Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
38 result(s) for "الخلاف العقدي"
Sort by:
الخلاف العقدي
تقوم فكرة البحث على تركيز الحديث عن حكمين من أحكام الخلاف المتعلق بمسائل العقيدة، هما: الحكم الأول: أنواعه، وفيه إثبات بأن الخلاف في مسائل العقيدة ليس على مرتبة واحدة، وإنما هو على مرتبتين: الأولى: خلاف اجتهادي سائغ، والثانية: خلاف ممنوع غير سائغ، وتحديد الضوابط لكل نوع منهما، ثم بعد ذلك حديث عن تحقق الخلاف السائغ في العقيدة عند الصحابة، وجمع لقدر كبير من المسائل الخلافية الاجتهادية في مسائل العقيدة، واقتصر التمثيل على توحيد العبادة ومتعلقاتها، وتوحيد الأسماء والصفات، ومسائل اليوم الأخر، وجمع مع ذلك نقد الأقوال المخالفة في قضية انقسام الخلاف في مسائل العقيدة. الحكم الثاني: أحكامه، وفيه تحديد حكم المخالف في كل نوع من أنوع الخلاف في العقدي، فذكرت الضوابط التي يقوم عليها بناء الموقف من المخالف في الخلاف العقدي السائغ، والضوابط التي يقوم عليها بناء الموقف من المخالف في الخلاف غير السائغ، مع إشارة إجمالية إلى اتجاهات المخالفين في هذه القضية.
تأصيل الأحكام الشرعية المتعلقة بمحبطات الأعمال
تتمحور فكرة هذا البحث حول تسليط الأضواء على تأصيل الأحكام المتعلقة بمحيطات الأعمال، وسبل التوفيق بين النصوص الشرعية المتعلقة بها، حيث ذكرت أبرز الأسباب المؤثرة في اختلاف أهل العلم في هذه النصوص الشرعية، وحصرتها في سببين جوهريين. يتمثل السبب الأول في أثر الخلاف العقائدي في اختلاف أنظار أهل العلم في هذه النصوص الشرعية. ويتمثل السبب الثاني في أثر القواعد الأصولية في تأصيل الأحكام الشرعية المتعلقة بالمحيطات، وذلك عن طريق توظيف هذه القواعد الأصولية في توجيه النصوص الشرعية الواردة في محبطات الأعمال. وخلص البحث إلى بيان مدى أهمية الدراسة الأصولية، وأثرها في الفهم السليم للنصوص الشرعية المتعلقة بمحيطات الأعمال، ودفع الإشكالات المتوهمة عنها. وذلك مما يسهم في تفنيد شبهات أهل الأهواء، وإبطال أصولهم العقائدية التي حرفوا بها النصوص الشرعية المتعلقة بالمحبطات عن المعنى الصحيح لها.
مراتب ودرجات الخلاف والمخالف العقدي
إن من أكبر المسائل السابقة والمعاصرة التي كانت سببا في جمع أو تفريق كلمة المسلمين هو فقه التعامل مع الخلاف العقدي، ذلك أن التقصير في معرفة درجة الخلاف ما يسوغ منه وما لا يسوغ، وكيفية التعامل معه، هو سبب لكثير مما يقع من جهل تارة، وبغي وظلم تارات، ومن أعلى ما يجلي أهمية فقه الخلاف أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتضرع إلى ربه، ويسأله الهداية في مواطن الخلاف والنزاع، فقد كان إمام المهتدين عليه الصلاة والسلام يفتتح صلاته في الليل بقوله: (اللهم رب جبرائيل، وميكائيل، وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك؛ إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم)
الخلاف العقدي في مسألة الكلام الإلهي بين المعتزلة والأشعرية
جاءت هذه الدراسة لبيان رأي المعتزلة والأشعرية في مسألة الكلام الإلهي كأنموذجين، وأظهرت هذه الدراسة حقيقة رأي المعتزلة والأشعرية في هذه المسألة، مع ذكر الأدلة والبراهين التي اعتمدت عليها كل فرقة من هاتين الفرقتين، وقامت الدراسة بمناقشة هذه البراهين والأدلة للتوصل إلى ما يراه الباحث هو الصواب في هذه القضية العقدية، وبينت الدراسة كذلك منشأ الخلاف في مسألة الكلام الإلهي بين المعتزلة والأشعرية، حيث اشتملت الدراسة على أربعة مباحث رئيسة، كان أولها رأي المعتزلة في الكلام الإلهي وأدلتهم، وثانيها رأي الأشعرية في الكلام الإلهي وأدلتهم، وثالثها منشأ الخلاف بين المعتزلة والأشعرية في هذه المسألة، وختمت الدراسة بالموازنة بين أدلة المعتزلة والأشعرية، وخلصت الدراسة إلى أهم النتائج والتي منها: أن الخلاف بين المعتزلة والأشاعرة كان في معنى الكلام الإلهي وليس في إثباته، وذهب المعتزلة إلى أن الكلام الإلهي يرجع إلى خلق الله وفعله، بينما عند الأشاعرة يرجع إلى صفة أزلية تقوم بذاته، ومنها: أن منشأ الخلاف بينهما هل ينحصر الكلام بالصوت والحرف أم لا؟ واستخدم الباحث في هذه الدراسة المناهج الوصفية والنقدية، حيث تم عرض الآراء وتحليلها ونقد ما وجده الباحث مجانبا للصواب.
علاقة المعجزة بالمبدأ السببي وأثر ذلك في الدلالة على النبوة
موضوع هذا البحث: علاقة المعجزة بالمبدأ السببي وأثر الفهم لتلك العلاقة على النبوة. ويهدف البحث إلى: بيان طبيعة تلك العلاقة لدى السلف وفي النتاج الكلامي والفلسفي، وشرح طبيعة العلاقة بين الأسباب والمسببات لدى الفلاسفة والمتكلمين، وبيان إنكار بعضهم لخوارق العادات، وقولهم بأن معجزات الرسل ليست إلا أمورا طبيعية تجري مع ناموس الطبيعة، وأنها عندهم ترتبط بالأسباب كما يرتبط غيرها من الأحداث، كما يهدف إلى نقد ذلك كله وفق رؤية أهل السنة والجماعة، وشرح الفارق بين فهم السلف للمعجزة وفهم هؤلاء الفلاسفة والمتكلمين، ويبين موقف المفكرين المعاصرين من النبوة، ومدى تغلغل الفكر المادي في بنية هذا التفكير. وقد استعنت في ذلك كله بالمنهجين التحليلي والنقدي. وكان من أهم النتائج التي توصلت إليها: الترابط الوثيق بين السببية والمعجزة؛ وذلك أن الإقرار بالمعجزة يستبطن ضرورة الإقرار بالمبدأ السببي، وإن عموم المدارس الإسلامية -بما في ذلك المعتزلة والأشاعرة والمتصوفة -قائلة بنفاذ مشيئة الله تعالى في خلقه، فمن قال منهم بالتلازم الضروري بين السبب والمسبب قال بأن ذلك محكوم بإرادة الله ومشيئته، ومن نفي الضرورة قال بأن لكل حادث محدث؛ إلا أنه أرجع ذلك كله إلى إرادة الله الغالبة وأمره النافذ، فهو الفاعل على الحقيقة. وكان من أهم التوصيات: ضرورة الاعتناء بالمسائل البينية، واستدعاء العلوم التجريبية عند مناقشة بعض مباحث علم الاعتقاد التي لها تعلق بالكون والإنسان، وأهمية أن يدرس طلاب الدراسات العليا مداخل مركزة في العلوم التجريبية المعاصرة، كالفيزياء والكيمياء وعلم النفس وعلم الاجتماع.
المسائل العقدية التي يسوغ فيها الخلاف
يشتمل هذا البحث على مشاهير المسائل الخلافية بين العلماء في المسائل العقدية وأقوالهم منذ عصر الصحابة رضي الله عنهم وهذه المسائل تصب في أصل العقيدة لصلتها بمسائل الإلهيات والنبوات والسمعيات ومنها رؤية رسول الله لربه في المعراج وفي نبوة الخضر عليه السلام أهو نبي أم رجل صالح وهل هو حي أم ميت وخلاف العلماء وأقوالهم في نبوة مريم عليها السلام ومسألة جنة آدم ومكانها هل هي في السماء أم في غيرها وفي أول المخلوقات القلم أم العرش. وإن التأصيل لمسائل العقيدة ينطلق مما ورد من نصوص في الكتاب والسنة وهما المصدران الأصليان للعقيدة ومن هنا بحثت في المسائل الخلافية وأصلتها مع جمع أقوال العلماء في كل مسألة ثم بينت ما وجدته راجحا فيها.
أثر الخلاف العقدي في التأويل اللغوي
للعربية مكانة بارزة في الشريعة الإسلامية، وتجلى ذلك في أن الله عز وجل اختارها لأن تكون لغة القرآن الكريم، والسنة النبوية الشريفة. وقد بذل علماء المسلمين جهودا جبارة في حماية اللغة العربية، وتدوينها، وتقعيدها؛ ودراستها؛ حفاظا على الشريعة وعلومها؛ لمعرفتهم الثاقبة بمقامها العظيم في فهم الدين، وأن الاشتغال بها خدمة للكتاب والسنة، وما لا يتم معرفة الواجب إلا به فهو واجب. ومما يزيد في عظم شأنها وأهميتها تأثيرها المباشر في تقرير العقائد؛ بحيث أن التمسك بالوجه اللغوي الصحيح يؤدي إلى موافقة العقيدة السليمة، بينما المخالفة له قد يؤدي إلى الوقوع في المحظورات العقدية التي قد تخرج من الملة أحيانا. وقد تنافست التيارات المذهبية عبر التاريخ الإسلامي في دعم مذاهبها العقدية باللغة العربية، والاستدلال لها، ودونوا ذلك في كتبهم ومجاميعهم، وتناثر ذلك في كتب القراءات، والتفاسير، وإعراب القرآن، واللغة، والبلاغة، والعقائد، والكلام، وغيرها. وهذا البحث الجديد في موضوعه يبرز مدى أهمية اللغة العربية في الشريعة، وتأثيرها في تقرير العقائد، ويوضح بالأمثلة والوجوه مدى تأثير الخلاف العقدي في التأويل اللغوي؛ بحيث أن الانتساب إلى مذهب عقدي معين قد يؤدي بصاحبه إلى التأييد لتأويل لغوي معين من غير مراعاة لقوته أو لصحته لغويا. والهدف من ورائه هو تنبيه الباحثين على أهمية هذا الموضوع، ولفت نظرهم إلى الحاجة الماسة إلى جمع المزيد من المسائل اللغوية العقدية التي أدى الخلاف العقدي فيها إلى الخلاف في التأول اللغوي؛ للخروج برؤية واضحة في هذا الموضوع، وتقرير الأصوب من الأقوال في ذلك.
الخلاف العقدي بين موقف المتشددين والمتساهلين من المخالف في المعتقد
كشف البحث عن الخلاف العقدي بين موقف المتشددين والمتساهلين من المخالف في المعتقد، وذلك من خلال ثلاثة فصول، الفصل الأول تطرق للحديث عن الخلاف وأنواعه وضوابطه، والمقصود بالخلاف، ومشروعية الرد على المخالفة وضوابطه. والفصل الثاني أشار إلي المتشددون في الخلاف، وتشدد الخوارج مع المخالف، وأسباب التشدد. والفصل الثالث تحدث عن المتساهلون مع المخالف، وتساهل المرجئة مع المخالف، وأسباب التساهل. وختاماً فإن الإسلام اهتم اهتماماً بالغاً بالاختلاف ووضع له ضوابط وقواعد تجعل منه منهجاً وسبيلا ًلقوة الأمة وإحياء تراثها العلمي لا لأن يكون طريقاً للتفريط في أحكام الدين أو سبباً للعداوة والبغضاء. وأن الإسلام عقائدياً أقر بوقوع الاختلاف والتعددية بين الناس باعتباره سنة من سنن الله تعالي، وهذا اختلاف جائز مقبول وهو ما يسمي بالاختلاف السائغ، مع تحذيره من الكفر والافتراق في الدين أو في أمر من أمور العقيدة، فهو محرم مرفوض حيث إن الحق واحد لا يقبل الله سواه، ثم إنه حدد الاختلاف بأن يكون في الأمور العملية وليس الاعتقادية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018