Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "الدائرة التأويلية"
Sort by:
Beyond Text and Context
The claim that modern scientific discoveries serve as indisputable proof of the Quran's divine origin has long fueled debate. Others caution against literal interpretations of the Quran's scientific references, stressing the need for more nuanced approaches. This paper navigates this complex terrain by employing Gadamerian hermeneutics, fostering a deeper understanding of how this philosophical framework can guide a balanced interpretation that accounts for both the Quran's historical context and the dynamic nature of scientific knowledge. Focusing on Surat Al-Hadeed (\"Iron\") and its pivotal verse 26 (\"We have sent down iron ...\"), the paper delves into specific historical clashes between literal interpretations and scientific understandings. Through the lens of the hermeneutical circle, it demonstrates how such conflicts can be transcended by situating the verse within its specific historical context. This involves engaging with diverse scholarly interpretations, acknowledging the limitations of literal readings, and recognizing the inherent mutability of scientific interpretations themselves. Through this interweaving of historical context, interpretive diversity, and a critical awareness of scientific paradigms, the paper argues for a more nuanced and meaningful dialogue between the Quran and modern science. This approach moves beyond simplistic interpretations that reduce the Quran to a scientific textbook or dismiss its relevance in today's world. Instead, it opens the door to a richer appreciation of the Quran's enduring message - one that transcends narrow interpretations and speaks to the fundamental questions of humanity, regardless of scientific advancements. Ultimately, the paper seeks to pave the way for a more productive and enriching conversation between the Quran and modern science, fostering mutual understanding and enriching our appreciation of both realms.
الدائرة التأويلية للغة وحدود النص
شهد العالم الإنساني منذ الخليقة الأولى تصوّرات مختلفة لعملية التواصل وبطرق كثيرة لفظية أو غير لفظية (حركات، صور، رموز). وهدفه هو تبليغ حاجاته، وقضائها في أحسن حال ولذلك كانت الكتابة من أهم التصورات التي انبرت المحاكاة الحياة البشرية بأبلغ وحداتها وهي اللغة، حيث سجلت هذه الأخيرة شأوا عظيما في بناء هذه العمليات التعبيرية. إذ استطاعت اللغة بنظام رموزها ودلائلها العديدة أن تحفظ التاريخ الكوني وتعرف بالحضارات البشرية ولذلك ظل التأليف مشروعا حضاريا سائدا إلى يومنا هذا، فاتخذ الباحث الخائض في علومها مسارات معرفية متباينة دعواتها بين مروّج لفضائلها أو معنّف لقوانينها وهو ما تبنته الدراسات المختلفة بمجالاتها القديمة والحديثة في محاولات تتري المقاربة ذلك الجوهر الخفي في النص. وفي إطار البحث عن هذا الجوهر الذي يتحكم في النص وانتماءاته الأجناسية أو ممارساته النقدية لا بأس أن ننظر في حدود هذه العلاقات وتقاطعاتها من خلال اقتراح تصوّر الدائرة اللغوية، فما المقصود بهذه الدائرة؟
الهرمنيوطيقا والتشكل المعرفي : قراءة في تطور المفهوم من دائرة المقدس إلى دائرة العلوم الإنسانية
مرت الهرمنيوطيقا في مسارها التاريخي بالعديد من المنعطفات التي ساهمت في تشكيل جهازها المعرفي ما أدى إلى تعدد المفاهيم والتعريفات التي قدمت لها وهذا بتعدد النظريات التأويلية، ولقد ارتبط التأويل في بداياته وتعلق بالنص المقدس وظل هذا الارتباط قائما إلى غاية العصر الحديث أين تشعبت الهرمنيوطيقا، وتوزعت في اتجاهات متعددة متجاوزة النص الديني إلى النص الفلسفي والأدبي والأبي والتاريخي، أو النص الإنساني بصفة عامة، ولم تصل الهرمنيوطيقا إلى هذا المستوى من البحث لولا جهود ثلة من الفلاسفة والمفكرين أمثال شلاير ماخر ودلتاي وهيدغر وغادامير وصولا إلى ريكو وغيره كثير. وعليه فالهدف الذي نسعى إليه من خلال هذه المداخلة هو الكشف عن مفهوم الهرمنيوطيقا وجذورها التاريخية، وكذا معرفة كيفية انتقال التأويل من النص المقدس إلى النص الإنساني وهذا في الفكر الغربي.
مقال \ الأسطورة \ فى دائرة المعارف الكونية
إن مدار البحث في هذا الموضوع يوجه الدارس إلى مقاربة مجالات \"الأسطوري\" وضبط مقوماته وأسباب نشوئه وكيفيات انتشاره ورسوخه، وهو ما يمكن من تحديد مواطن القوة فيه من جهة، ورصد قدرة الإنسان على خلق هذا الضرب من الخطاب في عالم الأسطوري من جهة ثانية، لذلك يجد الدارس عوائق عميقة أثناء البحث في ماهية الأسطورة وضبطها في مقولة ثابتة، وإن طرح موضوع الأسطورة يجعله موصولا بمواضيع أخرى يمتد إليها ويتقاطع معها، فيجد الباحث نفسه مشدودا إلى مسائل عديدة تستوقفه أمام شبكة من المفاهيم قد لا تحد، وهو ما تبيناه في هذ المقال الحضاري الذي يطرح مسألة إشكالية تخلق صعوبات جدية أمام الباحثين، بيد أن الإقبال على هذا الصنف من المباحث يقود الدارس إلى أن يضبط آلية بحث دقيقة تمكن من السير في وجهة معلومة حتى يقدر على التحكم في مادته، وإذ نروم اختزال المحاور الكبرى في هذا المقال نتبين أن أقساما بارزة قدمت مشتركا في تعريف الأسطورة وفي لغتها وبعض وظائفها، مثلما حققت تأليفا بين صنوف من المفارقات العلمية المتتابعة والمتنافذة والمتكاملة في آن، وفتحت من جهة ثانية أفق البحث على مداخل جديدة قد تسهم في ذاتها بقدر ما من الكشف عن جوانب أخرى لا زالت تحتاج إلى الكتابة قراءة وفهما وتأويلا، لذلك يظل مدار البحث في الأسطورة مشروطا بما يمكن أن تحدثه الدراسات اللاحقة من فرضيات قد تقلص من الفكر الأسطوري في ذهنية الإنسان الحديث الذي تتنازعه المنجزات العلمية بمستجداتها \"الخارقة\".