Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
47
result(s) for
"الدعوة الاسماعيلية"
Sort by:
نشأة وتطور الدعوة السرية للحركة الإسماعيلية في اليمن في القرن الثالث الهجري
2020
يتناول هذا البحث بدايات نشأة وتطور الدعوة السرية للحركة الإسماعيلية في اليمن في القرن الثالث هجري والتي أصبحت فيما بعد مركزا لانطلاق وانتشار أفكار ومبادئ الدعوة حتى وصلت إلى بلاد المغرب الإسلامي. لقد أدرك دعاة الإسماعيلية أهمية اليمن منذ وقت مبكر كمكان لنشر دعوتهم وأفكارهم، ويعود السبب أولا: إلى بعد اليمن عن مركز الخلافة العباسية في العراق، وثانيا: طبيعة اليمن التضاريسية الصعبة مما جعلها بعيدة عن رقابة أعين الخلافة ورجالها. هذا البحث سوف يتناول الدور الكبير الذي قام به اثنين من كبار دعاة الإسماعيلية في اليمن وهما: أبو القاسم بن فرح بن حوشب الكوفي، والثاني هو أبو الحسين على بن فضل الجيشاني.
Journal Article
ظهور الفرق في الدولة الفاطمية وأثره في نشر التشيع في بلاد الشام
2024
الإسماعيلية من الفرق التي تمسكت بالولاء لآل البيت (عليهم السلام)، وهي تتفق مع الفرق الشيعية الأخرى بالولاء للإمام السادس إلا وهو الأمام الصادق (عليه السلام) لتستقل من بعده فكريا وعقائديا باتباع إسماعيل الابن الأكبر وتؤسس لمذهب ساد وانتشر في العديد من مناطق العالم الإسلامي ومنها بلاد الشام التي كانت المنطلق الأساسي للدعوة الإسماعيلية، وعلى الرغم من المثل العليا للتنظيمات الإدارية والاجتماعية والفكرية والتي عملت على صيانة الوحدة الإسماعيلية إلا أن هناك مجمل من التطورات العقائدية والسياسية أسهمت بحدوث انشقاقات وظهور فرق جديدة أضعفت بنية الدولة الفاطمية واستطاعت هذه الفرق أن تستقل عن المذهب الأساس وتؤسس كيانات سياسية واجتماعية في بلاد الشام، وعلى الرغم من التنكيل والصراعات السياسية والعسكرية إلا أنها تمكنت من الصمود إلى ما بعد سقوط الدولة الفاطمية.
Journal Article
الشيعة الإسماعيلية وأساليبهم الدعائية ببلاد المغرب الإسلامي \145-361 هـ. / 762-971 م.\
2024
يعالج هذا الموضوع حلقة هامة في تاريخ الدعوة الإسماعيلية ببلاد المغرب، حيث يتطرق إلى الأساليب الدعائية التي انتهجها هؤلاء للوصول إلى غايتهم؛ وهي تأسيس إمامة شيعية إسماعيلية ثم القضاء على الخلافة العباسية السنية والحلول محلها وزعامة المسلمين والسيطرة عليهم، ومن أجل تحقيق هذه الغاية برع الإسماعيليون في تنظيم دعوتهم واختيار الأساليب المناسبة للتمكين لها، وذلك من خلال إتباع عدة طرق وأساليب تراوحت بين تكوين الدعاة، وتأويل الآيات والأحاديث، وتبني الشعارات والنبوءات، ومن ثم انتهاج أسلوب الشدة والعنف في فرض مذهبهم وعقيدتهم، بعد قيام دولتهم وتحقيق جزء من غايتهم.
Journal Article
عوامل ازدهار الخلافة الفاطمية وتداعيات انهيارها \358-567 هـ. / 969-1171 م.\
2024
هذا البحث هو دراسة بسيطة تلقي الضوء بصورة عامة وموجزة على عوامل ازدهار الخلافة الفاطمية وتداعيات انهيارها (358-567هـ/969-1171م)، الغاية منه وضع اليد على بعض مواطن القوة والضعف التي رافقت قيام هذه الخلافة، والتي نشأت بالتوازي مع قيام الكثير من الدويلات الانفصالية في المشرق والمغرب عن الخلافة العباسية واستغلت جوانب ضعف الخلفاء العباسيين وتناحر الحكام على اختلاف مشاربهم ومواردهم وعقائدهم، بما فيه الغزو الصليبي للبلاد الإسلامية، وآثرت فيه تقديم نقد بناء للخلافة الفاطمية منذ بداية تأسيسها حتى أفول نجمها، وقد تضمن البحث أربعة أقسام رئيسية: القسم الأول: يتضمن دراسة موجزة للخلافة الفاطمية منذ تأسيسها في شمال إفريقي وانتقالها إلى مصر ومن ثم توسعت في دراستها بمصر منذ تأسيسهم لعاصمة خلافتهم في القاهرة حتى سقوطها. أما القسم الثاني: عرضت فيه النظم الإدارية للدولة من الخلافة وآلية انتقال الحكم من خليفة إلى آخر، إلى الوزارة وأنواعها بين تنفيذ وتفويض، إضافة إلى التنظيمات الإدارية والحربية. أما القسم الثالث: يتناول مظاهر الحياة الاقتصادية والاجتماعية والفكرية وما حققه الفاطميون من إنجازات كبيرة في هذه المجالات، حيث استطاعوا نقل مصر من وضع الفقر والعوز إلى وضع الرخاء الاقتصادي والاجتماعي وتحفيز الناس على تلقي العلوم والآداب بمختلف أنواعها. أما القسم الرابع: فقد تضمن تدخل الوزراء في الحكم وكان ذلك الأمر إيذانا في سقوط الخلافة الفاطمية وزوال ملكها وتحول المصريين بعدها من المذهب الشيعي الإسماعيلي إلى المذهب السني الشافعي والمالكي على يد صلاح الدين الأيوبي وعودة البلاد المصرية إلى حاضرة الخلافة العباسية بعد حوالي 260 سنة من حكم الفاطميين وفي مصر حوالي مئتي سنة.
Journal Article
الموروث اللامادي الإسماعيلي في مجال كتامة الدعوة
2023
يندرج دخول أبي الله الشيعي إلى بلاد كتامة سنة 280 هـ / 893 م ضمن الاستراتيجية الجديدة التي عمدت إليها الحركة الإسماعيلية، عبر نقل دوائر نشاط دعاتها إلى مناطق الأطراف، بعد أن ضيق الخلفاء العباسيون الخناق عليهم في المشرق، وامتد عمله الدعوي بأراضيها حتى أثمرت جهوده بتأسيس الدولة الفاطمية سنة 296 هـ / 909 م. وبالرغم من أن هذه الظرفية السياسية الجديدة قد استلزمت من داعي الإسماعيلية نقلةً بكامل ثقله إلى إفريقية، بيد أن طول فترة إقامته بمجال إيكجان واحتكاكه المباشر بساكنته، قد ترك بصمة واضحة على كثير من عوائدها وسلوكاتها امتدت ترسباتها لقرون طويلة. وضمن هذا السياق جاءت ورقتنا البحثية هذه التي تبحث في التاريخ المحلي لقبيلة كتامة في بُعده الاجتماعي، وتسعى استنادا إلى الرواية الشفوية، وصور من الثقافة الشعبية، معززة بما ظفرنا به من نصوص تاريخية شيعية وسنية، إلى سبر أغوار الموروث اللامادي الإسماعيلي في مجال إيكجان وأحوازه من حيث أصوله وتجلياته، ومآلاته ومستويات التفاعل المحلي معه.
Journal Article
الخليفة الأول عبيدالله المهدي الفاطمي وعلاقته بإسماعيلية اليمن 322-280 هـ. / 894-934 م
2018
حاول الباحث التعرض لهذا الموضوع دون تحيز أو تعصب، معتمداً على المصادر الأصلية التي كانت قريبةً من فترة الدراسة، ومعتمداً على المنهج التجريبي والتاريخي معاً، دون التقيد بالتسلسل التاريخي، شريطة ألا يخرج ذلك عن فترة الدراسة. وقد شمل ثلاثة محاور: الأول: أئمة الإسماعيلية قبل عبيد الله المهدي واهتمامهم بإقليم باليمن. الثاني: الإمام الإسماعيلي عبيد الله المهدي وعلاقته بإسماعيلية اليمن. الثالث: الخليفة الفاطمي الأول عبيد الله المهدي وعلاقته بإسماعيلية اليمن. وتوصل البحث للعديد من النتائج، واعتمد على العديد من المخطوطات والمصادر والمراجع العربية والأجنبية.
Journal Article
سرية التعاليم والمعتقدات بين فرق الإسماعيلية والفيثاغورية
2021
تكمن خلاصة هذا البحث في كيفية نشر التعاليم والمعتقدات بين فرق الإسماعيلية (إخوان الصفا- الدروز- القرامطة - الحشاشين- الأغاخانية) وهى التي يسير الاتجاه الأكبر منها نحو الالتزام بمنهجه السرية ماعدا الأغاخانية التي لا تجد منه بد، ونجد في مسيرة التاريخ الإسماعيلي تحولات بين السرية الكاملة أو النشر الكامل للمعتقدات أمام جموع الناس وكان ذلك يعتمد في الأساس على السلطة والسياسة ففي الفترة التي وصلت الإسماعيلية لذروة السلطة والحكم نشرت معتقداتها للعيان أما في فترات الحاكم الذين يرفضون الاتجاه الإسماعيلي كأنهم جميعهم في دور الستر. والمدقق للمذهب الإسماعيلي يجده ذات أصول فيثاغورية وأفلاطونية محدثة. فنجد كثيرا من الكتب توثق إيمان كلا من فيثاغورث وأفلاطون وأتباعه بمنهج السرية، فقد كان يقسم فيثاغورث طلابه إلى قسمين عامة وخاصة، ولم يكن يعرض حقيقة فكره إلا للخاصة من طلابه، ونجد نفس المنظمومة في الإسماعيلية بين كتب العامة وكتب الخاصة التي تمثل كلا منهما اتجاه فكر مختلف فكتب الظاهر لا تختلف كثيرا عن منهج أهل السنة والجماعة، وكتب الباطن تتجه نحو الاتجاه الفيثاغوري والأفلاطوني المحدث.
Journal Article
توظيف الفاطميين لأخبار الملاحم والغيبيات في تثبيت دعوتهم واستمرار دولتهم
بدأ المجتمع الإسلامي منذ حقبة مبكرة ينظر إلى فكرة ظهور المهدي التي بشرت بها الأحاديث النبوية بما يتوافق ورغباته وتطلعاته السياسية والمذهبية، حيث أخذت كل طائفة تحاول توظيف هذه الفكرة والشخصية التي تجسدها لتحقيق مكاسب سياسية واجتماعية، وقد وظفت الدعوة الإسماعيلية هذه الفكرة، والتي كانت يوم نشوئها دعوة بسيطة لا تتبنى سوى إمامة المسلمين، وخلافة الرسول صلى الله عليه وسلم واستلام الحكم من العباسيين بحجة ظلمهم وتعسفهم، غير أن هذه الدعوة لا يكتب لها البقاء إلا باستخدام عوامل تضمن لها البقاء، وتستقطب أهواء الناس وميولهم، ومن تلك العوامل توظيف أخبار الملاحم في نشاطهم السياسي والتي تبشر بأن المهدي الموعود هو من عندهم، فكان لدعوتهم القدح المعلى في مضمار التنظيمات من حيث الدقة وانهم قد برعوا براعة لا توصف في تنظيم أجهزة الدعاية على قلة الوسائل في ذلك العصر واستطاعوا أن يشرفوا بسرعة فائقة على أقاصي بقاع المسلمين، ليس فقط أبان دعوتهم السرية، بل لفترة ليست بقليلة من قيام دولتهم، فكان لهذا التوظيف أثره في قيام دولة كان لها دور مؤثر في حركة التاريخ الإسلامي، وتركت آثار فكرية وعلمية كانت ولاتزال محط جدل ونقاش واسعين، تناولنا في المبحث الأول أخبار الملاحم في دور الستر المتمثلة في تهيئة ابن حوشب للقيام بالدعوة، وأخبار الملاحم في اختيار اليمن منطلقا لها ثم انتشارها في بلاد المغرب، وخصصنا المبحث الثاني إلى أخبار الملاحم في دور الظهور، تناولنا فيه أخبار الملاحم في هذا الدور من إعلان قيام الدولة الفاطمية وبناء مدينة المهدية وأخبار الملاحم عن ثورة مخلد بن كيداد (صاحب الحمار)، وأخبار الملاحم عن فتح مصر وأما المبحث الثالث فقد خصص عن علم التنجيم واثره في الدولة الفاطمية
Journal Article
الشيعة الإسماعيلية وأسلوب نشر مذهبهم في بلاد المغرب خلال القرني الثالث والرابع الهجريين / 9-10 م
2022
تهدف هذه الدراسة إلى الحديث عن أسلوب فرقة الشيعة الإسماعيلية في نشر مذهبها في بلاد المغرب خلال القرني الثالث والرابع الهجريين /9- 10م بعدما أقامت لنفسها خلافة في القيروان موازية للخلافة العباسية في بغداد في سنة 297ه/ 910م. فلم تتوصل أي فرقة إسلامية أخرى إلى ما حققته هذه فرقة الشيعة من مرونة في نشر مذهبها في أماكن متفرقة من بلاد العالم الإسلامي مع مراعاة الظروف والأحوال، غير أن عملية نجاحه ظلت رهينة أسلوبهم في نشره. وتجربته في بلاد المغرب هو موضوع هذه الدراسة؛ كما أن تناول تاريخ الدعوة الإسماعيلية ليس بالأمر الهين والسهل، لأنها تحمل في باطنها فلسفة نخبوية، كانت موضع جدال بين العلماء والكتاب والمؤرخين لقرون عديدة، إلى جانب ذلك يلاحق هذا النوع من موضوعات إشكالات منهجية ارتبطت بطبيعة الكتابة التاريخية خلال العصور الوسطى. وعليه، تمحورت إشكالية هذه الدراسة في البحث عن أسباب ومبررات إخفاق الشيعة الإسماعيلية في تثبيت مذهبهم في بلاد المغرب بعد قيام خلافتهم، حيث ارتكز موضوع المعالجة على محورين من خلال التطرق إلى أساليب فرقة الشيعية الإسماعيلية في نشر مذهبها في بلاد المغرب. وموقف المغاربة من المشروع العقدي الإسماعيلي. لتتوصل نتائج البحث، أن أسلوب نشر الدعوة الإسماعيلية قبل قيامها الخلافة الفاطمية يختلف عنه بعد قيامها، حيث ارتكز على الإقناع السلمي في زمن الداعية أبي عبد الله الشيعي، تماشيا والظروف العامة، والحاجة الماسة إلى تشكيل قوة عسكرية مساندة لقيام الدولة من جهة، والمزاوجة ما بين أسلوب الترغيب والترهيب في زمن حكم الخلفاء الأربعة (عبيد الله المهدي، القائم لأمر الله، المنصور بالله، والمعز لدين الله) في وسط مغربي سني وإباضي من جهة أخرى، مما كان له الأثر الكبير في ظهور رد فعل المغاربة اتجاههم إلى حين خروجهم من بلاد المغرب إلى مصر وتعتبر عملية بعث المذهب السني المالكي في ظل حكم خلفاءهم دليل آخر على حسم الصراع المذهبي السني الإسماعيلي في أرض بلاد المغرب الإسلامي بصورة نهائية.
Journal Article