Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
20 result(s) for "الخيل في الأدب العربي‪‪‪‪‪‪‪‪‪"
Sort by:
ديوان الرجز والحداء :‪‪‪‪‪‪‪‪‪ دراسة أدبية وتاريخية لحداء الإبل والخيل في التراث الفصيح والعامي /‪‪‪‪‪‪‪‪
ومن خلال هذه الدراسة : الديوان سيصحبنا الباحث إبراهيم حامد الخالدي مع (الحداء) في رحلته الطويلة في تاريخ الأدب العربي لنتعرف على بدايته الأسطورية، وتماهيه الواضح مع (بحر الرجز) أحد أشهر بحور الخليل، ونستمع إلى أقدم نماذجه ويطوف بنا عبر العصور حتى نصل إلى عهد البداوة الأخيرة التي انتقل بها الحداء من ارتباطه الوثيق بالجمل (سفينة العرب الأثيرة) ليرتبط بحيوان آخر كانت له عند العرب مكانة مميزة أيضا، ونعني الحصان، فتحول مسماه من حداء الإبل) إلى (حداء الخيل)، وإن بقي على صلة خاصة برفيقه القديم (الجمل)، ويهدف هذا الكتاب لأن يقدم للمكتبة الأدبية دراسة أدبية لشعر الحداء منذ العصر الجاهلي حتى العصور الأخيرة.‪‪‪‪‪‪‪‪‪
الخيل في الشعر الجاهلي والشعر العباسي
تسلط هذه الدراسة الضوء على أهم الحيوانات الأليفة التي كانت لها علاقة وطيدة مع الفارس العربي منذ العصور القديمة، سواءً الجاهلي أو صدر الإسلام أو الأموي حتى العصر العباسي، ذلك أن الخيل الأصيلة مازالت تحتل المكانة المثلى في حياة الفارس العربي بصفة عامة والشاعر العربي بصفة خاصة وقد أولى لها عناية فائقة باعتبارها الأداة والوسيلة المثلى لمواجهة ظروف الحياة سواء في الحرب أو السلم أو القنص. وإننا نرجو ونتوخى من هذه الورقة البحثية أن تنبش في تربة الشعر الجاهلي والعباسي فحسب؛ لأنهما يُمثلان اهتمام الشاعر بالخيل وتوظيف صورته في شعره توظيفا غزيرا وكثيفًا، متطرقين للشعر الجاهلي وأهم رواده والشعر العباسي وأبرز أعلامه مستحضرين في ذلك بعض النماذج الخلاقة التي ضمنت هذه الصورة- صورة الخيل في الشعر العربي- بطريقة متميزة وفريدة.
الخيال في المخيال الجاهلي
عنى هذا البحث بتتبع تشكلات الخيال في وصف الحصان في الشعر الجاهلي، ويعتمد لأجل ذلك منهجا تأويليًا يستلهم التراث الثقافي تارة ويغوص في فهم العلامة تارة أخرى. وقد سارت الدراسة لبلوغ هدفها وفق تدرّج منهجي انطلقنا فيه من عرض الرواية المنافسة الشعرية وفق ورودها في كتب الأخبار وذلك بغاية وضع وصف الخيل ضمن سياق القول توسيعا الممكنات التخيلية للقصيدة. ثم انتقلنا إلى دراسة المقاطع الواصفة للخيل مقارنين قصيدة امرئ القيس بقصيدة علقمة الفحل، لتبين نقاط التمايز والتوافق بينهما، وللكشف عن مرتكزات المنظومة التخييلية للشاعرين. وبينا في العنصر الثالث تأويلية التحكيم من خلال قراءة الرؤية الذوقية لأم جندب وفهم معاييرها التذويتية. وختمنا العمل برصد جملة النتائج أبرزنا فيها دور ماثول الخيل في التعبير عن هموم الشاعر وسعيه الدؤوب نحو الكمال والتعالي والانعتاق من العالم الموجود. وخلصنا إلى بيان أثر التشكل الخيالي للحصان في الكشف عن الذات المتذوّقة للشعر.
حضور الخيل وألوانها في الموروث الأدبي القديم
تشكل الخيل تمثالا رائعا في ذاكرة الشاعر العربي على مر العصور، وتعد مصدر إلهام لدى الكثير من الشعراء، وتعتبر أوصافها ظاهرة بارزة لدى مشاهير شعراء الفروسية. وقد شكلت ملاذا لجأ إليه الشعراء في ظروف الحياة المختلفة؛ هروبا من واقعهم التعيس وحفاظا على كرامتهم، أو احتماء من الضيم الممارس عليهم من سلطان القبيلة أو صدا للعدوان وذودا عن حياضهم أو تنفيسا عن همومهم تسلية ولهوا في ممارسة الصيد ومطاردة الأوابد. وقد حفل المتن الشعري في عصور الأدب المختلفة بالقصائد المعبرة عن صفات الخيل وبطولات الفرسان. ويهدف هذا البحث إلى استنطاق النص الشعري القديم للوقوف على مدى حضور الخيل ومقامها في حياة العربي.
المصاحبات النصية في رواية الخيل تموت واقفة
يتناول المقال موضوع النصوص المحيطية برواية \"الخيل تموت واقفة\" للكاتب الجزائري عبد القادر بن سالم، وتركز اهتمامها على العتبات الدالة على الهوية الفنية للنص الروائي، والمحيلة على استراتيجياته الجمالية التي يمكن لها أن تنير درب القارئ وتضعه على الطريق الصحيح المفضي إلى جوهر المعنى، كالعنوان الرئيسي والفرعي والغلاف والصورة والألوان، إضافة إلى المؤشر التجنيسي واسم المؤلف.
وصف فرس الصيد والط
شغلت الخيل شطرا واسعا من حياة الجاهلي، ولا يزال يفتخر بذلك في أشعاره واعتداده بها، ومعرفـة فضلها حتى احتلت مكانة أثيرة لا يدانيها فيها حيوان آخر، وحوى ديوانها عددا وافرا من الشعراء الفرسان، فانصبوا في وصفها، واستحبوا فيها الصلابة والقوة والضخامة، لتكون قادرة على تلبية مطالبهم، فقد رأوهـا الحصن العتيد، والركن الشـديد في الحرب، كما رأوها أيضا خيل للصيد والطرد، في حياتهم الاعتيادية.
الخيل ودلالتها في شعر المتنبي
يتقصى هذا البحث صورة الخيل في شعر المتنبي، متمثلة في أربعة جوانب هي: الشكل (الجانب الجمالي) - الحس (الجانب النفسي) -القوة- الحركة والسرعة؛ وذلك للتوصل إلى ماهية علاقة الشاعر بها. أما الجانب الدلالي والسياقي والمعجمي، فقد أشرط إلى ذلك قليلاً في هذه الدراسة لكثرة الكلام في هذا الجانب، ولفرط تفسيره في قراءة القصيدة الواحدة لا قصائده أجمع. ولفتح باب البحث، كان السؤال المطروح لماذا الخيل؟ ويستنتج البحث أن الشاعر اختار الخيل؛ لأسباب جمالية ونفسية ودلالية وصوتية، كما أنه اختارها رمزاً للتعبير عن نفسه. واستطاع أن يتزاوج مع الخيل, ويوحد ذاته بها؛ ليظهر لنا حقيقة شخصيته وطبيعته.