Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
24 result(s) for "الخنساء، تماضر بنت عمرو بن الحارث، ت. 24 هـ"
Sort by:
بلاغة الصورة في شعر الخنساء
إن الخنساء شاعرة بارزة أبدعت في قول الشعر بمختلف أغراضه، وارتبط اسمها بالرثاء على وجه الخصوص؛ إذ منحته مكانة خاصة في شعرها، وكان ذلك بسبب المصائب التي اعترضتها في حياتها، وبسبب الموت الذي غيب أحبتها عنها، فكان شعرها نغما حزينا مؤثرا فاعلا ببلاغته وصوره وفصاحته، وجودة كلامها ورصانته، هذا الكلام الذي أظهرت من خلاله عواطفها مستخدمة التشبيه بأنواعه المختلفة، فهي لم تذكره بوصفه زينة لفظية وحسب، إنما جاء موظفا في النص الشعري استجابة لمشاعرها وأحاسيسها، وهذا ما يجعله يقع في النفس موقعا حسنا، كما يضفي على النص جمالية فنية عالية تتمثل في البناء المحكم لعناصر صوره، وهذا ما يقود إلى الإبداع والتميز.
شعر الخنساء
مثًلت الخنساء شعرها بأفانين لغويةّ و أدبيّة جميلة مؤثّرة دّلتْ على قدرتها و تمكّنها في صياغة شعرها صياغة بالغة الجودة محكمة النسج متينه الأسر. رصينة الدلالات خالية من التكلّف والصنعة،تفيض بها سجيتها البدويّة كما يفيـــــض المـــاء العـــذب الصافي تمدّها حافظة قوّية مليئـــة بخــزين اللغة و مفرداتها بعيــدة عن الالتـــــواء والغموض متأثِرة بالفاظ القرآن الكريم وتعاليمه السامية التي وشَـــــحتْ بها شعـرها لتصوغ منهاحِكَما بالغة الأثر والتأثير. و اغلب شعـــــــرها تميّز بالعواطف الرقيقة الخالصة لإنّها صادرة عن نفس ذاقتْ مرارة الحزن والألم بـــــفقد أعزّ الناس اليها (أبيها) وأخويها (معاوية) و (صخر) فجاء شعرها مأنوسا يبلغ النّفْس بيسر سهولة.
أهم الحوادث في حياة الخنساء وأشهر أشعارها في الرثاء
كانت تماضر بن عمرو بن الشريد الخنساء شاعرة مخضرمة أدركت العصرين: الجاهلي، والإسلامي؛ بعد ظهور الإسلام أسلمت وحسن إسلامها. ولدت في العام 5٧5 م؛ أي في أواخر العصر الجاهلي. نشأت وترعرعت في أحضان النعمة والثروة؛ فكان أبوها وأخواها معاوية وصخر من قبيلة مضر. تعد من أبرز الشاعرات العربيات وخاصة في فن الرثاء؛ لقد زادته وأسهمت فيه إسهاما كبيرا، ولكنها مع ذلك، أبدعت في شعرها، ولونت في تعابيرها، وأصبحت من الشعراء البارزين قديما وحديثا. وأثبتت قوة شخصيتها برفضها الزواج من دريد بن الصمة أحد فرسان بني جشم؛ لأنها آثرت الزواج من أحد بني قومها. لقد تزوجت مرتين؛ الزواج الأول كان من عبد العزى، كان شابا صاحب لهو وقمار، ينفق ما بيده، ولا يبقي شيئا. وكانت الخنساء تلجأ إلى أخيها صخر، وولدت له ابنها أسمته عمرا، ويكنى بأبي شجرة. أما زواجها الآخر، فكان من مرداس السلمي وولدت له أولاد عديدة اشتهر جميعهم بالفروسية. عرفت بقوة شخصيتها واعتزازها بأخويها: معاوية وصخر فوصفتهما في غالبية شعرها بالكرم والجود، وكانت تحبهما حبا جما. كان شعرها يغلب عليه؛ البكاء، والحداد، والمدح، والتكرار، وإيقاع الحزن، والبكاء، وذرف الدموع. لقد نبغت شاعريتها بعد مقتل أخويها، حيث أثر مقتل أخويها: معاوية، وصخر في شاعريتها، وزاد من شهرتها الشعرية؛ ما دفعها ذلك الحزن إلى حداد طويل جدا، حيث استمرت في ارتداء ملابس الحداد بوصفها دليلا على إخلاصها لأخويها.
الانزياح التركيبي في مرثيات الخنساء لأخيها صخر
موضوع هذه الدراسة هو دراسة الانزياح التركيبي -بصفته سمة أسلوبية تمتاز بها الكتابة الشعرية -في الغالب- ويلجأ إليها المبدع لإنتاج معان شعرية غير تلك التي تنتجها الصياغة المعيارية؛ بغية التمكين في نفس المتلقي لمعنى يقصده، أو زيادة التأثير في وجدانه- في مرثيات الخنساء لأخيها صخر، لما تعكسه هذه المرثيات من تجربة شعرية ووجدانية صادقة لا يشك في صدقها -بحسب ما تناقلته الأخبار حولها-؛ فكانت عناية الدراسة متوجهة إلى بيان مدى تأثير ذلك النوع من الانزياح في تمكين معاني الرثاء التي أبدعتها الشاعرة في نفس المتلقي لرثائها، وبيان إلى أي حد أسهم في نقل إحساسها بفجيعتها في فقد أخيها صخر إلى الآخرين.
تجربة الموت فى شعر الخنساء بين الواقع والمثال
هذا البحث يقوم على محاولة استقصاء الحالة النفسية التي تنطلق منها الشاعرة في وعيها لقضية الموت التي عاشت معها حقبة طويلة من الزمن ، وكان لها تأثير على نفسيتها وشعرها ، وهي محاولة لمعايشة تجربتها الشعورية التي من خلالها يتم نظم القصيدة بمكوّناتها الإبداعية ، وهي مرحلة تكون مشحونة بصراع نفسي داخلي يكون له تأثير كبير على الشاعرة وبالتالي على شعرها بصورة عامة ، وهذا يتم عبر خلق تصوّر عام لمعاناتها من خلال تحليل قصيدتها أولا ،والنظر إلى أهم الظروف التي صاحبت نظم بعض قصائدها ثانيا. وتربط هذه الدراسة بين هذه الحاجة الملحّة لنظم الشعر للتخلّص من ركام العذاب النفسيّ ، وبين اهتمام الشاعر بالمتلقي ومحاولته الدّائبة على أن يكون شعره ملائما لما في نفس السامع ، وهما أمران يصعب الجمع بينهما .
مساهمة الصحابيات في تطوير الأدب العربي
كشفت الورقة عن مساهمة الصحابيات في تطوير الأدب العربي... الخنساء رضى الله عنها نموذجاً. قد منح الله العرب جوهر اللغة والبيان، وبما أن اللغة هي خير أداه لنقل الأفكار والمفاهيم وإبراز المشاعر والأحاسيس، فكان لذلك أثر بالغ في نهضتهم الثقافية، وبلورة شخصيتهم الأدبية. ومن المثير بالاهتمام أن الصحابيات اضطلعن بدور بارز في قرض القصائد، فكانت قصائدهن مبنية على الحكمة والبصيرة. ومن أشهر الشاعرات صفية بنت عبد المطلب، وأروى بنت عبد المطلب. كما حظيت السيدة عائشة رضى الله عنها بمكانة مرموقة وعالية في المجال العلمي وبالأخص في علوم الحديث والفقه، فضلاً عن أنها كانت تلم إلماما واسعا بتاريخ العرب. ومن الأهمية بمكان ذكر كبار شعراء العصر الجاهلي النابغة الذبياني؛ لأنه كان أستاذ الشعراء في عصره. كما بين دور الخنساء العظيم في الشعر وخصوصا شعر الرثاء سواء قبل وبعد إسلامها وصبرها على استشهاد أبناءها الأربعة في معركة القادسية. واختتم المقال بالإشارة إلى إسهامات الشاعرات في إثراء اللغة العربية وتطوير الأدب العربي بشكل عام. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
جماليات التضاد في شعر الخنساء
يهدف هذا البحث إلى دراسة التضاد وجمالياته في شعر الخنساء، متجاوزا حدود الزينة والزخرف اللفظي إلى بيان القيمة الوظيفية للتضاد في الديوان، لاسيما أن التضاد عند الخنساء يتناغم مع حياتها التي امتلأت بالثنائيات الضدية، من خلال مرجعيات الدال والمدلول التي تشكلت في صور الطباق والثنائيات التي استطاعت الشاعرة أن ترسمها في تصوير حالات الحزن والبكاء والمعاناة التي جعلتها إشارات مرجعية في مواجهة حالات أخرى تقابلها أو تتقابل معها في علاقات عكسية مباشرة أحيانا، وغير مباشرة أحيانا أخرى، واستنادا إلى طبيعة الدراسة وأهدافها اعتمدت الباحثة المنهج البنيوي لملاءمته أغراض الدراسة. لقد توصلت الدراسة أن حالات الحزن والقلق النفسي جاءت في صور من الثنائيات الضدية التي تشكلت بشكل واضح في رثاء الخنساء لأخيها صخر، ومن ذلك الثنائيات الضدية في المواقف والرؤى الكلية والخاصة، وكذلك ثنائيات الزمن والانا والآخر، وقد برزت جمالية التضاد في قوة أسلوب الخنساء على نحو يثير لذة المتلقي، ويوقظ الإحساس لديه للبحث عن المعنى المعاكس.