Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
478 result(s) for "الخطاب الحجاجي"
Sort by:
رد ابن سلام الجمحي على محمد بن إسحاق صاحب السيرة
يدرس البحث رد ابن سلام الجمحي على محمد بن إسحاق صاحب السيرة، وذلك وفق المنهج الحجاجي، وتناول البحث بالدراسة الخطاب الحجاجي لابن سلام من حيث مرجعياته، وأغراضه ومقصدياته، وضوابطه، منتقلا بعد ذلك إلى التقنيات الحجاجية اللسانية في خطاب ابن سلام، وذلك فيما يتصل بالروابط الحجاجية والعوامل الحجاجية والسلم الحجاجي، لتأتي بعد ذلك دراسة التقنيات الحجاجية البلاغية، كذكر الحقائق والوقائع، والصفات والتكرار وتقسيم الكل إلى أجزاء، والاستعارة والمجاز المرسل، وقام البحث على الجمع بين المدرستين اللسانية والبلاغية في الحجاج؛ لتجلية الملامح الحجاجية في النص المدروس بشكل أكبر. وظهر من خلال هذا البحث ثراء خطاب ابن سلام بمرجعياته العلمية والثقافية؛ مما يمكنه من أن يكون نموذجا تتمثل من خلاله نظرية التكامل المعرفي عند الناقد العربي القديم، مع تمكن ابن سلام من أدوات الحجاج؛ حيث حشد مجموعة من الردود العقلية والنقلية، مع تنوع الأغراض والمقصديات في خطابه، والتزامه بضوابط التداول الحجاجي، وإجادته توظيف التقنيات الحجاجية اللسانية، المتمثلة في الروابط الحجاجية والعوامل الحجاجية على اختلافها والسلم الحجاجي، واستثماره الآليات البلاغية المختلفة التي دعم بها حجاجه، كذكر الصفات (النعوت)، والتكرار، وتقسيم الكل إلى أجزاء، والاستعارة والمجاز المرسل.
البعد التداولي للخطاب الثوري
يُعَدُّ الدرس التداولي من أهم الأنشطة المعرفية المعاصرة التي تهتم بالبحث عن تلك الجوانب المهمشة في دراسة النصوص الإبداعية، لذلك اعتمد الدرس التداولي على شبكة تحليل معاصرة، وللوقوف على قيمتها وفعاليتها الحجاجية لا بد لنا من إدراك ملابسات السياق، دون إغفال أهم عامل في توجهاتهم الحجاجية ألا وهو ضابط اللغة، لأن اللغة بما تتميز به من طواعية الاستعمال وثراء أبنيتها اللغوية في اعتقاد ديكرو هو الكفيل بجعلها محور الدراسة الحجاجية، وهي لغة استمد فيها الشاعر قيم الحضارة العربية الإسلامية بخلفية دينية واضحة سعيا للإصلاح. والحقيقة أن الخطاب الشعري في ذاته يحمل قيما تداولية، أهمها أن غايته التأثير في المخاطب وتعديل مواقفه، مستندا في ذلك إلى البلاغة، ونص الشاعر يشكل في مجمله خطابا حجاجيا، فهو يسعى لتحقيق هدف، وبلوغ مقصد وتغيير معتقد بالنظر إلى ظروف إنتاجه، وغاية هذا المقال تتمثل في بيان ما تتضمنه الإلياذة من شحنة حجاجية إقناعية تمثل مكوناً أساسيًا لا ينفصل عن معناها.
السلم الحجاجي في آيات الرد على شبهات المشككين في سورتي المائدة والأنعام
تتفاوت الحجج في مراتبها من حيث قوتها وضعفها واتصالها بالنتيجة المؤدية إليها، وهي تعين على استخلاص النتائج بسبب الوجهة المحددة التي تلزم المخاطب بها، تستهدف هذه الدراسة تناول نظرية السلالم الحجاجية التي طورها أزفالد ديكرو بإبراز مفهوم السلم الحجاجي وسماته وقوانينه، واستثمار النظرية في تحليل نصوص قرآنية بغرض استكشاف تراتبية الحجج واتصالها بعضها ببعض مسفرة عن حجج توجه المتلقي إلى النتيجة المرجوة وتؤثر فيه، وتؤدي به إلى التسليم والإذعان، وسنتخذ آيات الرد على شبهات المشككين في سورتي المائدة والأنعام مادة للدراسة.
الاشتغال الحجاجي لنظرية أفعال الكلام في مقدمات الشيخ أحمد الخليلي
كان للعرب والغرب معا اهتمام بالحجاج، بداية من أرسطو وأفلاطون وليس آخرا بالعرب في العصور الإسلامية الزاهرة، عندما اشتغلوا بترجمة كتب اليونان، وأفادوا من علوم المنطق والفلسفة وغيرها، وكانت هذه العلوم سلاحا استعملوه في مناظراتهم وحواراتهم ومسامراتهم مع غيرهم من أصحاب الأفكار المختلفة. ومن المعلوم أن الحجاج ليس مقصورا على الطرفين المتخاصمين فحسب، وإنما يندرج تحته ما كان شفويا أو مكتوبا، فالشفوي كالخطيب المفوّه الذي يستعمل خطابه للجمهور للتأثير عليهم سواء أكان خطيبا واعظا أم خطيبا برلمانيا أم خطيبا مفكرا، أما الخطاب المكتوب فيندرج تحته محاولة الكاتب التأثير على غيره من المتلقين والقراء، وإبراز حججه وبراهينه على صدق دعواه أو أفكاره. وعبر نماذج من مقدِّمات الشيخ أحمد بن حمد الخليلي يمكن أن نقف على نصوص حجاجية، تبرز عبرها صورة الحجاج بإثبات الحجة أو إبطالها عند المتلقين لها، ونتعرف خلالها على علاقة الحجاج بالتداولية وأن بينهما علاقة مشتركة؛ فالحجاج نفسه قائم على ضوابط وقواعد القول والتلقي بمعنى أن كل خطاب حجاجي تظهر عليه سمات التداولية كالقصدية والتأثير والتفاعل، كما يظهر في الخطاب الحجاجي مكانة المتخاطبيْن، ومن هنا ينتمي الخطاب الحجاجي إلى مجال التداوليات. كما أظهر الشيخ الخليلي مقصديه استعماله لأسلوب الحجاج عبر خطاب الاستفهام؛ وذلك للتأثير على المتلقي وإبطال حججه، مراعيًّا حاله وسياق الكلام؛ كون الحجاج أسلوب جدلي، يحمل بين طياته جوانب صريحة ومخفية، يعرفها المتلقي عبر وسائل خطابية متعددة.
المساءلة بين الحجاج التقويمي والمغالطة
يعالج هذا البحث موضوع \"المساءلة بين الحجاج التقويمي والمغالطة دراسة في التفكير النحوي\" ويقع في محورين أولهما: المساءلة ودورها في الحجاج التقويمي في التفكير النحوي، وثانيهما: المساءلة والمغالطة في التفكير النحوي، ويهدف إلى الربط بين ما قدمه اللساني ميشيل ماير في نظرية المساءلة (التي تنص على أن الفكر كله قائم على السؤال سواء أكان مظهرا أم مضمرا، وأننا دون سؤال نكون خارج النقاش) وبين ما قدمه النحاة العرب في كل مستويات التقعيد النحوي توجيها وتفسيرا وتعليلا...إلخ من إثارة الأشكلة تجاه القضية المعروضة، كما يهدف إلى بيان متى يكون السؤال في سياق الفنقلات حجاجا تقويميا ومتى يكون مغالطيا؟ معتمدا في ذلك على المنهج الوصفي التحليلي، وتوصل البحث إلى أن النحو العربي قائم في بنيته الفكرية على المساءلة، وهي مظهر من مظاهر الحجاج الإقناعي، وإن خرجت في بعض سياقاتها إلى المغالطة.
حجاجية التقنيات البيانية في خطاب الوحدة مع مصر في ديوان العباسي
يهدف هذا البحث إلى الكشف عن فاعلية التقنيات البيانية في بناء خطاب الوحدة مع مصر في ديوان الشاعر السوداني محمد سعيد العباسي. والتقنيات البيانية آلية من آليات الحجاج لإسهامها في الاستمالة والتأثير لإقناع المتلقي لما لها من قدرة في إشباع فكره ومشاعره. ويسعى البحث إلى الإجابة عن أسئلة منها: هل أحسن الشاعر توظيف هذه التقنيات لبناء خطابه؟ وما أكثر هذه التقنيات ورودًا فيه؟، وما أكثرها نجاعة في الخطاب؟ وكيف عملت على تعزيز الحجاج؟ وما أكثرها فاعلية في تشكيل نسيجه؟ وما المعاني التي رسخها الشاعر من خلالها؟ اتبع الباحث منهج التحليل البياني للكشف عن الطاقات الحجاجية للتقنيات البيانية في سياقات الخطاب وفاعليتها في بنائه، مع الاستفادة من نظريتي الحجاج والتداولية. ويوصي الباحث بدراسة التقنيات البلاغية في ديوان الشاعر؛ لثرائه بها، وللكشف عن آثارها في بناء الخطاب في مختلف موضوعاته.
تحليلان تداوليان لخطاب حجاجي واحد
يهدف هذا البحث إلى التمييز بين المقاربتين الجدلية التداولية والتداولية الإدراكية للممارسات الحجاجية تمييزا عمليا، من خلال المقارنة بين تطبيق كليهما على نص واحد اختير عشوائيا، هو أحد مقالات الروائي علاء الأسواني المنشورة بصحيفة الشروق عام 2009. تُعنى المقاربة الجدلية التداولية ابتداء بإعادة بناء الخطاب الحجاجي، بالاستعانة بقواعد سيرل للأفعال الكلامية ومبادئ جرايس، وصولا إلى تحديد العناصر ذات الصلة بحل الخلاف في الرأي بين الأطراف المشاركة في النقاش النقدي. ويعين تحديد هذه العناصر \"المنظر\" على تقييم الخطاب النقدي في ضوء موافقته أو مخالفته لمعايير المعقولية. في المقابل، تُعنى المقاربة التداولية الإدراكية بتحديد الطرائق التي يعمل بها النظام الإدراكي للمحاججين \"العاديين\" حال استقبالهم للخطاب، والكيفية التي يعمل بها هذا النظام استدلاليا وتقييميا. وتهتم هذه المقاربة على وجه خاص ببيان الطريقة التي يقيد بها منشئ الخطاب الحجاجي السياق بهدف الوصول إلى التفسير الذي يتوافق مع أهدافه الإقناعية، وكذلك الطريقة التي يثبط من خلالها \"اليقظة الإبستيمية\" لمتلقي الخطاب لكي لا ينتبه إلى ما في الخطاب من ممارسات مغالطة و/أو تلاعبية. وانطلاقا من أن المنخرطين في الخطاب الحجاجي قد يوظفون بعض \"الاختصارات الإدراكية\" لتحقيق ذلك الهدف، يقترح البحث اختصارا جديدا يعرف باختصار \"الضحية- الجاني\"، الذي يوجه المتلقي لمعالجة المعلومات في ضوء عدد محدود من الافتراضات الماثلة في محيطه الإدراكي غاضا الطرف عما سواها.
مظاهر التحاور وآليات الحجاج في كتاب \لا تحزن\ لعائض القرني
يهتم هذا البحث بدراسة مدونة (لا تحزن) لعائض القرني بوصفه خطابا حجاجيًا اعتمد الإقناع والتأثير؛ ولكن قبل استجلاء الحجاج قادتنا مسألة ضبط الجنس الأدبي إلى إعادة النظر في المدونة فحصا واختبارا؛ لننتهي إلى أنه يمكن تنزيل (لا تحزن) في إطار الوصايا جنسا أدبيا له مقومات تخاطبية حجاجية، تحققت فيها بعد استحصال القرائن وممكنات التجنيس، وانتقلنا بعد ذلك لتتبع مظاهر التحاور في المدونة بوصفها موجهات تحاورية تفعل الكفايات التواصلية بين أطراف التحاور، وتصنع المقدمات الحجاجية، ورصدناها على ثلاثة مستويات، ثم انتقلنا إلى ضبط الآليات الحجاجية وفق اتجاه \"بيرلمان\" للحجاج، وقد كان الحجاج تابعا إلى الفعل الطلبي \"لا تحزن\"، واقتضاء من مقتضيات طلب الكف عن الفعل؛ وقد كانت كثافة الحجاج في الخطاب، وتنوع آلياته، لا تساند فقط أفعاله التوجيهية التحاورية الخاصة، وإنما هي دائرة واحدة ابتدأت من فعل وانتهت إليه (لا تحزن)؛ وبهذا يلتئم الاستدراج والإقناع؛ لتنغلق بهم دائرة الخطاب في إثبات النهي (لا تحزن)، بعد ضمان تحويل المواقف وتبديل التصورات.
السلالم الحجاجية ومستوياتها في كتب المجالس النحوية
السلم الحجاجي هو ترتيب الحجج الواردة في الملفوظ بحسب درجات ضعفها وقوتها، وتكمن أهمية نظرية السلالم الحجاجية في إخراج قيمة القول الحجاجي من حيز المحتوى الخبري للقول الخاضع لشروط الصدق المنطقي، إلى قول حجاجي ذي وجهة حجاجية تحدد قيمته بعده دعما لنتيجة ما؛ لذا عدت من أركان نظرية الحجاج اللغوي. وهذا البحث محاولة لعدم قصر الحجاج اللغوي بالقرآن الكريم أو النصوص الأدبية، فالمجالس النحوية هي أيضا أرضا خصبة لتطبيق نظرية الحجاج اللغوي لاسيما السلالم الحجاجية، واعتمدنا من كتب المجالس: مجالس ثعلب (ت291هـ)، ومجالس العلماء للزجاجي (ت337هـ)، وكتاب المجالس للخطيب الإسكافي (ت420هـ).