Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
29 result(s) for "الخطاب المرئي"
Sort by:
العولمة وتوظيف الخطاب المرئي من تحييد الوعي إلى استلاب الهوية
يعمل المشروع الثقافي للعولمة على توحيد القيم والتصورات، والرؤى والغايات، وتنميطها، ثم فرضها على المجتمعـات الإنسانية كافة ،معتمدا بالدرجة الأولى على وسائل الإعلام والاتصال، وكل ما له صلة بالخطاب المرئي، الذي يوظف الصورة كي تخاطب العالم بلغة موحدة يفهمها كل العالم، تستبطن مضامين مضمرة تتيح لها إمكانية تحييد الوعي، ومن ثـم فـرض مشـروع الاستلاب في حق المنتسبين إلى ثقافات الهامش، وعزلهم عن فضائهم الثقافي الخاص، وتحويلهم إلى حالة أخرى غير التي كـانوا عليها في طبيعتهم الأصلية.
تمثلات الخطاب المرئي في العرض المسرحي
إن ما يشهده العالم اليوم من انفتاح على عالم الصورة واللغة البصرية أمام تواني الكلمة أو اللغة المسموعة فتح أفاقا أمام اللغة المشهدية والخطاب المرئي الذي برز بالخصوص في الفن المسرحي، حيث أثبتت التجارب المسرحية الحديثة أنه لا بديل عن الإيماءة ولغة الجسد للتخاطب والتواصل والتعبير عما يجول في النفس البشرية من أحاسيس ومشاعر، وهذا ما يتجلى لنا في مسرحية \"افتراض ما حدث فعلا\" التي اتخذت بشكل كبير من التعبير الجسدي والخطاب المرئي أسلوبا لمخاطبة المتلقي من خلال رمزية الصورة ودلالة الحركة.
دور الخطاب الديني المرئي في مواجهة تطرف الشباب
كشفت الدراسة عن دور الخطاب الديني المرئي في مواجهة تطرف الشباب. عرضت الدراسة إطارا مفاهيميا تضمن تعريف الخطاب لغويا، تعريف الخطاب اصطلاحا، تعريف الخطاب الديني الإسلامي، تعريف الخطاب الإسلامي المرئي إجرائيا، تعريف التطرف، التعريف اللغوي، تعريف التطرف الفكري أجرائيا. اعتمد البحث على منهج المسح الاجتماعي، تحليل المضمون. وتمثلت الأدوات في أداة الاستبيان. وجاءت العينة من (3) برامج دينية، بإجمالي (91) حلقة، برنامج خواطر (11) بعدد (30) حلقه، برنامج إنسان جديد بعدد (29) حلقة، برنامج فكر بعدد (31) حلقة. واختتمت الدراسة بالنتائج التي أوضحت أن الطلاب يرون أن نوعية القيم التي يناقشها الخطاب الديني بالقنوات الفضائية الإسلامية هي القيم الدينية، والاجتماعية. وأكدت التوصيات على ضبط الخطاب الديني وتفعيل دور الأئمة في طرح ما يخدم قضايا الشباب المعاصرة، ودعوة المؤسسات والمراكز البحثية لاجراء الدراسات الميدانية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
الخطاب المرئى نحو رؤية جديدة للخطاب الإقناعى
تنحو هذه الورقة نحو استقصاء البعد التواصلي للخطاب المرئي لنعنى بمسألة تلقي الخطاب المرئي ذي الشحنة الإقناعة، وتخصيصا ذاك الذي يتصل بالعملية التعليمية حيث تسليط الضوء على المتعلم المتلقي للصورة بؤرة اهتمام، لنبحث في ما يتعلق بسلطة الصورة على المتلقي في الخطاب التعليمي ضربًا من ضروب الحجاج (l'argumentation) يسعى إلى تحصين ذهن المتعلم من صنوف المغالطات (les paralogismes). فالصورة في تعريف أولي على الأقل متأتية من معنى الشبه أو المثل أو الظل (Imago)، وهو ما يؤكد بأنها دائمًا صورة لشيء ما. لذلك نجدها تستغل هذه الخاصية لإبراز مخزونها التعبيري واللعب بالدلالات، ولذلك أيضًا يسعى كل في مجال اختصاصه؛ تعليمي تربوي أو تجاري أو معاملاتي (...) إلى الاستفادة من خصوصية الصورة للإقناع بها وتحصيل القصد من إنتاجها.
سيميائية الخطاب المرئي
كشفت الدراسة عن سيميائية الخطاب المرئي. وأبرزت مبادئ السيميائيات منها، (التحليل المحايد وهنا نبحث عن العلاقات الرابطة بين العناصر التي تنتج المعنى، التحليل البنيوي، تحليل الخطاب)، اتجاهات السيميائيات (الأمريكي، الفرنسي)، والمدرسة الفرنسية تقسم لفروع منها (سيميولوجيا التواصل، الدلالة)، وحسب بارث فإن السيميولوجيا الدالة لها عناصر منها (الدال والمدلول، الإيحاء والتقرير). وبينت وظائف الرسالة اللسانية، مستويات قراءة الصورة، الصورة السينمائية، خصائصها، طبيعتها. وختاما للدراسة الحافلة بالكثير من المعلومات، نرصد أهمية الصورة السينمائية كأداة هامة من أدوات التعبير الفني الإبداعي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
قراءة في الأبعاد السيميائية للخطاب السينمائي بين تجميات الظاهر وتحليل الضمني
تستهدف هذه الدراسة البحث في فاعلية ''سيميائية الخطاب السينمائي'' في تنمية القدرة الإبداعية والدلالية، وذلك بكشف واستكشاف العلاقات الدلالية غير المرئية من خلال التجلي المباشر للصورة، والتدريب على إنتاج الضمني والمتواري والمتمنع منها، لا مجرد الاكتفاء بتسمية المناطق أو المجالات العامة التي تعبر عن مكنونات الصورة. ومما لاشك فيه أن السيميائية تتأثر بدرجة كبيرة بشخصية المتلقي وبالظروف المحيطة به، لذا فإن السيميائية لصورة ما؛ قد تختلف من شخص إلى آخر ومن منطقة لأخرى، ومن فترة زمنية لأخرى، وهي بذلك مجال خصب لتنمية الإبداع، وعليه ثمة معاني تكمن في داخل النص البصري (الصورة) والأحداث والوقائع المرئية، وقد لا تبدو واضحة للعيان، وهي تحتاج إلى جهد وتفرس، وكلما ازدادت درجات التفرس في النص البصري (الصورة) المرئي كانت النتائج أكثر إبداعية، والفراسة هنا ترتبط بقدرة المتعلم على الفهم والتنبؤ بالأبعاد المرتبطة بالمعنى وهي تمتد أبعد من النص البصري (الصورة) البصرية.
خطوات تحليل الفيلم الإشهاري من أسلوب تحليل المضمون إلى أسلوب التحليل السيميولوجي
تسعى هذه الورقة البحثية إلى تبيان خطوات تحليل الفيلم الإشهاري بمستوييه التعييني والتضميني، كما تهدف إلى تسهيل وتمكين كل باحث من تفكيك الخطاب الإشهاري التلفزيوني وتحليله تحليلا سيميولوجيا حيث يعتبر هذا الأخير المنهج الأنسب لتحليل أي صورة كانت لما تحمله من دلالات ورموز يصعب قراءتها وتأويلها إلا بالاعتماد على السيميولوجيا.
الصورة والمكان
هدفت الدراسة إلي عرض موضوع بعنوان\" الصورة والمكان دراسة في الأبعاد الجمالية\". وذكرت الدراسة أن الصورة لا تقدم نفسها بكونها استحضاراً لواقع معين بل أن الصورة هي مدونة ثقافية تلتقي فيها الحقيق بالخيال في بعد ثالث هي الشاعرية والجماليات؛ فالصورة لها قدرة على تمثيل المكان وحركة الزمان غير إنها ليست انعكاساً بسيطاً للواقع بل تعيد إنتاج الفضاء المادي والواقعي بطريقة واقعية ولكن أيضا على مستوي التشكيل الفني. وتناولت الدراسة عدة عناصر والتي تمثلت في: العنصر الأول: أشار إلى مفهوم القيمة. العنصر الثاني: تحدث عن القيم الجمالية للمكان في الخطاب المرئي، وتناول هذا العنصر عدة نقاط والتي تمثلت في: أولاً: تعريف الجمال، ثانياً: أشار إلى جماليات المكان في الخطاب المرئي، ثالثاً: بين جماليات الأشياء والأشكال، رابعاً: جمالية الشخصيات، خامساً: جمالية الألوان والإضاءة. العنصر الثالث: تحدث عن القيمة الزمانية للمكان في الخطاب المرئي، وتناول هذا العنصر عدة نقاط والتي تمثلت في: أولاً: علاقة الزمان بالمكان، ثانياً: القواعد الزمانية في الخطاب المرئي، ثالثاً: تقسيمات الزمان في الخطاب المرئي، رابعاً: خلق الزمان في المكان. واختتمت الدراسة ذاكرة وظائف عملية التوليف، والتي تمثلت في: أولاً: ربط مفردات الصورة الصوتية والصورة المرئية سواءاً كان ذلك بربط اللقطات والمشاهد أو الأصوات. ثانياً: إعادة ترتيب وتركيز الأحداث رغم اختلافها من حيث المكان والوقت. ثالثاً: يساعد على تفسير الأحداث مما يقدم رؤية لا يمكن أن تتم دون عملية المونتاج. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
التناول الدرامي لقضايا التنمية في عروض المسرح الكويتي
يعتبر الخطاب التنموي هو الانعكاس والتجسيد المرئي لنص أو لفكرة العمل الدرامي المسرحي أو التليفزيوني؛ حيث تتكشف الدلالات والمعاني عبر هذا الخطاب، ومن ثم فهو الذي يقود المشاهد للقيام بفعل التلقي، وتلعب الدراما دورا مهما في نهضة المجتمع ومواكبة وتسليط الضوء على مختلف الأحداث والقضايا والهموم التي تشغل بال المواطن الكويتي. وينتمي البحث إلى الدراسات الوصفية التي تستهدف التعرف إلى التناول الدرامي لقضايا التنمية في عروض المسرح الكويتي، واعتمد الباحث على منهج المسح بالعينة، وذلك لصعوبة إجراء المسح الشامل لجميع مفردات مجتمع البحث التحليلية، وتم اختيار عينة من المسرحيات التي قدمت على مسارح دولة الكويت في الفترة من 2011 م إلى 2019 م، وذلك على نحو عمدي، من الأعمال المسرحية (إنتاجا) والمتعلقة بقضايا التنمية، حيث تم اختيار مجموعة من المصادر التي تتصل بالموضوع من خلال مشاهدة الباحث الأعمال المسرحية التي لها علاقة بقضايا التنمية في الكويت. وتوصل البحث إلى النتائج التالية: تلعب الدراما المسرحية دورا بالغ الخطورة في نهضة المجتمع وتسليط الضوء على مختلف القضايا، ومواكبة الأحداث والقضايا والهموم التي تشغل بال المواطن الكويتي، وتسعى الدراما دائما إلى طرح قضايا اجتماعية وسياسية وثقافية وتربوية، وغيرها من القضايا المختلفة التي تؤرق المجتمع، ويوصي البحث بالمتابعة الحثيثة للقضايا الاجتماعية والثقافية ودمجها في الأعمال الدرامية والفنية لمعالجتها قبل أن تتفاقم، وإعطاء مساحة من الحرية والإبداع للشباب لتشجيعهم على التأليف وتناول القضايا المجتمعية بصورة أكثر انفتاحا ومواجهة حقيقية.