Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
174 result(s) for "الخدمة الاجتماعية للشباب مصر"
Sort by:
ممارسة المدخل التنظيمي البيئي في خدمة الجماعة ومشكلات شباب المناطق العشوائية
يحتوي الكتاب على بابين رئيسيين يتناول الباب الأول مشكلة الدراسة ومعطياتها النظرية من خلال أربعة فصول أما الباب الثاني فيختص بالإجراءات الميدانية للدراسة ونتائجها ووضع إطار تصوري ومشكلات الشباب داخل المجتمعات العشوائية تحتل مكان الصدارة في مجتمعنا اليوم حيث نجد كثير من الأبحاث والمراجع العلمية التي تهتم بمشكلات الشباب في المناطق العشوائية وتعد الخدمة الاجتماعية من المهن الإنسانية التي تتعامل مع الشباب ومشكلاتهم والتدخل المهني مع مختلف المشكلات التي تواجه الوحدات الإنسانية هذا وتعد طريقة العمل مع الجماعات من الطرق الفاعلة في الخدمة الاجتماعية لما لها من مداخل ونماذج واستراتيجيات مما يؤهلها لإبراز دورها في مجال الشباب.
سلوكيات القيادة الخادمة كمدخل لتحقيق الميزة التنافسية بإدارات رعاية الشباب الجامعي
هدفت الدراسة الحالية إلى تحديد مستوى ممارسة مديري إدارات رعاية الشباب بجامعة الفيوم لسلوكيات القيادة الخادمة، وتحديد مستوى تحقيق تلك الإدارات للميزة التنافسية بين مثيلاتها، ومن ثم تحديد العلاقة بينهما، والتوصل إلى آليات لتفعيل سلوكيات القيادة الخادمة بين مديري إدارات رعاية الشباب، وتنتمي الدراسة إلى نمط الدراسات الوصفية، واعتمدت على المنهج الوصفي باستخدام طريقة المسح الاجتماعي الشامل لجميع العاملين بإدارات رعاية الشباب بجامعة الفيوم، وتم الارتكاز على أداتين أساسيتين وهما: مقياس سلوكيات القيادة الخادمة لدى مديري إدارات رعاية الشباب، ومقياس تحقيق إدارات رعاية الشباب للميزة التنافسية، وتم تطبيق الدراسة على عدد (٩٩) مفردة وهم إجمالي العاملين بإدارات رعاية الشباب بجامعة الفيوم، وتوصلت الدراسة إلى وجود علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين ممارسة مديري إدارات رعاية الشباب بجامعة الفيوم لسلوكيات القيادة الخادمة، وتحقيقها للميزة التنافسية.
تمكين الشباب بين الواقع والمأمول : \الحوار الوطني، الكيانات والمبادرات الشبابية، التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، نماذج المحاكاة السياسية\ : (رؤية إعلامية)
يستعرض الكتاب دور مؤسسات الدولة في تدريب وتأهيل وتثقيف وتمكين الشباب بمختلف فئاته العمرية لممارسة العمل العام التنموي والتطوعي والخدمي تحت مظلة الدولة. كما يسلط الضوء على تنمية المهارات وصقل الخبرات لدى الشباب في المجالات الاجتماعية والثقافية والسياسية، إلى جانب التدريب وبناء القدرات، باعتبارهم الركيزة الأساسية لتقدم المجتمع وبنائه، وذلك في إطار البعد الاجتماعي للدولة المصرية وسياستها التنموية، مما يؤكد على أهمية دور الشباب في المجتمع وضرورة مشاركتهم في جميع مجالات التنمية الشاملة التي تشهدها مصر.
منظمات المجتمع المدني ودورها في تعزيز مستوى الأمن الفكري للشباب
تعتبر هذه الدراسة من الدراسات الوصفية التي تستهدف تحديد الوسائل والأدوات التي تستخدمها منظمات المجتمع المدني في تنمية الوعي بالأمن الفكري لدي الشباب، وتحديد الأليات التي تستخدمها منظمات المجتمع المدني في تنمية الوعي بالأمن الفكري لدي الشباب، وصف دور منظمات المجتمع المدني في تعزيز مستوي الأمن الفكري لدي الشباب، وتحديد المعوقات التي تواجه منظمات المجتمع المدني والتي تحد من الاستفادة من برامج تعزيز الأمن الفكري التي تقدمها تلك المنظمات للشباب، ثم التوصل إلى أهم المقترحات لزيادة إسهام هذه المنظمات في تنمية وتعزيز الأمن الفكري لدي الشباب، وقد استخدمت تلك الدراسة منهج المسح الاجتماعي بنوعية الشامل وبالعينة، وقد توصلت نتائج الدراسة إلى أن أهم الوسائل التي تستخدمها منظمات المجتمع المدني الندوات وأهم الأساليب التي استخدمتها منظمات المجتمع المدني أسلوب التشجيع، وأن أهم الأدوات إعداد قاعدة بيانات لتلك المنظمات، وأن المتوسط العام لدور طريقة تنظيم المجتمع في تعزيز الأمن الفكري متوسطا، وأن أهم المعوقات هي المعوقات التي ترجع للمجتمع، وأن أهم المقترحات هي إقامة مشروعات تساهم في زيادة دخل المنظمة.
دور الخدمة الاجتماعية في تنمية وعي الشباب الجامعي بقضايا الأمن القومي المصري
يعد الشباب بمثابة القوة الحقيقية لأي مجتمع، ويجب أن تكون هذه القوة واعية راشدة كي تكون خطا للدفاع عن المجتمع ذاته تجنبا للمخاطر المحتملة، سواء كانت تلك المخاطر طبيعية فرضتها التغيرات الدولية، أو مخاطر مدبرة حاكتها بعض القوى المناوئة للمجتمع، والتي تخدم أجندات أيدولوجية ومصالح شخصية، حيث يمكن لتلك القوى المناوئة تزييف الوعي الجمعي لفئة من الشباب بل واستخدام قوتهم كوقود يشعل المجتمع ذاتيا. لذا فمن الضروري تعديل وعي هذه الفئة من الشباب عن طريق الحوار والمناقشة الهادئة الواضحة لبعض قضايا الأمن القومي لإظهار حقيقة بعض المخاطر التي قد تهدد البناء المجتمعي ذاته، والتي قد لا يعي الشباب درجة خطورتها، ومن ثم العمل على توسيع نطاق دائرة تحمل المسؤولية الاجتماعية لهذه الفئة من الشباب الجامعي بغاية المساهمة عن اقتناع ويقين في تقوية الجبهة الداخلية للمجتمع، من خلال فهم وإدراك طبيعة المخاطر التي تهدد حدود الأمن القومي المصري، ومن ثم المساهمة في تبني رؤى أكثر عقلانية لبناء هياكل أكثر تماسكا لهذا المجتمع. وانطلاقا من تلك المشكلة البحثية كان هذا البحث الطموح والذي يتبنى تنمية وعي الشباب الجامعي بقضايا الأمن القومي المصري كمعالجة منهجية لمشكلته البحثية، حيث أكدت الأحداث وجود هوة وتباين واضحين بين التنظير للمواثيق القيمية الدولية وبين ممارستها على أرض الواقع، خاصة فيما يخص الدول النامية، كما هدف البحث إلى وضع تصور مقترح لتنمية وعي الطلاب ببعض قضايا الأمن القومي المصري الملحة مثل (الارتباط التاريخي والعمق الاستراتيجي للقضية الفلسطينية، أهمية المحافظة على أرض وحدود مصر بكل اتجاهاتها خاصة شبه جزيرة سيناء) وذلك من خلال التطبيق على عينة من طلاب الخدمة الاجتماعية بكلية التربية جامعة الأزهر بالقاهرة، وقد توصلت الدراسة إلى ثمة تباين حول وضوح دور الخدمة الاجتماعية في تنمية وعي الشباب الجامعي بقضايا الأمن القومي المصري، من ثم توصلت الدراسة إلى تصور مقترح قد يكون له ثمة أثر من خلال توجيه نظر الباحثين الاجتماعيين للتركيز على قضايا الأمن القومي المصري.
دور الجامعة في تعزيز الأمن الفكري للشباب
الأمن يوازي الحياة فهو حاجة أساسية للأفراد وضرورة من ضروريات المجتمع، ومرتكز أساسي من مرتكزات الحضارة. ويحتل الأمن الفكري أهمية بالغة باعتبار أنه يحقق أمن واستقرار المجتمع من خلال التصدي للمؤثرات والانحرافات الفكرية، ولتحقيق الأمن الفكري لابد من وجود الأجهزة والمؤسسات التي تساهم في دعمه وتعزيزه مثل المؤسسات التعليمية والإعلامية وغيرها... من ثم ست الدراسة الراهنة من خلال استخدام منهج المسح الاجتماعي، وتحليل الدراسات والبحوث السابقة إلى تحليل مفهوم الأمن الفكري، وأهميته، ووسائل تحقيقه، والأسباب المؤثرة عليه وتحديد دور الأنشطة الطلابية في تعزيزه لدى الطلاب، وكذا تحديد التحديات التي تواجه الجامعة في تعزيزه، والتوصل لمقترحات من قبل أعضاء هيئة التدريس لتعزيزه بين الطلاب. وتوصلت الدراسة إلى أن الأنشطة الطلابية لها دور في تعزيز الأمن الفكري للشباب، وأن هناك العديد من الأسباب الاجتماعية والسياسية والدينية والتربوية والاقتصادية التي تؤثر على الأمن الفكري للشباب الجامعي. وقدمت الدراسة مقترحات لتعريز الأمن الفكري للشباب تمثلت في تدعيم دور منظمات المجتمع المدني في حل مشكلات الشباب وتفعيل دور الأنشطة الطلابية وملء وقت فراغ الشباب بالأنشطة الثقافية والاجتماعية والرياضية.
أدوار الممارس العام في الخدمة الاجتماعية لتنمية مهارات ريادة الأعمال للشباب الريفي
هدفت الدراسة الحالية إلى تحديد مهارات ريادة الأعمال لدي الشباب الريفي، وكذلك تحديد أدوار الممارس العام في تنمية مهارات ريادة الأعمال للشباب الريفي، وتعد الدراسة من الدراسات الوصفية التي اعتمدت على منهج المسح الاجتماعي الشامل لجميع الأخصائيين الاجتماعيين العاملين في مراكز الشباب في إدارة الشباب والرياضة بمنفلوط والذين يعملون على تنمية مهارات ريادة الأعمال للشباب الريفي وبلغ عددهم (١٥) أخصائياً اجتماعياً، والحصر الشامل لجميع الشباب الريفي الذين تتم تنمية مهارات ريادة الأعمال لديهم من خلال مراكز الشباب وبلغ عددهم (١٥٠) شاب، وتم جمع البيانات من خلال استمارتين استبيان (إعداد الباحث)، وتوصلت الدراسة إلى أن مهارات ريادة الأعمال لدى الشباب الريفي تمثلت في مهارات التواصل، ومهارات التسويق، ومهارات المخاطرة، ومهارات وضع الأهداف والتخطيط على الترتيب، كما حددها الشباب الريفي، وان الأخصائي الاجتماعي يقوم بأدوار الممارس العام في تنمية مهارات ريادة الأعمال للشباب الريفي دور المخطط دور الممكن دور الوسيط دور مقدم التسهيلات، دور المعلم على الترتيب كما حددها الأخصائيين الاجتماعيين بمراكز الشباب.
رؤية مستقبلية لطريقة تنظيم المجتمع للحد من من مشكلة البطالة لدى شباب الخريجين في المجتمع المصري
تعد البطالة من أكبر المشكلات التي تواجه الدول محليا وعالميا، مشكلة مجتمعية كهذه وتواجه الشباب خاصة وتؤثر عليهم سلبا، ولذلك كان من الواجب أن يكون لمهنتنا دور في المساهمة في حلها. كما تشكل البطالة هدرا للموارد المستثمرة في إعداد وبناء الإنسان ولذا يهدف هذا البحث إلى تحديد واقع ممارسة طريقة تنظيم المجتمع في الحد من مشكلة البطالة، والوصول إلى رؤية مستقبلية لممارسة طريقة تنظيم المجتمع في الحد من البطالة، وتحديد أنواع البطالة في مصر. وتوصل البحث إلى أن نسبة الذكور العاطل أكبر من نسبة الإناث بفارق ٢%، وان التشبيك والتنسيق مع المنظمات المهتمة بتشغيل الشباب يساهم في خفض نسبة البطالة، كما تم التوصل لرؤية مستقبلية لممارسة طريقة تنظيم المجتمع في الحد من المشكلات المجتمعية عامة ومشكلة البطالة خاصة.
فعالية برامج رعاية الشباب في تنمية قيم الوعي القومي للعمل الأهلي التنموي
تسعى هذه الدراسة إلى تقييم مدى فعالية برامج رعاية الشباب في تنمية قيم الوعي القومي المتعلقة بالعمل الأهلي التنموي لدى طلاب الجامعات، مع التركيز على دور خدمة الجماعة في تعزيز المشاركة المجتمعية. اعتمدت الدراسة منهج المسح الاجتماعي، شملت عينة من الطلاب والأخصائيين في جامعة دمنهور، وكشفت النتائج عن ضعف في تأثير هذه البرامج، حيث اقتصر التركيز في معظم الأنشطة على الجوانب الثقافية والرياضية دون إيلاء اهتمام كافٍ للقيم التنموية الأساسية مثل التعاون، والإبداع، والاحترام القانوني. وأظهرت الدراسة وجود معوقات عدة مثل غياب الحوافز لدى الشباب، وضعف التوعية بأهمية العمل الأهلي، ونقص الدعم المؤسسي. استجابة لهذه التحديات، قدم الباحث إطارًا تصوريًا لبرنامج يعتمد على مداخل خدمة الجماعة، يتضمن أنشطة متنوعة مثل الندوات وورش العمل والمعسكرات التي تستهدف تنمية الجوانب المعرفية والوجدانية والسلوكية للقيم المستهدفة. وأوصت الدراسة بتعزيز التعاون بين الوزارات المعنية، مثل التعليم العالي والتربية والتضامن الاجتماعي والإعلام، بهدف دمج ثقافة العمل الأهلي التنموي في المناهج الدراسية، وتنظيم حملات إعلامية، وبرامج تدريبية لإعداد جيل قادر على المشاركة الفاعلة في التنمية المجتمعية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025