Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
234 result(s) for "الدرعية"
Sort by:
تطور استعمالات الأرض في مدينة الدرعية خلال الفترة \2004-2019م\
تناولت الدراسة تطور استعمالات الأرض في مدينة الدرعية خلال الفترة من 2004م- 2019م: دراسة في جغرافية العمران، واعتمدت على المنهج التاريخي والمقارن، كما استفيد من نظم المعلومات الجغرافية (ArcGIS 10) في إنتاج خرائط استعمال الأرض بمدينة الدرعية؛ للتعرف على مساحة كل استعمال داخل المدينة، وحجم التغير المساحي له؛ حيث أسهمت في استخراج مجموعة من الأرقام والبيانات لتحقيق أهداف الدراسة. وتوصلت الدراسة إلى أن استعمال الأراضي الزراعية واستخراج الموارد جاء في المرتبة الأولى من حيث الزيادة، بمقدار تغير بلغ نحو (4.2) كم2، بينما جاء في المرتبة الثانية الاستعمال السكني، بمقدار تغير بلغ نحو (0.88) كم2 في الأعوام (2004- 2012م)، وأن الأراضي البيضاء قد تراجعت مساحتها في العام 2012م لتصبح (27.80)، مقارنة بالعام 2004م؛ إذ كانت مساحتها (33.95). كيلومتر مربع، بمقدار تغير بلغ نحو (-6.15)كم2. وأن هناك زيادة في المساحة بصفة عامة بالنسبة لجميع استعمالات الأراضي من فترة إلى أخرى ما بين عامي (2012 و2019م)، وجاءت الأراضي البيضاء في المرتبة الأولى من حيث الزيادة، بمقدار تغير بلغ نحو (58.14)كم2، بينما جاء في المرتبة الثانية الأراضي الزراعية واستخراج الموارد، بمقدار تغير بلغ نحو (17.66)كم2 في الأعوام (2012- 2019م). وأوصت الدراسة بتوجيه الاستخدام الصناعي والمستودعات والتخزين خارج حدود النطاق العمراني للمدينة في الخطط المستقبلية، واستخدام التقنيات الجغرافية مثل: نظم المعلومات الجغرافية في تحديد أفضل مكان لكل استعمال حسب المعايير اللازمة والمنظمة لكل استعمال.
أحياء الدرعية التراثية
أهداف الدراسة: تهدف الدراسة إلى التعريف بالأحياء التراثية في مدينة الدرعية ورصد الوضع الراهن في تلك الأحياء وتقديم المقترحات العمرانية والمعمارية المختلفة للتطوير وذلك لبناء أنموذج متكامل للعناية بالمناطق التراثية وعمران الواحات. منهجية الدراسة: اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي من خلال البحث النظري والرجوع للمراجع التاريخية، وكذلك من خلال البحث الميداني والذي تمثل في العديد من الزيارات لمنطقة الدراسة واللقاء بالعديد من كبار السن من أهالي الدرعية وساكنيها. نوعية الدراسة: تصنف الدراسة على أنها دراسة مسحية توثيقية لواقع الأحياء التراثية بمدينة الدرعية، واقتراح استثمارها بشكل فاعل ومستدام. نتائج الدراسة: أظهرت الدراسة وجود عشرة أحياء تراثية قائمة بالدرعية تشترك في عناصرها العمرانية والمعمارية المميزة. وقد ركزت الدراسة على أهمية تطوير تلك الأحياء واستثمارها في برنامج تطوير الدرعية التاريخية. الخاتمة: خلصت الدراسة إلى جملة من التوصيات المهمة والتي يأتي على رأسها ضرورة وجود مخطط شامل للدرعية بكافة احيائها التاريخية والتراثية والحديثة وعناصرها البيئية والمادية، بما يضمن استيعاب مشاريع التطوير القائمة والمستقبلية وتحقيق الاستدامة بأبعادها المختلفة
تاريخ المساجد والأوقاف القديمة في بلد الدرعية حتى عام 1373 هـ.
بين الباحث في الفصل الأول مقدمة في تعريف المسجد وفضله وأهميته، وأرفق معها الأدلة الخاصة بعمارة المسجد. تحدث المؤلف في الفصل الثاني عن إنشاء المساجد وطرق بنائها في بلاد العارض والدرعية قديما، ومكونات المسجد، وأجزاؤه، وكيفية معرفة أوقات الصلاة، وإضاءة المسجد في تلك الحقبة، تكلم الدارس في الفصل الثالث عن مقدمة عن تاريخية بلدة الدرعية والحدود الجغرافية لمساجدها، وأرفق ذلك بصورة جوية لبلدة الدرعية، كما تكلم عن الأئمة من آل سعود ودورهم في تشجيع العلم والعلماء، وقيامهم بحث الناس على أداء الفروض والصلوات. قدم الباحث في الفصل الرابع رسما تخطيطيا لأحياء ومساجد الدرعية متحدثا عن أسماء مساجد الدرعية ومن أهمها : مسجد الطريف، مسجد قصر الطريف، مسجد موضي، ومسجد قصر الأمير سعد بن سعود، وكذلك مسجد البجيري وغيرها.
المساجد الطينية بمدينة الدرعية
دراسة نظرية استقرائية وميدانية تسعى إلى إلقاء الضوء على نمط من أنماط التراث العمراني في المملكة العربية السعودية، المتمثل في العمارة التقليدية للمساجد في منطقة نجد، وتحديدا في مدينة الدرعية التي تتميز بعدد كبير من المساجد التاريخية التي بنيت عبر العصور الإسلامية، وتهدف الدراسة إلى حصر ما شيد منها بالطين، سواء ما هدم في حملة إبراهيم باشا وبقي على حالته، أو ما أعيدت عمارته بالمواد الحديثة، أو ما هو باق على أصله بالطين. واعتمدت الدراسة التوثيق بالتصوير الفوتوغرافي والرقمي والرفع المساحي.
الدرعية : نشأة وتطورا في عهد الدولة السعودية الأولى
يقدم هذا الكتاب لمحة موجزة عن نشأة الدرعية، مبتدئا بالحديث عن الحياة العسكرية فيه معددا بعضا من أسلحتها وأسوارها وأبراج المراقبة فيها والمواد التي تستعمل في بناء تلك الأسوار المحيطة بأحياء الدرعية مثل حي الطريف وحي غصيبة وظهرة سمحان وتناول الكتاب الأحوال الاجتماعية والإنسانية في الدرعية، مشيرا إلى مقومات حياتها الاقتصادية من زراعة وتجارة، منوها بما شهدته من نشاط علمي وتناول الكتاب أيضا مسيرة الدولة السعودية الأولي معرفا بأئمتها الأربعة : محمد بن سعود وعبدالعزيز بن محمد و سعود بن عبدالعزيز و عبدالله بن سعود إلى جانب حديثه عن الشيخ محمد بن عبدالوهاب، ختم الكتاب بالحديث عن عوامل نجاح الملك عبدالعزيز في توحيد البلاد.
أمراء الدرعية الثانية قبل تأسيس الدولة السعودية الأولى في ضوء المصادر المحلية
يدرس هذا البحث تسلسل الحكم في الدرعية بعد تأسيسها على يد الأمير مانع بن ربيعة المريدي ومن هم أبرز الأمراء الذين تولوا الحكم خلال الفترة بين عام ٨٥٠هـ/ ١٤٤٦م إلى عام ١١٣٩هـ/ ۱۷۲۷م حين قام الإمام محمد بن سعود بتأسيس الدولة السعودية الأولى. عملت الدراسة على تتبع النصوص التي وردت في المصادر التاريخية المحلية كابن بشر وابن لعبون والفاخري وابن عيسى وغيرهم من المؤرخين ومحاولة ترتيب من تولوا الإمارة بناء على هذه النصوص وقد خلصت الدراسة إلى رؤية لهؤلاء الأمراء وعددهم 19 أميرًا.
التحصينات الخارجية الدفاعية للدرعية إبان عهد الدولة السعودية الأولى 1157-1233 هـ / 1744-1818 م
ترجع أهمية الكتاب إلى أن الدرعية كانت ومازالت ذات أهمية تاريخية منذ نشأتها في منتصف القرن التاسع الهجري / الخامس عشر الميلادي، بوصفها عاصمة الدولة السعودية الأولى، كما أن لها أهمية أثرية كبيرة ؛ لاحتوائها على العديد من المنشآت المعمارية الدفاعية والمدنية والدينية، وبوصفها أنموذجا لعمارة عهد الدولة السعودية الأولى، وتمثل تحصيناتها الدفاعية بوجه خاص أنموذجا للعمارة الحربية في ذلك الوقت، لذا يسلط هذا الكتاب الضوء على نماذج معمارية مهمة من نماذج العمارة الدفاعية في الدرعية خاصة، ومنطقة نجد والمملكة العربية السعودية عامة.
تكوين الدولة السعودية الأولى وتداعيات الإستقلال 1157-1199 هـ.-1688-1744 م
جاءت هذه الدراسة لإلقاء الضوء على ظهور المقاومة الوطنية السعودية في منطقة الدرعية، كما هدفت إلى كشف النقاب عن تاريخ هذه الفترة التاريخية المهمة في شبه الجزيرة العربية والتوثيق لها باعتبارها من أهم الفترات التاريخية التي غيرت مستقبل الجزيرة العربية من الناحية السياسية والدينية. إلا أن السؤال الذي يتبادر إلى الذهن هل تمكن محمد بن عبد الوهاب وحليفه محمد بن سعود من إقناع المجتمع العربي بفكرهما، وما مدى تقبل الناس للدعوة الوهابية التي قادت لتكوين الدولة السعودية الأولى، وكيف تمكن من السيطرة على بعض مناطق الجزيرة العربية بداية بالدرعية ونهاية بالأجزاء الشرقية والشمالية، وكيف استفاد من هذا المجتمع القبلي المتشتت في تكوين الدولة السعودية الأول تأتي أهمية الدراسة في نجاح حركة الإصلاح في منطقة نجد، ونجاحها في إقناع الناس والانتشار بينهم وتمكنها من بسط نفوذها السياسي على منطقة، لقد ضحدت المقولة التي تشير إلى أن الدولة العثمانية كانت تبسط سلطانها الفعلي على جميع الأراضي الإسلامية وإن وسط الجزيرة وشرقها لم تكونا أبدا تحت الحكم العثماني هذا يشير إلى أن محمد بن سعود وجد الجو المناسب في إصلاح المجتمع العربي، وتأسيس دولة ذات سيادة وطنية تمثلت في الدولة السعودية الأولى، اتبعت الدراسة المنهج الوصفي في تحليل بعض الأحداث، ثم خلصت إلى النتائج.