Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
13 result(s) for "الخلوة الإلكترونية"
Sort by:
الخلوة الإلكترونية بين الحظر والإباحة
تهدف الباحثة من خلال هذه الدراسة إلى إلقاء الضوء على قضية تمثل أحد المستجدات الإلكترونية المعاصرة، وهي الخلوة الإلكترونية، من خلال بيان الآراء والأدلة الواردة فيها، بغية الوصول إلى الرأي الراجح. وبدأت الباحثة بالتعريف بحقيقة الخلوة ووسائلها المعاصرة، ومدى انطباق معنى الخلوة على الخلوة الإلكترونية، ثم تحدثت عن حكم الخلوة الإلكترونية بصورها الثلاث: المباحة والمحرمة والمختلف فيها. وقد اعتمدت الباحثة في هذه الدراسة على المنهج التحليلي، المقارن؛ حيث قامت بعرض آراء الفقهاء وتحليلها ونقدها والمقارنة بينها؛ بغية الوصول إلى الرأي الراجح في مسائل البحث. توصلت الدراسة إلى العديد من النتائج، والتي من أهمها أن الخلوة الإلكترونية هي محادثة رجل لامرأة أجنبية منفردين عن طريق وسيلة من الوسائل الإلكترونية الحديثة في حال يأمنان فيه من اطلاع أحد عليهما. وأن الخلوة الإلكترونية تحرم بين الرجل والمرأة الأجنبيين لغرض التعليم؛ لأنها قد تكون ذريعة للوقوع في المحظور. وأن الفقهاء اتفقوا على جواز خلوة الرجل بمحارمه من النساء، وعليه تجوز الخلوة بهن إلكترونيا؛ لانعدام الفتنة، فإن خشيا الوقوع فيها حرمت وأن الراجح من آراء المعاصرين في حكم الخلوة الإلكترونية بين الرجل والمرأة الأجنبية والمخطوبة هو القول باعتبارها خلوة معنوية محرمة لها نفس حكم الخلوة الجسدية المحرمة.
الوقاية من مخاطر التقنيات المعاصرة في ضوء السنة النبوية
لقد أفرزت التقنيات المعاصرة وخاصة برامج التواصل الاجتماعي عن جملة من المخاطر والسلبيات في طريقة استخدامها، منها ما يتعلق بالأضرار الصحية التي تحصل نتيجة المبالغة في استخدام هذه الأجهزة، ومنها ما يتعلق بالانحراف الأخلاقي في السلوك نتيجة الانزلاق في متاهات الغواية والانجراف في تيارات التهتك والانحلال التي تبثها بعض مواقع التقنيات المعاصرة، ومنها ما يتعلق باستغلال هذه التقنيات في الطعن بالأعراض وهتك الأستار والابتزاز الإلكتروني، وذلك بتهديد الناس بإشاعة أخطائهم وخطاياهم على الملأ بطريقة الصور أو التسجيلات الإلكترونية، ونشرها في برامج التقنيات المعاصرة والتي أصبحت في متناول الجميع، وذلك بقصد إجبارهم على دفع الأموال أو القيام بأفعال معينة، وقد كان للسنة النبوية دور كبير ومميز في تحريم الفواحش والنهي عن إشاعتها بين الناس، وتجريم من يمارس السقطات الأخلاقية كالتهتك والابتزاز، والتي تنطبق اليوم على ما يجري من سوء في استخدام التقنيات المعاصرة وخاصة وسائل التواصل الاجتماعي، كما لا يخفى على أحد دور السنة النبوية في الحث على الاعتدال والوسطية وعدم المبالغة في كل شيء، ويصدق ذلك على استخدام التقنيات المعاصرة. والبحث يهدف إلى إبراز دور السنة النبوية في حفظ الصحة من مخاطر التقنيات المعاصرة، والكشف عن أثر السنة النبوية في حفظ السلوك من الانحراف بسبب الخلوة الإلكترونية، وبيان أهمية السنة النبوية في حفظ الحقوق من سوء استخدام التقنيات المعاصرة، وقد اتبع الباحث في هذا البحث المنهجين التحليلي والاستنباطي في معالجة المسائل المتعلقة بالموضوع، وقد توصل الباحث من خلال البحث إلى بعض النتائج المهمة وهي: أولا: أمرت السنة النبوية الناس جميعا بالتوسط والاعتدال في كل شيء، ونهت عن الإسراف والمبالغة في جميع أمور الحياة، حفاظا على صحة الجسد وسلامة العقل، وإن نهي السنة النبوية عن الإسراف يتنزل على استخدام التقنيات المعاصرة، ثانيا: كان للسنة النبوية دور كبير في التأكيد على مخافة الله في السر، ونهت عن انتهاك حرمات الله تعالى في الخلوات والتي منها اليوم الخلوات الإلكترونية، ثالثا: أن السنة النبوية لها دور كبير في الحفاظ على أعراض الناس وستر عوراتهم، والتحذير من انتهاكها أو الطعن فيها بأي وسيلة كانت، وفي الختام أوصى الباحث بالتوعية الدينية ونشر الثقافة الإسلامية بين الناس، وخاصة الآيات والأحاديث التي ترغب في مراعاة حق المسلم على المسلم، وتحرم انتهاك عرضه وتجرم هتك ستره، وتأمر بمخافة الله تعالى في السر والعلن، وأوصى كذلك باستغلال وسائل التواصل الاجتماعي في هذا الشأن.
الخلوة الإلكترونية في الفقه الإسلامي
الهدف من البحث: إظهار الأحكام الشرعية المتعلقة بالخلوة الحقيقية، ومدى إمكانية التكييف الفقهي للخلوة الإلكترونية على الخلوة الحقيقية، في الديانة والقضاء. المنهج المتبع: المنهج الاستقرائي التحليلي. يسعى عدد كبير من الدول إلى الرقمنة في كل المجالات توفيرا على الناس واختصارا لأوقاتهم، وقضاء أمورهم في وقت يسير، في كل المجالات، حتى وصل الحال ببعض الشباب إلى تفضيلهم للزواج عن طريق المواقع الإلكترونية المتخصصة في ذلك، ويترتب على ذلك رؤية الخاطب لمخطوبته إلكترونيا، والعقد عليها، والخلوة بها بعد الخطبة، وبعد العقد، لذا كان لزاما على الباحثين المشتغلين بالعلوم الشرعية، بحث المستجدات الفقهية المعاصرة وضبطها بضوابط الشرع، وإدراجها تحت قواعده، ليعم النفع بها، والاستفادة منها. ويمكن أن تتصور الخلوة الإلكترونية: في اجتماع الرجل مع المرأة (زوجة أو أجنبية) عبر تطبيقات إلكترونية، ويمكنهما تبادل الأحاديث الخاصة -إن أرادا -بالصوت والصورة (الفيديو) ولا يتمكن أحد من الاطلاع عليهما في الغالب. وفي البحث محل الدراسة، قمت بتعريف الخلوة الحقيقية، وبيان مفهوم الخلوة الإلكترونية، وحكم الخلوة الحقيقية بالأجنبية، وحكم الخلوة الإلكترونية، بالأجنبية للتداوي والتعلم، وحكم الخلوة الإلكترونية بالمحارم مأمونة أو غير مأمونة، وحكم الخلوة الإلكترونية بالمخطوبة، وماذا لو انتشت المرأة المخطوبة أو المعقود عليها أثناء الخلوة بسبب المحادثة بينهما فأزالت غشاء بكارتها بنفسها، ودراسة آراء الفقهاء في مدى ترتب الآثار على الخلوة الإلكترونية بالمعقود عليها من ثبوت حرمة المصاهرة، والمهر، والعدة، والرجعة. ثم ختمت بحثي بعد ذلك بنتائج وتوصيات.
توظيف أحد تطبيقات الهواتف الذكية لتنمية التذوق الملبسي لطالبات الاقتصاد المنزلي
يهدف البحث إلى توظيف أحد تطبيقات الهواتف الذكية لتنمية التذوق الملبسي لطالبات الاقتصاد المنزلي من خلال إعداد تطبيق إلكتروني على الهاتف المحمول وقياس فاعلية التطبيق لإثراء التذوق الملبسي، وإمكانية إدخال التطبيق ضمن مقررات الاقتصاد المنزلي لرفع كفاءة العملية التعليمية باستخدام طرق حديثة تعتمد على التكنولوجيا المتقدمة، وللوصول لهذا الهدف تم إعداد تطبيق إلكتروني وتطبيقه على عدد (٦٠) طالبة من طالبات الاقتصاد المنزلي بكلية التربية النوعية جامعة الزقازيق ضمن مقرر التذوق الملبسي، واتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي والمنهج التجريبي والمنهج شبة التجريبي واشتملت أدوات البحث على إعداد استمارة استبيان للمتخصصين في مجال الملابس والنسيج، ومجال البرمجة، واستبيان للطالبات للقياس القبلي والبعدي للاختبار التحصيلي المعرفي والأداء المهاري، تم إجراء التحليل الإحصائي لإيجاد الفروق بين متغيرات البحث، وتوصلت النتائج إلى فاعلية التطبيق في إثراء التذوق الملبسي ووجود فروق معنوية لمتوسط درجات الطالبات لصالح التطبيق البعدي مما يدل على كفاءة التطبيق، ويوصي الباحثون بالاستفادة من التطبيق في العملية التعليمية لما له من أهمية في حصول الطالبات على المعرفة والمهارة بسهولة ويسر وجعل عملية التعلم أكثر متعة وجاذبية.
Salivary Thiocyanate Levels and Buccal Mucosal Cells Changes in E-Cigarette Users and Traditional Smokers
Background: The rising use of electronic cigarettes (e-cigarettes) has become a significant public health issue. While e-cigarettes are seen as a safer alternative to traditional smoking, they may still expose users to toxic chemicals that could adversely affect oral health. This study aims to investigate the cytomorphometric changes in buccal mucosal cells among different smoking groups, including e-cigarette vapers, traditional smokers of varying intensities, and non-smokers, and to correlate these findings with salivary thiocyanate levels, a biomarker for cyanide exposure. Methods: A cross-sectional study included 73 male participants (aged 18-50 years) conducted in Al Muqdadiyah City, Diyala Governorate, Iraq. The participants were classified into five groups: electronic cigarette vapers (ECV, n=25), heavy regular cigarette smokers (Heavy RCS, n=12), moderate regular cigarette smokers (Moderate RCS, n=12), mild regular cigarette smokers (Mild RCS, n=12), and non-smoking controls (NSC, n=12). Salivary thiocyanate levels were assessed using atomic absorption spectrophotometry. Oral exfoliative cytology was utilized, with the cytological evaluation of the buccal mucosal smears focusing on nuclear abnormalities, including total micronuclei (MN), micronucleated cells (MN cells), binucleated (BN) cells, nuclear buds (NB), karyorrhectic (KR) cells, karyolytic (KL) cells, and pyknotic (PK) cells, which were stained using Papanicolaou (PAP) staining. Statistical analyses were performed for group comparisons and correlation tests. Results: Mean salivary thiocyanate levels in heavy RCS and e-cigarette vapers (5.51 ± 0.153 mM/L and 3.674 ± 0.422 mM/L) were higher than those in non-smokers (1.145 ± 0.15 mM/L), showing a highly significant difference (p=0.011) in thiocyanate levels. Additionally, the results indicated a significant increase in all nuclear abnormalities among smokers and e-cigarette users compared to non-smokers (P < 0.05). Heavy smokers displayed the most pronounced cytological changes, followed by e-cigarette users, moderate smokers, and mild smokers. However, the correlation between salivary thiocyanate and cytomorphometric changes was weak and inconsistent across all study groups. Conclusion: This study shows that e-cigarette use causes significant oral cellular damage comparable to moderate cigarette smoking, challenging the perception of e-cigarettes as safe alternatives. Both smoking types increased salivary thiocyanate levels and nuclear abnormalities in buccal cells. The weak correlation between biomarkers and cellular damage suggests multiple assessment tools are needed. These findings demonstrate that e-cigarettes pose substantial oral health risks and are not harmless.
التحدي الأمنى للتعامل مع البيانات في المصارف الخلوية
أصبحت المصارف الخلوية التي جاءت على خلفية اندماج نظم الحوسبة والاتصال ظاهرة مميزة للاقتصاد في المجتمعات المتقدمة، في ضوء ذلك يأتي هذا البحث الذي هو عبارة عن دراسة لمفهوم المصارف الخلوية والتحديات الأمنية التي تواجهها والذي يهدف إلى عرض، وتحليل للتحدي الأمني الذي يواجه المصارف التي تعتمد الاتصالات اللاسلكية بشكل عام، فضلا عن بيان الأساليب التي يمكن بتوافرها تحقيق أمن البيانات وإثارة انتباه الجهات التشريعية والقطاع المصرفي في العراق إلى هذا الموضوع في الوقت الحاضر وهو مقبل على حالة بناء متكامل لمصارفه الحكومية والأهلية في ظل مواجهة تحديات العولمة. ولتحقيق هدف البحث تم اعتماد أنموذجا معينا، وختم البحث بعدد من النتائج والتوصيات ركزت على أهمية الحماية القانونية لخدمة الهاتف الخلوي كون إن الحماية التقنية تتكفل بها الشركات المصنعة بالدرجة الأساس.
العوامل السلوكية المؤثرة على ولاء مستخدمي الهاتف الخلوي لمزودي الخدمة في المملكة العربية السعودية
تعتمد ربحية الشركات بشكل كبير على ولاء عملائها لها خصوصاً في القطاعات الخدمية ذات التنافسية العالية كقطاع الاتصالات الخلوية. وعليه فإن هذه الدراسة تهدف إلى فهم سلوك ولاء مستخدمي الهواتف الخلوية في المملكة العربية السعودية لمقدمي الخدمة وتحديد العوامل السلوكية الأكثر تأثيراً عليه، وذلك للإسهام في تحسين كفاءة وفاعلية خدمات هذا القطاع. وحيث تم مراجعة الأدبيات ذات العلاقة، فقد تم توظيف نموذج سلوكي يهدف إلى التنبؤ وقياس \"ولاء\" العملاء والعوامل المؤثرة عليه. ولتحقيق أهداف الدراسة والإجابة عن أسئلتها تم إجراء مسح لعينة غير احتمالية من خلال جمع (٧١١) استبانة صالحة للتحليل. وتم إجراء عدد من الاختبارات الإحصائية والتي تضمنت اختبارات المصداقية والثبات، بالإضافة إلى استخدام التحليل العاملي، واختبار نموذج الدراسة بتحليل النمذجة بالمعادلات الهيكلية. أثبت نموذج الدراسة درجة عالية من الدقة والقدرة على التنبؤ، وقد فسر (75%) من التباين في بعد \"ولاء\" العملاء. كما أظهرت النتائج أن \"رضا\" العملاء هو البعد الرئيسي المؤثر على \"ولائهم\"، وأن \"الثقة\" تشكل معتقداً يؤثر تأثيراً غير مباشر على \"الولاء\" من خلال \"الرضا\"، أخيراً إدراك \"جودة الخدمات\" ارتبط بعلاقة ذات دلالة إحصائية مع \"الثقة\" ولم يرتبط مع \"الرضا\" بعلاقة معنوية. وتأتي أهمية هذه الدراسة من شح الدراسات السلوكية في هذا المجال، وكذلك استخدام تحليلات إحصائية متقدمة، بالإضافة إلى تقديم توصيات بحثية وإدارية بناء على نتائج الدراسة.