Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
571 result(s) for "الخطاب النصي"
Sort by:
عتبة العنوان النصي في الشعر المعاصر في اليمن، للفترة من 1970 إلى 1990 م
يحاول هذا البحث دراسة عنوان النص الشعري اليمني المعاصر للفترة من 1970 إلى 1990، لما للعنوان النصي من مكانة في النص الأدبي، بوصفه محور بناء النص، ومكمن صناعته بما ينسجه من تراسل معه على المستوى المعجمي والدلالي، ثم على مستوى التلقي، ومن هنا يحاول البحث إبراز الدور الذي يؤديه العنوان النصي الداخلي في إضاءة المسلك الذي سينتهجه القارئ وتقريبه من مضمون الخطاب النصي، وتوسل البحث عند القراءة ببعض آليات النقد: النصي والسيميائي، بحيث يلقي الضوء على دلالة العنوان النصي وتعالقاته في البناء المعماري للنص المعنون وتشكيلاته الدلالية، ويكشف عن مكوناته المفردة والجملة من منطلق القراءة العامة المتنقلة بين العتبة والنص (المتن)، الهادفة إلى الإبانة عن المكون الدلالي السياقي، والإزاحي، ومدلول الدال المتحول عن مدلول منتج لمداليل متعددة ودينامية، وقد استدعى الموضوع تناوله في المباحث الآتية: أولا- أنماط العنوان النصي، ثانيا- انفتاح عتبة العنوان على الداخل (عتبات مصاحبة، ومتن)، ثالثا- انفتاح عتبة العنوان على الخارج.
تواصلية الخطاب في قصتي \قنال لا تعرف المحال\ و\حياة وكريمة\ لسماح أبو بكر عزت
حاول البحث إبراز تجليات المقاربة التداولية لعملين من أعمال الكاتبة سماح أبوبكر عزت، عرضت من خلالهما قضايا وطنية حدثت على أرض الواقع، هما قصة (قنال لا تعرف المحال) التي تحكي عن مشكلة السفينة الجانحة في قناة السويس، وقصة (حياة وكريمة) التي عرضت للمبادرة الرئاسية (حياة كريمة) بغية أن تبني في الطفل هويته المصرية، وتعزز انتماءه لوطنه عبر قالب قصصي مؤثر يغلفه أسلوب يتأرجح- أحيانا- بين الماضي والحاضر ويصبح مصدرا للمعرفة، محققا المتعة والفائدة معا، وقد فرضت طبيعة البحث التعرض إلى تداولية العنوان باعتباره فعلا تواصليا، ومفتاحا إجرائيا يتعامل المتلقي من خلاله مع النص، والإشاريات التداولية (الشخصية، والزمانية، والمكانية والاجتماعية) التي تؤدي دورا حيويا في تحقيق فاعلية التواصل، كما عرض البحث العناصر السياقية التي يقوم عليها الخطاب (المرسل/ المخاطب، المرسل إليه/ المخاطب، الرسالة/ الخطاب، موضوع الرسالة) ثم الأفعال الكلامية التي عدت من دعائم الدراسة التداولية، والاستلزام الحواري باعتباره الركيزة الأولى لأي عملية تواصلية. وأخيرا اختتم البحث بمجموعة من النتائج التي توصل إليها.
المرجعية اللسانية وآليات الإقناع في الخطاب الديني
هدفت الورقة البحثية إلى التعرف على المرجعية اللسانية وآليات الإقناع في الخطاب الديني. وانتظمت الورقة في ثلاثة نقاط، الأولى تناولت الخطاب الديني والخطاب النصي فلقد شهد الخطاب الديني في خضم الحركية المعرفية الجديدة والرؤى والقراءات التي تناولته بالدراسة والتحليل وطبقت عليه مختلف التأويلات نوعًا من التذبذب القرائي مما أفرز نوعًا من التحول في خطاب النص. والثانية تطرقت إلى الخطاب المسجدي نتاج الخطاب الديني فخطبة الجمعة تعد من أهم وسائل الخطاب الديني حيث يتشرب منه الإنسان معظم معلوماته الدينية اليوم نظرًا لما تقدمه من مواعظ وتوجيهات دينية وحياتيه. والثالثة كشفت عن مرجعية خطب الجمعة وآلياتها الحجاجية وخطبة الجمعة جزء أصيل من تشريعات هذا الدين تقتبس مواعظها من القرآن الكريم كما كان يفعل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. وخلصت الورقة البحثية بالقول بأن الخطاب النصي خطاب عميق وثري ونحن اليوم أمام تراث غني في الموضوعات والمقولات والتوجهات يفرض علينا البحث الجدي عن حلول لقضايا مجتمعاتنا بعيدًا عن كل أشكال التقليد والتبعية للآليات القرائية الغربية التي قد تصلح لمجتمعات يختلف واقعها عن واقعنا. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
دلالة مفهوم الموافقة على الأحكام
إن مفهوم الموافقة هو: دلالة اللفظ على ثبوت حكم المنطوق به للمسكوت عنه؛ لاشتراكهما في علة الحكم المفهومة بمجرد فهم اللغة دون حاجة إلى نظر واجتهاد، وسمي مفهوم موافقة لكون حكم المسكون عنه موافقاً لحكم المنطوق به؛ ولمفهوم الموافقة أسماء اصطلاحية هي: دلالة النص، وفحوى الخطاب، ومفهوم الخطاب، والتنبيه، والأولى، والقياس الجلي، وشرط مفهوم الموافقة: فهم المعنى في محل النطق، وأن لا يكون المعنى في المسكون عنه أقل مناسبة للحكم من المعنى في المنطوق به، كما فهمنا من علة النهي عن التأفيف للوالدين: تعظيمهما وإجلالهما وتوقيرهما والإحسان إليهما، ومن ثم فهمنا تحريم الضرب والشتم والسب بطريق أولى، وأيضاً كفهم تحريم إحراق مال اليتيم من تحريم أكل ماله ظلماً المنصوص عليه في قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا) \"من سورة النساء، الآية رقم: 10)، وبهذا يعلم أن الاحتجاج كما يكون بالمفهوم الموافق الأولوي يكون أيضاً بالمفهوم الموافق السماوي، وقد أجمع الأصوليون على الاحتجاج بمفهوم الموافقة، وأن الأحكام التي تستنبط بهذا الطريق أحكام شرعية يجب التسليم لها والعمل بمقتضاها، وقد دونت الكثير من الأمثلة والفروع الفقهية، فضلاً عن البراهين النقلية والعقلية، وبهذا يعلم شذوذ رأي ابن حزم ومن وافقه في رد الاحتجاج بمفهوم الموافقة؛ كيف وقد تبين أن هذا الأسلوب من الدلالة من بدهيات اللغة التي يدركها العقل؟! فمن ردها رد نوعاً من خطاب العرب أقره الشرع الحنيف وجاء به.
مقارنة محوسبة بين نهج برنارد لويس ودانيال بايبس في معالجة مسائل استشراقية معاصرة
استأثر الاستشراق باهتمام شريحة كبيرة من المثقفين العرب منذ بضعة عقود. وعكف الكثير على تحليل الخطاب الاستشراقي، وبيان ما نقل فيه عن صورة العرب والمسلمين في خطاب المستشرقين، الذين حاولوا فيه إعادة صياغة صورة حضارتنا وفق أنساقهم المعرفية، ثم إلصاق هذه الصورة الممسوخة بهويتنا العربية والإسلامية. وقد تلمسنا من قراءاتنا ومتابعاتنا لكتب التاريخ حرص غزاة عالمنا العربي على اصطحاب المستشرقين إلى البلدان التي دنسوها في عصور خلت. ولا زالت الحالة، كما هي في وقتنا الراهن، وإن اختلفت التسميات. فالمستشرق المعاصر قد لبس رداءً جديداً وبات يمارس مهامَّ مستحدثة، ويؤسس خطاباً معرفيّاً يوظفه السياسيون في التعامل معنا، والتأثير في البيئة التي تحيط بنا. كما أوغل مستشرقو هذه الأيام بدراساتهم وتحليلهم الدقيق لتربة مجتمعاتنا، ووصلت مشارطهم إلى طبقات تستقر تحت أدمة بشرتنا، وعمدوا إلى توظيف تقنيات جديدة، بدأ تأثيرها يرهق منظومتنا الثقافية، التي باتت تعاني باستمرار من هزال دائم، وقهر مقيم، إزاء آلتهم الثقافية القاهرة. وإن كان الاستشراق مقتصراً على نخبة علماء الغرب وصفوة مفكريهم في قرون مضت، فإن استشراق هذه الأيام قد تحول في كثير من معالجاته على مخاطبة رجل الشارع ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF  في اعلى يمين الصفحة.
القيم بين واقعية الفعل وسلطة المرجع: مقاربة سوسيولوجية في الرواية العربية
تقارب الدراسة الرواية العربية في علاقتها بالمجتمع وقيمه، ومدى انسجامها مع ما هو سائد من أعراف أسست لها مرجعيات الجماعة التي يكتب لها الكاتب العربي، وذلك بتفكيك الأسس الفكرية المضمرة في النص، سواء وافقت مرجعيات المجتمع أو ناقضتها، وتدفع لتغييرها، ومن ثم بيان كيف يحضر القيمي في الفني؟ وهل للأيديولوجيا سلطة على فعل الكتابة؟ وهل تشكل القيم عنصراً جماليا؟ وكيف يمكن للواقع الحضور في النص الروائي؟ وإلى أي مدى يمكن للكاتب مسايرة الواقع؟ كل هذه الأسئلة تجيب عنها الدراسة باستخدام المنهج السوسيولوجي، الكفيل بمقاربة علاقة الفن الروائي بجدلية الواقع والمرجع.
القرآن الكريم ودعوى المنتج الثقافي
تدور هذه الورقة البحثية حول دعوى شبهيه، اجتهد روادها في محاولة بائسة لإلصاقها بجناب النص المقدس، رجاء تقزيم أصالته، وتفريغ منتجه، واستباحة دلالته، فدراستها دراسة تفسيرية نقدية، في ظل مقاربة حقل الدفاع، والإعجاز للقرآن الكريم، وحقول الدراسات القرآنية المساندة. وقد اقتضت طبيعة هذه الورقة البحثية أن تكون في مقدمة، وثلاثة مباحث، وخاتمة، ثم فهرسين أحدهما: للمصادر والمراجع، وثانيهما: للموضوعات. أما المقدمة: فعن أطر الموضوع العامة من أسباب اختياره، وأهدافه، ومشكلاته، ومنهجه، وتقسيم خطته. أما المبحث الأول: فبعنوان: ماهية وتصور. تعريفا وتكشيفا حول دعائم الفكرة البحثية، وأما المبحث الثاني: فبعنوان: رافد الشبهة وبيدر النقد. استقراء حياديا للشاهد القرآني، والنصي المنتج عنه، من منظور الدعوى الشبهية، فنقده وفق مناهج النقد الحديثة، ضمن آلية المنطوق والمصداق. وأما المبحث الثالث: فبعنوان: الإنتاج الحضاري والشمولي للنص. إنتاجا معرفيا وفق قاعدة الهدم والبناء، كمستلزم للازم منطقي/ فيلولوجي. وأما الخاتمة: فتشتمل على أهم النتائج والتوصيات، وأخيرا: الفهارس.