Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
714 result(s) for "الدراسات اللسانية"
Sort by:
علم الدلالة والمعني عند إيرين تامبا
هذا البحث محاولة لقراءة مصطلحي (علم الدلالة والمعنى) عبر كتاب (علم الدلالة) لإيرين تامبا، حيث نجد بصمة المترجم واضحة في بيان المعاني التي يتضمنهما المصطلحان، زيادة على عرضها وتحليلها في ضوء ما وردت عند اللسانيين المحدثين. وتعد المصطلحات من العلوم التي توجت عشرات السنين من التحول في مجالات عدة، منها ثقافية وسياسية واقتصادية وصناعية وعلمية، إذ شكلت الأسس التي عليها صروحه. ولا يخفى اهتمام العرب- قديما وحديثا- بالمصطلحات العلمية والفنية، وازدادت أهمية المصطلحات مع البدء بالترجمة، فقد احتاج المؤلفون والمترجمون إلى ألفاظ تدل بدقة على العلوم، وأصبح المصطلح الركيزة الأساسية في تحصيل العلوم، فالمصطلحات مفاتيح العلوم.
طبيعة المعنى اللغوي وطبيعة بنائه
تستكشف هذه الدراسة طبيعة المعنى اللغوي وطبيعة بنائه في الدلالات الحرفية التقليدية والدلالات الإدراكية الحديثة، وتفحص بعض المفاهيم ذات الصلة. واقتضت طبيعة الموضوع أن تكون في مقدمة وتمهيد وثلاثة مباحث تضمن المبحث الأول طبيعة المعنى اللغوي في المنظورين، وتضمن المبحث الثاني فرضية تعدد المعنى، وتضمن المبحث الثالث طبيعة بناء المعنى اللغوي في المنظورين، وختمت الدراسة بخاتمة شملت أبرز النتائج، ثم قائمة المراجع. ولتحقيق هذه الغاية، تسلك الدراسة سبيل المنهج الإدراكي الذي لا يقف عند تحليل اللغة وحسب، ولكنه يتجاوز ذلك فيحلل اللغة من زاوية علاقتها بالذهن وتوصلت الدراسة إلى أن المعنى ليس مجرد معرفة مخزنة موجودة مسبقًا ومشفرة باللغة؛ ولكنه ذو طبيعة مفاهيمية، ويمتح شرعيته من المعرفة الموسوعية وتجاربنا الإدراكية، ومن ثم فهو فردي نفسي؛ ويتحدد بالسياق وباللغة. ولهذا، لا يبدو لنا أن هناك معنى أحاديًا وجوهريا للكلمة وآخر ثانويا وغير جوهري. كما كشفت الدراسة عن أن المعنى الجوهري يتناقض مع المرجع في العالم الخارجي، وأن الكلمات/ الوحدات المعجمية والأبنية النحوية، من المنظور الإدراكي، تحث على بناء المعنى الغني، وأن الأبنية النحوية جميعها تحمل معنى في حد ذاتها بصرف النظر عن المحتوى الذي يملؤها. أخيرًا، أبانت الدراسة أن بناء معنى الجملة ليس مجرد تجميع لمعاني أجزائها، ولكنه عملية بناء ذهني مستمرة ومعقدة تحدث على المستوى المفاهيمي؛ ويتشكل في أثناء الاتصال.
صورة اللسانيات العربية وأولوياتها في المجامع اللغوية
ظهرت اللسانيات في الغرب حاملة لواء المنهجية العلمية في مقاربة الظواهر اللغوية بمختلف الألسنة الطبيعية، ما بوأها منذ مطلع القرن العشرين مكانة ورفعة ضمن العلوم الحديثة، وسرعان ما وفدت إلى عالمنا العربي، فتشكلت بوادر اللسانيات العربية الحديثة منتصف القرن الماضي على يد باحثين حرصوا على استثمار بعض النظريات اللسانية في دراستهم للغة العربية. وبعضهم ينتمي إلى مؤسسات علمية لغوية كالمجامع اللغوية العربية، أسهموا في جلساتها بأعمال تعبر عن انشغالاتهم البحثية، وتطلعاتهم المستقبلية عن اللسانيات العربية. نستهدف من هذا البحث الكشف عن الأثر اللساني للرواد المجمعيين العرب، انطلاقا مما نشر بمجلات المجامع اللغوية، ووقائع مؤتمراته (نخص بالذكر مجمع اللغة العربية بدمشق، ومجمع اللغة العربية بالقاهرة)، وتحليل مضامينها، عبر إدراج أفكار اللسانيين ضمن المدارس اللسانية واتجاهاتها الحديثة. ينتهي البحث إلى نتائج تشخص حال أزمة اللسانيات داخل مجمعي اللغة العربية بدمشق والقاهرة، وتنشد تحديد أولوياتها بالنظر إلى واقع اللغة العربية ورهاناتها في العصر الحديث.
أثر الإيقاع الصوتي في تحوير ثوابت الأنماط اللغوية وجمالها
هذه دراسة في قضية من قضايا متن اللغة، وهي تشكل الأنماط اللغوية وتناسقها بفعل الإيقاع والتناسب الصوتي، ولدى النظر فيما توافر من أمثلة وشواهد تبين أن آثاره تبدو جلية في المستويات اللغوية الصوتية، والصرفية، والنحوية، والدلالية، وله دور مهم في العدول من نمط لغوي إلى آخر، وتبين أيضا أن التناسب الصوتي الذي احتكمت إليه الدراسة يجيء على وفق ما تتيحه سماحة العربية ويوافق نظامها حينا، ويخالفه أحيانا، وهو بذلك خلاف التناسب الجبري الذي يقتضي تبدلا أو حذفا أو عدولا كما هو معروف في الفكر اللغوي بقضايا الإبدال والإعلال. أما عن الآلية التي يعمل بها الإيقاع فيمكن حصرها في تجاهين: الأول: يمثل الاستعمال فيه انزياحا عن الأنماط القياسية باستثمار قوانين اللغة أحسن استثمار، كقوانين: المماثلة، والمخالفة، والإدغام (الذي يعد مظهرا من مظاهر المماثلة) والنبر. الثاني: يمثل الاستعمال فيه خرقا للقاعدة القياسية انزياحا عنها إلى نمط آخر من دون مسوغ لغوي، اللهم إلا قانون الإيقاع نفسه أن صحت تسميته قانونا. وعصارة التجاهين كليهما مجموعة من الأشكال اللغوية تمثل إلى جانب الأنماط القياسية رصيدا لغويا على مستوى المفردات أو التراكيب، فاللغة مستويات. اعتمدت الدراسة المنهج التحليلي للنصوص، إذ اتكأت على آليات وأدوات علم اللسانيات الحديث ولا سيما في المستوى الصوتي ليتمكنوا من الوصول إلى نتائج قطعية لا ظنية من أهمها: ١- من العسير الفصل بين المستوى الصوتي والمستوى الصرفي؛ لإن المستوى الصرفي في اللغة ذو علاقة وثيقة بالأصوات وقوانينها، فللقوانين الصوتية الدور الأكبر في تشكل الكلمة العربية وبنيتها؛ لذا آثرت الدراسة أن يدرس المستويان معا، ليتبين أثر الإيقاع فيهما. ٢- أن للنبر دورا كبيرا في تحول حرف العلة الواو إلى الهمزة استجابة للإيقاع. ٣- الحق قد يتجاوز عن القاعدة النحوية القياسية، أو يتجاوز عنها مراعاة للتناسب الصوتي، ويمكن النظر إلى هذه المسألة من جهة أن دور العلامة الإعرابية يتوارى إلى الظل أمام النمط الإيقاعي التأثيري، ما دام المعنى مستقرا في الذهن في كلا الحالين. ٤- أن الانصياع لإيقاع، والانسجام الصوتي في اللهجات العامية أظهر منه في المستوى الفصيح، ومن ذلك: (يا غريب كن أديبا).
التداولية
أصـبحت الأبحـاث فـي مجـال التداوليـة اليـوم تثيـر اهتمـام الكثيـر مـن الدارسـين فـي شـتى تخصصـات المعرفـة، فالتداوليـة -كمـا هـو معـروف- فضـاء مفتـوح علـى معظـم المعـارف الإنسـانية، فهـي تسـتوعب علـم الاجتمــاع، وعلـــم الـــنفس، وعلــم الاتصـــال، والنقـــد الأدبـــي، والبلاغــة، والسيمائيات، وتحليـــل الخطـــاب، واللسانيات وغيرها. ويبدو جليـا أن التداوليـة قـد اكتسـحت ميـدان الأبحـاث اللسـانية خاصـة فـي مجـال التواصـل اللسـاني؛ حيـث أعطـت أهميـة كبيـرة للمتلقـي علـى حسـاب الظـروف السـياقية والبـاحث نفسـه، وقـد تـزامن ظهـور هـذه النظرية مع الأبحاث السيميائية لدى بيرس، والذي صنف هذا العلم ضمن فروع علم السيمياء. ويلاحـظ الباحـث أن اسـتقلال هـذه النظريـة فـي الحقـل الأدبـي شـعره ونثـره بقـي بعيـدا عـن التنـاول، والغريب في الأمر أن هذه النظرية تهتم بالجانب الرمزي، والتخيلي، والاستعاري للكلام، إضـافة إلى اهتمامهـا ببعض المظاهر الصوتية كالإيقاع والتنغيم.
التعلم الوظيفي للغة
تعد اللغة وسيلة اتصال تعمل على مساعدة الإنسان في تحقيق التواصل الفكري، بينه وبين أبناء جلدته، ومن طريقها يعبر عما يدور في خلده من أفكار، ومشاعر، ورغبات، وحاجات، وقد ظهرت اتجاهات حديثة في دراسة اللغة، ويعد الاتجاه الوظيفي أحد هذه الاتجاهات المهمة في البحث اللساني الحديث بعد اللسانيات الوصفية، واللسانيات التوليدية. لقد حظيت اللسانيات الحديثة بعناية المهتمين باللغة العربية من الباحثين والأكاديميين، إلا أن (اللسانيات التعليمية التربوية) تعاني قلة الدراسات اللسانية، فالكثير من تلك الدراسات فردية لا ترقى أن تكون مؤسساتية لتعنى بواقع تعلم العربية وتعليمها، وتطوير الدرس اللغوي التربوي، وذلك بالإفادة من أبحاث اللسانيات على المستوى التربوي التعليمي لاسيما النحو الوظيفي. ويعد المغرب العربي الجسر الذي عبر منه النحو الوظيفي إلى أقطار الوطن العربي الأخرى، مثل الجزائر، وتونس والعراق بدرجات متفاوتة. ويعد اللساني المغربي الدكتور (أحمد المتوكل) الرائد في مجال نقل نظرية النحو الوظيفي إلى اللغة العربية على وفق اللسانيات الحديثة. إن تعلم اللغة وظيفيا يرمي إلى: تنمية القدرات اللغوية لدى الفرد بحيث يتمكن من ممارستها في وظائفها العملية ممارسة صحيحة.\"
عوامل النشأة ومظاهر الاهتمام بالدرس اللساني بالجزائر في العصر الوسيط
إن تاريخ الجزائر في ميدان العلوم صفحة مشرقة شع نورها منذ الفتح، وهذا البلد لم يعقمه الله في أي عهد على أن يخرج قامات علمية ساهمت في إثراء التراث الفكري والحضاري لاسيما في ذلك ميدان الدراسات اللسانية، إذ تحفظ الكتب أسماء العديد من الفطاحل الذين تمكنوا من منافسة نظرائهم المشارقة والأدالسة والمغاربة؛ وقد انبعث نور هذه النجوم اللوامع من حواضر البلد الذائعة الصيت، فما هي الدويلات التي صنعت مجد الدرس اللساني الجزائري؟ ما دعائم النهضة في هذا الحقل؟ وما عوامل استمرارها عبر قرون؟
الفعل في العربية
إن جانبي الوضع والدلالة من أدق مناحي البحث اللساني؛ إذ بهما تحدد وجهة الاختيار اللغوي، ولهما دور بارز في تقسيم الكلام، وقد أخذ تقسيم الكلام جانباً كبيراً من الدرس اللساني، قديماً وحديثاً، ولعل أهم ما يميز هذا التقسيم هو فرز الأنماط اللفظية بحسب معطيات وخصائص تفرق كل واحد منها عن الأخرى، فتدرج تحتها التشكيلات اللفظية، ولا يمكن تجاوز دلالة الألفاظ الوضعية والتركيبية في عملية الفرز هذه، والفعل أحد هذه الأقسام، ويتميز عن غيره بطريق تحديد العناصر الدلالية والتركيبية المشكلة له، وقد عرض هذا البحث بمنهج وصفي استقرائي لهذه المسألة، وسعى في سبيل الكشف عن العناصر الدلالية التفصيلية في الفعل، مستهدياً بمنهج علم الوضع وأصوله. وتأتي أهمية هذا البحث من كونه يدرس دلالة الفعل بمنهج علم الوضع، وهذا يقدم كشفاً مستأنفاً في دلالات الفعل تتضاف إلى جهود علماء الدلالة. كما يعرض لدلالة الفعل وارتباطها بمقولة الزمن في فكر علماء الوضع اللسانيين العرب المتقدمين والمحدثين إضافة إلى آراء المستشرقين.