Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
85 result(s) for "الخطابي ، محمد عبدالكريم"
Sort by:
مؤتمر وجدة \26 أبريل - 7 مايو 1926\ آخر فصول عملية السلام في الحرب الريفية
منذ أن تم تعيين المارشال فليب بيتان قائدا للعمليات العسكرية بالمغرب، وتجاهل، نسبيا، دور ليوطي الذي لم تعد سياسته ضد أحداث الريف تقنع القيادة الفرنسية بباريس، بالإضافة إلى التطورات التي عرفتها المقاومة الريفية، ولاسيما على خط جبهة ورغة، وحرب صيف وخريف ١٩٢٥، وتنامي تصدعات الثورة الريفية في الخارج، وعجز الجيشين الفرنسي والإسباني الانتصار على المقاومة الريفية، فكرت القيادة الفرنسية في عرض سلام على الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي لتجاوز الأزمة، في شكل عقد مفاوضات بمدينة وجدة في أبريل ماي ١٩٢٦. لكن ما قيمة وعد فرنسا من هذا السلام؟ تتناول هذه الدراسة الموضوع من خلال النقاط التالية: (مباحثات سلام، أرادت منها فرنسا إنهاء حرب الريف، مفاوضات تحضيرية تمهيدا للرسمية، افتتاح المفاوضات الرسمية). وقد توصلت الدراسة إلى أن المستفيدين الحقيقيين من هذه الهدنة هما فرنسا وإسبانيا اللتان أرادتا بهذه المباحثات أن تجعل الرأي العام يعتقد أنهما مع تسوية سلمية وفق المعاهدات الدولية.
تهافت القراءة الأيديولوجية لتجربة محمد بن عبدالكريم الخطابي وانعكاساها على الحاضر
تعتبر تجربة محمد بن عبد الكريم الخطابي من أغنى التجارب الحية التي شهدها القرن العشرين لانتشال الأوضاع الحضارية التي عرفها المغرب حينئذ، وقد تميزت برؤية ناضجة للفكر والسلوك تمكن الخطابي من خلالها لتجاوز جملة من التحديات والمعيقات السياسية والاجتماعية والفكرية التي أخضعت البلاد للمركزية الأوروبية وصنعت لنفسها تجليات تحديثية شملت مختلف المجالات، إلا أن هذه التجربة لم تسلم من محاولات القراءة الأيديولوجية التي فرغتها من مضمونها الحضاري وتضعها في سياق المواجهة واحتداد الظرف والزمان والمكان والسياق عبر استحضار جملة من المواقف والصاقها بهذه التجربة، وهو ما يجعل من الرجوع إلى تلك المواقف والتفصيل فيها على رأس أولويات البحث الحضاري لتجربة الخطابي. ومنه ستحاول هذه المقالة رصد بعض المواقف التي تنازعتها بعض القراءات الفكرية، والتي كان لها الأثر في حاضر المغرب وفي المنطقة التي انطلقت منها تجربة الخطابي عبر التوسل بالمنهج التاريخي ووضع الحدث في سياقه، وذلك قصد تجاوز معضلة الفهم التي تعرضت لها مواقف الخطابي تجاه بعض الحيثيات، والتي كانت سببا مهما لعدم الإفادة من تجربة الخطابي، إذ بقيت عالقة تحتاج إلى نفض الغبار عنها، ومن هنا يأتي البحث الاضطراب الحاصل للوصول نحو الوضع الطبيعي المعرفة السياقات المرتبطة بها.
مظاهر النضال المغاربي المشترك
مما لا شك فيه أن النضال المغاربي المشترك ليس هو وليد لجنة تحرير المغرب العربي المؤسسة في القاهرة سنة 1948 لكن هذه اللجنة أعطت لنا النموذج الحي لهذا النضال المشترك وأوضحت لنا من خلاله نقاط الضعف ونقاط القوة التي يمكن لبلدان المغرب العربي دراستها والتمعن في مسبباتها التي أدت إلى إخفاق هذا الإطار الوحدوي المغاربي. كان التضامن فرضيا فقط نظرا لاشتراك بلدان المغرب العربي في الاستعمار الواحد وفي المصير الواحد لكن كانت أفكار قادة حركات التحرر مختلفة وقطرية منها أكثر جامعة وحتى التكوين الفكري يختلف فيما بينهم وحتى في وسيلة الكفاح الناجعة ضد هذا الوباء الاستعماري ولم يكن يؤمن بالفكر الثوري المسلح لعبد الكريم الخطابي إلا قادة ثورة التحرير الجزائرية الذين ساهموا إلى أخر رمق في عمر لجنة تحرير المغرب العربي.
معركة أنوال في صحافة الحماية الفرنسية بالمغرب
يسعى هذا المقال إلى اكتشاف ملابسات تعامل الصحافة الفرنسية، نموذج « L'Echo du Maroc- Le Petit Marocain الصادرة بالمغرب مع معركة أنوال، كيف أرخت لمجرياتها، وكيف عالجت الأخبار المتعلقة بها والتي كان مصدرها الوحيد إسبانيا، ولم تكن توجه للصحافة إلا بعد مرورها من مصفاة الرقابة الإسبانية. كما يتناول مسببات الكارثة التي حلت بالقوات الإسبانية وتداعياتها. كيف هزت الرأي العام الإسباني مواجهات قادتها حفنة من المزارعين البسطاء تحت قيادة محمد بن عبد الكريم، وتمكنت من إلحاق الهزيمة/العار بالقوات الإسبانية بقيادة الجنرال سيلفيستري، الذي قاد حملة عسكرية هوجاء على المغرب \"دون استعداد ولا كفاءة\" على حد قول المؤرخ الفرنسي شارل أندري جوليان. ستنتهي المعركة بكارثة تجليها الخسائر الإسبانية الموزعة بين: 1500 قتيل، و20.000 بندقية، و1500 أسير، وفق إحدى الجريدتين نفسيهما. يتطرق المقال للرجة التي أصابت النظام الإسباني، وللقلق الذي عبرت عنه الجريدتان فيما يتعلق بمصير النفوذ الفرنسي بالمغرب. وفي خضم تناقضات رؤى الرأي العام الإسباني والفرنسي في كيفية التعامل مع الكارثة، والمخاطر التي أصبحت تهدد منطقة النفوذ الفرنسي، كانت هناك قرارات تفرض نفسها، ارتأت الجريدتان، ودعتا إلى ضرورة التعاون بين فرنسا وإسبانيا بالمغرب.
مؤسسات جمهورية الريف
هدف البحث إلى التعرف على مؤسسات جمهورية الريف. اشتمل البحث على ثلاثة محاور رئيسة. المحور الأول تحدث عن رفض \" نظام المخزن\"، فهي حجر الزاوية في نظام المخزن هو السلطان، وريث العرش بحكم الوراثة السلالية والذي يرافق تنصيبه على العرش استعراضية احتفالات الولاء التي يشترك فيها ذوو المناصب العالية، المنصاعين كلياً، وهذه السلطة المطلقة التي يزيد من خطورتها \" تمثيل الله على الأرض\" التي صاغتها وتوارثتها أجيال من الاستبداد الشرقي والتي لا تستند في الواقع على أساس ديني أو شرعي، هذه السلطة تقوم على وسيلتي تدخل: المحلة والمخزن. كما كشف المحور الثانى عن رفض عوامل العجز في \" السيبة\"، وذلك من خلال عدة نقاط، وهما: الدولة الجديدة في ضوء الوجه الإيجابي في التراث المغربي - الإسلامي وتحديث مفهوم الدولة، كذلك تطور المؤسسات الجمهورية في ضوء تكوين سلطة الدولة، ودستور الجمهورية. أما المحور الثالث أشار إلى الجيش الشعبي، فاعتمد عبد الكريم على عنصر جوهري وهو الجيش الشعبي. واختتم البحث بالتأكيد على أن جهاز الدولة الريفية ظل بسيطاً ومختصرا ًنوعاً ما، ولم يستفد من دعم النخبة المغربية، ولم يتلق أي عون مباشر أو غير مباشر من \" النخبة المتحكمة\"، فإذا كان زعماء المقاومة في الجبال يكتبون إلى عبد الكريم ويرسلون إليه رسلهم، فما ذلك إلا لطلب الدعم والاستعانة به بشكل خاص. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
صدى ثورة الريف المغربية في صحيفة النجاح القسنطينية 1923 - 1926
اهتمت صحيفة النجاح الجزائرية بتغطية أحداث ثورة الريف المغربية خلال فترة (1923- 1926)، مبرزة ظروفها وأسبابها وتطوراتها، وتداعياتها على المحتل الإسباني في المرحلة الأولى، من خلال الخسائر التي تكبدها، كاشفة بذلك عن موقفها -النجاح- المساند لكفاح الريفيين التحرري. ولكن موقف الصحيفة من التدخل الفرنسي في حرب الريف في مرحلتها الثانية كان مغايراً، حيث راحت تبرره دوافعه الاضطرارية، والتي تلخصت في خشية الفرنسيين من امتداد الثورة إلى مناطق نفوذهم بالمغرب الأقصى، لذلك تجنبت انتقاد الموقف الفرنسي، بل تورطت في الدعاية لصالحه في بعض الأحيان، مع تحايلها إعلامياً في نشر الأخبار بشكل مستفيض حول الثورة وإبراز المواقف المختلفة سواء كانت مؤيدة لكفاح الريفيين ومطالبهم المشروعة أو المواقف الرافضة لذلك. وساهمت بذلك في تنوير القراء الجزائريين بأخبار الثورة، وتوعيتهم.
عملية تحرير ولجوء الأمير محمد بن عبدالكريم الخطابي إلى مصر سنة 1947 ودوره في تكوين ضباط جيش تحرير المغرب العربي
نهدف من خلال هذه الدراسة المتواضعة إلى تسليط الضوء على مرحلة مهمة من مراحل الكفاح ضد المستعمر الذي قاده زعماء الحركات التحررية المغاربية عقب الحرب العالمية الثانية بعد انتقالهم للقاهرة، وكان من أهم النشاطات التي قاموا بها هي ترتيب عملية تحرير ولجوء الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي لمصر، حيث أعطى هذا الأخير دفعة قوية لولوج العمل المسلح في المغرب العربي، وذلك من خلال استغلال خبرته السابقة في حرب الريف المغربية، والذي دون تردد بدأ منذ الوهلة الأولى لوصوله في العمل ورسم الخطط العسكرية، وكان أول شيء قام به هو تأسيس لجنة تحرير المغرب العربي سنة 1948، وشروعه مباشرة في تكوين مجموعة من الضباط لتشكيل النواة الأولى لجيش التحرير المغاربي، والذين كان لهم دورا كبيرا في قيادة العمليات العسكرية على الساحة المغاربية، وعليه سوف أحاول تتبع نشاط الأمير في القاهرة خاصة في الاتصالات التي قام بها مع ملوك ورؤساء الدول العربية من أجل قبول عدد من الشباب لتدريبهم وتوفير المراكز العسكرية لهم داخل بلدانهم.
الخطابي والحركة الوطنية المغربية (لغاية 1948)
هدفت الدراسة إلي عرض موضوع بعنوان\" الخطابي والحركة الوطنية المغربية (الغاية 1948)\". وأشارت الدراسة إلي سؤال وهو: هل يصح الكلام عن تأثير الخطابي على الحركة الوطنية المغربية، في حين لم يكن نشاطه، منطقيا، سوي جزء منها؟. كما بينت إننا إذا نظرنا إلى هذه الحركة من زاوية حصرية، هذه الزاوية التي تحدد بالضبط منحي الكتاب الأجانب وحتى القادة الوطنين. وتحدثت الدراسة عن أمير الريف عبد الكريم، وعن ماذا يعني هذه اللقب في تلك المرحلة. كما أشارت إلي سؤال: هل هناك مخطوطات تتيح لنا التثبيت يوما، إن عبد الكريم لم يغب عن الذاكرة خلال هذه الفترة التي فصلت بين تسليمه- استسلامه؟ وبين استقراره في القاهرة ؟. كما أوضحت أن عبد الكريم ركز في تصريحاته على فكرتين وهما: فكرة استقلال الريف، وفكرة الاستقلال الفعلي، دون شروط ودون تسويات. كما أظهرت أن عبد الكريم يري أن ما يسميه تعصبا دينيا، وما يريد قمعه بالقوة، ليس في الواقع إلا جهلا لا يحارب فعليا إلا بالتثقيف. واختتمت الدراسة بالحديث عن لقاء عبد الكريم وعلال الفاسي 2947 في القاهرة، رجلان متشابهان ومختلفان في آن، إنهما يتحدثان ولكن هل يتفاهمان؟. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الحرب الثورية
سلط المقال الضوء على الحرب الثورية، وذلك من خلال التطرق إلى القوات المولجة بالحرب (من 1921 إلى 1926) المتمثلة في القوات الريفية والتسليح الريفي، والقوات الاسبانية، والقوات الفرنسية التي كانت في البداية تعد 100 ألف رجل ثم 160 ألف رجل ( رفض ليوتي المدد في 3 فرق من الانامين الذين كان يري أنهم غير صالحين للقتال) وقد تم المرور بعد ذلك إلى 11 كتيبة وإلى 42 جنرالا، وفي 1925 استخدم الفرنسيون 325 ألف جندي نظامي و40 ألف جندي ملحق أي 32 كتيبة مع 60 جنرالا والمارشال بيتان ، مدفعية كبيرة العدد و44 وحدة طيران (كل هذه الأرقام قدمت في 1 يونيو 1926 من على منبر البرلمان ولم يتم تكذيبها). كما أشار إلى تكتيك الحرب الثورية؛ حيث أنه في النهاية وجد عبد الكريم وجماعته أنفسهم غارقين في وحدات بيتان الكبيرة (800 ألف رجل بين فرنسيين وإسبان) مع قوة متفوقة وخصوصا السيطرة على الجو، فكيف نفسر النجاحات العسكرية التي حققها الجبليون الريفيون، ولنذكر أن الانتصار الريفي في أنوال على الاسبان قد تواجه خلاله 60 ألف إسباني مقابل 3 آلاف ريفي فقط، وكما تم ذِكر أنه في نهاية يونيو 1925 أسقط الريفيون 43 مركزا فرنسيا في المنطقة من أصل 22 مركزا وأسروا ألفي رجلا. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021