Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
13 result(s) for "الداخل ، هشام عبدالرحمن"
Sort by:
تاريخ الأندلس في رحاب الإسلام
هدفت الدراسة إلى التعرف على أهم الإنجازات التي قام بها العرب المسلمون والبربر وخاصة الدور الذي لعبه الأمير عبد الرحمن الداخل (الملقب بصقر قريش) في فترة فتوحاته للأندلس، وتوضيح التعايش السلمي وقبول الأخر بين كافة المجتمع من مسلمين ويهود ومسيحيين لتحقيق العدالة على الأرض. وتكمن أهمية الموضوع في بقاء الدولة الأموية في الأندلس لفترة طويلة رغم المكائد والمؤامرات المدبرة من قبل الأسبان ومتمردو البيت الأموي نفسه لنزع الحكم، وطلب الحكم هو الذي يشرح لماذا وكيف فقد المسلمون إمارتهم بالأندلس. استخدم المنهج التاريخي الوصفي لدراسة هذا الموضوع وإثراء مادته مع الاستعانة بالمصادر والمراجع الأولية والثانوية.
عبدالرحمن الداخل وبناء دولة الأندلس الأموية 138 هـ.-172 هـ
وصف المؤرخون الأندلس بالجزء المفقود ولكن هناك من القادة من كتبوا على صفحاتها ملامح وملاحم عن العز والمجد ومن بين هؤلاء عبد الرحمن بن هشام بن عبد الملك الملقب (بالداخل) الذي خرج من الشام طريدا هاربا من بطش العباسيين، وما أن وصل إلى الأندلس وجدها متنازعة بين الطوائف والقبائل فأنشأ دولة قوية استمرت أربعة وثلاثين عاما تمكن خلالها من القضاء على الفتن والثورات كان أولها انتصاره في معركة المصارة وبداية التحول التاريخي في الأندلس. كما تصدى لدولتين قويتين هما الدولة العباسية في المشرق ودولة شارلمان في فرنسا فكانت له الغلبة عليهما، واهتم بجانب بناء أسطوله الحربي بالنهضة العلمية والعمرانية. وبذلك يكون قد رسم صفحات ناصعة في تاريخ الأندلس من خلال إنجازاته التي حفلت بها المصادر التاريخية كأعظم قائد في تحقيق وحدة الأندلس ونهضتها وازدهارها
إحلال سلطة الدولة محل سلطة القبيلة في بلاد الأندلس في مرحلة إمارة عبد الرحمن الداخل \756-788 م.\
ألقت الورقة البحثية الضوء على إحلال سلطة الدولة محل سلطة القبيلة في بلاد الأندلس في مرحلة إمارة عبد الرحمن الداخل (756-788م)، وذلك من التطرق إلى عبد الرحمن الداخل وإعادة الحكم الأموي إلى الأندلس، ودور القبيلة والعصبية في تثبيت السلطة، والثورات التي قامت ضد عبد الرحمن الداخل نتيجة لسياسة الحد من النفوذ القبلي ومن أهم هذه الثورات والفتن، وثورة القبائل العربية؛ حيث أعلن يوسف الفهري العصيان في سنة 142 ه / 759 م بإيعاز من الصميل بن حاتم، وفر من قرطبة إلى مدينة ماردة (Merida) حيث جمع جيشاً كبيرا ً معظمه من البربر لغزو قرطبة، وخرج عبد الرحمن لملاقاته بعد أن اعتقل الصميل بتهمة التآمر ضده، وانتهى هذا الصراع بهزيمة يوسف وفراره ومقتله بيد بعض أعوانه، أما الصميل بن حاتم فقد تخلص منه عبدالرحمن بأن دس له من خنقه في سجنه. كما أشارت الورقة إلى محاولة تغيير مفهوم الحكم من سلطة القبيلة والعصبية والطائفية إلى سلطة الدولة. وجاءت خاتمة الورقة البحثية موضحة إن تركيبة المجتمع الأندلسي في فترة عهد الإمارة لم تكن مهيأة للتعامل مع الوضع الجديد الذي حاول الأمير عبد الرحمن الداخل فرضه، لأن التعصب القبلي كان على أشده في الكثير من المواقف، وخاصة بين القيسية واليمنية، ومع ذلك فإن اتباع سياسة الترغيب والترهيب ومحاولاته للحد من النفوذ القبلي للقبائل العربية وتدخلها في شؤون الحكم، واستعمال القوة في سبيل الوحدة السياسية قد نجحت ولو بصورة محدودة في العديد من المواقف. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2020