Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
22 result(s) for "الدعاء القرآني"
Sort by:
التناسب الصوتي في الدعاء القرآني
ننطلق في هذه المقالة من تصور عام لفكرة نروم الكشف عن ملامحها، والإيضاح عن تجلياها، نقصد فكرة الإعجاز الصوتي للقرآن الكريم. لقد ذهب غير واحد من العلماء الدارسين لإعجاز القرآن الكريم إلى كونه معجرا بجملته، ونتصور أن الإعجاز الصوتي داخل في هذه الجملة، بل هو مقوم جليل من مقوماتها، كما أن النظم الصوتي داخل في النظم القرآني الكلي، ولا شك أن النظم القرآني علا ذروة الفصاحة، فبز البلغاء وأعجزهم. ومستند هذا التصور هو كون إعجاز القرآن الكريم إعجازا بنيويا متعدد الأوجه، فلغة القرآن لغة معجزة في جميع مستوياتها، بدءا من المستوى الصوتي والصرفي، ومرورا بالمستوى التركيبي، وانتهاء بالمستوى الدلالي، بل يمكننا الذهاب بعيدا في القول، فنتشبث بكون الإعجاز القرآني منشأه من تضافر هذه المكونات وتعالقها، وتناغم هذه المستويات وتعانقها، تماما كما تلتقي الشعاب المتفرقة في قنة الوادي. وقد اخترنا أسلوب الدعاء لنبرز بعض مظاهر هذا الإعجاز، وإن كنا لا نشك في كون سر هذا الإعجاز ساريا في نظام القرآن كله على اختلاف أساليبه، وتعدد موضوعاته، وتفرد أوجه مخاطباته، وعسى أن تكون لنا وقفات مع أساليب أخرى في غير هذه المناسبة. وقد اقتضت الضرورة المنهجية أن توضع هذه المقالة في تمهيد ومباحث ثلاثة: خصصنا التمهيد لتحديد مفهوم الدعاء ودلالاته، وعرضنا في المبحث الأول لنماذج من الدعاء بالخير، وفي المبحث الثاني تناولنا نماذج من الدعاء بالشر، وفي المبحث الثالث وقفنا على بعض الملامح الصوتية في الدعاء القرآني بصفة عامة.
إطلالة أسلوبية على المستوى الدلالي في الدعاء القرآني
يتسم أسلوب الدعاء القرآني بخصائص جلية تعطي للنسق الدعائي روعة ووضوحا ويتجلى ذلك في التعبير الفني والبيان المتماسك الذي يتميز به، يهدف هذا المقال إلى دراسة أسلوبية للمستوي الدلالي في الدعاء القرآني الذي يؤدي دورا هاما في الكشف عن الإيحاءات التعبيرية والطاقات الشعورية، مستخدما المنهج الوصفي- التحليلي. وتشير نتائج البحث إلى أن السمات الدلالية تتجلى في دلالتين وهما دلالة الألفاظ والصور الأدبية. تتميز الصور بالحياة والحيوية، حيث تقوم برسم لوحات فنية تتسم بالحركة والتأثير معبرة عن المعنى الذهني والنموذج الإنساني، وتلعب دورا كبيرا في تبدلات المعنى، لذا نشأت علاقات وطيدة بين علمي البلاغة والدلالة ويتم هذا التطور الدلالي عبر الاستعارة والكناية والمجاز. ونرى التماسك والتناسق بين الألفاظ ودلالاتها وإن خرجت الألفاظ إلى معان مجازية أو استعارية أو بلاغية فجاءت منسجمة متلائمة وجو الدعاء، محققة الوحدة العضوية وكاشفة عن جماليات النص الدعائي.
مقامات أفعال الطلب في دعاء ختم القرآن من خلال كتاب جوامع دعاء ختم القرآن الكريم
إن المقصود بأفعال الطلب هي ما تنتجه أفعال الأمر والنهي في دلالتها الحقيقية التي تدل على طلب الفعل على وجه الإلزام، وما تشكله على مستوى بنيتها التركيبية الإسنادية هذا من جهة، ومن جهة أخرى فإن هذه الأفعال يشترط فيها وجود طرفين أو أكثر للتواصل وبذلك تتحول دلالتها من إلزام إلى مقامات أخرى كالتهديد والتعجيز والالتماس، هذا الأخير يأخذ حظاً وافراً في سياق الدعاء لأن الخطاب ينتقل من الأدنى إلى الأعلى. وموضوع هذه الدراسة سيكون حول مقامات الطلب في دعاء ختم القرآن الكريم وما يعتريها من حالات وجدانية، والتحولات التي تتفاعل فيها الدلالات النفسية المتنوعة، وقد وقع اختيارنا على مجموعة من أدعية ختم القرآن لمجموعة من المشايخ جمعها سيد صديق عبد الفتاح في كتاب جوامع دعاء ختم القرآن الكريم.
فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا. وأوضح المقال أن التضرع إلى الله سبيل النجاة فمن منازل العبد في سيره إلى الله افتقاره التام إلى ربه الجليل، ويقينه أنه لا يكشف الضر عنه إلا هو، ولا يأتيه بالخير سواه، وهذا يدفعه إلى الاستسلام التام لربه سبحانه، هذا من كمال توحيده وتمام إيمانه، وسلامه قلبه، فأعظم أسباب جلب النفع ودفع البلاء ورفع العذاب: تضرع العبد لربه، واستشعاره التام للفقر إليه وحاجته إليه. كما تناول مفهوم التضرع لغة واصطلاحاً. كما ناقش أهمية التضرع والدعاء الصادق ولذلك لمساعدته على رفع العذاب ورد البلاء. وكما أشار إلى عواقب الغفلة عن التضرع في أوقات الرخاء، فقد عاب الله على قوم لا يتضرعون إلا عند حلول النكبات، فإذا نجاهم الله، وأجاب سؤالهم أعرضوا عن شرعه، وشكروا غيره، وبالإضافة إلى ذلك فإن العباد قد يغفلون في أوقات الرخاء عن عبادة التضرع، واستشعار حاجتهم وفقرهم التام إلى ربهم، ولكن لا ينبغي لهم أن يغفلوا عنها في أوقات البلاء والمحنة. وأختتم المقال مؤكداً على أن التضرع إلى الله تعالي بهذه المكانة؛ كان أحرص الناس عليه الأنبياء والرسل، وإن تضرع الأنبياء والمرسلين عليهم السلام والتجاؤهم إلى الله سمة بارزة في سيرتهم العطرة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
التحولات التركيبية في نسق الدعاء والإجابة في النص القرآني
الباحث تتبع أساليب الدعاء ونسقه وأساليب الإجابة ونسقها، فبين صيغ الدعاء والإجابة وأساليبهما وحلل التحولات الطارئة على أنساق الدعاء والإجابة، وقد اتضح أن الدعاء اتخذ جملة من الأساليب منها أسلوب الأمر والنهي والشرط والجملة الإسمية والفعلية وغيرها. وكانت أساليب الإجابة: الأمر والشرط والجملة الفعلية والإسمية وما يفهم من السياق وغيرها. والتحولات التركيبية تمثلت في التفصيل والإيجاز وتحول الدلالة الزمنية وتحولات الأساليب النحوية وهناك تحولات جزئية أشار إليها الباحث بالتحولات في أجزاء التركيب. كل ذلك صور العلاقة القوية بين الداعي والمدعو، فكانت علاقة يستمد بها الداعي الفقير كماله من الغني المطلق.
من أسرار التناسب القرآني
سلط البحث الضوء على أسرار التناسب القرآني دراسة تطبيقية في دعاء زكريا عليه السلام. واعتمد البحث على المنهج التحليلي الشامل لأجزاء النظم الكريم. وانتظمت خطة البحث في تمهيدًا وتوطئة وثلاثة مباحث، تحدث التمهيد عن تعريف علم التناسب، وأهميته، والتعريف بالتناسب البلاغي، والدراسات السابقة، وصور التناسب القرآني. وجاءت التوطئة بعنوان بين يدي البحث زكريا عليه السلام العلم الأعجمي وجه جديد من وجوه إعجاز القرآن. أما المباحث، فقد تناول الأول أسرار التناسب القرآني في دعاء زكريا عليه السلام في سورة آل عمران. واحتوى الثاني على أسرار التناسب القرآني في دعاء زكريا عليه السلام في سورة مريم. أما الثالث فأشار إلى أسرار التناسب القرآني في دعاء زكريا عليه السلام في سورة الأنبياء. وتوصل البحث إلى نتائج عديدة منها، أنه أكد على وجه المناسبة في ايثار لفظة (هنالك) التي تدل على سرعة امتثال زكريا للدعاء دون تردد، بعد مشاهدة الآيات الباهرات، وكأن (هنالك) تحيط بمطلق الزمان والمكان الكائنين في هذه اللحظة. كما أكد البحث على أن التبشير خلاف الإجابة، وأن التبشير لا يستلزم الإجابة على الفور. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الدعاء للإنسان والدعاء عليه في القرآن
يتناول البحث دارسة أسلوب الدعاء للإنسان سواء الدعاء له أو الدعاء عليه، ويتطرق إلى طبيعة هذا الأسلوب وصوره اللغوية، وكيفية وروده في القرآن الكريم ودراسته دلاليًا، وقد اقتضت طبيعة البحث أن يأتي في تمهيد، ومبحثين، وخاتمة، تحدث التمهيد عن: الدعاء لغة واصطلاحا، والدعاء في كلام العرب، والوظيفة النحوية. وكان المبحث الأول عن دلالة الدعاء للإنسان في القرآن الكريم. في حين كان المبحث الثاني عن دلالة الدعاء على الإنسان في القرآن الكريم، ومن أهم ما خلص إليه البحث: أن الدعاء للإنسان أكثر من الدعاء عليه في القرآن الكريم، كذلك تعددت الأساليب المعبرة عن الدعاء في القرآن الكريم. وقد استخدم المصدر كثيرًا في الدعاء في أسلوب القرآن الكريم، خصوصا المصدر المؤكد لعامله. وحُذف حرف النداء الدال على الدعاء كثيرًا في آيات القرآن الكريم.
أسباب حفظ النعم ودفع النقم في ضوء القرآن الكريم
ذكرت في هذا البحث خمسة أسباب من أسباب حفظ النعم ودفع النقم، وقبلها مهدت بتمهيد بينت فيه معنى النعمة ومعنى النقمة، والأسباب على قسمين: القسم الأول: أسباب قولية وهي: 1-الدعاء؛ معناه، وأنواعه، وفضله، وأثره في حفظ النعم ودفع النقم. 2-الاستغفار؛ معناه، والفرق بينه وبين التوبة، وأفضل أوقاته، وفوائده، وأثره في حفظ النعم ودفع النقم. 3-الحوقلة؛ معناها، وفضلها، وأثرها في حفظ النعم ودفع النقم. والقسم الثاني: أسباب فعلية وهي: 1- عمل القلب كالتقوى والإيمان، وفيه، معنى الإيمان والتقوى والعلاقة بينهما، وأثرهما في حفظ النعم ودفع النقم. ٢- الصدقة؛ معناها، وفضلها، وما يدخل فيها، وأثرها في حفظ النعم ودفع النقم. مع جمعي للأدلة التي تدل على ذلك... النتائج: 1- أن الله جل جلاله قدر الأقدار، وأمر بأخذ الأسباب، كما قال صلى الله عليه وسلم (أعقلها وتوكل). 2- ينبغي للمسلم أن يعلم أن الله قد يبتلي عباده ليرفع منازلهم، ولا يلزم أن يكون كل ما يصيب المسلم نقمة، بل قد يكون ابتلاء. التوصيات: على المسلم أخذ الحذر والحيطة من زوال نعم الله تعالى عليه، وحلول نقمه؛ وذلك بفعل الأسباب التي أرشد الله جل جلاله ورسوله صلى الله عليه وسلم إليها، ثم ما على المسلم إلا التوكل وتفويض الأمر إلى الله جل جلاله. هذا ونسأل الله أن يحفظ علينا نعمه، ويدفع عنا نقمه، إنه جواد كريم.
\خصائص أسلوب الخطاب في آيات الدعاء حسب سياق النص\
القرآن الكريم معجزة في أدبه وبلاغته وأسلوب خطابه، ينفذ إلى أعماق القلوب، ويستهوي الذوق الجمالي والحس الأدبي لدى المتلقي، وينقل الكلمة والخطاب والفكرة والمضمون إلى المخاطب بأبلغ الطرق وأكملها؛ وألفاظه منتقاة، وعباراته شفافة مع الجميع. وقد وجدنا أساليبه كثيرة، فتعددت سياقاته، وتباينت أدواته، وتنوعت مجالاته وأنماطه. ومن أبرز السمات الأسلوبية التي تتحلي بها آيات الدعاء هي حسن الابتداء والختام، وحسن التنسيق المحفوف بالإطار الموسيقي الرائع، ومنها أساليب الالتفات، والنداء، والحوار والإيجاز. هذه الدراسة التي اعتمدت في خطتها على المنهج الوصفي-التحليلي تهدف إلى سبر أغوار أساليب الخطاب القرآني في آيات الدعاء وفقا للسياق التي ترد فيه؛ ومن خلال هذه الدراسة حاولنا أن نبين مدى فاعلية هذه الأساليب في تجلية المعاني، ومدى تعانق صور الكلام مع المعاني والمضامين. وقد توصل البحث أن آيات الدعاء في القرآن الكريم تتحلى بجماليات أسلوبية فريدة تميزها في خطابها حيث إنها صادرة من الإنسان المؤمن نحو ربه (من الأدنى إلى الأعلى)؛ فقد جاءت هذه الآيات بألفاظ محببة للنفس، تثير فيها الرغبة والحرص على الالتزام بالعمل وترفع من مكانة المؤمن عند الله، ويمكن لنا أن نأخذ منها درسا أخلاقيا وسلوكيا في حياتنا الدينية وفي التضرع وفي الطلب من الله تعالى.
دعوة شعيب عليه السلام: دروس وعبر
لقد ابتلينا في عصرنا الحديث بمن يقطع الطريق، ويفسد في الأرض، بل ويصد عن سبيل الله، ويبخس الناس حقوقهم، ويطفف في الكيل والميزان، وهذا ظلم واضح بين .. فمن يولي وجهه ذات اليمين أو الشمال يجد من يتصف بهذه الصفات هم أصحاب القوة ... سواء كانوا أفرادا أو جماعات، فكأن نبي الله شعيبا عليه السلام يخاطبهم اليوم ناهيا لهم عما اقترفوه، مع ملاحظة أنه عليه السلام لم يقابل السيئة بمثلها، بل تدرج في دعوتهم للحق ... محاولا علاج المشكلات باتباع منهج الله عز وجل، وهذا ما نراه في هذا البحث بمشيئة الله عز وجل، ونسأل الله أن يبلغنا المأمول فهو نعم المسؤول، وهو حسبنا ونعم الوكيل.