Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
39 result(s) for "الدرس اللساني العربي"
Sort by:
مرتكزات التواصل اللغوي وأسسه في الدرس البلاغي بين الجاحظ وأبي هلال العسكري وعبدالقاهر الجرجاني
إن الهدف من هذه الدراسة هو الكشف عن قضايا التواصل اللغوي في الدرس البلاغي من خلال الإحاطة بطرائق التواصل الصحيح للغة في إنتاج الأدب بمختلف أشكاله من منظور ثلاثة أسماء بارزة من أعلام البلاغة العربية وهم: الجاحظ، وأبو هلال العسكري، وعبد القاهر الجرجاني. بالمقارنة بين آراء كل واحد منهم حيث التشابه والتقاطع أو الاختلاف في وجهات النظر. حيث أثبت هؤلاء أهمية التواصل في اللغة ومدى تأثير هذا الأخير في تبليغ المقاصد وفهم المتلقي لمحتوى المضامين.
إشكالية توظيف الدرس اللساني العربي الحديث في قراءة القرآن (2-2)
هدفت الورقة إلى التعرف على إشكالية توظيف الدرس اللساني العربي الحديث في قراءة القرآن. يستدعي الدكتور محمد شحرور في تحليله آليات تفسيرية تستقي من اللسانيات المعاصرة، وجملة من المفاهيم ذات حمولات إيديولوجية تكشف عن مشارب فلسفية متعددة. وتطرقت الورقة إلى أن المنهج الذي استخدمه شحرور يبحث العلاقات التفاعلية بين عناصر النسق ثم يجزئها ثم يحلل ثم يركب، دون أن يربط النص بصاحبه أو إطاره الزمكاني أو الظروف التاريخية والاجتماعية التي أنتجته، مشيرة إلى أهمية الوعي بلغة القرآن. واختتمت الورقة بالإشارة إلى أن القراءة البنائية للقرآن الكريم مدخل معرفي لتجاوز الخلل المنهجي الذي يعرفه العقل المسلم، أو إعادة بناء العقل المسلم على أصول المنهجية المعرفية القرآنية وعلى مسلمات قرآنية والقواعد المنطقية غير أن غيابها الطويل أو تناسي التعامل معها، يجعل الجهود المطلوبة لبنائها أقرب إلى الكشف منها إلى إعادة البناء والتشكيل. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
اللغة العربية في تصور المستشرقين الفرنسيين
تتناول هذه الدراسة نماذج لأعمال لغوية لمستشرقي المدرسة الفرنسية والتي تجسدت فيها رؤية المستشرق الفرنسي للغة العربية، حيث تجلت مجالات البحث اللغوي التي تخصص فيها كل مستشرق، بالإضافة إلى المنهج أو المناهج المعتمدة في بحوثهم ولأن هؤلاء المستشرقين لم يتركوا أمراً خاصاً باللغة العربية إلا وبحثوا فيه، لذا عادت جهودهم اللغوية على الدرس اللساني العربي بالفائدة، كما استفاد المستشرقون الفرنسيون من الحضارة العربية. وكل ما هو مختلف في نظرهم من علوم ومعارف عربية الأصل.nغير أن الاستشراق يبقى سلاحا ذا حدين لذا لا يجب أن ننظر له من زاوية واحدة.
تأسيس أصول التفسير وصلته بمنظور البحث الأصولي
لا يكتسب البحث في أصول التفسير أهميته من منظور علمي وحسب، حيث إنهُ لا يزال علماً غير مكتمل أو غير واضح المعالم، بل يكتسب أهميته فوق ذلك من التفكير في مشروع النهضة والإصلاح الإسلامي، وكون موضوعه (فهم القرآن الكرم) المصدر الأول لكل تفكير في هذا المشروع، والعودة إلى هذا المصدر هو حاجة معرفية وتاريخية لتجاوز ثقل الثقافة التاريخية وفهومها التي تفصل بيننا وبين النص الكريم؛ ثم هو \"تقليد\" سارت عليه كل حركات الإصلاح الديني والسياسي في تاريخ الحضارة الإسلامية، فكل تفكير بالنهضة لا بد أن يتخذ موقفاً تجاه النص الكريم وفهماً يسوًغ رؤيته، ولكن الحقيقة المؤسفة أن البحث في أصول التفسير ما زال حتى اليوم في بدايته. وعلى الرغم من أن التفسير أول العلوم الإسلامية وجوداً[1] إلا أنه كان آخرها بلورةً على مستوى التأسيس النظري والتقعيد؛ إذ لم يتم بحث <<قواعد كلية للتفسير[2]>> بشكل مستقل حتى مطلع القرن الخامس- والمفارقة أن فهم[3] القرآن كان السبب الرئيس لنشأة العلوم العربية برمًتها، والتي تبلورت معظمها في القرن الثاني ومطلع القرن الثالث الهجريين- عندما ألف أبو النصر الحدادي (توفى مطلع القرن الخامس) كتابه ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF  في اعلى يمين الصفحة.  
الإبدال في \سر صناعة الإعراب\
يُعد الإبدال من أهم الظواهر الصوتية في اللغة العربية، ومن أبرز الإشكالات التي أثيرت في اللغة، وقد تفطن إليه القدماء، فنال درجة كبيرة من اهتماماتهم، وأفردوه بالبحث في تأليفهم المختلفة، فتباينت حوله الآراء، واختلفت التأويلات وتنوعت، وليس أدعى للبحث والتمحيص من موضوع عليه اختلاف. ومن هنا تأتي أهمية هذا البحث الذي يهدف إلى دراسة مصطلح \"الإبدال\" في مُدونة (سر صناعة الإعراب) لابن جني، انطلاقا من طرح جملة من الأسئلة، تتبلور من خلالها إشكالية أهم ما سنعرضه في هذه الدراسة: ما المقصود بمصطلح الإبدال؟ وفيم تكمن أهميته؟ وما الغرض منه؟ وكيف عالجه ابن جني في مدونته؟ وما هي أنواعه وحروفه ومظاهره؟ وغيرها من الأسئلة التي سنحاول الإجابة عنها اعتمادًا على المنهج الوصفي القائم على سرد الحقائق، والظواهر اللغوية، فيما تيسر لنا من جمعه من نماذج ونصوص تطبيقية، تعكس آراءه وجهوده وإسهاماته الصوتية، من خلال رصد وتتبع المصطلحات التي استخدمها ابن جني للدلالة على هذه الظاهرة، فضلا على آراء العلماء القدامى والمحدثين، وفق مقاربة صوتية معاصرة، تعتمد على ما استجد في ضوء الدرس اللغوي الحديث.
الانسجام في كتاب \على الجسر بين الحياة والموت\ لبنت الشاطئ
يهدف هذا البحث إلى الكشف عن معيار الانسجام في كتاب (على الجسر بين الحياة والموت) للدكتورة عائشة عبد الرحمن (بنت الشاطئ)، وذلك في إطار اللسانيات النصية، للوصول إلى البنية العميقة للنص ومعرفة مستوى الترابط النصي فيه، من خلال الوقوف على آليات الانسجام المتمثلة بالعلاقات الدلالية، والتغريض، والبنية الكلية أو موضوع الخطاب، وتوصل البحث في النهاية إلى الدور المهم الذي تؤديه العلاقات الدلالية في ربط أجزاء النص وتوضيح بنيته الدلالية. كما ساهم الترابط بين العنوان الرئيس والعناوين الفرعية للفصول من جهة، وعناوين الفصول ومحتواها من جهة في توضيح مبدأ التغريض في النص، كما بين التكرار - الذي هو أحد وسائل التغريض أيضا - الشخصيات الأساسية في النص من خلال التكرار المباشر للاسم أو التكرار بالضمائر المحيلة. أما فيما يخص البنية الكلية أو موضوع الخطاب؛ فقد كشف عن محورين أساسيين قام عليهما النص هما: الأول شغف بنت الشاطئ في العلم، ومواجهتها للتحديات المختلفة على ذلك الطريق، والثاني: الأثر الذي تركه أمين الخولي في حياتها.
التداولية وأثرها في تطوير الدرس اللساني
يهدف هذا البحث إلى الكشف عن مفاهيم التداولية وسبب تعدد تعريفاتها، وإبراز أثرها في الدرس اللساني، وإسهام روادها في تطوير الدرس اللساني، من خلال تعدد أدوات الدرس اللساني وإضافة إجراءات التداولية إلى المتاح من آليات البنيوية واللسانيات التوليدية مثلا، إذ اعتنوا بمعالجة اللغة أثناء الاستعمال في المقامات المختلفة، وبحسب أغراض المتكلمين وأحوال المخاطبين، وقد تم تقسيم البحث إلى مقدمة ومبحثين المبحث الأول: التداولية ومفهومها وخلفياتها العلمية وتطورها وأشكال تطورها، والمبحث الثاني: يتناول رواد التداولية ومفاهيمها، وتوصل إلى أن التداولية مدرسة لسانية حديثة اهتمت بدراسة اللغة أثناء عملية الاستعمال دون إهمال المعنى، ولم تكن نشأة التداولية نشأة لسانية خالصة، بل كان للفلسفة دورها الملحوظ في نشأتها وتطورها، وأن سبب تعدد مفاهيم التداولية يعود إلى تداخلها مع علوم شتى، كعلم الفلسفة، وعلم النفس، وعلم الاجتماع... إلخ).
نحو الجملة ونحو النص على ضوء التراث والدرس اللساني الحديث
كان المفهوم السائد للنحو في التراث العربي هو البحث عن أواخر الكلام إعرابا وبناء، وبه يعرف الصواب من الخطأ في الكلام المنطوق أو المكتوب، قبل أن يظهر مفهوم جديد أوسع من السابق ليشمل مفهومه الكشف عن أسرار المباني اللغوية في ارتباطها بالمباني الذهنية والنفسية بغية رصد عمل الدلالة في النصوص في وجوهه المختلفة مثل: التماسك والانسجام في الموضوع، والزمان والأشخاص، أو المفاهيم وما يتعلق بها من عمل المضمرات كالضمائر وغيرها، وتنظيم المكان أو توزيعه، والتفاعل القائم بين أطراف التواصل. فالهدف من هذا المقال هو تسليط الضوء على نحو الجملة وبيان حقيقته وعلاقته بنحو النص مع الإشارة إلى الإرهاصات التي وردت في التراث العربي لهذا النحو الذي يعتبر امتدادا لنحو الجملة. وأما أهمية المقال فتظهر في كونه يتناول بالدراسة جانبا مهما في اللسانيات الحديثة والذي يعد بحق جسرا وهمزة وصل بين جمل متجزئة والتي يقف عند حدودها نحو الجملة لتصير عن طريق ارتباطها بعضها ببعض نصا متكاملا يحمل رسالة معينة من متكلم إلى سامع. وقد سلك الباحث في ذلك المنهج الوصفي والتاريخي. وفي الأخير توصل المقال إلى نتائج منها: أن النحو لم يعد دوره معيارية اللغة وبيان الصواب من الخطأ بل يتعدى دوره إلى تحليل النص للوقوف على خصائصه من سبك وحبك وإعلامية وموقفية... ومنها أيضا أن هناك ملامح ومظاهر لنحو النص في التراث العربي كما نجد ذلك عند الجاحظ والجرجاني وسائر علماء البلاغة وعلوم القرآن وأصول الفقه.
من مشكلات الدرس اللساني لدى المشتغلين بالنحو العربي
لم تحظ الثقافة اللسانية في عالمنا العربي بمثل ما حظيت به في الغرب من ازدهار وقبول، ويعزو اللسانيون العرب ذلك إلى أسباب عديدة تعيق نهضتها، ويعدون منها موقف المشتغلين بعلوم العربية عامة، وبالنحو خاصة من الدراسات اللغوية التي تنهج النهج اللساني، فيرون فيه تحاملا وإعراضا، يرده معظمهم إلى أن عامة الباحثين في اللغة العربية تراثيون، يستمسكون بالقديم ولا يتقبلون الحداثة، بيد أن هذا البحث يرى أن الجفوة بين العلمين، أعني: النحو واللسانيات، لها أسباب موضوعية أبعد من ذلك، منها ما يرجع إلى بعض الأصول العامة التي يبني عليها علم اللسانيات الدراسة اللغوية، ومنها ما يختص بما تشتمل عليه بعض الدراسات اللسانية العربية، وبعضها يرجع إلى الباحث العربي بموروثه العلمي وقاعدته المعرفية. وعلى الإجمال: إن هذا البحث يحاول أن يرصد أبرز المشكلات التي قد تحدث جفاء بين النحو العربي واللسانيات، كما يراها مشتغل بالنحو، والهدف منه مد الجسور بين العلمين، وهو ما من شأنه أن يرقى بالأبحاث اللغوية العربية.