Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
3,377 result(s) for "الخطاب الادبى"
Sort by:
Critique Sociale à Travers les Jeux de la Fragmentation et du Sens
Cet article vise à décrire, à partir d'un exemple concret, comment les procédés d'écriture hérités en partie de « l'ère du soupçon » renouvellent, voire prolongent les voies et moyens de l'engagement pour porter un regard lucide justement sur « le vide et l'indifférence qui régissent » la société postmoderne. Comment, dès lors, l'engagement littéraire se construit-il sur les « stratégies de la forme ?»
البحث في الأدب المقارن
تهدف هذه الدراسة التي نترجمها هنا لإسماعيل سليماني إلى لفت الانتباه إلى ما أصبح عليه الأدب المقارن في الوقت الراهن. ولبلوغ ذلك يتتبع الباحث تطور هذا الميدان منذ أن أسسه رواده الأوائل من أمثال أومبير Ampère وكلود بيتشوا Claude Pichois وأندريه ميشيل روسو André-Michel Rousseau. وما يريده الباحث من هذه الدراسة هو أن تقوم بتوضيح الحوار الثقافي بين الشمال والجنوب، وأن تطمح إلى تسليط الضوء على متغير خطابي مرتبط بممارسة الخطاب الأدبي، وذلك على النحو الذي حدده دومينيك مانجونو Dominique Maingueneau في إطار المدرسة الفرنسية لتحليل الخطاب.
آليات تلقي الخطاب ومفاهيمه عند هانس روبرت ياوس
يلاحظ أن نظرية \"الاستقبال\" نشأت بسبب الجدل الطبيعي بين المناهج النقدية السابقة، وغدت نظريات معرفية مختلفة، وكذلك نتيجة ظروف سياسية عاشتها ألمانيا في تلك الحقبة، مما جعل القراءات والدراسات متعددة حول هذه النظرية، وتلقيها يختلف من بيئة إلى أخرى. حيث إن المعنى الجمالي الذي جاءت من أجله \"جمالية التلقي\"، يرتكز على أساسين متكاملين هما: تلقي العمل من جهة، ومن جهة أخرى أثر هذا التلقي، ولا يمكن الفصل بينهما قصد الوصول إلى جمالية العمل الأدبي. حيث استطاع \"ياوس\" تأسيس تاريخ حديث انطلق فيه من ضرورة إقصاء الأفكار المسبقة للنزعة الموضوعية التاريخية وتأسيس جمالية الإنتاج والتمثيل التقليديتين على أساس جمالية الوقع المنتج والتلقي، والذي اعتمد على عدة مفاهيمية من بينها: ثنائية \"التأثير والتلقي الجمالي\"، و\"المسافة الجمالية\"، والانزياح الجمالي\"، وثنائية \"السؤال والجواب\" الجمالية. ويهدف هذا البحث إلى إعطاء تصور متكامل عن النظرية الجمالية للنص، والتي أعادت الاعتبار للقارئ، حيث منحته مكانة راقية في عملية التلقي. وذكر الآليات المهمة لهذه النظرية، والتي بدونها لا يمكننا الوصول إلى جمالية النص. زيادة على العلاقة الرابطة بين التلقي والبعد البلاغي. من ثم قسمت البحث إلى عدد من المحاور من بينها ما يلي: تناولت في المحور الأول الحديث عن مفاهيم تأسيسية، تأصيلية للنظرية الجمالية، وتحدثت في المحور الثاني عن فاعلية المتلقي في تحديث تاريخ الأدب، وأوردت في المحور الثالث الحديث عن ثنائية \"التلقي والتأثير الجمالي، وناقشت في المحور الرابع قضية أفق التوقع وعلاقته بجمالية التلقي، وفي المحور الخامس انصب اهتمامي على خصوصيات المسافة الجمالية في العمل الأدبي. في حين تضمن المحور السادس الحديث عن مساهمة الانزياح الجمالي في بناء أفق توقع النص الأدبي، لننهي بالحديث عن ثنائية \"السؤال والجواب\" الجمالية ودورها الفعال في تأويل النص. وختمت البحث بخاتمة احتوت على أهم الخلاصات والاستنتاجات التي توصلت إليها، ومنها ما يلي: * إن التأثير البلاغي تأثير عملي غير جمالي، لكنه يبنى انطلاقا من آليات جمالية. * إن منهج التلقي قد استفاد من البلاغة الحجاجية، كما استفاد من البلاغة الكلاسيكية مثل بلاغة \"عبد القاهر الجرجاني\" و\"حازم القرطاجني\" وغيرهما. شكلت الإيديولوجية جوهر التحليل البلاغي عند \"ياوس\"، انطلاقا من حديثه عن الوظيفة الاجتماعية للأدب التي تتجلى في تدخل الخبرة الأدبية الجمالية للمتلقي في أفق توقع حياته اليومية.
من النقد الأدبي إلى النقد الثقافي
تتناول هذه الدراسة التحولات المنهجية والإبستمولوجية التي أدت إلى إعادة رسم الحدود بين النقد الأدبي والنقد الثقافي في سياق تتزايد فيه الدعوات إلى تعدد المقاربات وتحول النصوص إلى ظواهر ثقافية متعددة الدلالات. وتتمثل الإشكالية الرئيسة في تحديد ما إذا كان النقد الثقافي يشكل بديلاً عن النقد الأدبي التقليدي، أم أنه امتداد وتوسيع لأفقه. ومن خلال منهج نقد النقد، بالاستناد إلى تحليل مقارن للأطر النظرية والإجرائية لكل من المقاربتين تسعى الباحثة إلى إبراز الفروقات والتقاطعات بين الخطابين. وتبين النتائج أن النقد الثقافي لا يقصي النقد الأدبي، بل يثريه بتناول الأبعاد الإيديولوجية والاجتماعية والثقافية للنصوص. وتخلص الدراسة إلى ضرورة التكامل بين المنهجين بما يتيح مقاربة أكثر شمولاً للخطاب الأدبي تأخذ بعين الاعتبار البعد الجمالي والأنساق المضمرة في آن واحد. كما تقترح الدراسة أفقًا جديدًا لتجديد القراءة في ضوء تعدد المعاني وتشابك المرجعيات الثقافية.
Discourse Analysis as an approach to subtitling an audiovisual text
As the new media are advancing at an incredible pace all over the world, there is an increasing need for specialists to carry out the transfer of its content into different languages. This thriving activity known as media translation or/and audiovisual translation has attracted the attention of many scholars who dealt with the linguistic, cultural and technical aspects of this practice, and mainly tried to suggest strategies and approaches to guide the translator, as this transfer is sometimes carried out by amateurs and nonprofessional translators. Therefore, the aim of this paper is to investigate to what extent discourse analysis can serve as an approach to subtitling an audiovisual text and demonstrate how it may limit the loss resulting from the strategy of omission implied by subtitling that generates a poorly worded, standard and unstructured text in the target language.
السوسيونقدية في دراسات عمار بلحسن
يتناول هذا البحث تجربة الناقد الجزائري عمار بلحسن من خلال مقاربة سوسيونقدية تُعنى بتحليل الخطابات الأدبية وآليات تمثلها الاجتماعي والإيديولوجي داخل النص الروائي الجزائري. انطلقت الدراسة من إشكالية مركزية إلى أي مدى يمكن اعتبار كتابات بلحسن تمثيلاً فعليا للمنهج السوسيونقدي، وليس فقط امتدادًا لسوسيولوجيا الأدب؟ بعد تقديم الإطار النظري للسوسيونقدية كما بلورها كلود دوشي وبيير زيما، تمت دراسة كتابات بلحسن من خلال تحليل روايتي الزلزال للطاهر وطار والثلاثية لمحمد ديب كشفت النتائج عن تمكن بلحسن من تكييف الأدوات النظرية الغربية بما يتلاءم مع السياق الجزائري، مع وعي نقدي باللغة، والرمز والتاريخ، والإيديولوجيا خلصت الدراسة إلى أن بلحسن لا يطبق المنهج السوسيو نقدي فقط، بل يعيد صياغته ضمن منظور محلي يتقاطع مع إشكالات الهوية والسلطة، والوعي التاريخي، ما يجعله حلقة نظرية مهمة في النقد الأدبي الجزائري المعاصر. تقترح الورقة فتح آفاق بحثية في اتجاه إعادة قراءة السوسيونقدية من منظور ما بعد استعماري، وتمثلاتها في الأدب الجزائري الجديد.
المضمر
يتناول هذا البحث تجربة الناقد محمود نون في ضوء إشكالية \"النقد الأدبي العربي الحديث والمثاقفة\"، منطلقا من الحاجة الملحة إلى نقد إجرائي رؤيوي يواكب التحولات الحداثية التي يشهدها الخطاب الأدبي العربي، ويسهم في الكشف عن أدبية النصوص من خلال مساءلة بنيتها وجمالياتها. ويسلط الضوء على دور النقد بوصفه فعلا تأويليا يتجاوز الشرح إلى إنتاج معنى جديد يواكب زمنا نقديا حداثيا. وينقسم البحث مبحثين رئيسين: أولا: عوالم رؤية محمود نون الممكنة، وديناميكية الإشكاليات المثارة بين التبعية والتملك والتجاوز، إذ تحلل آليات اشتغال نون على النصوص الشعرية الأردنية وموقعه من الإشكاليات النقدية الراهنة. ثانيا: مأزق الوعي الرؤيوي وشروط الإمكان في الشعر الأردني الحديث، في ظل المنعطفات التاريخية والزمن الآخر، ويتم فيه تفكيك العلاقة بين الشعر والسياق المرجعي، وتحديد مدى نجاح النقد في تأصيل وعي حداثي يتجاوز الأزمنة المأزومة.
سياقات التخاطب في نماذج من كتاب \أخبار النساء\ لابن القيم الجوزية
يسعى هذا المقال إلى الكشف عن سياقات التخاطب الأدبي في النص التراثي العربي القديم، انطلاقا من أن السياق من أهم العناصر التي تقوم عليها التداولية؛ فهي علم استعمال اللغة ضمن السياق. وهي استعمال العلامات ضمنه. ونظرا لأهمية هذا الأخير في العملية التخاطبية فإننا ارتكزنا على هذا المعطى التداولي للبحث عن جملة السياقات وأنواعها في كتاب نماذج من كتاب أخبار النساء\" لابن قيم الجوزية. ومن ثمة تطرح المداخلة الإشكالية الآتية: كيف نعرف السياق؟ وما هي أنواعه؟ وكيف يمكن أن نطبق النظرية التداولية السياقية على النص التراثي القديم، وعلى نماذج من كتاب أخبار النساء؟ لعل هذا ما أجاب عنه المقال الذي ينقسم إلى قسمين، أحدهما نظري تعرض من خلاله إلى المفاهيم الخاصة بالسياق، وأهميته، وأنواعه، بالإضافة إلى الحديث عما تضمنه كتاب ابن قيم الجوزية محل الدراسة. وشق آخر تطبيقي سعى من خلاله إلى تطبيق المفاهيم النظرية على نصوص من كتاب \"أخبار النساء\" من خلال تتبع أنواع السياق في هذا النموذج المتمثلة في السياق المقامي، والسياق الوجودي، والسياق النفسي.