Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
53 result(s) for "الخديوي اسماعيل"
Sort by:
تفتيش \جفلك\ الوادي 1861-1952 م
في هذا البحث سنتناول تفتيش (جفلك الوادي) وهذا التفتيش يخص إبراهيم إلهامي بن عباس باشا الأول ثم انتقلت ملكيته إلى الوالي سعيد باشا الذي تنازل عنه بالبيع بثمن بخس (68 ألف جنية) إلى شركة قناة السويس عام 1861م، وتفتيش الوادي البالغ مساحته 16 سهماً، وقيراطان، و 21.918 فدانًا كان سيجعل منه ديليسبس نواة المستعمرة فرنسية في مصر، حتي استرده الخديوي إسماعيل عام 1866م في إطار سعيه الحد من شروط امتياز قناة السويس المجحفة، وبعد ذلك أوقفه الخديوي إسماعيل للصرف منه على التعليم، وفي إطار ما سبق سيشمل البحث التعريف بصاحب التفتيش إبراهيم إلهامي وكيف آل إليه التفتيش مع توضيح ملكية أسرة محمد علي من الأراضي، وظروف انتقاله إلى الوالي سعيد باشا، وكيف تنازل عنه، مع توضيح وفي إيجاز تطور فكرة إنشاء شركة قناة السويس، مع التركيز على التفتيش وموقعه فيما حدث وما هدف ديليسبس من الاستيلاء على تفتيش الوادي، وماذا فعل ثم ننتقل إلى جهود الخديوي إسماعيل في تعديل شروط امتياز قناة السويس واسترداده لتفتيش الوادي بثمن ضخم 400 ألف جنيه، وكيف أوقفه الخديوي إسماعيل كوقف خيري للصرف منه على التعليم، وأثر ذلك على التعليم، ثم نتتبع مصير التفتيش بعد ذلك حتى منتصف القرن العشرين وقد شهدت جلسات مجلسي النواب والشيوخ مناقشات متعددة حول تفتيش الوادي طوال العصر الملكي تقريباً.
عناصر التصميم الداخلي في النصف الثاني من القرن التاسع عشر (عهد الخديوي إسماعيل)
على مدى العصور شهدت مصر العديد من التغيرات في العمارة والتصميم الداخلي والأثاث والتي تأثرت فيها بالكثير من العوامل الخارجية، فقد كان عهد الخديوي إسماعيل من أبرز التحولات في العمارة والتصميم الداخلي والأثاث مقارنةً بباقي العصور في تاريخ مصر الحديث، فلم يحدث أن جاء من قبله وإلى أو حاكم له نفس الرؤية الحضارية والنهضة العمرانية الحديثة، التي استندت على رؤية أوروبية مستنيرة، حيث حاول أن يعيد مجد جده محمد علي باشا، ولكن على نسق حضاري متطور. كان مشروع باريس الشرق الذي قدمه الخديوي إسماعيل الذي يحمل ملامح النموذج الغربي الأوروبي بشكل كامل أكبر الأثر في شكل الصورة البصرية المعمارية للقاهرة، حيث طغت عليها آنذاك الطرز الأوروبية. وبالرغم من تواجد الطرازين العثماني والمملوكي إلا أن الاتجاه الوافد الأوروبي قد انتشر بشكل كبير وواسع واتخذ شكلين أساسيين هما: اتجاه الاحياء المباشر والاتجاه الانتقائي. وتم اختيار قصر عابدين لهذه الدراسة لاحتلال هذا القصر مكانة متميزة في تاريخنا، فهو منذ بدء انشائه ساهم في كتابة تاريخ مصر الحديث، شاهداً على أكثر من مائة عام حافلة بالأحداث السياسية والاجتماعية والفنية التي كونت جزء هام من ذاكرة مصر الحديثة، حيث يعد من أكثر القصور التي اشتملت علي أكبر عدد من الطرز المعمارية التي وفدت إلى مصر خلال القرن التاسع عشر. وفي هذا البحث سوف يتم دراسة الطرز الغربية الوافدة لمصر في تلك الحقبة التاريخية من خلال تحليل عناصر التصميم الداخلي لقصر عابدين. وقد خلصت الدراسة للعمارة والتصميم الداخلي في مصر بإحياء مجموعة من الطرز الأوروبية مثل الباروك وعصر النهضة والروكوكو وغيرهم وامتد ليشمل إحياء الطراز الإسلامي. وقد تم تناولهم بالدراسة التحليلية لعناصرهم التصميمية والوصول إلى بعض القواعد التي تكون الطرز التي وفدت إلى مصر في القرن التاسع عشر التي يمكن ان يستخدمها المصممين فيما بعد كمرجعية للهوية التصميمية لتلك الفترة.
التعليم في عهد الخديوي إسماعيل 1879 - 1863
تناول البحث أثر الحياة العلمية علي المجتمع المصري في عهد الخديو إسماعيل بالاهتمام بالتعليم، فأنشأ الخديو إسماعيل ديوان المدارس وبذلك وضع الأسس القانونية للتعليم في مصر بمراحلها المختلفة على النحو الآتي: 1 - المدارس الابتدائية. 2 - المدارس الثانوية. 3 - المدارس العليا. 4 - المدارس الأزهرية. فأنشأ هذه المدارس في مدينة القاهرة ومدينة الإسكندرية ومدن القناة ثم شملت معظم أنحاء مصر وفتحت أبوابها لجميع فئات الشعب، مما سهل على المواطنين الدراسة فيها، وبذلك أرسى الخديو إسماعيل قواعد التعليم الصحيح في مصر وأتاح الفرصة لتعليم المرأة. فقد اعتمد البحث على العديد من الوثائق والمذكرات الشخصية والدوريات والمراجع التي أسهمت جميعها في خروج البحث على هذه الصورة التي عليها الآن.
الخديوي إسماعيل
لقد شهد عصر الخديوي إسماعيل نهضة عمرانية وإنشائية كبيرة وخاصة في مدينة القاهرة عاصمة مصر التي زخرت بالعديد من القصور التي أصبحت مقراً لحكم مصر بدلاً من القلعة بدءً بقصر عابدين مروراً بالعديد من القصور والمقرات الأخرى، والتي جاءت على أحدث الطرز الأوروبية والإسلامية وكانت لأهميتها المعمارية والإثارية الكبيرة محل الدراسة واهتمام هذا البحث بدراستها من الناحية الحضارية والإثارية والتاريخية.