Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
3 result(s) for "الخطاطات التصورية"
Sort by:
البنية التصورية في الأمثال الشعبية
جاءت الدراسة لتحديد منزلة المعنى والتمثيل له صوريا في مستوى البنية التصورية وبيان الكيفية التي تنتظم فيها الصور في الذهن بالاستناد إلى الخطاطة الذهنية أو خطاطة الصورة لكونها أساسا لفهم العالم من حولنا، فالصورة الذهنية تمثل المفاهيم تمثيلا ذهنيا أساسه الروافد الحسية (الإدراك البصري أو السماعي أو اللمسي)، فتتحول نتيجة لذلك البنية العصبية إلى بنية تصورية، ويمكن للصورة الذهنية أن تمثل أساسا لقيام الخطاطة من حيث هي الشيء الذي يدركه العقل بمعونة الحس الظاهر، ونتيجة لذلك تتكفل بإبقاء الإحساس في النفس بعد غياب المؤثر الخارجي واسترجاعه إلى الذهن في قوالب جديدة. فالصورة تمثيل ثري لموضوعها والخطاطة قالب ثابت فقير، وقد اجتمع المفهومان في مفهوم واحد وهو ما يطلق عليه (خطاطة الصورة). واقتضت طبيعة البحث أن يكون على ثلاثة محاور: الأول: تضمن مفهوم البنية التصورية، وآلية الاشتغال. أما الثاني فتناول مفهوم الخطاطة وأنواعها، أما الثالث فقد وسم بتجليات الخطاطات التصورية في المثل الشعبي.
التمثيل الخطاطي للدلالة المعجمية
يندرج هذا البحث في إطار علم الدلالة العرفاني، ويهدف إلى الاستفادة من مفهوم الخرائط الذهنية لمعالجة مسألة الدلالة في المعجم بطريقة تساعد على الكشف عن البنية الذهنية والتصورية الكامنة وراء المعاني، وبمحاولة صورنتها وتمثيلها خطاطيا. وتكمن أهمية التناول العرفاني للدلالة في أنه يتجاوز التصور الكلاسيكي لعلاقة الألفاظ بالمعاني، ويؤسس لتصور جديد ينظر إلى اللغة بوصفها نشاطا ذهنيا يرتبط بالجسد والتجربة والإدراك. ويتدرج البحث منهجيا من التعريف النظري بمفهوم الخارطة الذهنية إلى التطبيق الإجرائي على نماذج مختارة من \"لسان العرب\" لابن منظور، وتنقسم المداخل المعجمية التي تمت معالجتها إلى أفعال تفيد الانتقال الحركي، وأسماء تطلق على أعضاء من الجسد، وقامت الدراسة التطبيقية للمداخل المختارة على استخراج أهم المعاني ومحاولة بنينتها وتمثيلها خطاطيا والكشف عن البنى التصورية التي تعبر عنها. وقد قادت الدراسة التطبيقية إلى الكشف عن أوجه التوسع الدلالي في معاني الألفاظ، وبينت أن هذا التوسع لا يحدث مثلما يحدث الوضع بالاتفاق، وإنما يجري وفق مقولات مترابطة تتفرع بمقتضاها الدلالة الأصلية إلى دلالات فرعية مشتقة منها. وأن وجود علاقات تصورية بين الأصول والفروع هو ما يسمح ببنينة الدلالة وتمثيلها باعتماد خرائط ذهنية.
الاستعارة التصورية في الأحاديث النبوية
إن مقاربة الدلالة المعرفية من منظورها التجريبي في فهم المعنى عند الإنسان- كما يرى كارل بروكلمان- بالغة الأهمية، إذ يعد اللسان صورة من صور اللغة الإنسانية، التي تمنح كل مجتمع استقلاليته التواصلية. فاختلاف التصورات الذهنية للموجودات الواقعية أو المجردة، رغم التوافق في أنماط البناء التصوري الاستعاري، ينتج تباينا في التراكيب الاستعارية بين الثقافات، بل أحيانا داخل الثقافة الواحدة، ويعكس ذلك سعي الإنسان الدائم إلى إيجاد طرائق أوجز وأرقى لتلبية حاجاته التواصلية، في ضوء التطور الزماني والمكاني. ومن هنا يطرح السؤال: هل العامل الحاسم في تشكل اللغة هو العقل البشري بما يحمله من تصورات ثقافية ونفسية واجتماعية؟ وانطلاقا من هذا المنظور، يأتي التطبيق الإجرائي المحدود لتوضيح معالم نظرية الاستعارة التصورية بتحليل مجموعة من الأحاديث النبوية الشريفة.