Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
899 result(s) for "الدراسات الإعلامية"
Sort by:
تحولات نظريات الإعلام في عصر الرقمنة
هدفت الدراسة الحالية إلى رصد وتحليل الأطر والمداخل النظرية المستخدمة في الدراسات التي تناولت الإعلام الرقمي في عامي 2022 و2023، معتمدة على أسلوب تحليل من المستوى الثاني، والذي يقوم على إعادة استخدام البيانات الناتجة من البحوث والدراسات السابقة. واعتمدت الدراسة الحالية على إجراء التحليل الكمي والكيفي معا لعدد (109) دراسات، كما اهتمت الدراسة باستكشاف الموضوعات والقضايا البحثية التي عالجتها الدراسات عينة الدراسة، بالإضافة إلى رصد المناهج، والأساليب، والأدوات البحثية المستعان بها في تلك الدراسات، كما عكفت على عرض رؤية مقارنة بين نظريات دراسات الإعلام الرقمي وتأثيرها في المدرستين العربية والأجنبية من حيث الإسهامات المعرفية والتطبيقية لها. وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج من أبرزها: - سيادة الدراسات الوصفية حيث برزت أدوات التحليل الكمية في دراسات الإعلام الرقمي مثل تحليل المضمون، والاستبيان بشكل واضح عن أدوات التحليل الكيفية مثل مجموعات النقاش المركزة، والمقابلة المتعمقة. - ألقت الدراسات العربية الضوء على دور وسائل الإعلام الرقمي، والآثار الناتجة عن التعامل مع وسائل الإعلام الرقمي، بينما تطرقت الدراسات الأجنبية إلى موضوعات أخرى، مثل تحليل المحتوى المقدم من وسائل الإعلام الرقمي، ورؤية العاملين في قطاع الإعلام، فضلا عن دور وسائل الإعلام الرقمي. - استعانت أغلب الدراسات العربية بالنظريات التقليدية التي جرى استخدامها لعقود طويلة في بحوث وسائل الإعلام التقليدي بنفس فرضيتها وآلية تطبيقها تقريبا، في حين استطاعت المدارس الأجنبية تطويع هذه النظريات التقليدية بما يتلائم مع طبيعة الإعلام الرقمي، كما تميزت الدراسات الأجنبية في استحداث نظريات أكثر قدرة على مواكبة تقنيات وسائل الإعلام الرقمي وخصائصها، في حين لم تبتكر أي من الدراسات العربية- محل الدراسة -نظرية أو مدخلا نظريا حديثا حيث برز دورها في شقها المتعلق بالنظريات المستحدثة وهو التبعية للمدرسة الأجنبية دون أي إضافات براقة مؤثرة.
اعتماد الجمهور على التقارير التليفزيونية في تعزيز المعلومات بشأن التغييرات المناخية
يعالج البحث اعتماد الجمهور العراقي على التقارير التلفزيونية في تعزيز المعلومات بشأن التغييرات المناخية (دراسة مسحية على تدريسي الجامعات العراقية والتي تمثلت في أقسام الجغرافية وعلم الجو وقسم الإعلام في الجامعة المستنصرية وجامعة بغداد) موضوعا لم يتناول كثيرا لا سيما من جانب متغيره المستقل \"التقارير التلفزيونية ومتغيره التابع غير الإعلامي (المتغيرات المناخية)\" لأن دراسات نادرة تناولت الربط بين هذا المتغير المستقل والمتغير التابع في الدراسات الإعلامية. واعتمد الباحث على فروض مستمدة من نظرية الاعتماد، وهي كما يأتي: - أولا: فروض نظرية الاعتماد: يزداد الاعتماد على التقارير التلفزيونية في الجوانب المعرفية كلما اشتدت التغييرات المناخية وتفاقم تأثيرها في الجمهور. يؤثر اعتماد الجمهور على التقارير التلفزيونية في تعزيز معلوماتهم بشأن التغييرات المناخية. يزداد الاعتماد على التقارير التلفزيونية بشأن التغييرات المناخية كلما كانت انعكاساتها المستقبلية في صالح تقويض الآثار السلبية لهذه التغييرات. وسعى البحث إلى الكشف عن حجم اعتماد الجمهور على المضامين التي تطرح في التقارير التلفزيونية المتصلة بالمناخ، والوقوف على الأثر الذي تؤديه التقارير التلفزيونية في تعريف الجمهور بالمعلومات المرتبطة بالتغييرات المناخية، وتحديد القنوات الفضائية التي يحرص الجمهور على مشاهدة تقاريرها التلفزيونية المتصلة بالتغيرات المناخية. ويعد هذا البحث وصفيا من حيث النوع، فضلا عن استخدام الباحث المنهج المسحي في جمع المعلومات وتبويبها وتحليلها. وخلص البحث إلى نتائج أهمها: قناتي ناشيونال جيوغرافيك وone dopy هما القناتان الأكثر مشاهدة من العينة. مشاهدة التقارير أسهم بتعزيز معلومات الجمهور بمخاطر التغييرات المناخية. واستنتج الباحث وجود علاقة بين مشاهدة هذه التقارير وتعزيز المعلومات التي ترتبط بالتغييرات المناخية.
أنماط العنونة في البحوث الإعلامية
يناقش البحث الحالي طبيعة التعاطي مع العنوان في البحوث الإعلامية، ومدى تناوله على مستويات الدراسة التحليلية وفق متغيرات ومؤشرات متنوعة تجعل منه موضوعا يمكن أن يعطي مؤشرات تقييمية لواقع البحث العلمي وتطوره نظرا لأن العنوان وكل الخطوات السابقة واللاحقة له تمثل صورة تتداخل فيها أبعاد تكاملية البحث العلمي. وتم إجراء دراسة تطبيقية تمثلت بعينة من رسائل وأطاريح كلية الإعلام بجامعة بغداد للوقوف على المقاربات المنهجية للعناوين فيها. وتم تقسيم البحث إلى ثلاثة مباحث، تناول الأول الإطار المنهجي للبحث، من الوقوف على مشكلة البحث التي ينبثق جانبا منها مما أورد آنفا في هذه المقدمة إلى ما توفر من الدراسات السابقة التي اقتصرت على الدارسات الأجنبية، نظرا لعدم إمكانية العثور على دراسات عربية في هـذا المجال رغم محاولات الباحث، فيما تناول المبحث الثاني الإطار النظري الذي حاول الباحث أن يؤسس لهذا الموضوع بعض مما تناولته أدبيات البحث العلمي في الغرب التي تناولت العنوان من منظورات يراها الباحث قيمة ومهمة على صعيد التنوع في زوايا المعالجة وأطر التعاطي العلمي وإمكانية الإفادة منها علميا دراسة العنوان، حيث ضم هذا المبحث موضوعات أحاطت بالعنوان العلمي من حيث الشكل والنوع والخصائص والشروط وعلاقته بمتغيرات الدراسة، أما المبحث الثالث فقد تناولت الدراسة التطبيقية التي خرجت بنتائج تخص واقع العناوين على عينة من بحوث كلية الإعلام على مستوى الدراسات العليا.
واقع ومستقبل التعليم الإلكتروني وعلاقته بالدراسات الإعلامية
شهد التعليم الإلكتروني طفرات نوعية في العقود الأخيرة بفضل الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وأفرز أساليب تعليمية جديدة وغير تقليدية في التعليم الجامعي. وتكمن مشكلة الدراسة في مدى الاستفادة المرجوة من هذه التكنولوجيا في أقسام وكليات الإعلام والاتصال بشكل عام، خاصة وأن هذه التغيرات التكنولوجية انعكست على المناهج العلمية ومساقات التدريب والتطبيقات الاعلامية، والمأمول أن تنعكس كل هذه التغيرات بشكل إيجابي على جودة المخرجات التعليمية وصناعة جيل إعلامي يتمتع بالمهارات اللازمة في سوق العمل. وهدفت الدراسة للإجابة عن التساؤل الرئيس التالي: ما واقع ومستقبل التعليم الإلكتروني في الدراسات الإعلامية من وجهة نظر طلبة الإعلام في الإمارات العربية المتحدة؟ حيث اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي عبر تطبيق أداة الاستبيان على عينة من طلبة كليات وأقسام الإعلام في إمارة أبوظبي بلغ مجموعها 165 مفردة، وتوصلت الدراسة إلى نتائج عديدة، أهمها: * أن الصعوبات التقنية الإجمالية التي تواجه طلبة الإعلام في كليات إمارة أبو ظبي كانت منخفضة إلى حد ما. * هناك صعوبات تقنية واضحة من قبل الطلبة تتعلق في استخدام نظام المودل Moodle.
المقاربات الابستمولوجية بين علم الإعلام وعلمي النفس والاجتماع وعلاقتها بنظريات التأثير في الدراسات الإعلامية
تعد دراسات التأصيل النظري لعلم الإعلام من الدراسات المعقدة لما تتسم به من متغيرات متعددة يصعب السيطرة عليها داخل بيئة الدراسة، الأمر الذي أسهم في تداخل هذا العلم مع العلوم الاجتماعية الأخرى كعلمي النفس والاجتماع، ودون الاهتمام بمعرفة مظاهر التداخل القائمة بين علم الإعلام والعلوم الاجتماعية الأخرى؛ لا يمكن تأسيس أطر واضحة تنطلق منها نظريات هذا العلم؛ كما لا يمكن فهم أبعاد هذه النظريات دون العودة إلى جذورها وإدراك ماهية عملية الاتصال، وكيفية تأثير مضمون وسائل الإعلام على الأفراد والجماعات؛ دون إغفال جانب أهمية دراسة كيفية تأثير هذه المضامين من خلال حركة عملها في البيئة السياسية والاجتماعية والثقافية لأي مجتمع يراد دراسته. وقد جاءت هذه الدراسة وفق المنهج الأبستملوجي الكيفي النقدي معتمدة على نظرية المعرفة لتسبر أغوار الجذور التاريخية لهذا العلم وتحاول الوقوف الواضح على أسباب ومظاهر التداخل الذي تماهى مع علم الإعلام والعلوم الاجتماعية الأخرى خاصة علمي النفس والاجتماع لتصل لعدد من النتائج المهمة لعل من أبرزها: أن علم الإعلام لم يظهر كعلم مستقل إلا قبيل الحرب العالمية الثانية؛ وذلك على يد عدد من العلماء الذين تصدوا لدراسة وسائل الإعلام والذين هم في الأصل من باحثي علمي النفس والاجتماع مما حال دون ظهور نظرية إعلامية متخصصة تنشأ من جذور العلم ذاته. ومن نتائج الدراسة أن التداخل النظري بين علم الإعلام وعلم الاجتماع يكمن من حيث ظهور التخصصية على حدود كل منهما ومن خلال الربط بين العلمين على اعتبار أن الاتصال يعد في الأساس عملية اجتماعية الأمر الذي جعل العديد من الباحثين في الإعلام يواجهون صعوبات كثيرة عندما يحاولون تحديد مجال واحد لنظريات الاتصال لأنه ليس هناك طريقة مقبولة في أي مجتمع لتحديد نطاق التفاعل الذي يتم بين البشر. وفي الختام خرجت الدراسة بنتيجة مفادها أن اشتقاق مفاهيم للإعلام من مجالي علم النفس وعلم الاجتماع إنما يأتي تباعا لسعي هذان المجالان سعيا نشيطا لفهم طبيعة الإنسان من المنظور الشخصي من جهة؛ ومن المنظور الجماعي أو التفاعلي من جهة أخرى على اعتبار أن الهدف من غالبية الدراسات التي تمت في هذا الجانب هو دراسة السلوك الفردي والجماعي في كل جوانبه بما في ذلك السلوك الناشئ عن التعرض لوسائل الإعلام ذاتها.
نموذج الاستخدام والاعتماد... والميديا الجديدة
تناقش هذه الورقة البحثية إشكالية جديدة فرضتها التحولات التكنولوجية لمجال الإعلام والاتصال وظهور ما يعرف بالميديا الجديدة التي تغيرت في إطارها السياقات والأنساق العامة للظاهرة الاتصالية سواء من حيث الوسائل، الأساليب أو المضامين المعتمدة في الاتصال. هذه المستجدات مست أيضا الأطر البحثية النظرية للدراسات؛ أين انبرى للعيان نقاش بين الباحثين حول مدى فاعلية الأطر النظرية التقليدية في دراسات الميديا الجديدة؛ بين من يرى فيها إمكانية على التحيين واستيعاب متغيرات الدراسات الجديدة، وبين من يحكم بعجزها داعيا إلى ضرورة التأسيس لأطر نظرية بديلة، ومن خلال نموذج الاستخدام والاعتماد.