Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
114 result(s) for "الدبلوماسية الخليجية"
Sort by:
التاريخ الدبلوماسي المشترك لدول الخليج العربي خلال العقدين الأول والثاني لتأسيس مجلس التعاون الخليجي
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على أهمية العمل الدبلوماسي لدول الخليج، منذ تأسيس مجلس التعاون وبروز هذه المنظمة الخليجية بسبب الحاجة الماسة لوجود مثل هذا التضامن والتعاون بين دول الخليج، في مرحلة زمنية حرجة وحساسة في تاريخ دول الخليج، وهي الفترة الممتدة من عام 1981- 1990، جراء ما شهدته المنطقة من تصاعد خطير في القضايا العربية والإقليمية. وتسلط الدراسة الضوء على المساعي الدبلوماسية الأولية ودورها في تحقيق التعاون والتنسيق الخليجي المشرك بين الدول الأعضاء، والكشف عن الاستراتيجيات السياسية والدبلوماسية التي مارستها دول مجلس التعاون ضمن إطار أهداف ومبادئ المجلس. مع تعقب إشكالية التحديات الأمنية والسياسية وتفجر الصراعات الإقليمية التي واجهتها دول مجلس التعاون على المستوى الإقليمي والعربي والدولي. ومن جانب آخر تتبع الجهود الدبلوماسية المبذولة في دعم مسيرة المجلس وتعزيز التعاون والتنسيق السياسي والأمني والدفاعي وأهمية الدور الدبلوماسي في تحقيق التنمية الشاملة ومساهمته في تعزيز نمو وازدهار دول الخليج ومجتمعاته. تتضح أهمية هذه الدراسة في نجاح الدبلوماسية الخليجية المشتركة وتمكنها من إدارة الأزمات وتطويق تداعيات الصراعات والمخاطر المحيطة بدول الخليج العربي والتي كانت تمثل تهديدا حقيقا على سلامة وأمن واستقرار دول الخليج، وإبراز الدور الحيوي والفعال للتحركات الدبلوماسية الخليجية في توطيد أواصر التعاون والعلاقات الإقليمية والعربية والدولية تحقيقا لتطلعات القادة والأهداف السامية لمجلس التعاون الخليجي.
موقف الدبلوماسية الخليجية تجاه الصراع العراقي - الإيراني 1980 - 1988
كشفت الدراسة عن موقف الدبلوماسية الخليجية تجاه الصراع العراقي الإيراني (1980-1988 م). واقتضى العرض المنهجي للدراسة تقسيمها إلى مجموعة من العناوين وهي، الإرهاصات الأولى وانبثاق مجلس التعاون الخليجي. وعرضت الدراسة المتغيرات السياسية الإقليمية والدولية وأثرها في انبثاق مجلس التعاون الخليجي. وأشارت إلى دبلوماسية دول مجلس التعاون تجاه الحرب العراقية الإيرانية. واختتمت الدراسة بعرض مجموعة من الحقائق المهمة وهي، أن الصراع العراقي الإيراني الذي نشب في بداية (1980 م) أحد أهم الأسباب التي قادت مجلس التعاون الخليجي في مايو (1981 م)، وشكل الصراع العراقي الإيراني (1980-1988 م) بالنسبة للدول الخليجية مأزقاً، سلكت دول الخليج في بداية الصراع خيار التعقل والحياد، كانت السعودية والكويت أكثر الدول الخليجية تأييداً للعراق في صراعه مع إيران. ولم تتردد دول الخليج في دعوة الدول الكبرى لغرض إيقاف الصراع، أسهمت دول الخليج في التأثير على مسار الصراع ومن ثم إيقافه، كانت الدبلوماسية هي الوسيلة الأساسية لإبعاد دول الخليج عن الخطر. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
دور الأمم المتحدة في تفعيل دور الدبلوماسية الوقائية في حل الأزمة اليمنية ومحدداتها \2011 م. -2022 م.\
هدفت الدراسة إلى بيان طبيعة دور أجهزة منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن وأهم المحددات المؤثرة على دورها في حل الأزمة اليمنية، والتي تبرز أهميتها في ضوء التداعيات الكبيرة للأزمة اليمينية على الاستقرار الإقليمي والدولي وللتثبت من صحة الفرضية اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، والمنهج التحليلي القانوني، وخلصت الدراسة إلى أن المجتمع الدولي يتحمل المسؤولية القانونية تجاه استمرار الحرب في اليمن، وأن أجهزة الأمم فشلت في إيجاد تسوية فعلية لحل الأزمة اليمنية أو الوصول إلى قواعد مشتركة بين أطراف النزاع تسهم في الحد من تطورات الصراع في اليمن، بما قد يؤدي إلى تحقيق السلم المجتمعي، وأن الأمم المتحدة لم تكن قادرة على تطبيق القرارات الدولية التي أصدرها مجلس الأمن، وخاصة القرار رقم (۲۲۱٦) لعام 2015م تحت الفصل السابع، والقرار رقم (۲۲۰۱) لعام 2015م، والتي نصت على الانسحاب الفوري غير المشروط لمليشيا الحوثي من المناطق التي احتلتها أواخر عام ۲۰۱٤ م، وتوصي الدراسة بضرورة قيام مجلس الأمن باتخاذ إجراءات لضمان إلزامية قراراته وضمان تنفيذها من قبل أطراف النزاع في اليمن.
الدبلوماسية وأزمة الخليج 2017
يعتبر العمل الدبلوماسي أولى آليات العمل الدولي وأدوات تفعيله التي يلجأ إليها لتحقيق الاستقرار في النظام الدولي وتجنب ما يعكر صفو العلاقات الدولية. عليه فإنه يمثل واجبا أساسا، على مختلف الدول تأديته، حتى تسود مظاهر العلاقات الودية والتسامح والإخاء فيما بينها. تمثل الأزمة الخليجية الأخيرة التي تفجرت في الخامس من يونيو 2017، نموذجا واقعيا لما يهدد الاستقرار والأمن الدوليين، الأمر الذي استدعى الحث على التماس الجهود الدبلوماسية للعمل وفق متطلبات التعاون الدولي المشار إليها، لتجنب ما قد يترتب على هذه الأزمة من سلبيات تهدد الاستقرار في المنطقة والعالم. حتى يتحقق التعرف على دور الدبلوماسية في التعامل مع هذه الأزمة ولتوضيح هذا الدور ومتطلبات تفعيله، يتناول البحث تحليلا لمفهوم الدبلوماسية ثم لمفهوم الأزمة الدولية ومتطلبات مواجهتها، وبيان أسس ومبادئ التعاون الدبلوماسي الدولي، ودور الوسائل الدبلوماسية لمواجهة الأزمة الخليجية. تخلص الدراسة إلى أن الدبلوماسية بوسائلها المختلفة والمتعارف عليها دوليا هي أفضل السبل اتباعا للتعامل مع الأزمة وذلك على ضوء الضوابط والمعايير الموضوعية التي أقرتها الوثائق والممارسات الدولية. إن على أطراف الأزمة سلوك وسائل الدبلوماسية لإنهاء الأزمة وإيجاد الحلول المقبولة والعادلة لما يترتب عليها من نزاعات ومشكلات قانونية.
النهج العربي للوساطة
تبحث هذه الدراسة في الدور المتنامي لدول الخليج كلاعبين محوريين في مجال الوساطة الدولية وحل النزاعات، موضحةً أن نهجها المتميز يستند إلى مفاهيم ثقافية راسخة مثل \"المجلس\" كفضاء للحوار والتشاور و\"الصلح\" كمبدأ لترسيخ المصالحة والسلام الدائم، وهو نهج يختلف عن النمط الغربي الأكثر رسمية والقائم على الأطر القانونية، حيث تستثمر هذه الدول موقعها الاستراتيجي وعلاقاتها التجارية الواسعة ونفوذها الاقتصادي لبناء الثقة والتوسط بطرق سرية وغير علنية مع التركيز على الاستقرار الإقليمي والعلاقات طويلة الأمد بدلاً من الحلول السريعة أو فرض القيم، ويسلط التحليل الضوء على الأدوار الخاصة لكل من عمان بوصفها \"الدولة المحاورة\"، وقطر بصفتها \"الوسيط عالي المخاطر\"، والإمارات باعتبارها \"بانية الإجماع\"، مبيناً كيف يوظف كل منها أدواته الدبلوماسية بما يتناسب مع السياقات الثقافية والمصالح الوطنية، وعلى الرغم من التحديات المتعلقة بمخاطر الانحياز أو خدمة المصالح الذاتية، تؤكد الدراسة أن هذا النهج الخليجي القائم على السرية والثقة والحساسية الثقافية أثبت فعاليته في معالجة نزاعات معقدة مثل الوساطة بين الولايات المتحدة وطالبان، وتبادل الأسرى بين روسيا وأوكرانيا، وتقليل حدة الخلافات الإقليمية، كما يشكل إضافة نوعية للمشهد الدبلوماسي العالمي في ظل تعدد الأقطاب وتراجع فعالية الوساطة التقليدية، مع التوصية بضرورة تعزيز التعاون مع المنظمات الدولية وفي مقدمتها الأمم المتحدة لضمان استدامة ونجاح هذه الجهود. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
Understanding 2017 Gulf Crisis between Saudi Arabia and Qatar
Surprisingly, the Kingdom of Saudi Arabia, the United Arab Emirates, Bahrain, and Egypt announced in June 2017 the severing of diplomatic relations with Qatar. This announcement causes diplomatic crisis which began with a campaign launched by the Saudi and Emirati media against the State of Qatar. The study aimed to identify the Gulf crisis, its causes and effects, and it relied on the descriptive approach. The study resulted that Qatar has expanded its role and political weight outside its geographical location through its great influence east and west, threatening the status of the major countries in the region. Due to the political void in the region, especially after the repercussions of the Arab Spring, Qatar has pursued a political behavior completely different from the Gulf States behavior through a group of flexible alliances and balanced relations with many international and regional powers. The Qatari economy was able to overcome the crisis, Qatar has improved its relations with Iran & Turkey which has become a partner of Qatar in facing the embargo politically and militarily.
مستقبل الأزمة الخليجية القطرية
هدفت الدراسة إلى معرفة مستقبل الأزمة الخليجية القطرية، من خلال معرفة الأسباب التي أدت إلى ظهور هذه الأزمة بين دول الخليج، وتوضيح طرق وبناء أداة السيناريوهات لمستقبل الأزمة الخليجية القطرية، وتحديد سيناريوهات لمستقبل الأزمة الخليجية القطرية، باستخدام المنهج الوصفي التحليلي في دراسة وتفسير الظاهرة واستخدام أداة السيناريو لاستشراف مستقبلي مستقبل الأزمة الخليجية القطرية، وتقوم الدراسة بالإجابة عن التساؤل الرئيس ما هو مستقبل الأزمة الخليجية القطرية؟ وما هي أسباب الأزمة ومراحل تطورها؟ وتقوم الدراسة على فرضية أنه كلما زاد التقارب والحوار والتفاهم بين الدول قلل ذلك من التحديات والصعوبات التي تواجه حل الأزمات، وقد توصلت الدراسة إلى تحديد ثلاثة سيناريوهات وهي: سيناريو استمرار الوضع الراهن، والسيناريو الإصلاحي التفاؤلي، والسيناريو الثالث وهو التحولي أو الراديكالي، وقد بينت الدراسة شروط حدوث السيناريو وتوقعه، وتوصل الباحثان إلى أن السيناريو الإصلاحي التفاؤلي وهو المرشح والمتوقع لحل الأزمة الخليجية القطرية.
الدبلوماسية و أزمة الخليج 2017
Diplomatic work is considered as the first mechanism of international action and its activation tools to achieve stability in the international system and relations. Therefore, it represents a fundamental obligation that all states must fulfill in order to prevail friendly relations, tolerance, and fraternity. The last Gulf crisis in June 5, 2017 is a model of what threatens international stability and security. This requires seeking diplomatic efforts to work according to the requirements of international cooperation in order to avoid the negative effects of this crisis that threatens stability in the region and the world. In order to clarify the role of diplomacy in the Gulf crisis and explain its activation requirements, this study includes an analysis of the concepts of diplomacy and international crisis and the ways to face the latter. It also clarifies the principles and foundations of international diplomatic cooperation and the role of the diplomatic means to face the crisis in the Gulf. The study concludes that diplomacy and its internationally known various means are the best way to deal with the crisis in the light of substantive regulations and standards approved by the international legislations and practices. In addition, the parties of the crisis should adopt the diplomatic means to end the crisis and find acceptable and fair solutions to the legal problems and disputes resulting from it.