Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
10
result(s) for
"الخياط ، عبد الله"
Sort by:
الشيخ عبدالله خياط
2021
سلط المقال الضوء على الشيخ عبد الله خياط... العلم والمعرفة والصوت الشجي. عرض المقال كون الشيخ صوت أخاذ تنساب معه آيات القرآن الكريم إلى المسامع عذبة شجية فتلامس شغاف القلب وتدغدغ الوجدان وترتقي بالمستمع إلى مدارج الروح المؤمنة الشفيفة، اعتلى منبر الحرم المكي وهو في التاسعة من عمره فأمتع المصلين ببلاغة خطبه وعلمه الموسوعي. وأصدر الملك عبد العزيز بتعيين الشيخ عبد الله الخياط إماماً للمسجد الحرام سنة (1346) ه، وفي عام (1356) أختاره ليكون مديراً لمدرسة الأمراء بالرياض، ثم أصبح معلماً لأبناء الملك عبد العزيز، وليصبح من المقربين من الملك، واصطحب الملك عبد العزيز في أداء العمرة، وظلت العلاقة بينهما قوة حتى وفاة الملك في عام (1373) حيث ترك بعدها العمل بمدرسة الأمراء وعاد مرة أخرى إلى مكة. وحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز القرآن الكريم على يد الشيخ عبد الله الخياط في مدرسة الأمراء، وكانت الملك سلمان يردد دائماً بأنه والده. ويعتبر صوت الشيخ حسن العرب من الأصوات العذبة التي تأثر بها الخياط فقد تعلم على يديه. وجمع الشيخ عبد الله الخياط بعدة لقاءات مع القارئ عبد الباسط عبد الصمد، وبعد حياة حافلة بالبذل والعطاء في شتى دروب العلم والمعرفة والدعوة إلى الله انتقل الشيخ إلى رحمة الله في مكة المكرمة يوم الأحد من شهر شعبان عام (1415) بعد عمر حافل بجلائل الأعمال. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
Journal Article
القارئ والمربى والمعلم الشيخ عبدالله خياط
2019
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان القارئ والمربي والمعلم... الشيخ عبد الله خياط. عرض المقال الصوت العذب للشيخ فقد ذاع صيته حتى ملأ الأفاق وبجمال صوته وبلاغة خطبه وسعة علمه أمتع المصلين بإمامة المصلين، عاش مجاوراً لبيت الله الحرام، تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة الخياط. واستعرض نبذه عن الشيخ، فهو إمام المقرئين حافظاً وقارئاً للقرآن. وكشف عن شيوخه وتلاميذه، فقد التقى بعدد كبير من العلماء. وعرض مناصبه، فهو أمام المسجد الحرام، عضو في هيئة الأم بالمعروف. واستعرض مؤلفاته، فقد خلف الشيخ بعد وفاته خلف إرثاً علمياً متعدد المشارب في العقيدة والفقه والحديث والسيرة. وتناول إسهاماته في الوعي الإسلامي فقد كانت مساهمة واحدة في المجلة تحت عنوان الحلا والحرام. واختتم المقال بالإشارة إلى وفاته في شهر شعبان عام (1415) ه عن عمر يناهز التاسعة والثمانين. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
Journal Article