Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
251 result(s) for "الدراسات الأثرية"
Sort by:
البحث في تاريخ كتاب الطواف حول البحر الإريثري \البيريبلوس\ في ضوء النقوش اليمنية القديمة
يبحث هذا المقال في تأريخ كتاب الطواف حول البحر الإريثري من خلال عرض المادة التاريخية التي وردت فيه عن أماكن وملوك اليمن القديم على النقوش المسندية المطابقة لها، التي أمكن تأريخها بالقرن الأول الميلادي، يبدو واضحا أن ذلك الكتاب قد كتب في مرحلة ازدهر فيها النشاط التجاري لبعض المدن والموانئ اليمنية القديمة الواقعة في المرتفعات الوسطى والركن الجنوبي من اليمن كما في مدينتي ظفار والسوا وشكع وتبن ومينائي موزع وعدن بحكم المواقع الجغرافية لتلك الأماكن المطلة على السواحل الغربية للبحر الأحمر وباب المندب وصولا إلى خليج عدن. وقد دل على هذا النشاط التجاري والاستقرار السياسي نقوش مسندية أخرى - غير النقشين (شرعبي السوا 1؛ مهيوب - سامع ۱= سربيت ۱) جاءت على ذكر المدن اليمنية المهمة التي أوردها كتاب الطواف خلال القرن الأول الميلادي، بوصفها محطات تجارية مزدهرة عملت على ربط مجمل مدن الركن الجنوبي الغربي ومدن الوديان الشرقية مع سواحل البحر الأحمر والعربي. ومن تلك النقوش النقش (RES 4329) العائد تاريخه إلى النصف الأول من القرن الأول الميلادي. ويتأكد لنا هذا التاريخ من معطيات أربعة نقوش أخرى تأتي على ذكر مدينة ظفار خلال تلك المرحلة هي: (FB-Ḥ awkam 3; Ry 497; MuB 554; Ja 2898) فضلا عن نقوش أخرى تؤكد ازدهار النشاط التجاري لمدن المرتفعات الوسطى والواقعة في الركن الجنوبي المطلة على خليج عدن خلال القرن الأول الميلادي، عثر عليها في وادي حريب تزيد من إمكانية تاريخ كتاب الطواف خلال تلك المرحلة عمقا وشمولا: هي (حاج- العادي ۲۱؛ حاج- العادي ٥٩)، كذلك النقشان (حاج- العادي ۹۰؛ حاج- العادي (۹۱) الآتيان على ذكر مدينة ظفار وأهميتها السياسية والاقتصادية لمدن الوديان الشرقية خلال القرن الأول الميلادي، وما بلغته من مكانة سياسية واقتصادية تتوافق مع ما ورد في كتاب الطواف حول البحر الإريثري، بوصفها أولا مقرا لحكم ملك السبئيين والحميريين وتجار مدن قتبان وبوصفها ثانيا حلقة وصل بين تجارة البحر وتجارة الداخل شرقا وشمالا، إضافة إلى كونها مركزا ثقافيا ناقلا لمظاهر الحضارات الأخرى والناتج حتما عن رواجها الاقتصادي ووجود جاليات تجارية عدة بها.
دراسة أثرية لمدفني جورة عين الكروم ورشي
يتناول هذا البحث دراسة المدفنين الهرميين في موقعي جورة عين الكروم وموقع رشي وهذان المدفنان يعودان للعصر البيزنطي وكذلك فإن الموقعين كانا خلال تلك المرحلة تابعين لمدينة أفاميا، وإن هذه الدراسة إيضاح بعض الأفكار الفلسفية والدينية، وكذلك الحالة الاجتماعية التي كانت سائدة في الموقعين بشكل خاص، وفي ريف مدينة أفاميا الغربي بشكل عام، وكذلك توضح هذه الدراسة التشابه الكبير بين المدفنين في الموقعين المذكورين آنفا سواء من خلال طريقة البناء أو حتى طريقة الوصول إلى السقف الهرمي من خلال القناطر الداخلية من نوع الأركوسوليوم والتي كانت تضم ثلاثة توابيت أو نواويس في كل مدفن موزعة على الجانبين، وعلى الضلع المقابل للمدخل وهذا النوع من المدافن كان معروفا في شمال سوريا منذ العصر الروماني، وقد استمر هذا النمط من المدافن حتى نهاية العصر البيزنطي تقريبا، وقد حمل المدفنان الهرميان في جورة عين الكروم، وفي موقع رشي العديد من الزخارف الفنية المنحوتة ذات الصبغة الميثولوجية، والرمزية التي اعتمدت خلال العصر البيزنطي، ومن أهم تلك الرموز المربع والـدائرة الطاووس والكأس.
العناصر الزخرفية في مساجد القرى العثمانية في غرب الأناضول من القرن 12هـ. = 18هـ. وحتى بداية القرن 14 هـ. = 18 م
اتسمت المساجد العثمانية الواقعة في القرى الصغرى في محافظات غرب الأناضول مثل محافظة أفيون Afyon، وآيدن Aydin، ودينزلي Denizli ببعض السمات الفنية الفريدة التي تميزها عن غيرها من المساجد الواقعة بالمدن الكبرى بنفس المحافظات والتي تتبعها إداريا هذه القرى، سواء من حيث الأسلوب الفني المستخدم في تنفيذ الزخارف وهو أسلوب الرسم بالقلم أو القلم کاري Kalem isi الذي ظهر منفردا ومنفذا بكثرة في أماكن عدة بهذه المساجد القروية لاسيما على الجدران من الداخل التي كسيت بالجص وعلى المحاريب والمنابر وكراسي الوعاظ والمحافل. أو من حيث العناصر الزخرفية المنفذة نفسها والتي تنوعت أشكالها ما بين الزخارف النباتية مثل زهرة القرنفل واللالة وأغصان شجر المرسين أو الآس وشجرة الطوبي، والنصوص الكتابية التي مثلت دورا مهما في زخارف المساجد القروية خلال هذه الفترة، حيث ظهرت بكثرة منفذة أعلى المداخل والمحاريب، وكذلك على الأسطح الداخلية للجدران في هذه المساجد، وقد نفذت هذه الكتابات بالخطين العربي والتركي العثماني معا وتنوع مضمونها ما بين نصوص قرآنية، لفظ الجلالة الله، الخط المثنى (الكتابات المعكوسة)، أسماء الخلفاء الراشدين وآل البيت، عبارات دعائية، نصوص إنشائية، أسماء السلاطين العثمانيين، أسماء المساجد العثمانية الكبرى، أسماء أصحاب الكهف. هذا بالإضافة إلى الأشكال الهندسية مثل زخرفة الشرقي فلك، والرسوم المعمارية المختلفة التي تمثل المسجد الحرام والكعبة المشرفة وزخارف أخرى تمثل قطاعات رأسية لبعض المساجد العثمانية الكبرى. نضف إلى ذلك بعض الرسوم التي يغلب عليها الطابع الديني مثل رسوم تمثل يوم الحساب والمحشر مثل الصراط والميزان والجنة والنار ولواء الحمد. وزخارف تمثل رسوما لأدوات المتصوفة المختلفة مثل الطبر، الكشكول، العمامة والمسبحة والإعلام والألواح المعلقة، ورسوم أخرى متنوعة ومتعددة كان لها رمزيتها الخاصة مثل أشكال تمثل سجاجيد الصلاة وأشكال السفن. أهداف البحث: تهدف هذه الورقة البحثية إلى إلقاء الضوء على العناصر الزخرفية التي تزين مساجد القرى في محافظات غرب الأناضول منذ القرن 12 ه/18م وحتى بداية القرن 14 ه/20م من خلال ما يلي: -أولا: الأسلوب الفني المستخدم في تنفيذ الزخارف وميزاته الفنية. - ثانيا: سمات العناصر الزخرفية ومدى واقعيتها. -ثالثا: دراسة مقارنة بين العناصر الزخرفية المستخدمة في هذه المساجد القروية ومساجد المدن الكبرى الواقعة في نفس المحافظات. منهجية البحث: يتناول هذا البحث وصفا للعناصر الزخرفية التي تزين المساجد القروية العثمانية بمحافظات غرب الأناضول وتحليلها تحليلا دقيقا، ومقارنتها بالعناصر الزخرفية التي تزين مساجد المدن الكبرى الواقعة في نفس المحافظات لمعرفة أوجه التشابه والاختلاف بينهما للتأكيد على تميز هذه المساجد القروية وانفرادها بطراز فني خاص بها.\"
Hunting Armatures in L.S.A. of the Eastern Maghreb
Capsian technical traditions provide a robust framework for artisans to efficiently produce arrowhead. However, a technological analysis of these blanks from the Upper Capsian and Capsian Neolithic periods reveals that creating arrowhead was not the primary goal of operational sequences during these periods. Instead, the methods, techniques, and materials used reflect a system that, while conservative, was adapted to the specific faunal environment and hunting practices of the time.