Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
12 result(s) for "الخطاب النسوي الاسلامي"
Sort by:
النسوية الاسلامية المعاصرة
تمثل النسوية الإسلامية حلقة اتصال بين الخطاب النسوي الغربي والتراث الإسلامي. فمع نهاية القرن 20 ظهر الفصل بين النسوية العلمانية والنسوية الإسلامية. انتشر الخطاب النسوي الإسلامي بصورته المعاصرة باللغة الإنجليزية عبر الشبكة العالمية للمعلومات والأقمار الصناعية على خلاف النسوية العلمانية التي انتشرت من خلال الصحافة المطبوعة. ويرتكز هذا الخطاب على المنهجية الإسلامية المتمثلة في التأويل وإعادة قراءة النصوص الدينية بحثا عن حقوق المرأة والمساواة بين الرجل والمرأة. ومن أهم ما أثير حول الأيديولوجية الفكرية لتلك الدعوة هو رفض الأفكار التقليدية المرتبطة بالنظام الاجتماعي الأبوي التي ألصقت بالإسلام. ونجد بعض الدول الإسلامية بدأت تستوعب هذا التيار التحرري. فإذا أخذنا مصر مثلا نجد أنها سمحت للمرأة أن تشارك في الوزارة ومؤخرا في القضاء والأمل أن يأخذ هذا الفكر في مصر في الاهتمام بقضايا العصر وحل مشاكل المجتمع الإسلامي فتعطى المرأة المسلمة دفعة أخرى للأمام.
فاطمة المرنيسي التفضيل والتقليل في الحريمي والقدسي والسياسي
تدور هذه الدراسة حول الخطاب النسوي الحريمي والقدسي والسياسي عند الكاتبة النسوية المغربية فاطمة المرنيسي (١٩٤٠- ٢٠١٥)، تناولت في الحريم سياقاتها التاريخية وتحولاتها الاجتماعية، ونفذت إلى الكثير من الظواهر التي ترسخت في الفكر العربي والإسلامي، لاسيما فيما يخص المرأة من إقصاء وإبعاد ومقارنة بينها وبين تطلع الغرب لتحرير المرأة، وبين حقيقتها في زمن الثقافة الإسلامية من منظور تأويلي مبسوط يروم من خلاله إلى نقد الوصاية على المرأة، وتفكيك الوصاية والتحذير من السقوط في سوء الفهم واللبس والمزج بين الأشياء، والأخذ بطروحات وأراء نقضتها الحداثة، إما في كتابها الحريم السياسي حاولت البحث في الادعاءات التي تدور حول تهميش وإبعاد المرأة عن الحضور السياسي، واعتبار النصوص المقدسة قوة سياسيه في وجه خصومها شرعت المرنيسي باستدعاء النصوص الدينية التي تم توظيفها في مرحلة الإبعاد والتهميش، على جانب النسوية الإسلامية التي تعنى بقراءة النصوص الدينية وإعادة تأويلها كذلك تناولت قراءة الحديث النبوي، وتكمن أهمية هذه الدراسة في أنها تزيل اللثام عن طبيعة الفكر النقدي عند المرنيسي في التعاون مع القضايا الاجتماعية والثقافية العامة وقضية النسوية بصورة خاصة وتوضح الجهد مع القضية الثقافية العربية لاسيما في ظل المجتمعات الإسلامية، علاوة على ذلك، تقديم مفهوم شامل لوضع المرأة الحالي ضمن الإعمال التعسفية والاضطهاد التي كانت موجودة في تلك المجتمعات. لاسيما قضية الحجاب تنوعت مقاربات الخطاب النسوي المعاصر للحجاب وتشكلت وعرضت عبر عدة دوائر متداخلة، منها المقاربات التاريخية المتناولة للإبعاد أو(الجذور) التشريعية للحجاب الإسلامي، والإبعاد السياسية للحجاب التي اختلفت فيها وجهات نظر بعض الباحثات النسويات حول الحجاب.
التأويل النسوي لآيات القوامة وتعدد الزوجات
يعنى هذا البحث بعرض ومناقشة المنتج المعرفي للخطاب النسوي التأويلي في قراءته لآيتي القوامة وتعدد الزوجات في القرآن الكريم، ويهدف إلى التعريف المبسط بهذا الخطاب المعاصر، ونظرته تجاه منظومة التشريعات الإسلامية المتعلقة بالزواج خاصة تأويلاته لقضيتي (القوامة، وتعدد الزوجات)، ونقدها مع عرض الرؤية العامة لهذين الموضوعين في الخطاب الإسلامي لتوضيح الانحراف الذي وقعت فيه باحثات هذه المدرسة، وقد استخدمت في هذه الدراسة المنهج الاستقرائي لتتبع الخطاب، والمنهج النقدي لنقد المنتج التأويلي له. وخرجت من ذلك بنتائج أهمها: بطلان المتخيل الثقافي لدى الخطاب النسوي في كون عقد الزواج في صورته الإسلامية عقد عبودية بنيت في ضوئه التشريعات الإسلامية، ومن ثم يعيد هذا الخطاب النظر في الآيات فيعبث بمعانيها لينتج قراءة دينية يمرر من خلالها مفاهيم الفكر النسوي، لهذا أوصي بمزيد بحث لهذا الخطاب المعاصر والكشف عن انحرافاته وتلاعبه بمعاني الآيات.
تفكيك الخطاب المهيمن عن المرأة المسلمة
تسعى هذه الورقة لاستكشاف استثمار الأنثروبولوجية ليلى أبو لغد لأدوات الأنثروبولوجيا والأدوات النقدية في تفكيكها للخطاب المهيمن المتعلق بالمرأة في الشرق الأوسط وفهم تحيزاته وعلاقته بالخطاب الاستشراقي والحداثة وخطابات التحديث والتحرير والإنقاذ. انطلاقا من فهم المواقع التنظيرية لأنثروبولوجيا العالم العربي تمكن من نقد الخطاب الاستعلائي الغربي واستعمال التحقيق المنهجي للكشف عن استبدال الفحص الواقعي بالديباجات الأيديولوجية. ومن ثم السؤال عن واقع المرأة المسلمة وما تحتاجه حقا بعيدا عن فرض الوصاية باسم التحديث أو الإنقاذ.
قراءة النص الديني من منظور نسوي
سعت الورقة للتعرف على قراءة النص الديني من منظور نسوي. أشارت إلى أن الخطاب النسائي الإسلامي في الأساس حول نصوص القرآن الكريم وسنة الرسول الصحيحة. لقد نشأ الفكر النسوي العربي مع نهاية القرن التاسع عشر كجزء من مشروع تحديثي ومن الأمثلة النسائية المشرفة هدى الشعراوي التي أنشأت الاتحاد النسائي في مصر. لقد تطور الخطاب في العقود الثلاثة الأخيرة من القرن العشرين يرجع الفضل للأعمال الماركسية. وفي تأويل النص الديني قادت المرنيسي لعبت السلطة إلى محاولة الكشف عن التناقض وصيغ تشكلاته في مركز الثقافية العربية الإسلامية، كما اعتمدت في ذلك على المنهج التاريخي والأركيولوجيالي ومنهج التأويل المعاصر. لقد رفضت المرنيسي أبا بكرة كمصدر للحديث بسبب اتهمه بقذف أحد بالزنا في عهد الخليفة الثاني عمرو، وأكدت على أن الإسلام رفع مكانة المرأة وكرم منزلتها. تناول نظرة العقيدة المسيحية واليهودية للمرأة فكلا منهم يرى حواء مذنبة وبنات جنسها. بينت المرنيسي وجود مسافة بين الإسلام الروحي والديني في صورة نصوصه النقية التي جعلت المرأة مساوية للرجل. لقد عارضت المرنيسي الحجاب الذي اعتبرته انتصار للمنافقين الذين لم يتصوروا المرأة إلا كموضوع عنف وشهوة. كما صورت الجنس كهندسة اجتماعية بين نظريتين عن الحياة الجنسية في المجتمع العربي هما (نظرية ضمنية للشيخ الغزالي، نظرية العلنية لفرويد). اختتمت الورقة بالإشارة إلى أن مشروع فاطمة المرنيسي يستهدف البنى الثقافية والذهنية للمجتمع العربي الإسلامي وخاصة فيما يتعلق بقضايا المرأة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
سؤال المرأة في الفكر العربي والإسلامي المعاصر
شهد الفكر الإسلامي في مساره الطويل سجالات فكريـة ومعرفية حادة حول المرأة، فارتبطت قضيتها بطروحات الإصلاح والنهضة والتجديد والتحرر والسيادة والاستقلال. ورغم تعدد الدراسات وتنوع المقاربات، إلا أنها ظلت تتأرجح بين اتجاهات متناقضة ومتنافرة يتجاذبها صراع الثنائيـا: التقليدي والحداثـوي، والمحافـظ والتنويري، والخصوصي والعلولمي، والمحلي والكوفي... في غياب خيط جامع وناظم يمكن من تحقيـق تجـاوز إبستيمي ومعرفي جذري قادر على تقديم بدائل حضاريـة حقيقية.nفي هذا السياق، تأتي مشروعية التأمل في البنى الفكرية لقضايا المرأة في الفكر الإسلامي المعاصر، انطلاقا من مركزية البعد المعرفي في التأسيس لمشاريع الانعتـاق والتحرر والشراكة والعدالة الاجتماعية ـ ليس كردة فعل تجاه العولمة وما يستتبعها من إفـرازات ثقافية واجتماعية - بل في سياق تأصيلي، يطمـح إلى توليـد فكر متجـذر يجمع بين الأصالة والمعاصرة والراهنية، وخطاب متعقل يحاول أن يقـدم أنموذجا حضاريا للمرأة يقوم على مبادئ الإنسانية والعدل والشراكة والتحرر... بعيدا عـن النمطية والتكرار والشحن العاطفي والحديث عن الواجب أكثر منه عن الحق.
الأسس الفلسفية للنسوية عرض ونقد وأثر ذلك على النسوية الإسلامية
تعتبر الحركات النسوية من أكثر الحركات إثارة للجدل، وهذه الحركات لم تكن تتم لولا توفير الدعم الفلسفي لها، حيث تعتمد في فلسفتها في العموم على فلسفات ما بعد الحداثة، والتي تعتبر خلفية معرفية بامتياز لعموم ما يطرح في النقد النسوي، وتأتي أهمية معرفة هذه الأسس الفلسفية الغربية للنسوية في كشفها عن مفاصل الفكر النسوي العربي حيث يتبين للناقد أن الفكر النسوي العربي ما هو إلا صدى للفكر النسوي الغربي.
تطبيقات نظرية المعرفة الأنثوية في باب العقائد
هدفت الدراسة إلى التعرف على كيفية تأثير القراءات الفكرية النسوية المعاصرة على المفاهيم العقدية الإسلامية. وتعزيز الفهم الدقيق للمسائل العقدية وفق المنهج الإسلامي القويم. وتتناول هذه الدراسة تأثير نظرية المعرفة الأنثوية على العقائد الإسلامية، حيث تسلط الضوء على محاولات بعض المفكرات المنتميات للحراك النسوي تحليل وقراءة النصوص الدينية والمفاهيم العقدية كمفهوم (وحدة الوجود) وذلك من خلال زعزعة وتفكيك مبدأ الثنائية بين (الخالق/ المخلوق) و(الذات/ الآخر)، مما يخلق تصورا خاطئا للشراكة بين العبد والرب- والعياذ بالله- وما يتبع ذلك الهدم بين ثنائيتي (الغيب/ الشهادة) ونحوها، والتي بدورها تهدد الفهم الدقيق للمسائل العقدية، فجاءت هذه الدراسة مؤكدة على ضرورة حماية جناب العقيدة الإسلامية من التحديات الفكرية المضللة. تتمثل مشكلة البحث في التأثيرات التي أحدثتها قراءة المفكرات النسويات للنصوص الإسلامية، والمفاهيم العقدية، وذلك انطلاقا من تنظيراتهن المعرفية الأنثوية، المبنية على هدم الحاجز بين الثنائيات، مما يستدعي دراستها دراسة علمية نقدية. ومن أهم أسباب البحث: حماية جناب العقيدة الإسلامية من تأثيرات المد النسوي عموما والأنثوي على وجه الخصوص. وتمكن مفكرات التيار الأنثوي من وسائل التأثير، وعلى رأسها برامج التواصل الاجتماعي، بحيث يستوجب على الباحثين دراسة كيفية تأثير التنظيرات الأنثوية المعرفية على المفاهيم العقدية. والمنهج المتبع في هذا البحث هو المنهج الاستقرائي الاستنتاجي. وانتظمت هذه الدراسة في مقدمة وتمهيد وأربعة مباحث، اشتملت المقدمة على ملخص للبحث، مشكلة البحث، أهمية البحث وأسباب اختياره، والمنهج المتبع فيه، أما مباحث الدراسة فقد قسمت على ثلاثة مباحث، المبحث الأول: عقيدة وحدة الوجود، المبحث الثاني: (هل العبد مخير (له مشيئة) أم مسير (مجبور)؟)، المبحث الثالث: هل (الله بذاته وبأسمائه وصفاته) هو انعكاس يؤكد أم ينفي مبدأ الثنائية (ذكورة/ أنوثة)؟، المبحث الرابع: ادعاء علم الغيب (الكشف، الكهانة) بوصفهما تجربتان ذاتيتان معرفيتان رافعتان لحاجز الثنائيتين.