Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
578 result(s) for "الدراسات الدلالية"
Sort by:
من معجم المتنبي دراسة لغوية تاريخية للدكتور إبراهيم السامرائي
للصناعة المعجمية الحديثة شأن يـداني شأن المعجمية القديمة بكل مفاصلها حيث الوحدة المعجمية بمداخلها الرئيسة، والفرعية، وما ينتابها من ترتيب، وشرح أو تعريف؛ ناهيك عن الظواهر اللغوية المتخللة لأطناب المادة المعجمية المعروضة في أنظمة توليد المشتقات، وتغير المعنى تبعا لهذه الأنظمة. من هذا النظر سعيت في هذه الصفحات مع قلم د. إبراهيم السامرائي (ت: ٢٠٠١) في معجمه الموسوم بـ:(من معجم المتنبي دراسة لغوية تاريخية)؛ إلى بيان عظم هذه الصناعة، ومنزلتها؛ حتى يوم الناس هذا بلحاظ أن الكتاب مؤلف في دراسة المفـردة دراسة لغوية تاريخية لا تخلو من التقصي، والتتبع للوحدات المعجمية، وما أصابها من تطور إيجابي أو سلبي في معجمه الـذي بناه من ديوان المتنبي مع رصده للعربية المستعملة، والمعاصرة. ثم إن مرجعيات المؤلف كادت أن تنفرد بهذا الوسط، وقل نظيره؛ ولاسيما عند معاصريه- بحسب علمي- فالثمرة المجنية من هذا كله إظهار الصورة المعجمية الحديثة المدونة بأقلام جيل قد ابتعد-زمنا لا فكرا، ولا أداء-عن الجيل الأول ممن حفظ اللغة العربية، وصانها. وقد جرى القلـم فيه على وفق الجانب النظري، والتطبيقي، وما سجل عليه من الظواهر اللغوية.
لفظ \التدبير\ في القرآن الكريم
لتدبر القرآن أهمية كبرى باعتباره سبيل إدراك مقاصد الآيات وفهم معانيها ليكون المسلم مستنيرا قلبه ومتوسعة مداركه، ولذلك أدرك الصحابة هذا فلم يكونوا يتجاوزون عشر آيات من القرآن إلا عملوا بما ورد فيها، كما أن تدبر القرآن وسيلة لزيادة إيمان العبد، وإدراك مفاتيح تحقيق السعادة في الدنيا والآخرة. وقد حذر سبحانه وتعالى من الأخذ بظاهر الآيات القرآنية فقد وصف الله تعالى الأمم التي تأخذ بظاهر الآيات فقط بأنها أمم أمية وقد اهتم المؤلفون القدامى والمحدثون ولا يزالون بالدراسات الدلالية المتعمقة لموضوعات القرآن الكريم، لا سيما ما يتعلق بمعاني الألفاظ القرآنية. وهذه الدراسات تهدف إلى استكشاف أبعاد النصوص القرآنية وفق المنظور الدلالي، فكان اختيار بحثي هو (لفظ \"التدبير\" في القرآن الكريم -البنية والدلالات) ليتناغم مع ما أشرت إليه. وقد ذكرت كل الآيات التي جاءت في القرآن الكريم في هذا الموضوع؛ وظهر لي كثير من المعاني والدلالات لهذه الكلمة. وقد اعتمدت على بعض المصادر منها تفسير ابن كثير وتفسير القرطبي والتفسير الكبير.
الصلاة في القرآن : دراسة دلالية - موضوعية
عالج هذا البحث موضوع الصلاة في القرآن الكريم، حيث قام بدراسة لفظة الصلاة واشتقاقاتها الواردة في القرآن الكريم دراسة دلالية وموضوعية دون أن يعرض للمسائل الفقهية، وذلك لبيان وتوضيح منهج القرآن في الحديث عن الصلاة وإرشاداته فيها، وقد جاء في مقدمة وثلاثة مباحث وخاتمة. وتناول البحث الدلالات المتصلة بلفظة الصلاة لغة واصطلاحا وورودا، كما حاول بيان منهج القرآن في الدعوة للصلاة والحث عليها والالتزام بها، وكذلك وضح منهج القرآن في التحذير من ترك الصلاة والتهاون في أمرها.
مشكلة الدلالة في فلسفة باروايز من منطق الإدراك إلى منطق المعلومات
تسعى هذه الورقة إلى رصد معالم نظرية الدلالة عند جون باروايز وتطورها من كونها نظرية رياضية للمعنى إلى كونها نظرية للمعلومات. وقد أبرز هذا التطور في النظرية الدلالية عند باروايز عدم كفاية المفهوم التقليدي للدلالة، سواء في الفلسفة أو المنطق. وهو المفهوم الذي يقتصر في دراسته للبنية الدلالية للجمل على الصورة المنطقية، وفي تحديده لمعنى الجمل على الواقعية التقليدية، ويغفل دور الإدراك البشري والمعلومات في تحليل المضمون الدلالي للجمل. من هذا المنطلق، سنحاول تتبع مسار تفكير باروايز بخصوص دلاليات الحالة من منطق الإدراك إلى منطق المعلومات.
الجذر بحر وتقاليبه في القرآن الكريم : دراسة دلالية
لا شك أن كتاب الله من أعظم الكتب السماوية على وجه الكون، وكل كلمة بل كل حرف فيه له دلالة دقيقة لا يمكن وضع كلمة مكانها أو حرف كذلك، ولذلك صدق علماؤنا الفضلاء عندما أشاروا بكل ثقة أن كل حرف عاشق مكانه بما لديه من قدرة تعبيرية كبيرة في إيصال المعنى المراد. وقد تناولت في هذا البحث دلالة الجذر (بحر) وتقاليبها الواردة في القرآن الكريم ومن هذه التقاليب (حرب) و(برح) و(ربح) و(حبر) و(رحب) قد وجدت أن لكل لفظة من هذه الألفاظ عدة دلالات لغوية وقد بينتها مفصلا. وقد اعتمدت في بحثي هذا على عدة مصادر منها: كتب اللغة مثل والتهذيب للأزهري ولسان العرب لابن منظور وغيرها، وكتب التفاسير مثل: تفسير الزمخشري، وتفسير البغوي، والوسيط للواحدي. وكذلك كتب الحديث النبوي الشريف مثل النهاية في غريب الحديث لابن الأثير، وغريب الحديث لابن قتيبة وبعض الدواوين الشعرية.
لفظة الزيغ في القرآن الكريم : دراسة دلالية سياقية
تحاول هذه الدراسة الإجابة عن سؤال رئيس حول الأثر الدلالي والسياقي المترتب على لفظة (الزيغ) في القرآن الكريم، بغية الكشف عن رافد مهم من روافد الإعجاز البياني يتعلق بالكلمة القرآنية: انتقاء، ومادة، وصيغة، وموقعاً.
العين في القرآن الكريم دراسة دلالية
يعالج البحث ماهية العين ودلالاتها في القرآن الكريم. \"العين\" نافذة العقل على العالم، وأحد حواسه الاستشعارية الخمسة، لذا تعدُّ من أهم المدخِلات الحسية للجسم، بلحاظ هذه الأهمية، كان لها نصيب حسن من كتاب الله، القرآن الكريم، دستور المسلمين، وعمادهم التشريعي، ومنهل درسهم، ومعينهم الذي لا ينضب، فقد وردت لفظة العين في ثلاثة عشر موضع، تعددت دلالاتها، ومعانيها. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي، والمنهج التحليلي، وترى الدراسة أنهما الأنسب لبحث دلالة الألفاظ لاسيما في القرآن الكريم، مستعينةً بنظرية الجاحظ وتقسيمه الخماسي للدلالة، ولضيق المساحة البحثية تستعمل الدراسة قسما واحدا من تلك الأقسام، وهو القسم اللفظي لمفردة \"العين\" وما له من أثر دلالي في القرآن. تتغير دلالة العين في القرآن؛ حسب السياق اللفظي، فهي العين الناظرة، والعين الحاسدة، والعين البصيرة، والعين المعبِّرة، والعين المقرورة، والعين غير المادية (رعاية الله)، والعين الناضحة بالماء.
لفظ الماء وما يدل عليه فى نصوص من التنزيل : دراسه دلاليه
يهدف البحث إلى تحديد دلالة لفظ الماء ودلالة الألفاظ الدالة على الماء من خلال السياق في بعض نصوص الكتاب العزيز، لاسيما أن ألفاظ الماء ذات مجال دلالي واحد تتحرك فيه ألفاظ متقاربة المعاني لكنها ليست متحدة. فالألفاظ مثل (المطر والغيث) و(البحر واليم) و(السحاب والمزن) و(الجب والبئر والرس) و(العيون والينابيع) وغيرها متقاربة المعاني ولكن لكل لفظ في الكتاب الكريم معنى محدد. ولم يستعمل القرآن الكريم لفظين مختلفين لمعنى واحد فكل لفظة في القرآن تأتي بدلالات خاصة ومعينة موضوعة بدقة في موضعها وكل كلمة فيه تحمل إليك معنى جديداً.
الاسماء الحسنى لصفتى العظمه والعلم : دراسه دلاليه
منذ نزل القرآن الكريم منجماً على سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) من اللوح المحفوظ وجمع في صدره الشريف وهو يتلوه على أصحابه الكرام يرسم لهم طريق الاستقامة مركزاً اهتماماتهم وتوجهاتهم وعباداتهم إلى العلي العظيم (سبحانه وتعالى)، وهم يجمعون القرآن في الصحف ويرتلون الآي وفكرهم منشغل للوصول إلى الإيمان بالله- تعالى- الذي هو أساس توحيد الله -تعالى-أصل الدين ومنهاج الصراط المستقيم مستلهمين متفكرين في الأسماء الحسنى وقلوبهم بين جناحي الإيمان الخوف والرجاء، الخوف عند ذكر أسماء القهر والقوة والجبروت ((أسماء الجلال)) والرجاء عند تلاوة آي فواصلها أو فواتحها أسماء الرحمة والرأفة والسلم ((أسماء الإكرام/الجلال)) أو اللطف، ولما كانت أسماء ذين الوصفين عديدة ومتقاربة الدلالة توهم البعض أنها مترادفة كاسميه- تعالى- ((العليم الخبير)) في صفة العلم أو أكثر قرباً في الدلالة والأصل، وهذا اقتضى بيان الفروق اللغوية بين الأسماء الحسنى التي تكون مظنة للترادف، ويكفي هنا أن نقول: إن العلماء في الأعم الأغلب ذهبوا إلى نفي الترادف بين ألفاظ القرآن عموماً، وبين الأسماء الحسنى خاصة ومرد نفيهم هذا أن القارئ يرى اقتراناً بين اسمين من الأسماء الحسنى، كل منها يؤدي معنى لا يؤديه الآخر، لذا كان البحث محاولة في بيان الأصول اللغوية والتطور الدلالي، ثم الاستخدام الدلالي لهذه الأسماء، مكتفين بمثال واحد في كل موضع.. وتلونا من الأسماء الحسنى موضوعة البحث أصلين: هما الأسماء المتعلقة بالعظمة أولاً وثانياً الأسماء المتعلقة بصفة العلم. ولابد من الإشارة إلى أن الباحث لم يدخل في الدراسة غير ذلك من الأسماء الحسنى في كل وصف إما لتباين معانيها واختلاف دلالاتها أو لأنها أسماء للربوبية مثل ((أسماء الفعل)). وفي المادة الواحدة نبدأ بذكر الأسماء الحسنى عنواناً: ذاكرين أول موضع ذكر فيه الاسم من السورة والأية والجذر اللغوي ودلالاته عند أهل اللغة ثم نذكر أقوال شراح الأسماء الحسنى، ونخلص إلى أقوال أهل التفسير. وبعدها نذكر أقوال شراح الأسماء الحسني، ونخلص إلي أقوال أهل التفسير. وبعدها نذكر اقرب الأسماء من المجموعة دلالة إلى الاسم المذكور بالأسلوب نفسه ونذهب بعدها إلى ذكر الآية والموضع الذي اقترن فيهما هذان الاسمان وبيان الفروق الدلالية اعتمادنا على أقوال أهل اللغة والتفسير. سائلين المولى أن يهدينا بأسمائه الحسنى إلى معرفة سر أسمائه وإلى صراطه المستقيم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.