Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
688 result(s) for "الخطاب القرآني"
Sort by:
تجانس المنهج السيميائي مع المناهج الأخرى في سورة الرحمن من خلال كتاب \نظام الخطاب القرآني\ لعبد الملك مرتاض
تسعى هذه الدراسة أساسا إلى تقديم قراءة نقدية، في كتاب \"نظام الخطاب القرآني؛ تحليل سيمائي مركب لسورة الرحمن للباحث عبد الملك مرتاض\"، وذلك من خلال تقصي الآليات والإجراءات التي وظفها الناقد في كتابه، والذي بدوره اعتمد المنهج التركيبي من خلال ربطه المنهج السيميائي بالمنهج الأسلوبي، باعتبارهما منهجين نقديين نسقيين، بالإضافة إلى مناهج أخرى تقليدية على غرار المنهج التأويلي والإحصائي. وسنحاول في هذه الدراسة رصد أهم الأسباب التي ساعدت الناقد في تطبيقه المناهج الغربية على النّص القرآني، وكذا التنقيب عن الآليات التي تجسدت في الخطاب القرآني ضمن إشكالية فحواها: ما مدى استجابة الخطاب القرآني لإجراءات التحليل السيميائي؟ وما هي أهم الإجراءات السيميائية التي وظفها الناقد في سورة الرحمن؟ ومن النتائج التي توصلت إليها ضرورة استخدام المنهج التركيبي في فهم وتحليل النص القرآني من خلال ربط المنهج السيميائي بالمناهج الأخرى كسبيل لتوضيح المعاني وفهم رموز النص القرآني، كما عكست هذه الدراسة بشكل كبير مدى استجابة النص القرآني للمنهجين السيميائي والأسلوبي في فك شفرات الخطاب القرآني بشكل متناغم.
التأدب اللساني في الإنشاء الطلبي في الخطاب القرآني
تتناول الدراسة التأدب اللساني حصرا في بابين من أبواب الإنشاء الطلبي، هما الاستفهام والأمر، فتتغيا الكشف عن الأبعاد التداولية لكل منهما، وتستقصي إستراتيجيات التأدب اللساني فيهما، وفق منوال اللساني \"Geoffrey Leech\"، مع الاستفادة من معطيات الدرس البلاغي العربي القديم، وأقوال المفسرين والأصوليين. وباعتبار التأدب اللساني واحدا من طروحات التداولية المعاصرة، التي تدرس اللغة في الاستعمال، دون الانحياز إلى بنيوية التركيب وحدها؛ تبين كفاءة كل من: \"الاستفهام والأمر\" التعبيرية، وقوتهما الإنجازية، فضلا عن خاصيتهما التأثيرية، وتبين أيضا ما لهما من قدرة إبلاغية، وطاقة توجيهية. وقد خلصت الدراسة إلى أن اختيار الصيغة المذكورة في كل من الاستفهام والأمر هي الأنسب في مقامها، والأكثر ملائمة له، وأنها تحمل في مقاصدها التأدب اللغوي، ويمكن لواحدة من إستراتيجياته أن تجد صداها في النمط اللغوي الاستعمالي المختار للتطبيق.
الدلالة العرفانية للمفردة القرآنية
العرفان: علم ذهني ينبثق من النظرية المعرفية، وهو مرتبط بالدماغ والذهن، والعمليات العقلية، وينظر إلى اللغة على أنها ظاهرة ذهنية، ويجمع في طياته علوما منوعة ومتداخلة فيما بينها، التي لا يمكن الفصل بينها؛ لارتباطها بالذهن، وهو علم يهتم باللغة من منظور ذهني. وإن اللغة عند أصحاب التوجه العرفاني لا تعد كائنا مستقلا يجب دراسته بمعزل عما حوله، وإنما هي موصولة بما يدور في الذهن والإدراك. ونتيجة لذلك يمكن أن ينظر إلى دلالة المفردة القرآنية من وجه آخر غير الذي يدل عليه السياق اللغوي، وإنما تكون ناتجة من الذهن والعقل، ومرتبطة بالقصد والمقام. وقد استعمل بعض المفسرين علم العرفان في تفسير القرآن، والذي يطلق عليه بالتفسير الإشاري، الذي يعنى بتأويل القرآن الكريم بغير ظاهره؛ لإشارة خفية تظهر لأرباب السلوك والتصوف، ويمكن الجمع بينها وبين الظاهر المراد أيضا. ويذهب هؤلاء المفسرون إلى أن النصوص على ظواهرها، ومع ذلك ففيها إشارات خفية إلى دقائق تنكشف لأرباب السلوك، يمكن التوفيق بينها وبين الظواهر المرادة، فهو من كمال الإيمان، ومحض العرفان. ومن هنا يعلم الفرق بين التفسير الإشاري، وبين تفسير الباطنية الملاحدة. فالمنهج العرفاني لا يمنع إرادة المعنى الظاهر؛ بل يحض عليه، ويقولون: لا بد منه أولا. وأما الباطنية فعندهم المعنى الظاهر غير مراد أصلا، وإنما المراد الباطن.
القصدية والسياق في مفارقة الثواب والعقاب في السور المكية
موضوع هذا البحث هو استنتاج القصدية والسياق من آيات السور المكية التي تتضمن مفارقة الثواب والعقاب، تطبيقا على ثنائية الكفر والإيمان؛ والنص القرآني هو نص مقصدي من الدرجة الأولى، نزل لإيصال أمر ما إلى المتلقي (محمد أولا ثم يبلغه للمسلمين) والتأثير فيه والإقناع به، وهو ما يفتح الباب أمام اجتهادات كثيرة؛ رغبة في الوصول إلى مراد الله وقصده من كلامه عز وجل. إن القصدية بوصفها مصطلحا من أهم مصطلحات التداولية، لكن سيعدل فيها بما يلائم الخطاب القرآني، بخاصة أن القصدية ترتبط بالنية؛ أي إنها تحول القارئ أو المتلقي إلى متنبئ بالغيب، وهذا لا يتوافق والخطاب القرآني. ومن ثم؛ سيحدد في هذا البحث ثنائية الكفر والإيمان التي ستدرس لكي يوضح المقصود منها حسب السياقات التي وردت فيها وحسب آراء المفسرين السابقين بما يتوافق وقدسية الخطاب القرآني، وهي قصدية ترتبط بثنائيات الثواب والعقاب، مع ملاحظة أنها تجمع بين التضاد والمفارقة على صعيد واحد؛ لأنها قد تكون مفارقة خارجية بين الفعل ورد الفعل، وقد تكون مفارقة داخلية في أمور تخص العقيدة، وقد تكون مفارقة موقفية في حدث محمد أو واقعة معينة. وينبغي الإشارة إلى أن قصدية النص القرآني كلها متحققة شكلا ومضمونا، وكلا وجزءا، ويتضمن هذا البحث عرضا لبعض النماذج التطبيقية لقضيتي القصدية والسياق التي تظهر في آيات مفارقة الثواب والعقاب في السور المكية.
القصد والاستقامة في الخطاب القرآني
تُمثِّل هذه الدراسة قراءة تحليلية في التعالق الدلالي بين الاستقامة والقصد في الخطاب القرآني؛ إذ تتبوَّأ الاستقامة قيمةً مركزيةً، بوصفها أحد المفاهيم المحورية في المنظومة الأخلاقية، وتؤدي دوراً فاعلاً في تأطير الحياة على مستوى الفكر والسلوك. ويتقاطع القصد مع الاستقامة في كونه عنصراً جوهرياً في التركيبة الدلالية لهذا المفهوم، فقد وصف الله الحركة الإنسانية بأنَّها حركة قصدية مؤطرة ضمن ضوابط الخط المستقيم، بناءً على منهج يعتمد الاستقراء، والتحليل الدلالي؛ قصد معرفة العلاقة الدلالية بين القصد والاستقامة، ورصد طبيعة هذا التعالق في ضوء النصوص القرآنية المؤطرة لمعرفة الصلة الدلالية بينهما، وتحليلها في ضوء معطيات النصوص، اعتماداً على الدراسة السياقية، وتتبُّع أشكال هذا التعالق. وتتجلى أهمية هذه الدراسة في كونها تناقش موضوعاً حيوياً، يرتبط بمقاصد الاستخلاف، والكشف عن الشروط الموضوعية لبناء الفعل الأخلاقي، نرصد من خلاله المجال الدلالي للقصد والاستقامة، ثم نعرج إلى تحليل معطيات التعالق بينهما، نظراً لارتباطهما الوثيق بعناصر النظرية الأخلاقية، ودورهما في ضبط المضمون الشعوري والمحتوى القيمي للإنسان.
الترابط النصي وجماليته في سورة البروج
يسعى هذا البحث نحو الكشف عن الترابط النصي والمظاهر الجمالية التي انطوت عليها آيات سورة البروج بالنظر إلى مقصودية الخطاب الذي دارت في فلكه كامل آيات السورة الكريمة. وقد كان الدافع إلى اختيار هذا الموضوع ثراء السياق القرآني لسورة البروج بأساليب فنية، جاء بعضها فيما توحي به الصيغ اللفظية من معان، والبعض الآخر جاء فيما اشتملت عليه الآيات من تصوير فني بألوان من البيان والبديع بجانب جماليات الإيقاع الصوتي. وتم تقسيم البحث إلى مقدمة وتمهيد وثلاثة مباحث التمهيد: مفهوم علم المناسبة وأهميته المبحث الأول: مقصودية الخطاب في سورة البروج المبحث الثاني: جماليات ودلالات التشكيل الفني في السياق القرآني لسورة البروج المبحث الثالث: جماليات الإيقاع الصوتي ووظيفته. وتوصل إلى أن ألوان البيان والبديع الواردة في سورة البروج أَثْرَتْ بإيحاءتها الجمالية في تعميق المغزى الدلالي الذي هدف إليه النص القرآني. كما جاء الإيقاع الصوتي للأصوات المجهورة الذي اختتمت به جميع فواصل السورة، مع الجناس الاشتقاقي والتوازن والموازنة- في نسق فني يتناسب مع مقصودية الخطاب في السياق القرآني لكامل آيات السورة.