Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
40 result(s) for "الخطاب العقدي"
Sort by:
التحليل النقدي للخطاب العقدي في أوائل القرن العشرين
تعنى هذه الدراسة بالمعركة الفكرية الكبيرة التي نشأت في ثلاثينيات القرن العشرين عن مقالة د. إسماعيل أدهم (ت ١٩٤٠) \"لماذا أنا ملحد؟\" التي نشرتها مجلة الإمام ليعبر فيها عن سعادته بالإلحاد ونشره للفكر الإلحادي، وإنكاره لعقيدة الألوهية التي تحدث عنها د. أحمد زكي أبو شادي (ت ١٩٥٥) في محاضرة نشرت ملحقا بمجلة \"أدبي\"؛ فرد عليه د. أحمد زكي أبو شادي ببحث \"لماذا أنا مؤمن؟\" الذي نشر ملحقا لمجلة \"أدبي\"، ورد عليه الأستاذ محمد فريد وجدي (ت ١٩٥٤) بدراسة فلسفية نشرت على صفحات مجلة الأزهر بعنوان \"لماذا هو ملحد؟\"، كما رد عليه من علماء الأزهر الشيخ يوسف الدجوي (ت ١٩٤٦) بسلسلة من المقالات نشرت في مجلة الأزهر بعنوان \"حدث جلل لا يمكن الصبر عليه\"، فتبين الدراسة البنية النصية الدلالية والشكلية لكل من الخطاب الإلحادي، والخطاب العقدي المدافع عن العقيدة الإسلامية ضد الدعوات الإلحادية، واللذين شكلا خطابا إعلاميا يهدف إلى التأثير والإقناع. تتخذ الدراسة من التحليل النقدي للخطاب Critical Discourse Analysis إطارا نظريا، من خلال المقاربة المعرفية الاجتماعية Sociocognitive Approach لفان دايك Van Dijk التي ترى أن كل خطاب بما يحمله من بنى نصية وعلاقات تفاعلية يعبر عن وجهة نظر صانعه وأيديولوجيته فكره واعتقاده، ويستهدف بناء مسلمات معرفية تنصهر مع تمثيلاته الإدراكية، ممارسا بذلك سلوكا سلطويا يسعى للهيمنة الاجتماعية.
الخطاب العقدي في القصة القرآنية بين الواقعية والغيبية وتطبيقاته في العصر الحاضر
يتناول هذا البحث الخطاب العقدي في القصة القرآنية بين الواقعية والغيبية، وقد ثبت من خلال هذا البحث أن القصة في القرآن واقعية من حيث انتفاء الرمزية والأسطورة والخيال عنها، ومع كونها واقعية كما أشرت فإنها تلفت النظر إلى القدر الإلهي الغيبي، والذي يغير مجربات الواقع إلى أمر غيبي كان يستبعده غير المؤمنين في تلك القصة، ويتأمله الأنبياء والمؤمنون من ربهم سبحانه وتعالى. كما ظهر ذلك جلياً في قصص موسى وإبراهيم ولوط وشعيب وصالح عليهم الصلاة والسلام. وكانت هذه القصص تمثل الجوانب المختلفة في الحياة البشرية، من سياسية واقتصادية وأخلاقية وأسرية، وبين البحث أنه لا بد من محاكاة القصة القرآنية في الخطاب العقدي لواقعنا المعاصر.
الخطاب الديني بين الأصالة والانحراف
يأتي هذا البحث في إطار ما يحظى به الخطاب الديني من أهمية في حياة المجتمعات الإسلامية لما له من دور في توجيه السلوك وتعزيز القيم. إلا أن هذا الدور أحيانا لم يفعل على أحسن وجه ووظف الدين لنشر الأفكار المتطرفة وأصبح كل طرف يوظف الخطاب الديني لما يخدم مصالحه. لقد تحول الخطاب الديني في أيدي هذه الجماعات إلى وسيلة ابتزاز عقدي تملي عبره مواقف سياسية وتنظيمية تحت غطاء ديني وبهذا صارت مفردة التكفير عملة متداولة في كل خلاف يستخدم من خلالها الدين لتصفية الخصوم وبناء شرعنة زائفة على أنقاض الأوطان.
محمد بن مصطفى أفندي المعروف بقاضي زاده \ت. 1045 هـ.\ وجهوده في الرد على أهل البدع
يتناول هذا البحث شخصية العالم العثماني محمد بن مصطفى أفندي المعروف بقاضي زاده (ت 1045هـ)، أحد أبرز المدافعين عن عقيدة أهل السنة والجماعة في القرن الحادي عشر الهجري، والذي واجه مظاهر الانحراف العقدي والفكري في الدولة العثمانية. يهدف البحث إلى إبراز سيرته العلمية ومكانته بين علماء عصره، وتحليل جهوده في تقرير العقيدة الصحيحة، ورده على الصوفية الغالية والرافضة والقدرية، إضافة إلى الكشف عن دوره الإصلاحي في المجتمع العثماني. كما يعرض مؤلفاته وآراءه الفكرية، ويبين أثره العلمي في الحفاظ على الهوية الإسلامية. وقد اعتمد البحث على المنهج التحليلي الاستقرائي الوصفي، للوصول إلى نتائج تسهم في إبراز قيمة هذا العالم ودوره في تحديد الخطاب العقدي والإصلاح الديني.
تجديد الخطاب الديني في العقيدة الإسلامية
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسولنا الهادي الأمين وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. تتناول هذه الدراسة التجديد في الخطاب الديني العقدي من حيث المفهوم، وتأصيل مصطلح التجديد في ضوء الإسلام والآثار التي وردت في القرآن الكريم والسنة المطهرة، التي تتعلق به وإيضاح أهمية التجديد، وبيان آراء العلماء في تجديد الخطاب الديني العقدي والتحديات التي تواجه تجديد الخطاب الديني العقدي. وتعتمد هذه الدراسة المنهج الاستقرائي التحليلي الذي يقوم على تتبع معالم التجديد، ثم تحليلها وتحليل آراء العلماء فيها. كما جاءت في الإسلام الذي عالج بمنهج شامل أصيل كل ما من شأنه الارتقاء بالخطاب الديني، كمنهج متجدد يوافق كل عصر ويحقق كل مصلحة تخدم الدين الإسلامي والدعوة الإسلامية تنطلق من وحدة المسلمين. وتنطلق الدراسة من فرضية مفادها أن التجديد حاجة متغيرة ومتطلب قائم كحاجة دائمة في كل عصر، فهل هناك تجديد في العقيدة مع اليقين بأنها أصل الدين،؟، ويحاول البحث الإجابة عن الأسئلة التالية: 1- هل التجديد في الخطاب الديني موجود في الجانب العقدي؟ 2- ما هي ضوابط التجديد في العقيدة الإسلامية؟ 3- كيف تعامل العلماء مع التجديد في جانب العقيدة؟ وتنقسم الدراسة إلى مقدمة تبين مفهوم التجديد في القرآن الكريم والسنة النبوية، ومبحثين، يتناول الأول منهما الإشارات المتعلقة بالتجديد وضوابطه في العقيدة الإسلامية، وآخر يتناول دلالات الإشارات حول التجديد وماهيته في العقيدة وكيف تعامل العلماء معها، وخاتمة تلخص أبرز نتائج الدراسة وتوصياتها.
الخطاب العقدي في فضاء العولمة الإعلامية
يتناول البحث طريقة عرض الخطاب العقدي في فضاء العولمة الإعلامية، فلهذا الخطاب موضوعاته التي يجب بيانها، ولبيانها كيفيات يلزم اتباعها، ولا سيما عبر الإعلام المعولم، وتدرس هذه الموضوعات والكيفيات بالاستفادة من نظريات الاتصال الحديثة بمكوناتها الأساس: الرسالة، والمرسل، والمستقبل، والوسيلة، والأسلوب، والهدف، والغاية، فالرسالة ترتبط بالتفريق بين المحكمات والمتغيرات، إما اعتقادا للحق وإما انتقادا للباطل؛ بينما تتناول فقرة المرسل مسؤولية كل مسلم في حمل هذا الخطاب، ودرجات هذه المسؤولية، وكيف يتوازن بين التحصن من بلايا الإعلام والتفاعل والحضور الإعلامي المفيد، والتحول في مستقبل الرسالة من المحيط القري إلى المحيط العالمي، وكيفية الجمع في الأسلوب بين المحتوى المتين والأسلوب الممتع، وذلك كله من خلال ثلاثة معطيات تحيط بهذه المكونات، هي: التحديات، والمخاطر، والفرص.