Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
36 result(s) for "الخطاب الاستدلالي"
Sort by:
Entre un \Jeu\ Intersubjectif et un \Je\ Enonciatif
Cette recherche se propose d'analyser sur le plan linguistique de la pragmatique, l'allocution d'Emmanuel MACRON, en date du Lundi 16 mars 2020, qui a pour titre « Nous sommes en guerre sanitaire » et concernant la pandémie de la Covid19. Dans un premier temps, nous essayons de démontrer comment MACRON a construit son identité discursive aux multiples facettes sur les enjeux de la légitimité, de la crédibilité et de la captation. Dans un second temps, nous passons à l'étude des stratégies discursives à visée argumentative, justificative et manipulatoire auxquelles il a recours afin de parvenir à ses fins.
حوار الصاهل والشاحج
هذه دراسة في حوار الصاهل والشاحج من وجهة نظر حجاجية. حيث تهدف الدراسة إلى استكشاف ملامح الاستدلال الخطابي في حديث كل من الصاهل والشاحج، وهما أبرز شخصيات رسالة أبي العلاء المعري إلى عزيز الدولة وإلى حلب، وطبيعة الحجج المستخدمة على لساني كل منهما، الصناعية وغير الصناعية، وملامح الأسلوب البلاغي كأداة فاعلة في الإقناع. حيث تظهر قدرة أبي العلاء في تمييز أصوات شخصياته السردية لغة وحجة، فرغم التشابه العام في طبيعة اللغة لدى الصاهل والشاحج، إلا أن هناك تمايز جلي في طبائع الحجج الجارية على لسانيهما.
المنطق غير المحكم في علم الكلام
هدف البحث إلى دراسة المنطق غير المحكم في المناظرة الكلامية، وذلك باستقصاء الحجج المصوغة باللغة الطبيعية، وتمحيص بنيتها الاستدلالية، واستقراء المعايير العامة التي تمكننا من الحكم بعدم صحة حجة ما أو العكس، وتتيح للمستبصر منطقيا مزية تجلية الدلالات العميقة لهذه الحجة، لأن الاستعانة الصحيحة بالمنطق غير المحكم والتوسل به في سبيل إظهار الحق يتجاوز حده المحصور في عصمة الفكر عن الزلل، ويتعداه إلى العمل على الإطاحة بالحجج الباطلة. لذلك ارتأينا أن نكشف عن هذا النوع من المنطق بوساطة النظرية الحجاجية، التي تعطي إمكانية استحضار البعد المقامي والسياقي لموضوع العملية الحجاجية، وإبراز الدور الذي يضطلع به الإيتوس، والباتوس، واللغوس، والقياس المضمر، واستبطان الأنساق المضمرة في الخطاب، والأخذ بعين الاعتبار الأبعاد السيكولوجية والسوسيولوجية، والخلفية الإيديولوجية، ولأجل هذا فإن من مساعي هذه الدراسة تحليل البنية الاستدلالية للأكتوبات الكلامية ذات المقامات التناظرية، التي يرتكز فيها الحجاج على العقيدة. ولبيان ذلك اختيرت مناظرة \"الأصلح والصلاح\" التي جرت بين \"الجبائي\" و\"الأشعري\". باعتماد منهج يجمع بين التحليل والاستنتاج، فرضته طبيعة الموضوع، الذي كان من ضمن أسباب اختياره التضارب الفكري والعقدي الذي أصبح في شق كبير منه يخضع لتوجهات سياسية محضة، تنبئ عن تحولات أيديولوجية على درجة معتبرة من الخطورة تسعى إلى سحق الثوابت، وتعمية البصائر عن طريق المغالطات المنطقية وبثها على نطاق واسع، لذلك فإن من أبرز التوصيات التي تحث عليها هذه الدراسة هي التمكن من وسائل الحجاج والآليات المنطقية للتمييز بين الخطأ والصواب وحماية النفس من الانسياق وراء الحجج التي تتشكل في صور منطقية زائفة وهشة.
الترميز الاستدلالي لمقصديه النص وتداولية السياق في أوبرا \كاوا الحداد\
هدف هذا الأوبرا الاعتزاز بالهوية ولا سيما نحن في أزمة الهوية، كثافة فلكلورية توزعت على النص لتضمن العلاقات بين الجماعات البشرية وصولا لثقافة العصر المستمد حضارته أوبرا محمد الخفاجي فيها الانتظام الخطابي من عنوانها. من جمالية ذلك الفلكلور وإيصاله (كاوه الحداد) وحتى ختمتها بانتصار كاوه وموقده، تمتعت بساحة إبداعية تتدفق بجدلية فنية بين الذات والمعنى لتركيب تلك الصورة الفلكلورية التي يعشقها الكرد لما فيها من حتمية.. وضعنا الخفاجي أمام تجربة مسردية متكاملة البنى تجسد المرجعية الاجتماعية والفكرية التراجيديا المأساوية والملهاة أيضا وتكشف عن صراع من أجل قضية التحرر بدرامية مشهدية سعت إلى تغطية جوانب الحياة آنذاك وما عانته الحقبة من انعطافات وأفعال تراجيدية متمثلة بذلك الدكتاتور وهيمنته على الفضاء العام الذي تمثله تلك القرية وما آلت إليه على يد كاوه شاعل شرارة نوروز. تنوع خطاب الخفاجي بحوارية الوعي الدرامي والخطاب الثقافي لتكون أوبرا كاوه عالما شاملا منمط يعتمد الحدث ويستدعي علامات الفن المسرحي كافة، الخفاجي تفنن في أوبراته هذه ولم يجعل فجوة فكرية لدى القارئ وهو يعيش في ذلك التنوع
التظني
مشكلة البحث وأهدافه: يهدف البحث للإجابة على التساؤلات التالية: * هل الأدلة الشرعية توصل إلى العلم والقطع؟ أو غاية ما يطلب منها الوصول الظن؟ * هل يجوز للمسلم العمل بالظن؟ أم يجب عليه تحصيل العلم واليقين والتحرز عن تجشم العمل بالظن؟ * إذا أجزنا العمل بالظن، فهل ذلك جائز في كل باب وحين؟ أم يجوز في بعض الأبواب والمسائل دون غيرها؟ خطة البحث: تنتظم خطة البحث في: مقدمة وتمهيد ومبحثين وخاتمة. فالمقدمة حوت: خطة البحث ومنهجه. ثم التمهيد وفيه: مطلبان عن حقيقة الإدراك ومراتبه. ثم المبحث الأول: عن منشأ الظن ومكانته في الاستدلال الشرعي، تحدثت في مطالبه الستة عن حقيقة الظن واستعمالاته في الخطاب الشرعي، وعن أسباب ورود الظن على الأدلة السمعية، ثم أصلت مشروعية الاستلال بالظن في الشريعة الإسلامية، وحررت محل النزاع وختمت ذلك بالترجيح. وأما المبحث الثاني: فقد ذكرت فيه تطبيقات على القاعدة، قسمتها على مطلبين: الأول: تطبيقات أصولية، والثاني: تطبيقات فقهية. ثم ختمت البحث بخاتمة: ذكرت فيها أهم النتائج والتوصيات. منهج البحث: اتبعت المنهج الوصفي التحليلي النقدي الذي يقوم على عرض المسألة ووصفها، ومحاولة تحليل المشكلة وعرضها، ومن ثم نقد الآراء الواردة فيها، وبيان القول الراجح بدليله. نتائج البحث: ظهر بفضل الله وتوفيقه من خلال هذا البحث نتائج عديدة كان من أبرزها: * يقصد بالتَّظني: الاستلال بالظن والاعتماد عليه والعمل بمقتضاه. * (الظن) في كلام العرب يتردد بين أصلين مختلفين هما: اليقين والشك، وبكليهما ورد الخطاب الشرعي. * الظن في اصطلاح المتأخرين يقصد به: ميل النفس بسبب إلى ترجيح أحد الاحتمالين على الآخر. * \"الاستدلال بالظن\" هو: تقرير الدليل الظني لإثبات أثره، إما بإثبات حكم شرعي أو نفيه. * الظن حجة في الشرع، عند جماهير العلماء، وهو الراجح الذي تؤيده الأدلة القطعية. * ذم الظن في النصوص الشرعية إنما يقصد به: ما ورد في مقام الشك والخرص والتخمين. * يصح الاستدلال بالظن في الفروع وكذا في أصول الدين العلمية والعملية. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين،،،
الروابط الحجاجية وطاقات الاستدلال
يناقش هذا البحث دور الروابط الحجاجية وعلاقتها بطاقات الاستدلال، والنظر إليها باعتبارها وحدات أساسية في تحليل الخطاب؛ أي أنها تتحدد من خلال الدور الذي تؤديه في توجيهها للنص، وكذا من خلال كونها وحدات معجمية توفر البنية الخطية والموضوعية للنص، وكذا وظيفتها في تحديد مقصد الكلام، وتوجيه مكوناته الحجاجية عن طريق (ربط الحجة بالنتيجة، وقوة الحجة وضعفها، والحجة الأصلية، والثانوية، وغيرها). والهدف الأساس من فرضية البحث؛ هو بيان كيف يمكن للنظريات الخطابية أن تتفاعل مع القضايا الحجاجية. وقد بينا وجهة نظرنا في ذلك، من خلال دمج كل من الدلالة والتداوليات (التداوليات المدمجة) في مناقشة موضع الروابط الحجاجية وعلاقتها بطاقات الاستدلال، محاولين الإجابة عن سلسلة من الأسئلة، منها: 1-ما دور الروابط الحجاجية في التسلسل اللغوي وتوجيه الحجاج والاستدلال؟ 2-كيف يصل السامع إلى فهم هذا النوع من الخطاب، ويكون واثقاً من أن هذا التفسير هو الذي يقصده المتكلم فعلا من البنية الاستدلالية؟ 3-ما الشروط السياقية الخاصة التي يجب أن تتوافر لهذه الوحدات حتى تقوم بوظيفتها المعينة؟ يمثل موضوع الروابط الحجاجية Argumenative Connectors جانبا من جوانب البحث في بنية الخطاب، باعتبار هذه الروابط تشكل بنية لغوية حجاجية تسهم في طاقات الاستدلال الملائمة لسياق النص، وأبعاده الخطابية. فالروابط الحجاجية هي مجموعة متجانسة من العلامات داخل فضاء اللغة، تستخدم في جميع اللغات العالمية بطرق استدلالية مختلفة، وفي تسلسل لغوي منسجم. وتوصف في الخطاب الاستدلالي بكونها عنصرا في استقراره وتماسكه؛ لكونها تتضمن عددا من المعاني الوظيفية التي تنتظم في نماذج اصطلح عليها اللغويون بـ (العطف، والظرف، والاستثناء، والشرط، وغيرها من المعاني اللغوية المختلفة) والتي تحدد طبيعة الروابط، ومواقعها، ووظائفها النحوية، والدلالية، والمنطقية، والخطابية، والتداولية. ولما كانت القوة الكلية الناظمة للقول، التي اصطلحنا عليها بـ\"طاقات الاستدلال\" تكشف عن صناعة القول، وعن تسلسله اللغوي، فإن معرفة هذه الطاقات تتوقف -في جانب من مراحل إنشائها- على الروابط الحجاجية باعتبارها عوامل منطقية Logical Operators أو علامات Markers موجهة لمقاصد هذه الطاقات، واستعمالاتها المختلفة نحويا، ودلاليا. لذلك كان الغرض من هذا البحث، هو الاستفادة من دور الروابط في القوة الناظمة للقول، التي تربط الحجاج بالاستدلال في إطار تسلسل لغوي يجعل من الأقاويل الكثيرة غرضا واحدا متماسكا. وهذا الغرض سيجعلنا نناقش الروابط وعلاقتها بطاقات الاستدلال، باعتبارها تعكس إشكالية معرفية في لسانيات النص، ترى أن البنية التركيبية في اللغة غير كافية وحدها في وصف القول بمعزل عن الوصف الحجاجي والتداولي المدمج مع الوصف الدلالي، كما يراه ديكرو Ducrot وغيره من الباحثين الحجاجيين الذين يدافعون عن فكرة التداوليات المدمجة. وهذا التصور يتجاوز بالوصف اللساني سؤال البنية، وسؤال الدلالة، ليهتم بسؤال الوظيفة والدور والرسالة والسياق لعناصر الخطاب. وفي عمق هذا الإشكال، يتجلى دور الروابط الحجاجية في ربط المعنى بالقول، وتصوير الحدث اللساني باعتباره امتدادا لقصدية المتكلم.
آليات الخطاب الحجاجي في الأجوبة المسكتة
توزعت الدراسة بين مقدمة وفصلين، تناولت المقدمة موضوع الدراسة ومصطلحاتها ومنهجي البحث والعرض والدراسات السابقة، وتناول الفصل الأول خصائص الخطاب الحجاجي في باب الجوابات الهزلية وهي الخصائص التي تجلت من خلال الآليات الحجاجية التي أسهمت في تحقيق غاية إسكات المخاطب وإقحامه كما تبدت في هذه المواقف، من خلال دراسة تأثير السياق الحضاري العام المتمثل في الثقافة العربية السائدة والسياق الحجاجي الخاص المتمثل في العلاقات الملتبسة والمتشابكة بين (الباث) والمخاطب والحجة، وتوزع هذا الباب بدوره بين ث مباحث هي الإيجاز، والتنغيم، والتناظرية، والمغالطة، والاستدلال، والشاهد، والموجهات التعبيرية.nوتناول الفصل الثاني خصوصيات الخطاب الحجاجي في باب الجوابات الهزلية من خلال تفصيل الاختلافات السياقية بين النسق الثقافي العربي الذي تجسدت تجلياته في هذه المواقف من باب الجوابات الهزلية، والنسق الثقافي الأوربي المعاصر وجذوره الأرسطية القديمة التي أفرزت ما وضعه أرسطو ورسخه (ماير) و(بيرلمان) من تصور لثلاثية وسائل الحجاج: (الإيتوس)، و(الباتوس)، و(اللوجوس).
قوادح الاستدلال بدليل الخطاب والجواب عنها
إن من أعظم الغايات وأسمى الأهداف لدراسة علم الأصول هو إدراك كيفية استخراج الأحكام، وهذا الإدراك يتوقف على معرفة كيفية الاستدلال بألفاظ النصوص، وهذه الألفاظ إما أن تدل على الحكم بمنطوقها ومقتضاها، أو بمفهومها وفحواها، والاستدلال بها يحتاج إلى سلامتها من الطعن والقدح، من هنا اهتم الأصوليون إلى جانب اهتمامهم بالاستدلال والاستنباط بعلم الجدل وتعرضوا لما قد يطرأ على الأدلة من اعتراضات وأسئلة بأجوبة وردود سعيا إلى تقويتها وصيانتها من كل تنقيص وتعييب، وقد جاء هذا البحث ليلقي الضوء على أهم القوادح والاعتراضات التي ترد على الاستدلال بدليل الخطاب والجواب عنها من خلال التمهيد بتعريف القوادح، وبيان الآراء في اعتبارها من مباحث علم الأصول، والتعريف بدليل الخطاب، وأنواعه، وآراء العلماء في حجيته، وعرض القوادح الواردة على دليل الخطاب والجواب عنها، وهي القدح على دليل الخطاب بالرد، والقدح بالتأويل، والقدح بالمنازعة في المقتضى، والقدح بالمعارضة، وتطبيقها على الفروع الفقهية، ثم الخاتمة ببيان أهم النتائج والتوصيات.