Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
130
result(s) for
"الخدمة الاجتماعية العراق"
Sort by:
قانون الرعاية الاجتماعية
by
العراق. وزارة العدل مؤلف
in
التشريعات الاجتماعية العراق
,
الخدمة الاجتماعية قوانين وتشريعات العراق
1980
إن قانون الرعاية الاجتماعية الذي استمد أحكامة من مبادئ الثورة يمثل مكسبا كبيرا لجماهير الشعب وبخاصة الطبقات والفئات ذات المصلحة الحقيقية في بناء المجتمع الاشتراكي الديمقراطي الوحدوي ولتحقيق كل ما حققته الثورة من مكتسبات حيث أن هذا القانون يساعد في الحرص على أموال الدولة من التبذير والتأكد من استمرار حق المشمول بالرعاية في تناول راتبه.
الشباب والتنمية المستدامة في العراق
2019
يتطلب تحقيق التنمية المستدامة جهودا حقيقية لمواكبة المسيرة التقدمية في العالم، في العمل الهادف والواسع لإنجاز صورة مستقبلية عن العراق تكون زاهرة في مجالات الحياة. أن تحقيق أهداف التنمية المستدامة تتطلب وجود شباب فاعل ومشارك لمواجهة التحديات التي عصفت العراقيين ألا أنها لم تغادر أحلام التطلع إلى التنمية المستدامة التي تهدف إلى زيادة الخيارات المتاحة أمام الناس، مع ضمان عدم المساس بحريات أجيال المستقبل. مما جعل أغلب المجتمعات الناهضة تسعى إلى تقليص مساحة الهشاشة التي يعاني منها الشباب وتوسيع دائرة التدخل من أجل التمكين لتعزيز فرص الاستدامة والأنصاف، ومساعدتهم للحصول على فرص عمل لائق وبناء الثقة وتعزيز رأس المال الاجتماعي لضمان استدامة الأدوار التنموية. يوضح البحث تحديات وخيارات مشاركة الشباب في التنمية المستدامة فقد تم استخدام عينة عشوائية من الشباب في مدينة بغداد - منطقة الزعفرانية البالغ عددهم (150) شاب وشابة للتعرف على أهمية دورهم في تحقيق التنمية المستدامة، باتباع أدوات عديدة منها المقابلة والاستبانة وتم توجيه مجموعة أسئلة وتحليلها إحصائيا.
Journal Article
تفاعلية مواقع التواصل الاجتماعي في تعزيز العمل التطوعي : (دراسة في منظمات المجتمع المدني)
by
طاهر، أبا الفضل حسن مؤلف
in
الخدمة الاجتماعية العراق
,
الشبكات الاجتماعية على الإنترنت جوانب اجتماعية العراق
2022
جاءت فكرة الكتاب بتأثير من إيمان الباحث بالقيم الإنسانية التي ينطوي عليها العمل التطوعي، وعمله في واحدة من منظمات المجتمع المدني التطوعية في مدينة النجف العراقية، وما سجله من ملاحظات ميدانية بهذا الشأن، وتتمثل مشكلة البحث بوجود عمليات تواصل تجري داخل مواقع التواصل بين القائمين على منظمات المجتمع المدني التطوعية والأعضاء المنتمين لها، وبين الأعضاء أنفسهم، وبينهم وبين الجمهور العام، ويترافق مع هذه العمليات الاتصالية أشكال مختلفة من التفاعل بحسب قنوات وآليات التفاعل التي تتيحها مواقع التواصل الاجتماعي، وقد أصبحت عمليات التفاعل بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي بعامة وفي منظمات المجتمع المدني بخاصة ظاهرة تقتضي التعرف إلى طبيعتها وأشكالها وآلياتها، وقد سعى الكتاب إلى تحقيق مجموعة من الأهداف منها : التعرف على أشكال التفاعلية التي تجري داخل منظمات المجتمع المدني العراقية، الكشف عن مدى إسهام التفاعلية عبر مواقع التواصل الاجتماعي في تعزيز العمل التطوعي في العراق.
ثقافة العمل التطوعي في المجتمع
2018
لعل من أهم الركائز الأساسية في بناء المجتمعات، وتحقيق التماسك بين أفراده، هو العمل التطوعي، فهو ممارسة إنسانية ارتبطت ارتباطا وثيقا بكل معاني الخير والصلاح منذ القدم، لكنه يختلف في حجمه وشكله ودوافعه واتجاهاته من مجتمع إلى آخر، وكذلك من زمن لآخر؛ فبينما يقل في مراحل الهدوء والاستقرار، فأنه يزيد في أوقات الكوارث والنكبات والحروب، ولعل (الحشد الشعبي) خير دليل على ذلك، فقد لبوا نداء المرجعية، وتطوعوا للدفاع عن أرضهم ومقدساتهم. ومن حيث الشكل فقد يكون التبرع بالمال أو الجهد أو المهنة أو غير ذلك، أما من حيث الاتجاه فقد يكون موجها من الدولة ومؤسساتها، أو قد يكون تلقائيا، أما الدوافع فهي كثيرة: نفسية، واجتماعية، وسياسية، ودينية وغير ذلك. وعن طريق المصادر والمعلومات التي أفدت منها في كتابة هذا البحث، وجدت أن هناك فرقا بين السلوك التطوعي، والعمل التطوعي؛ فالسلوك التطوعي هو مجموعة التصرفات التي يمارسها الفرد والتي تنطبق عليها شروط العمل التطوعي، والتي تأتي استجابة لظرف طارئ أو موقف إنساني؛ مثل إنقاذ غريق، أو إسعاف جريح، أو غير ذلك من التصرفات الإنسانية الصرفة. أما الفعل فهو الذي لا يأتي عند الأمور الطارئة بل نتيجة تفكر وتدبر، والإيمان بأفكار إنسانية سامية، بحيث يترجم ذلك إلى أفعال خيرية، ومن تم يمكن أن يتحول هذا الفعل إلى سلوك اجتماعي، وقد يكون أكثر تقدما فيتوسع على صعيد مؤسسات متعددة ومنظمات تسهم في جمع الجهود والطاقات الاجتماعية مما يجعل منها شريكا فاعلا للحكومات في مجال التنمية الاجتماعية. وحتى تتحقق ثقافة التطوع في مجتمعاتنا العربية، والمجتمع العراقي على وجه الخصوص، فإن ثمة ضرورة لتفعيل ثقافة التطوع على المستويين النظري التأصيلي، والعملي التطبيقي، وإلا فلن يكون للعرب دور في هذا المجال عالميا، وثقافتنا في هذا المجال ستكون تبعا لخطاب ثقافة التطوع الغربي، على الرغم من إن هذه الثقافة هي إسلامية عربية في الأصل. كما أن المستوى المتقدم الذي وصل إليه المجتمع الغربي في مجال الأعمال التطوعية، على الرغم من أن بعض دوافع المؤسسات الخيرية والتطوعية في الغرب تشوبها دوافع مصلحية أو سياسية، إلا أن بعضها ناتج عن مستوى الوعي المجتمعي بأهمية العمل التطوعي، وكان الأحرى -بنا نحن العرب -أن نكون سباقين لذلك؛ كونه من تعاليم الدين الإسلامي الحقيقي؛ لذلك لا بد من توجيه الوعي المجتمعي بضرورة التطوع وأهميته في تنمية الموارد البشرية وطاقاتها، ويمكن تحقيق ذلك بما يأتي: - تنشئة الأبناء تنشئة اجتماعية سليمة، بغرس قيم التضحية والإيثار، وروح العمل الجماعي في نفوس الناشئة منذ مرحلة الطفولة. - احتواء البرامج الدراسية والمناهج للمؤسسات التعليمية المختلفة بعض المقررات الدراسية التي ترتكز على مفاهيم العمل الجماعي التطوعي، وأهميته، واقتران ذلك بالبرامج التطبيقية مثل حملات التنظيف، وخدمة البيئة وما إلى ذلك. - دعم المؤسسات أو الهيئات التي تعمل في مجال العمل التطوعي ماديا ومعنويا. - تنظيم دورات تدريبية للمتطوعين أو الراغبين بالتطوع قبل تكليفهم بالمهام التطوعية مما يكسبهم المهارات والخبرات المناسبة. - مطالبة وسائل الإعلام المختلفة بدور أكثر تأثيرا في تعريف ماهية العمل التطوعي ومدى حاجة المجتمع إلى ذلك لما له من دور في التنمية، وإكساب العاملين على ذلك الاحترام الذاتي واحترام الآخرين. - جعل العمل التطوعي وسيلة لمعالجة الانحراف السلوكي لبعض العاطلين عن العمل. - توظيف التكنلوجيا الحديثة بهذا المجال في التنسيق بين الجهات الحكومية وغير الحكومية؛ لتقديم الخدمات الاجتماعية واستغلال الطاقات البشرية.
Journal Article
مشاركة المرأة المتعلمة في التنمية الاجتماعية والثقافية
2019
غاية الموضوع هي تناول واحدة من المشاكل التي تعاني منها المرأة العراقية، ألا وهي مدى مشاركة المرأة المتعلمة في مشاريع التنمية الاجتماعية والثقافية، وما هو الدور الذي تؤديه من تلك المشاركة بكونها تعد النصف الأكبر في المجتمع، فهل استطاعت المرأة أن تكون فاعلة في دخول معترا الصراع مع الرجل والأخذ بزمام المبادرة وأن تكون متحدية لواقعها الثقافي والاجتماعي، أم أنها لازالت تعاني من سيطرة الرجل والانقياد له عبر الأعراف الاجتماعية التي قد تكون في جزء كبير منها حرمان المرأة لجزء كبير من حقوقها، وهل المرأة المتعلمة استطاعت أن تطبيق ما تعلمته من معارف وعلوم على أرض الواقع، وهل كان لها دور في رفع مستواها المعيشي والاجتماعي وغيرها من الأمور التي تخص هذا الموضوع، إذ تعد المرأة العراقية شريك أصيل للرجل في شتى مجالات الحياة اليومية والتي تظهر في سلوكيات أفراد المجتمع، وعليه فمشاركة المرأة في التنمية الاجتماعية والثقافية مطلب أساسي يقره ويكفله الدستور والقانون العراقي ويرغبه المجتمع. وقد هدف البحث إلى معرفة ميول المرأة العراقية نحو المشاركة في التنمية الاجتماعية والثقافية وما هي العناصر التي تعرقل وتؤثر على هذه المشاركة مثل الاجتماعية، والثقافية. لذا فقد قسم البحث إلى مبحثين: إذ تطرق المبحث الأول إلى الجانب النظري وما يتعلق بالمفاهيم الخاصة بموضوع البحث. أما المبحث الثاني فقد تناول الإجراءات الميدانية الخاصة بالبحث. يوصي الباحث المؤسسات الحكومية والمنظمات غير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني، والأعلام بكافة صنوفه بدعم المشاركة الحقيقية للمرأة العراقية في عمليات التنمية الاجتماعية والثقافية.
Journal Article
الخدمة الاجتماعية والسياسات الاجتماعية في المجتمع العراقي
الخدمة الاجتماعية والسياسة الاجتماعية (إشكاليات التهميش وفرص التمكين) من خلال الدراسة الحالية الخدمة الاجتماعية والسياسات الاجتماعية (إشكاليات التهميش وفرص التمكين) والتي اتخذت طابعا نظريا وصفيا وتحليليا وسلطت الضوء على دور الخدمة الاجتماعية في السياسات الاجتماعية لكونها لا تتحقق في المجتمع إلا من خلال عملية التفاعل والمشاركة بين جميع الأطراف وذلك وفق سياسات اجتماعية تتضمن توظيف الموارد المادية والبشرية ودمجها ضمن إطار التخطيط والتنمية بهدف توفير الخدمات الاجتماعية لكافة شرائح المجتمع وتصب هذه الدراسة في مجال الخدمة الاجتماعية وتنمية المجتمع حيث تضمنت المقدمة/ وخمسة فصول كل فصل يضمن عدة مباحث وكل واحد يكمل الأخر. أبرز النتائج: 1-غياب مشاريع التنمية الاجتماعية في السياسات الاجتماعية. 2-ساهمت السياسات الاجتماعية في تهميش دور الخدمة الاجتماعية. 3-أهملت السياسات الاجتماعية العديد من المشكلات الاجتماعية.
Journal Article
مرتكزات التعايش السلمي في ضوء مبادئ الخدمة الاجتماعية
by
جاسم، زينب ستار
,
حسن، وسن محسن
,
نجم، سحر كاظم
in
التعايش السلمي
,
الخدمة الاجتماعية
,
المجتمع العراقي
2025
أضحت قضية التعايش السلمي في المجتمع الإنساني عموماً، والمجتمع العراقي من الهموم التي تقتضي الدراسة والبحث، ومزيد الجهود على مختلف الأصعدة، لاسيما وان النزاعات وهشاشة وضع (السلم المجتمعي) والتي يمكن أن تحدث في أي مجتمع، يكون ثمنها باهظا وتداعياتها الخطيرة على حياة الأفراد والجماعات والمجتمعات، هذا غير ما يمكن أن تنتجه من ضياع فرص التنمية وتحقيق مكاسب اقتصادية واجتماعية... ومشكلة البحث الحالي تتمحور في محاولة فهم طبيعة علاقة مرتكزات التعايش السلمي في ضوء مبادئ الخدمة الاجتماعية وأبرز تطبيقاتها في حالة النزوح والهجرة الداخلية... ويهدف البحث إلى تسليط الضوء على مرتكزات التعايش السلمي في ضوء مبادئ الخدمة الاجتماعية...محاولة الخروج بمبادئ تجمع بين الأطروحات في مجال الخدمة الاجتماعية والعلوم الإنسانية الأخرى التي تهتم بموضوع التعايش السلمي.. فضلا عن إبراز دور العلوم الاجتماعية، وعلى وجه الخصوص الخدمة الاجتماعية في تعزيز مرتكزات التعايش السلمي. ومن ثم الوصول إلى نتائج واستنتاجات وتوصيات ومقترحات يمكن أن تسهم في تعزيز فرص التعايش السلمي.. والخروج من الأزمات التي تعصف بالسلم المجتمعي العراقي... وتكمن أهمية الدراسة في إنها محاولة لمعرفة ما يمكن أن تقدمه الخدمة الاجتماعية من اجل مساعدة الإنسان أفراد وجماعات بصورة منظمة في مجتمع يعاني من ضعف في استقراره الأمني، فضلا عن محاولة الربط الجدلي ما بين مرتكزات التعايش السلمي، من جانب ومبادئ الخدمة الاجتماعية من جانب آخر، من اجل الوصول إلى آليات التي من شانها توظيف مبادئ الخدمة الاجتماعية في تعزيز مرتكزات التعايش السلمي.. وقد توصلت الدراسة إلى جملة من الاستنتاجات والتوصيات والمقترحات.
Journal Article
دور الحديقة المدرسية وأهميتها في البناء المدرسي
2016
يهتم بحثنا الموسوم بـ (دور الحديقة المدرسية وأهميتها في البناء المدرسي)، دراسة ميدانية في الخدمة الاجتماعية المدرسية، بمعالجة واقع الحديقة المدرسية، ونبدأ بسؤال موجه لمن يهتم بأمور وزارة التربية، عن مدى الاهتمام بمشروع الحديقة المدرسية؟، وما مدى تفعيله في منهاج المؤسسة التربوية العراقية. فضلا عن ما تم طرحه لعينة البحث من أسئلة وتحليل إجابات العينة والتي أجابت على أسئلة البحث، وبينت صحة هذه التساؤلات، وبينت أن هناك ضرورة ملحة لوجود الحديقة المدرسية، إذ طالما عانت نظراتنا من رؤية مساحات المدارس المكدسة بالأوساخ ومخلفات العام الدراسي من أوراق وكتب تالفة وأثاث مدرسي مستهلك، فضلا عن الأدغال وبرك الماء الأسن. وربما زاد الطين بلة، في زيادة أعداد الطلبة والتلاميذ عام بعد عام، مما أدى إلى توسعة البناء المدرسي المضاف على حساب المساحة الخضراء للمدرسة. وبينت عينة البحث أن للحديقة المدرسية أهمية، إذ أنها تساهم في القضاء على ظاهرة التصحر، وتساهم في اعتدال المناخ؛ وتبعث الانشراح والبهجة في نفوس المعلمين والطلبة، وان إهمال الحديقة المدرسية يعرقل من نجاح سير العملية التربوية التي تهدف إليها لا لمدرسة، فقد أوجد المجتمع المدرسة لتكون المؤسسة التربوية الثانية في حياة الفرد، إذ أنها تصوغ أجيال المستقبل، صياغة تربوية علمية رصينة، ولهذا ينبغي أن تتوفر للمدرسة الإمكانيات المادية والموارد البشرية اللازمة التي تساعد على أداء وظائفها المنشودة. أن ما نقصده بالإمكانيات المادية، من مبنى مناسب يضاهي مباني الدول المتقدمة، يعد مصنعا لإنشاء أجيال محبة لوطنها ومجتمعها، قادرة على الإبداع والإنتاج والاكتفاء الذاتي، أما ما نعني به من موارد بشرية، هو مجموعة المدرسين واللجان المتابعة من جميع التخصصات العلمية والتربوية. من هنا نتقدم في توصياتنا التي توصلنا إليها نتيجة الملاحظة والبحث والدراسة، والتي تتجسد في: ١ - إقامة دورات تثقيفية للمعلمين والمدرسين، حول البيئة والصحة المدرسية، فضلا عن أهمية الحديقة المدرسية وضرورة الاهتمام بها، إذ يعد المعلم العامل الأساس في نجاح التربية البيئية. وتحقيق أهدافها. ٢ - إقامة حملات تنظيف للمدارس بشكل دوري، وصيانة مرافق البناء المدرسي بأشكاله المختلفة، وطمر المستنقعات والبرك، داخل وخارج البناء المدرسي. وذلك بالتعاون والتنسيق مع مجالس البلدية، ودوائر الصحة، بوصفها جزء من حملة التصدي للأمراض والأوبئة التي تنتشر نتيجة إهمال المساحات الواسعة في الأبنية المدرسية، والتي من المفروض أن تكون حدائق جميلة. ٣ - أن تتولى شعبة النشاط المدرسي، بإجراء مسابقات سنوية لأجمل حديقة مدرسية على نطاق المديرية أو العاصمة أو على نطاق القطر كافة، فضلا عن مسابقة التوفير الغذائي للمدرسة من أشجار الفاكهة والنخيل والزيتون، وما يعود على المدرسة من توفير مادي يسد حاجتها في توفير العناية بها. ٤ - أن الاهتمام في الحديقة المدرسية يسهم في رفع الإنتاج والإنتاجية الدراسية في تفوق الطلبة من خلال الدور النفسي والبيئي، فهي توفر، الجو الجميل، فضلا عن فرص العمل لطلبة المدرسة وأهالي المنطقة المحيطة بها. ٥ - يجب عدم إغفال دور الحديقة المدرسية والمنتزهات في إنشاء عوائد اقتصادية واجتماعية ونفسية على المجتمع وأبناءه. أما العائد الاجتماعي للحديقة المدرسية والمنتزهات المحيطة، فيتمثل في توفير مجالات للترفيه وأماكن جميلة تتحقق بها ممارسة دروس التربية الرياضية، فضلا عن أماكن شد وجذب للطلبة، إذ أن العمل في البستنة والفلاحة يبعث في نفوسهم الارتياح والتجدد وترغبهم في إكساب العادات السليمة في المحافظة على النظافة والاهتمام بالبيئة والمحافظة ٦ - العناية ببقية مرافق البناء المدرسي، كالمكتبة المدرسية، وضرورة متابعة تجديد المصادر فيها بشكل سنوي يتواكب والتطور العلمي العالمي. وكذلك المختبرات والمسجد. وأخيرا، نقول أن إعادة بناء هيكلية الأبنية المدرسية وترميمها بشكل يليق مع أهداف العراق الجديد، في إنشاء جيل معتد بنفسه محب لمجتمعه ومحافظ على ممتلكاته، وبشكل يليق مع شخصية المعلم والمدرس والتلميذ والطالب، بما يهيئ الاستقرار النفسي ويبعدهم عن الاتكالية والمضايقة والتضجر من وضع مأساوي يواجهونه كل يوم.
Journal Article