Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Full-Text Available
      Is Full-Text Available
      Clear All
      Is Full-Text Available
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Subject
    • Publisher
    • Source
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
91 result(s) for "الدعاية الإسرائيلية"
Sort by:
تحليل مضمون الدعاية في النظرية والتطبيق
يقول الكاتب في وصفه للكتاب أنه بعد حرب 1967 اتضح أنه كان هناك نقص خطير في معلوماتنا عن العدو. و لم يقتصر النقص على المعلومات فقط وإنما امتد أيضا إلى قدرتنا على تحليل هذه المعلومات تحليلا سليما. ولقد كان هذه النقص هو الدافع لي على تأليف هذا الكتاب بأمل أن أسهم مساهمة متواضعة في توضيح الأسس العلمية التي يقوم عليها تحليل المضمون، خاصة في دراسات الرأي العام و الإعلام الدولي و الدعاية ولتنبيه الباحثين العرب إلى أهمية هذا المنهج من مناهج البحث العلمي.
Reflexive Control in the Israeli Digital Diplomacy of Normalization
To alter reality and achieve legitimacy while preserving itself as an occupying power, Israel uses Digital Diplomacy (DD) to foster Normalization. This study examines unusual patterns of message tailoring using Propaganda as a Reflexive Control to affect Arabs' perception and manipulate their decision-making algorithms towards Normalization. A quantitative content analysis of Cohen's Twitter page is conducted to examine how political messages are created, supported, and contested using Reflexive Control (RC) processes and the use of its 4E Funnels to gauge the scope and intensity of Cohen's page disinformation campaign. Between August 15 and September 15, 2020, a month before the signing of the Abraham Agreement, 2598 Reflexive Control techniques tailored into 883 tweets and retweets, were scraped and analyzed. The results show that Cohen's page uses all RC techniques and the 4E Funnels intensively and simultaneously: \"Affecting the Adversary's Decision-Making (70.2%); a tactic flexibility of information weaponization; \"\"Affecting Perception by Providing False Information\" (14.5%); a tactic flexibility; \"Affecting the Timing of Decision-Making (10.4%); a tactic flexibility; and power pressure (5.0%), a tactic asymmetry of information weaponization. Using context analysis of the information environment and content analysis, the study found that the scope and intensity of Cohen's page disinformation campaign is high. The page scored high levels of dissemination and amplification depending on fake followers (31.6%). These findings have implications for the RC's plausible deniability, a tactical information asymmetry strategy.
تحديات ترجمة الأخبار العبرية عبر الإعلام الرقمي
تهدف هذه الدراسة للتعرف على التحديات اللغوية والمهنية في ترجمة الأخبار العبرية عبر الإعلام الرقمي من وجهة نظر الصحفيين الفلسطينيين، وتنتمي الدراسة إلى البحوث الوصفية، واعتمدت على منهج المسح، وفي إطاره تم استخدام أسلوب مسح أساليب الممارسة الإعلامية، واستخدمت أداة الاستبانة التي وزعت على عينة عمدية متاحة، قوامها 52 مفردة من الصحفيين الفلسطينيين الذين يتصل عملهم بترجمة الأخبار العبرية. وتوصلت الدراسة إلى أن أهم التحديات اللغوية للترجمة أن بعض المصطلحات في الأخبار العبرية المترجمة تقدم تبريرا لسلوك وجرائم الجيش الإسرائيلي، كما أن لغة الأخبار قد تؤثر في الوعي المتراكم وتشكل جزءا من قناعات الفلسطينيين على المدى الطويل، وأهم التحديات المهنية نشر بعض الصحفيين أخبارا كاذبة، ظنا منهم أن كل مصدر عبري هو محل ثقة، في حين تؤثر الترجمة الضعيفة سلبا على الإعلام الفلسطيني وتوجه أداءه بما يخدم الدعاية الإسرائيلية.
تأثير الدعاية السياسية والنفسية في وسائل الاتصال الإعلامية على تشكيل اتجاهات الجمهور
الأهداف: تركز هذه الدراسة على دور الدعاية في السيطرة على الجماهير من خلال وسائل الاتصال والإعلام، عبر ترسيخ أخبارها الإعلامية والصور الموجهة التي يصعب حصرها، حيث عملت الدعاية على صناعة واقع خاص بها معلنة به عن موت الواقع الحقيقي واستبداله بواقع مزيف. وسيتم فحص ذلك من خلال تسليط الضوء على الدعاية الإسرائيلية الموجهة للجمهور الفلسطيني. المنهجية: اعتمدت الدراسة المنهج التحليلي، الذي من خلاله يقوم الباحث بتحليل عدد من الدراسات التي عالجت مسألة الدعاية السياسية والنفسية وأثرها على الجماهير المتلقية، وتطبيق ذلك على الدعاية الإسرائيلية. النتائج: خلصت الدراسة إلى أن المنظومة الإعلامية المعاصرة استطاعت أن تصنع مجموعة من الأساطير الفكرية والاجتماعية والثقافية، التي لها دور حاسم في تشكيل الرأي العام والتأثير على القرارات السياسية عن طريق الدعاية الموجهة. الخلاصة: لقد كانت الدعاية تقتصر على كونها أداة ووسيلة سياسية أو عسكرية تستخدم في الحروب، لكنها أصبحت تستخدم في أوقات السلم أيضا، واتخذت أبعادا أخرى اجتماعية واقتصادية وثقافية وغيرها. وتنهض وسائل الاتصال بدور مهم في عملية الدعاية الفكرية والفلسفية والسياسية لنظام سياسي أو جماعة معينة، بهدف التأثير على المتلقين المراد إيصال المعلومات إليهم، وفق سياسة إعلامية مبرمجة. وليس أدل على ذلك من الدعاية الإسرائيلية وأساليبها في التأثير على الجمهور الفلسطيني من أجل تحقيق أهدافها.
الدعاية الإسرائيلية الإلكترونية ضد انتفاضة الأقصى
منذ انطلاقة انتفاضة الأقصى عام 2000 تشن \"إسرائيل\" أشرس المعارك وأكثرها وحشية ضد الشعب الفلسطيني على جبهتين: الأولى عسكرية، والثانية دعائية ميدانها العالم أجمع. وذلك من أجل كسب معركة الرأي العام ضد الفلسطينيين. تهدف هذه الدراسة الوصفية التحليلية إلى إلقاء الضوء على الحملة الدعائية التضليلية الإلكترونية الإسرائيلية العالمية، عبر الإنترنت من حيث: أجهزتها، وتنظيمها، وأهدافها، وجمهورها المستهدف، ووسائلها، ومحتواها، وذلك لمعرفة ملامح الصورة النمطية السلبية التي رسمتها الحملة للفلسطينيين عبر السنوات الأربع للانتفاضة، مقابل الصورة المشرقة للإسرائيليين. وقد توصلت الدراسة إلى أن الرسالة الرئيسة لهذه الحملة الإعلامية العالمية قد صورت الفلسطينيين بالصورة التالية: معتدين، وإرهابيين، وانتحاريين، ودكتاتوريين، ومتطرفين، وأعداء للسلام، ولا يعترفون بحق إسرائيل في الوجود، ولا يحترمون حقوق الإنسان، لأنهم يقتلون الأطفال، والنساء، ويكرهون اليهود. في حين أنها صورت الإسرائيليين بصورة إيجابية على النحو التالي: يدافعون عن أنفسهم، وديمقراطيين، وضحايا الإرهاب، ومعتدلين، ومحبين للسلام، ويحترمون حقوق الإنسان، وأطفالهم يحبون السلام، ويقدسونه.