Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
56 result(s) for "الدرس اللساني"
Sort by:
الإبدال في \سر صناعة الإعراب\
يُعد الإبدال من أهم الظواهر الصوتية في اللغة العربية، ومن أبرز الإشكالات التي أثيرت في اللغة، وقد تفطن إليه القدماء، فنال درجة كبيرة من اهتماماتهم، وأفردوه بالبحث في تأليفهم المختلفة، فتباينت حوله الآراء، واختلفت التأويلات وتنوعت، وليس أدعى للبحث والتمحيص من موضوع عليه اختلاف. ومن هنا تأتي أهمية هذا البحث الذي يهدف إلى دراسة مصطلح \"الإبدال\" في مُدونة (سر صناعة الإعراب) لابن جني، انطلاقا من طرح جملة من الأسئلة، تتبلور من خلالها إشكالية أهم ما سنعرضه في هذه الدراسة: ما المقصود بمصطلح الإبدال؟ وفيم تكمن أهميته؟ وما الغرض منه؟ وكيف عالجه ابن جني في مدونته؟ وما هي أنواعه وحروفه ومظاهره؟ وغيرها من الأسئلة التي سنحاول الإجابة عنها اعتمادًا على المنهج الوصفي القائم على سرد الحقائق، والظواهر اللغوية، فيما تيسر لنا من جمعه من نماذج ونصوص تطبيقية، تعكس آراءه وجهوده وإسهاماته الصوتية، من خلال رصد وتتبع المصطلحات التي استخدمها ابن جني للدلالة على هذه الظاهرة، فضلا على آراء العلماء القدامى والمحدثين، وفق مقاربة صوتية معاصرة، تعتمد على ما استجد في ضوء الدرس اللغوي الحديث.
في قضايا اللغة والفكر وكيفيات اشتغال الذهن
استعرض المقال كتاب بعنوان في قضايا اللغة والفكر وكيفيات اشتغال الذهن (فصول مختارة من مؤلفات ستيفن بنكر). هذا الكتاب كما يقول مقدمه ومترجم بعض فصوله أستاذ التعليم العالي في الجامعة التونسية المختار كريم، هو ثمرة مشروع بحث في إطار نشاط وحدة البحث (البنية والجمال) في رحاب كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية في تونس. وقد تشكلت هندسة الكتاب وفق اثني عشر فصلاً انسحبت على كتب بنكر المتنوعة. كما يحوم الكتاب حول الذهن وكيفيات نشاطه، إذ إنه موزع تبعًا لعناوين (غريزة اللغة-مادة الفكر-كيف يشتغل الذهن-معنى الأسلوب-التنوير الآن)، وضمن هذه العناوين تأتي الفصول الإثني عشر لتشكل تفريعًا لهذه المسائل. وختامًا، تم التنويه إلى دور الترجمة في صوغ تثاقف فكري وتقريب وجهات النظر، فهي في اللحظة الراهنة نافذة الباحث لكي يطل على أعمال الآخر. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
دلالة الإيحاء
يعالج هذا البحث احتياجا مهما في دراسة الدلالات اللغوية، وبالأخص الدلالة الإيحائية، متناولاً إياها من الجانب النقدي اللساني المنهجي؛ فيعرض مفهوم الدلالة، ومفهوم الإيحاء، ومصطلح الدلالة الإيحائية، وعلاقته بالمصطلحات القريبة منه. والبحث يسعى لتفكيك مصطلح الدلالة الإيحائية، مفرقا بينه وبين الدلالات الأخرى، كما يعرض لوسائل تكون الإيحاء وعوامل الشحن الإيحائي. وتبرز أهمية هذا البحث في تبيين حدود هذا المصطلح، وإبراز المعايير للتفرقة بين هذا المصطلح وغيره، وإيضاح العوامل المكونة للدلالة الإيحائية؛ مما يسهم في خدمة أحد جانبي اللغة الوظيفية: وهي الوظيفة الوجدانية التي أقصيت زمنا عن الدرس اللساني؛ لصعوبة دراسة المعنى وشرحه، وهو مجال خصب لفهم كيف نتشكل باللغة فكريا ووجدانيا واجتماعيا.
طرق نقل المصطلحات اللسانية إلى العربية
تطرقت في هذه الدراسة إلى توضيح طرق نقل المصطلحات اللسانية إلى العربية، وذلك من خلال قاموس (المورد) لمنير البعلبكي، وهو قاموس ثنائي اللغة في اللغة العربية المعاصرة، ومقابلها من اللغة الإنجليزية، وكانت اللغة الإنجليزية لغة المدخل، واللغة العربية لغة الشرح، وقد تبنى فيه كل المصطلحات الخاصة بالمعارف، والعلوم المختلفة المعاصرة، والحديثة بشرط شيوعها، وتداولها، وابتعد عن الألفاظ غير المألوفة، وقد أشار إلى تعدد المعاني للكلمة الواحدة مع تمييزها، ومنها المصطلحات اللسانية، والتي تحمل دلالات مختلفة الأمر الذي جعل على عاتق علماء اللسانيات مسؤولية كبرى في نقل هذه المصطلحات. والمصطلح له أهمية كبرى في التعريف بالعلوم المختلفة والإلمام بها، والمساعدة على تطبيقها بشكل صحيح، وقد ظهرت كثير من المصطلحات اللسانية في الدراسات اللغوية الحديثة؛ نظرا لحدوث تطورات متلاحقة في مجال العلوم اللسانية، وحاول العرب نقل هذه المصطلحات بطرق عدة سواء بـ (الترجمة أو التعريب ...) في محاولة جادة للنهوض بعلم اللسانيات بشكل عام داخل اللغة العربية، ومواكبة النظريات الحديثة فيه، وهذا لأن المعرفة باللسانيات ضرورية من حيث كونها تدرس اللغة التي هي رمز للهوية من ناحية أخرى، وظهرت هذه الطرق المختلفة لنقل المصطلح اللساني داخل قاموس المورد، وقد بينتها من خلال التقسيمات المختلفة حسب فروع الدرس اللساني المختلفة (الصوتي _ الصرفي - النحوي - الدلالي) بالإضافة إلى المقابلات الدالة على الدرس اللساني بصفة عامة، والعلوم وثيقة الصلة بالدرس اللساني، وأشكال التنوع اللغوي.
من مشكلات الدرس اللساني لدى المشتغلين بالنحو العربي
لم تحظ الثقافة اللسانية في عالمنا العربي بمثل ما حظيت به في الغرب من ازدهار وقبول، ويعزو اللسانيون العرب ذلك إلى أسباب عديدة تعيق نهضتها، ويعدون منها موقف المشتغلين بعلوم العربية عامة، وبالنحو خاصة من الدراسات اللغوية التي تنهج النهج اللساني، فيرون فيه تحاملا وإعراضا، يرده معظمهم إلى أن عامة الباحثين في اللغة العربية تراثيون، يستمسكون بالقديم ولا يتقبلون الحداثة، بيد أن هذا البحث يرى أن الجفوة بين العلمين، أعني: النحو واللسانيات، لها أسباب موضوعية أبعد من ذلك، منها ما يرجع إلى بعض الأصول العامة التي يبني عليها علم اللسانيات الدراسة اللغوية، ومنها ما يختص بما تشتمل عليه بعض الدراسات اللسانية العربية، وبعضها يرجع إلى الباحث العربي بموروثه العلمي وقاعدته المعرفية. وعلى الإجمال: إن هذا البحث يحاول أن يرصد أبرز المشكلات التي قد تحدث جفاء بين النحو العربي واللسانيات، كما يراها مشتغل بالنحو، والهدف منه مد الجسور بين العلمين، وهو ما من شأنه أن يرقى بالأبحاث اللغوية العربية.
كلمة رئيس المؤتمر
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان علوم اللغة العربية بين الأصالة والحداثة. فتتحدد أهمية علم للغة العربية كونه علمًا نافعًا بالغ النظم عظيم البيان، فقد صارت أصالة علوم اللغة العربية واقعًا جدليًا نراه واضحًا بينًا جليًا في مؤلفات الباحثين فيها والمختصين بعلومها من نظريات ومناهج، وبالرغم من هذا الكم من الاتساع في النظريات الحديثة في ظل السياق الغالب المتبع، وهو تطويع اللغة العربية وعلومها وفق تلك الاتجاهات النظرية المعاصرة، إلى أنه يتضح الصراع بين الاصالة والحداثة في علوم اللغة العربية كموضوع مدرك باختلاف الرؤى والمشارب والأهواء والاتجاهات ، فما تبقى من علوم اللسان العربي أصبحت علومًا قابلة للتطور حسب أسس وطبائع وخصائص اللغة العربية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022