبة وتحقيق الدور المنوط بها.
مركز الاستشارات الأسرية
تهدف الدراسة إلى التعرف على واقع برنامج التدريب الاستشاري قبل الزواج في كلينك الاستشارات الأسرية في مدينة السليمانية في النواحي القانونية والصحية والاجتماعية، والتعرف على آراء المبحوثين نحو (وقت الدورة ومدتها، وقاعة المحاضرات، وقدرات المحاضرين في إيصال المعلومات للمبحوثين، وتوعية المبحوثين نحو الزواج وبناء أسرة)، والتعرف على المأمول من برنامج التدريب الاستشاري قبل الزواج. وتعد هذه الدراسة من الدراسات الوصفية التي استعملت منهج المسح الاجتماعي بطريقة العينة، وقد تكون مجتمع الدراسة من (502) من الذكور والإناث المقبلين والمقبلات على الزواج، والذين تلقوا دورة التدريب الاستشاري قبل الزواج في كلينك الاستشارات الأسرية في مدينة السليمانية في المدة من (1/11/2021 إلى 20/11/2021)، وبلغ حجم العينة (200) من الذكور والإناث المقبلين والمقبلات على الزواج، إذ تم اختيارهم بطريقة عشوائية، ومن أجل تحقيق أهداف الدراسة تم تطبيق استبانة على عينة الدراسة. وتوصلت الدراسة إلى النتائج الآتية: 1- تبين من نتائج الدراسة أن آراء المقبلين والمقبلات على الزواج كانت إيجابية في النواحي القانونية والصحية والاجتماعية. 2- أظهرت نتائج الدراسة أن آراء المقبلين والمقبلات على الزواج كانت إيجابية نحو (وقت الدورة ومدتها، وقاعة المحاضرات، وقدرات المحاضرين في إيصال المعلومات للمبحوثين، وتوعية المبحوثين نحو الزواج وبناء أسرة). 3- تبين من نتائج الدراسة أن المقبلين والمقبلات على الزواج يأملون أن تتضمن محاضرات دورة التدريب الاستشاري قبل الزواج معلومات عن تربية الأطفال، كما أشاروا إلى أنه ممن الضروري أن يتضمن برنامج التدريب الاستشاري قبل الزواج معلومات عن الاضطرابات الزوجية، والمشكلات النفسية، وكيفية تحقيق الاستقرار الأسري كما أكدوا على أهمية تزويد المبحوثين بمعلومات عن تنمية المهارات الزواجية في التواصل والتفاعل التي تساعد على الاستقرار الأسري، فضلا عن تأكيدهم أهمية التدريب على مهارات التعامل مع الخلافات الزوجية، وفي ضوء نتائج الدراسة قدمت الباحثة مجموعة من التوصيات والمقترحات.
العوامل المؤدية للتفوق الرياضي للأطفال المعاقين ذهنيا ودور الممارسة العامة في تدعيمها
أصبحت العناية بالمتفوقين والموهوبين والكشف عنهم ودراستهم ومعرفة خصائصهم ومشكلاتهم وحاجاتهم وظروف تنشئتهم من الاهتمامات الجوهرية في المجتمعات المتقدمة وبعض المجتمعات النامية ويأتي اهتمام الدول بهذه الفئة من منطلق أنها فئة ذهبية وثروة قومية بالإضافة إلى أنه أفضل أنواع الاستثمار، لذلك استهدفت الدراسة: ١. تحديد‏ العوامل المؤدية إلى التفوق الرياضي للأطفال المعاقين ذهنيا. 2. التوصل‏ إلى تصور مقترح من منظور الممارسة العامة في تدعيمها. وقد حددت الدراسة التساؤلات الأتية: تساؤل رئيسي مؤداه ما العوامل المؤدية إلى التفوق الرياضي للأطفال (المعاقين ذهنيا) ويتفرع من التساؤل الرئيسي التساؤلات الفرعية التالية: ١. ما‏ العوامل المؤدية إلى التفوق الرياضي للأطفال المعاقين ذهنيا الخاصة بنسق المعاق. ٢. ما‏ العوامل المؤدية إلى التفوق الرياضي للأطفال المعاقين ذهنيا الخاصة بنسق الأسرة. 3. ما العوامل المؤدية إلى التفوق الرياضي للأطفال المعاقين ذهنيا الخاصة بنسق المؤسسة. 4. ما العوامل المؤدية إلى التفوق الرياضي للأطفال المعاقين ذهنيا الخاصة بنسق المجتمع. ٥. ما‏ المقترحات التي تؤدي إلى تدعيم التفوق الرياضي للأطفال المعاقين ذهنيا من منظور الممارسة العامة للخدمة الاجتماعية، وتوصلت الدراسة إلى أن العوامل المؤدية إلى التفوق الرياضي للأطفال المعاقين ذهنيا ترجع إلى نسق المعاق، نسق الأسرة، نسق المؤسسة، نسق المجتمع.
التسويق الاجتماعي الوردي لبرنامج رياض الأطفال بقطاع التربية جامعة الأزهر على ضوء نظام إعداد الطالبة المعلمة
استهدفت الدراسة وضع رؤية مقترحة تشتمل على آليات التسويق الاجتماعي الوردي لبرنامج إعداد معلمة رياض الأطفال بقطاع التربية جامعة الأزهر من وجهة نظر خبراء التربية وإدارة الأعمال والاقتصاد بالجامعة، واستخدمت الدراسة منهج التحليل الوثائقي من خلال تحليل نظام إعداد معلمة رياض الأطفال طبقا لما ورد في اللائحة الداخلية المطورة لبرامج قطاع كليات التربية بنين وبنات مرحلة الإجازة العالية عام ۲۰۲۰، كما تم استخدام المنهج الوصفي المسحي للكشف عن وجهة نظر الخبراء حول آليات التسويق الاجتماعي الوردي للبرنامج تبعا لأبعاد المزيج التسويقي الوردي (المنتج الوردي - التسعير الوردي - التوزيع الوردي - الترويج الوردي)، حيث استعانت الدراسة بأداة (الاستبانة) التي طبقت على عينة قصدية قوامها (١١٦) خبيرا في قطاع التربية وقطاع إدارة الأعمال وقطاع الاقتصاد بجامعة الأزهر، وتوصلت الدراسة إلى جملة من النتائج أبرزها أنه جاءت درجة الأهمية كبيرة لإجمالي أبعاد التسويق الاجتماعي الوردي من وجهة نظر عينة الدراسة بمتوسط حسابي (٢,٧٤) وانحراف معياري (٠,٣٦)، وأوضح حساب فترة الثقة للمتوسط الحسابي لمجتمع الدراسة عند مستوى ثقة ٩٥% أنه يتراوح بين (٢,٦٧) و (٢,٨٠) ؛ وهو ما يؤكد على أهمية المزيج التسويقي الاجتماعي الوردي للبرنامج المختار، وأن آلياته المتضمنة ذات جدوى إذا ما تم العمل على توفرها واتخاذ التدابير حيالها، وفي ضوء ما أسفرت عنه نتائج الدراسة تم وضع رؤية مقترحة تضمنت في عناصرها مجموعة من آليات التسويق الاجتماعي الوردي للبرنامج، وفي الختام أوصت الدراسة بضرورة العمل على توفير قدرة تنافسية للبرنامج والحفاظ عليها بحيث يستطيع من خلالها خوض غمار التنافس بين النظراء، ويحقق بها ميزة بين المتنافسين، ويمتلك في ضوئها مقومات التميز والريادة؛ لما لذلك من دور أصيل في بناء ثقافة متفردة له يمكن الاستناد إليها عند الدخول بقوة في مجال التسويق الاجتماعي الوردي وتوفير متطلباته وتحقيق مقوماته وتتبع جوانبه واستثمار أبعاده؛ أملاً في تحقيق ما يرنو إليه البرنامج من أهداف وما يقصده من غايات، والتي يأتي في مقدمتها بناء الإنسان الذي يمثل رأس المال البشري وجوهر التنمية المستدامة والمعيار المرجعي فيها والقانون الحاكم لمعادلتها.
بناء نموذج لإدارة الحالة لتحسين نوعية حياة الأطفال بلا مأوى
تعتبر تلك الدراسة من الدراسات الوصفية التي تستهدف بناء نموذج لإدارة الحالة لتحسين نوعية حياة أطفال بلا مأوى، وكذلك تدريب الأخصائيين الاجتماعيين العاملين مع أطفال بلا مأوى على كيفية تطبيق النموذج لتحسين نوعية حياة أطفال بلا مأوى من خلال برنامج تدريبي، وتحديد بعض مؤشرات تطبيق الأخصائيين الاجتماعيين لنموذج إدارة الحالة بعد تنفيذ البرنامج التدريبي، وقد توصلت الدراسة إلى الإجابة على كافة تساؤلاتها.