Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
234
result(s) for
"الدراسة المنزلية"
Sort by:
عوامل القبول والرفض لتطبيق التعليم المنزلي في مصر من وجهة نظر معلمي المدارس الحكومية بمحافظة المنوفية
2024
استهدف البحث التعرف على عوامل قبول أو رفض تطبيق التعليم المنزلي في مصر من وجهة نظر معلمي المدارس الحكومية بمحافظة المنوفية. استخدم المنهج الوصفي، وتم تطبيق استبانة على عينة عشوائية من 375 معلمًا. أظهرت النتائج عدم رغبة معظم المعلمين في محافظة المنوفية في تطبيق نظام التعليم المنزلي. كما حصلت عوامل الرفض على تقديرات أعلى من عوامل القبول في جميع الأبعاد الأربعة (الدينية والقيمية التعليمية الأسرية، الاجتماعية). جاءت العوامل المرتبطة بالجوانب الأسرية في المرتبة الأولى لعوامل القبول وأيضا الرفض، بينما جاءت العوامل التعليمية في المرتبة الأخيرة في القبول. والعوامل الدينية والقيمية جاءت في المرتبة الأخيرة في الرفض. لم توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات المعلمين حول أبعاد القبول والرفض تبعًا لمتغير النوع (ذكور، إناث). في حين وجدت فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات المعلمين تبعًا للدرجة العلمية (بكالوريوس/ ليسانس، دراسات عليا): حول بعدين هما عوامل القبول التعليمية، وعوامل الرفض الدينية والقيمية، لمصلحة الحاصلين على دراسات عليا. ووجدت فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات المعلمين تبعًا لمحل الإقامة (مدينة، قرية)، حول بعد واحد المتعلق بعوامل الرفض الدينية والقيمية لمصلحة المقيمين في القرى. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الاستجابات تبعًا للتخصص (علمي، أدبي، أنشطة) حول جميع الأبعاد ما عدا بعد عوامل القبول الدينية والقيمية، وذلك لمصلحة ذوي التخصصات الأدبية. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الاستجابات حول جميع الأبعاد ما عدا بعدين تبعًا لمتغير المدرسة (ابتدائية، إعدادية، ثانوية) هما: الرفض الديني والقيمي، والرفض الأسري، لمصلحة معلمي المدارس الابتدائية في ضوء النتائج برزت أهمية التعليم المدرسي مع الكشف عن بعض نقاط الضعف التي تستدعي التحسين. وبناءً على ذلك، قدمت توصيات تهدف إلى تعزيز جودة التعليم في المدارس الحكومية.
Journal Article
التعليم المنزلي والتنمية المبكرة لطفل ما قبل المدرسة
2019
لقد هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على: 1-مفهوم التعليم المنزلي المبكر، وفلسفته، وأهدافه، كما هدفت إلى التعرف على حق الأم في التثقيف المنزلي المبكر، وكذلك حق الطفل في التعليم المنزلي المبكر في ضوء المواثيق الدولية لحقوق الطفل. 2- كما هدفت إلى التعريف بمفهوم إدارة التعليم المنزلي المبكر، وأهميته، والعوامل المؤثرة فيه، 3- وكذلك هدفت إلى التعرف على العوامل التي تحكم مستوى الإدارة المنزلية للتعليم المبكر، ومفاهيمه التي تتبناها إدارته. 4- وأيضا هدفت إلى التعرف على دور الإدارة المدرسية في إدارته. 5- وكان من بين الأهداف كذلك التعريف بعملية التعليم المنزلي المبكر، وأنواع التعلم، ومعايير التعليم المنزلي المبكر وأسسه. 6- كما هدفت الدراسة كذلك إلى التعرف على العلاقة بين التعليم المدرسي (رياض الأطفال) والتعليم المنزلي المبكر. 7- كما كان من بين الأهداف التعرف على تجارب بعض البلدان المتقدمة في مجال التعليم المنزلي عموما والتعليم المنزلي المبكر خصوصا. 8- وهدفت كذلك إلى التعرف على دور الدولة ممثلا في دور وزارة التربية والتعليم في التعليم المنزلي المبكر. وقد توصلت نتائج هذه الورقة البحثية إلى شيوع هذا النوع من التعليم في الدول المتقدمة كما تبين من خلال عرض التجربة الأمريكية في هذا المجال، وإلى أنه يحتاج إلى إدارة فلا يمكن أن يكون اعتباطيا لأن العشوائية قد تهدم ما تقوم به الروضة، لهذا فإن عملية التعلم المنزلي المبكر لطفل ما قبل المدرسة عملية تكميلية تفاعلية ما بين الطفل وأسرته من ناحية والمدرسة من ناحية أخرى. وأوضحت نتائج الدراسة أن التعليم المنزلي المبكر يعتبر رافد تربوي تعليمي حضاري جديد للروضة وليس بديلا عنها باعتباره نمط حضاري متقدم في إطار نظام التعليم غير الرسمي. كما أوضحت الدراسة أن هذا النوع من التعليم يقوم على فلسفة مغايرة لفلسفة التعليم التقليدي في ظل ثورة الاتصالات والتكنولوجيا المعرفية الهائلة الاضطراد وتفعيل دور الأسرة في العملية التعليمية. ومن ثم، فإن هذا التعليم له أهدافه الخاصة به. كما أكدت الدراسة على حق الأم في التثقيف المتعلق بالتعليم المنزلي المبكر باعتبارها البديل للمعلمة التقليدية في رياض الأطفال. وأوضحت الدراسة مفهوم إدارة هذا النوع من التعليم، وأهميته، وأسسه، والعوامل المؤثرة فيه. وكذلك أبرزت نتائج هذه الدراسة دور الدولة في نشر هذا النوع من التعليم. كما اختتمت الدراسة بمجموعة من التوصيات في ضوء نتائجها وإن كان أبرزها إنشاء مواقع إليكترونية وتخصيص محطات إذاعية وتليفزيونية خاصة بتدريس هذا النوع من التعليم ومساعدة من يقومون به في المنزل كالأم أو بدائلها والإجابة على تساؤلات معلمي هذا النوع من التعليم (الأم غالبا أو بدائلها).
Journal Article
أثر أربع استراتيجيات في تقييم الواجبات البيتية على التحصيل والاحتفاظ بالتعلم لدى طلبة الصف العاشر الأساسي في الرياضيات في مدينة عمان
2015
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على أفضل استراتيجية في تقييم الواجبات البيتية لطلبة الصف العاشر الأساسي في وحدة الإحصاء؛ التي تؤدي إلى رفع التحصيل والاحتفاظ بالتعلم. اشتملت هذه الدراسة على أريع استراتيجيات لتقييم الواجبات البيتية، هي؛ عدم تصحيح الواجب البيتي، توقيع المعلم على الواجب البيتي، وضع علامة على الواجب البيتي، تقديم تغذية راجعة على الواجب البيتي. تكونت العينة من (١٦٤) طالبا من مدرستين في عمان، تم تقسيمهم بالطريقة العشوائية البسيطة إلى أربع مجموعات. استخدم الباحث المنهج شبه التجريبي، حيث تم تطبيق اختبار تحصيلي قبلي وبعدي وأعيد تطبيق الاختبار بعد أسبوعين. دلت النتائج أن استراتيجية وضع علامة واستراتيجية تقديم تغذية راجعة على الواجب البيتي هما أفضل الاستراتيجيات الأربع في تحسين التحصيل، بينما كانت أفضل الاستراتيجيات في الاحتفاظ بالتعلم هي استراتيجية تقديم تغذية راجعة من قبل المعلم. أوصى الباحث بضرورة الاهتمام بمتابعة الواجبات البيتية من قبل معلمي الرياضيات وتقييمها بوضع علامات عليها وبتقديم تغذية راجعة للطلبة حول إجاباتهم.
Journal Article
المشكلات التي تواجه الأمهات الدارسات بجامعة تبوك والحلول المقترحة لمواجهتها
by
الزهراني، هلالة حسين
,
نجمي، علي بن حسين محمد
in
الأعباء المنزلية
,
الجامعات السعودية
,
المسؤولية الأسرية
2025
هدفت الدراسة إلى التعرف على المشكلات التي تواجه الأمهات الدارسات بجامعة تبوك والحلول المقترحة لمواجهتها، ولتحقيق أهداف الدراسة تم استخدام المنهج الوصفي المسحي وتم تصميم استبانة تتألف من (٢٥) فقرة موزعة على ثلاثة أبعاد: بعد المشكلات الدراسية، بعد المشكلات الأسرية، بعد الحلول المتوفرة للطالبة الأم في مواجهة مشكلاتها، وتم تطبيق الدراسة بأسلوب العينة القصدية بلغت (۱۳۰) من مجتمع الطالبة الأم في جامعة تبوك، وتوصلت الدراسة إلى نتائج تشير إلى أن استجابة أفراد الدراسة حول بعد المشكلات الدراسية جاءت موافقة بدرجة كبيرة بمتوسط حسابي (3.77)، وأن استجابة أفراد الدراسة حول بعد المشكلات الأسرية جاءت موافقة بدرجة كبيرة بمتوسط حسابي (3.75). وأن استجابة أفراد عينة الدراسة حول بعد الحلول المتوفرة للطالبة الأم في مواجهة مشكلاتها تشير إلى كبيرة بمتوسط حسابي (3.42).
Journal Article
المرأة الليبية وترشيد استهلاك المياه المنزلية : دراسة ميدانية في مدينة طبرق
2013
توصلت الدراسة من خلال تحليل معطياتها وبياناتها الميدانية إلى مجموعة من النتائج يمكن إجمالها على النحو التالي: 1- أكدت الغالبية العظمى من أفراد العينة أنهن سمعن عن مشكلات المياه في ليبيا. 2- إن أكثر من نصف أفراد العينة أكدن توفر المعلومات لديهن عن مشكلات المياه. 3- إن الإعلام أهم مصادر الحصول على المعلومات عن مشكلات المياه في ليبيا لدى أفراد العينة. 4- أفادت كل المبحوثات بأهمية ترشيد استهلاك المياه. 5- إن أكثر من نصف أفراد العينة أكدن أنهن سمعن عن ترشيد استهلاك المياه. 6- إن أكثر من نصف أفراد العينة اللاتي سمعن عن ترشيد استهلاك المياه يتوفر لديهن معلومات كافية عن ترشيد استهلاك المياه. 7- إن الإعلام أهم مصادر الحصول على المعلومات عن ترشيد استهلاك المياه لدى أفراد العينة. 8- إن المفهوم الشائع لدى أفراد العينة عن ترشيد استهلاك المياه هو إحكام إغلاق الصنابير بعد الاستعمال، كما تنوع وعيهم ببعض الأبعاد المختلفة للمفهوم. 9- كشفت الدراسة الميدانية عن أن أكثر من نصف أفراد العينة لا يستخدمن أدوات ترشيد المياه، وأن أكثر من نصف المبحوثات ممن يستخدمن أدوات الترشيد يستخدمن مرشد صنبور. 10- أكدت الغالبية من أفراد العينة أنهن يسرفن في استخدام المياه. 11- كشفت الدراسة الميدانية عن أن أكثر من نصف أفراد العينة يستخدمن مياه الصنبور في الشرب. 12- إن الغالبية العظمى من أفراد العينة يستخدمن مياه الصنبور في الطهي. 13- أكد أكثر من نصف أفراد العينة أنهن لا يوجد لديهن أي تسريبات بشبكة المياه الداخلية أو الخارجية للمنزل. 14- خلصت الدراسة الميدانية إلى وجود بعض الممارسات السلوكية الإيجابية نحو ترشيد استهلاك المياه: كالتأكيد على إحكام إغلاق صنبور المياه بعد الاستعمال، والإصلاح الفوري لصنبور المياه الذي به تسريب، والطلب من الأطفال عدم فتح صنبور المياه دون فائدة، وعدم ترك صنبور المياه مفتوح والانشغال بأمور أخرى، وغسيل الأواني والأطباق بعد الأكل مباشرة. 15- كشفت الدراسة الميدانية عن وجود بعض الممارسات السلوكية السلبية حيال ترشيد استهلاك المياه: كعدم استعمال كوب به ماء أثناء تنظيف الأسنان، وترك الدش مفتوح أثناء تنظيف الجسم بالشامبو أو الصابون عند الاستحمام، واستخدام خرطوم المياه أثناء عملية التنظيف المنزلية، وغسيل الموكيت والسجاد في المسكن. 16- أهم أسباب الإسراف في استهلاك المياه المنزلية تتمثل في: عدم وجود وعي مائي، والعادات الاجتماعية السلبية، والقيم الاجتماعية السلبية كالأنانية وعدم الإحساس بالمسؤولية، وعدم توفر المعلومات والمعارف بطرق وأساليب الترشيد، وعدم توفر أدوات الترشيد. 17- أهم مقترحات تفعيل دور المرأة في ترشيد استهلاك المياه تتمثل في: التوعية الدينية، ونشر الوعي بمشكلات المياه، والتعريف بطرق وأساليب الترشيد، والتربية البيئية، وتوفير أدوات ترشيد المياه، واللوائح والتشريعات.
Journal Article
قياس أثر كيفية تقييم أعمال الطلبة في تنفيذ الواجبات المنزلية خلال عملية التعلم عن بعد فى مادة الحاسوب ومتابعة فعاليتها فى تطوير التحصيل الدراسي
2021
هدفت هذه الدراسة إلى تحري مدى فعالية تدريس الطلبة باستخدام الحاسوب على منصات التعلم عن بعد وتأثيرها على التحصيل الأكاديمي. وعلى وجه التحديد فإنها حاولت الإجابة عن السؤال التالي: \"هل هنالك من أثر لتقييم أعمال الطلبة ومتابعتها خلال تنفيذهم الواجبات المنزلية عن طريق عملية التعلم عن بعد لمادة الحاسوب، في تطوير تحصيلهم الدراسي\" لقد تم إجراء الدراسة عن طريق تطبيق المنهجية التجريبية. حيث تكونت عينة الدراسة من (30) طالبا يدرسون في الصف التاسع الأساسي في مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز في الأردن في مدينة عجلون في قصبة عجلون. النصف الأول للعينة تمثل المجموعة التجريبية درست باستخدام استراتيجيات تدريسية معينة وتم استخدام أسلوب الواجبات المنزلية عبر شبكة الإنترنت تنفيذا ومتابعة، والنصف الآخر يمثل المجموعة الضابطة التي درست بنفس الاستراتيجيات ولكن باستخدام أسلوب الواجبات المنزلية التقليدية داخل إطار الحصة والمتابعة بشكل تقليدي داخل الغرفة الصفية. تم تقييم فاعلية التدريس للمجموعتين عن طريق إعداد اختبار تحصيلي لهم مكون من (25) فقرة اختيار من متعدد. وأظهرت الدراسة النتائج التالية: تفوق طلبة المجموعة التجريبية الذي درسوا باستخدام الواجبات المنزلية عبر منصة الإنترنت على طلبة المجموعة الضابطة الذين درسوا باستخدام الواجبات المنزلية التقليدية، وذلك بمعامل ثبات قيمته (0.97). في ضوء هذه النتائج أوصى الباحث بعدد من التوصيات أهمها: ضرورة استخدام الواجبات المنزلية عبر منصة الإنترنت، مراعاة الفروق الفردية في التحصيل وتوزيع الواجبات من حيث السهولة والصعوبة، استخدام كمية واجبات معقولة بحيث لا يشكل عبء على الطلبة وذلك لتشجيعهم على إتمام الواجب المنزلي بشكل سليم دون ملل، التنسيق بين معلمي المواد الدراسية الأخرى عند تكليف الطلاب بالواجب المنزلي، التوصية بدراسة متغيرات أخرى مثل تحصيل الأهل الأكاديمي وطريقة المعلمين في إعداد الواجبات المنزلية.
Journal Article
آراء طلاب المرحلة الثانوية بمدينة الرياض نحو الواجبات المنزلية
2012
جاءت هذه الدراسة لتساهم في تلبية حاجة المجال التربوي بشكل عام لمعرفة آراء الطلاب حول أحد أهم الإستراتيجيات التعليمية في زيادة تحصيلهم كما تؤكده البحوث المتخصصة، وسعت الدراسة لمعرفة آراء طلاب المرحلة الثانوية نحو الواجبات المنزلية، وتصوراتهم حول العلاقة بين تحصيلهم وأدائهم للواجبات، ومعرفة أسلوب أدائهم لواجباتهم، بالإضافة إلى تصوراتهم نحو دور المعلمين والأسرة في التعامل مع الواجبات. وبينت نتائج الدراسة الوصفية أن آراء الطلاب غلب عليها الإيجابية في تصوراتهم حول العلاقة بين تحصيلهم وللواجبات، وفي أسلوب أدائهم واجباتهم المنزلية، وفي آرائهم نحو أداء المعلمين؛ في حين كانت آراؤهم نحو قيمة الواجبات محايداً، أما آراؤهم نحو دور الأسرة فكانت تميل للسلبية. كما بينت نتائج الدراسة الاستدلالية أن طلاب الصف الثاني والثالث الثانوي يتعاملون مع الواجبات بأسلوب أكثر إيجابية من طلاب الصف الأول الثانوي، وأن متابعة الأسرة للواجبات كانت أقل مع طلاب الصف الثالث الثانوي مقارنة بالصفين الأول والثاني، وكذلك تقل متابعة الأسرة لواجبات أبنائهم كلما زاد معدل الطالب الدراسي. وقد ناقشت الدراسة تلك النتائج وقدمت التوصيات والمقترحات
Journal Article
فاعلية برنامج إرشادي سلوكي معرفي في خفض قلق الامتحان لدى عينة من طالبات الثانوية العامة بمحافظة رفح
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن فاعلية برنامج إرشادي سلوكي معرفي في خفض قلق الامتحان لدى عينة من طالبات الصف الثاني عشر \"التوجيهي\" بمحافظة رفح. وتكونت عينة الدراسة من\" 24\" طالبة تتراوح أعمارهن ما بين 17-18 عاماً، ممن حصلن على أعلى الدرجات في مقياس قلق الامتحان، وتم تقسيمهن عشوائياً إلى مجموعتين تجريبية وضابطة عدد كل مجموعة\" 12\" طالبة وتم التحقق من تكافؤ المجموعتين، وقد خضعت طالبات المجموعة التجريبية إلى برنامج إرشادي سلوكي معرفي. وأظهرت نتائج الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات طالبات المجموعة التجريبية، ومتوسطات درجات المجموعة الضابطة في القياس البعدي على مقياس قلق الامتحان لصالح طالبات المجموعة التجريبية، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية بين القياسين القبلي والبعدي لدى طالبات المجموعة التجريبية لصالح القياس البعدي، في حين لم توجد فروق ذات دلالة إحصائية في القياسين البعدي والتتبعي لدى طالبات المجموعة التجريبية.
Journal Article