Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
89 result(s) for "الخطاب البصري"
Sort by:
قوة الصورة وسلطتها ما بين الواقع وإعادة إنتاجه
إن المتمعن في المشهد العالمي الحالي يدرك أن الخطاب البصري المعتمد على قوة الصورة هو الأكثر تأثيرا من بين جميع وسائل الاتصال الأخرى، حيث فرضت الصورة نفسها على الجماهير ومارست سلطتها عليهم من خلال جاذبية الصورة وقوتها المستمدة من تطور التكنولوجيا البصرية من جهة وقابلية الجماهير لاستقبالها من جهة أخرى، مما أدى إلى اشتداد المنافسة بين صانعيها لجعلها أكثر قربا من الواقع لكسب ثقة الجمهور المستهدف. لهذا جاء هذا المقال لإبراز أهمية الصورة كسلاح له قوته وسلطته لتغيير الواقع وإعادة إنتاج واقع جديد يتماشى مع مصالح أصحاب القرار.
تطور الخطاب البصري في الخزف العراقي المعاصر من الرموز السومرية إلى التجريد
تناول هذا البحث تطور الخطاب البصري في الخزف العراقي المعاصر، من خلال دراسة الجدلية الحية بين الاستلهام من الموروث الحضاري السومري والانفتاح على الأساليب الفنية الحديثة. يركز البحث على كيفية تحول الفنان العراقي من محاكاة الرموز القديمة إلى تطوير لغة بصرية جديدة قوامها التجريد بأشكاله المختلفة. يقدم البحث قراءة نقدية وفلسفية لأعمال الخزافين الرواد مثل سعد شاكر وطارق إبراهيم وماهر السامرائي، محللاً كيف استطاع كل منهم أن يعيد صياغة الموروث الثقافي من خلال منظور معاصر. المحور الأول يتتبع الجذور السومرية والرموز البصرية الأولى في الخزف العراقي القديم، بينما يركز المحور الثاني على كيفية تحول هذه الرموز إلى بنى تجريدية مفتوحة الدلالة في الفن المعاصر. يؤكد البحث على أن التجريد لم يكن مجرد اختيار أسلوبي عابر، بل كان قطيعة إبستمولوجية (معرفية) أساسية أعادت تعريف العلاقة بين الفنان والمادة والتراث والحداثة من خلال التجريد الهندسي والحروفي والأثري، استطاع الخزافون العراقيون بناء خطاب بصري خاص بهم، يحافظ على الهوية الثقافية ليس عبر التكرار، بل عبر التجديد المستمر والتطور الفكري.
Intercultural Awareness in an Algerian EFL Textbook Visual Discourse
The textbook is the central learning aid in the Algerian EFL classes; hence, the present paper examines the first year EFL textbook \"At the Crossroads\" (2005) in terms of the intercultural dimension represented in itsvisual discourse. Results of the multimodal analysis (adapting Kress and Leeuwen's (2006) framework) reveal that the visual discourse of the textbook does not succeed to promote intercultural learning due to the gap in the representation of the Self and the Other. This calls for re-considering the visual design of the EFL textbook in such a way to contribute more to the development of EFL learners' intercultural awareness.
إنجازية العدد
تسعى هذه المقاربة إلى تبيان إنجازية العدد في الخطابين اللساني والبصري على حد سواء: وكذا بيان دوره في إنتاج الدلالة المرجوة من الخطاب: ذلك لأن العدد أيقونة سيميائية يهدف المبدع من استعمالها إلى تحقيق أقصى طاقات الاختزال والتصفية المتعمدة من الترهلات الصياغية وكليشيهات المقدمات؛ ومن ثم تتحقق الغاية المرجوة من المرسلة الخطاب سواء أكانت نصا لغويا أو لوحة فنية. وقد كان مجال عمل هذه المقاربة محورين تطبيقيين يسيران معا جنبا إلى جنب، وهما: 1. العدد في الخطاب اللساني؛ الشعري والنثري حيث يشمل الخطاب الشعري شاعرين عراقيين هما «بلند الحيدري» (١٩٢٦- ١٩٩٦)، و«أحمد مطر» (١٩٥٤). ويشمل الخطاب النثري أديبين فلسطينيين: هما البروفيسور والمنظر «إدوارد سعيد» (1935-۲۰۰۲) في رواية (خارج المكان)، والأديب «مريد البرغوثي» (١٩٤٤- ٢٠٢١) في رواية (رأيت رام الله). وهما سيرتان ذاتيتان. ٢. العدد في الخطاب البصري؛ حيث يمثل نسقا أيقونيا يتأزر مع النسق اللساني في إنجاز المرسلة مهماتها التواصلية. ومن جانب آخر يقف العدد مثيرا إقناعيا صامتا مختزلا مساحات شاسعة من التعبير في الخطاب الإشهاري/ الإعلان، أو في الخطاب الحجاجي كما في هذه المقاربة التي اتكأت نماذجها التطبيقية على بعض لواحات الرسام الفلسطيني ناجي العلي (۱۹۳۷)- ۱۹۸۷). تأتي هذه المقاربة في أربع نقاط بحثية: ۱. العدد بين الإيجاز والإنجاز. ٢. العدد والمبالغة. 3. العدد والتاريخ. ٤. العدد الحجاج.
تجلي الكفاية الاتصالية في أعمال رسامي الكاريكاتير وانعكاساتها على تناولهم لأحداث غزة
هدفت هذه الدراسة إلى تحليل مستوى تجسيد الكفاية الاتصالية في الخطاب البصري لرسوم الكاريكاتير المنشورة في الصحف المصرية، بوصفها أداة إعلامية تنطوي على مضامين دلالية ساخرة تسهم في تشكيل الرأي العام، واعتمدت الباحثة على المنهج الكيفي التحليلي، باستخدام أدوات التحليل السيميولوجي لرصد الأبعاد الدلالية والتعبيرية والثقافية المتضمنة في الرسوم الكاريكاتيرية. تحددت عينة الدراسة في مجموعة من الرسوم الكاريكاتيرية التي تم نشرها على صفحات التواصل الاجتماعي الرسمية لثلاثة من أبرز رسامي الكاريكاتير في الصحف المصرية اليومية خلال الفترة من عام 2023 إلى عام 2024، التي تناولت تطورات القضية الفلسطينية وأحداث العدوان على غزة، وقد وقع الاختيار على صفحات الفنانين: عمرو سليم وعمرو عكاشة، وهاني شمس، وتوصلت الدراسة إلى أن القائم بالاتصال (رسام الكاريكاتير) وظف ثلاث كفايات رئيسة، تمثلت في: (الكفاية البصرية، من خلال استخدام الألوان والزوايا والتكوينات لإبراز المعنى. والكفاية التعبيرية، عبر توظيف ملامح الوجه والحركة الجسدية لنقل المشاعر والانفعالات والكفاية الثقافية من خلال دمج رموز ثقافية محلية ودينية وسياسية تعزز من فاعلية الرسالة البصرية). كما أظهرت نتائج التحليل أن البعد السيميائي كان حاسما في بناء الرسالة الكاريكاتيرية، إذ استخدمت العلامات الاصطلاحية والرمزية بكثافة لإضفاء المعاني الضمنية وتعزيز التأثير الاتصالي، وقد بينت الدراسة أن الرسامين يمتلكون وعيا اتصاليا متقدما ساعدهم على بناء خطاب بصري نقدي قادر على التأثير في المتلقي ضمن السياقين الثقافي والإعلامي.