Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
11 result(s) for "الدعوة الفاطمية الاسماعيلية"
Sort by:
العلاقة بين الخلافة الفاطمية ورؤساء الدعوة في اليمن
كشف البحث عن العلاقة بين الخلافة الفاطمية ورؤساء الدعوة في اليمن. توجت أنظار الدعوة الإسماعيلية في مرحلة السلمية إلى اليمن وركزت جهودها عليها؛ لأن اليمن كانت منطقة نائية وهي ذات طبيعة جبلية مساعدة وقبلية موائمة للعمل ضد العباسيين، كما شهرت منذ القديم بولائها الشيعي؛ وهو ما هيأ التربة الجيدة لزرع أفكار الإسماعيلية وتنميتها. وأشار إلى انقسام الدعوة في اليمن متضمنًا مشكلة العلاقات مع رؤساء الدعوة، وانتكاس الدعوة الفاطمية في اليمن. وناقش إحياء الدعوة الفاطمية في اليمن متضمنًا الفاطميون ورئيس دعوتهم الصليحي، والفاطميون وخلفاء الصليحي. واختتم البحث بالإشارة إلى تأثر العلاقات بين الفاطميين ورؤساء دعوتهم باليمن بانقسام الدعوة هناك بين موال للفاطميين وخارج على طاعتهم، وظلت الدعوة الإسماعلية على ضعفها وانهيارها وانقسامها إلى أن جاء توران شاه بن أيوب فأزال كل نفوذ للإسماعيليين في اليمن، وأقام الخطبة باسم العباسيين. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
ظهور الفرق في الدولة الفاطمية وأثره في نشر التشيع في بلاد الشام
الإسماعيلية من الفرق التي تمسكت بالولاء لآل البيت (عليهم السلام)، وهي تتفق مع الفرق الشيعية الأخرى بالولاء للإمام السادس إلا وهو الأمام الصادق (عليه السلام) لتستقل من بعده فكريا وعقائديا باتباع إسماعيل الابن الأكبر وتؤسس لمذهب ساد وانتشر في العديد من مناطق العالم الإسلامي ومنها بلاد الشام التي كانت المنطلق الأساسي للدعوة الإسماعيلية، وعلى الرغم من المثل العليا للتنظيمات الإدارية والاجتماعية والفكرية والتي عملت على صيانة الوحدة الإسماعيلية إلا أن هناك مجمل من التطورات العقائدية والسياسية أسهمت بحدوث انشقاقات وظهور فرق جديدة أضعفت بنية الدولة الفاطمية واستطاعت هذه الفرق أن تستقل عن المذهب الأساس وتؤسس كيانات سياسية واجتماعية في بلاد الشام، وعلى الرغم من التنكيل والصراعات السياسية والعسكرية إلا أنها تمكنت من الصمود إلى ما بعد سقوط الدولة الفاطمية.
عوامل ازدهار الخلافة الفاطمية وتداعيات انهيارها \358-567 هـ. / 969-1171 م.\
هذا البحث هو دراسة بسيطة تلقي الضوء بصورة عامة وموجزة على عوامل ازدهار الخلافة الفاطمية وتداعيات انهيارها (358-567هـ/969-1171م)، الغاية منه وضع اليد على بعض مواطن القوة والضعف التي رافقت قيام هذه الخلافة، والتي نشأت بالتوازي مع قيام الكثير من الدويلات الانفصالية في المشرق والمغرب عن الخلافة العباسية واستغلت جوانب ضعف الخلفاء العباسيين وتناحر الحكام على اختلاف مشاربهم ومواردهم وعقائدهم، بما فيه الغزو الصليبي للبلاد الإسلامية، وآثرت فيه تقديم نقد بناء للخلافة الفاطمية منذ بداية تأسيسها حتى أفول نجمها، وقد تضمن البحث أربعة أقسام رئيسية: القسم الأول: يتضمن دراسة موجزة للخلافة الفاطمية منذ تأسيسها في شمال إفريقي وانتقالها إلى مصر ومن ثم توسعت في دراستها بمصر منذ تأسيسهم لعاصمة خلافتهم في القاهرة حتى سقوطها. أما القسم الثاني: عرضت فيه النظم الإدارية للدولة من الخلافة وآلية انتقال الحكم من خليفة إلى آخر، إلى الوزارة وأنواعها بين تنفيذ وتفويض، إضافة إلى التنظيمات الإدارية والحربية. أما القسم الثالث: يتناول مظاهر الحياة الاقتصادية والاجتماعية والفكرية وما حققه الفاطميون من إنجازات كبيرة في هذه المجالات، حيث استطاعوا نقل مصر من وضع الفقر والعوز إلى وضع الرخاء الاقتصادي والاجتماعي وتحفيز الناس على تلقي العلوم والآداب بمختلف أنواعها. أما القسم الرابع: فقد تضمن تدخل الوزراء في الحكم وكان ذلك الأمر إيذانا في سقوط الخلافة الفاطمية وزوال ملكها وتحول المصريين بعدها من المذهب الشيعي الإسماعيلي إلى المذهب السني الشافعي والمالكي على يد صلاح الدين الأيوبي وعودة البلاد المصرية إلى حاضرة الخلافة العباسية بعد حوالي 260 سنة من حكم الفاطميين وفي مصر حوالي مئتي سنة.
اتساع الدعوة الفاطمية في شبه الجزيرة العربية
اتساع الدعوة الفاطمة في شبه الجزيرة العربية يعد قيام الدولة الفاطمية حدا فاصلا في التاريخ السياسي والحضارة للدولة العربية الإسلامية ذلك أن هذه الدولة كانت وليده صراع سياسي عقائدي مرير قامت به الدعوة الإسماعلية بدون كلل أو ملل ونادوا بأحقية البيت العلوي بالخلافة، اعتمدت الدولة الفاطمية على نشر عقيدتها ودعوتها على نشاط مكثف للدعاة السريين الذين انتشروا في أرجاء العالم الإسلامي وسارعت الة إيصالها لشبه الجزيرة العربية.
الدعاة الوسطاء في عصر الغيبة الفاطمي
هدف البحث إلى التعرف على الدعاة الوسطاء في عصر الغيبة الفاطمي. دار البحث حول محورين أساسيين. المحور الأول تطرق إلى الدعاية والدعوة عند الإسماعيلية قبل عصر الظهور، وذلك من خلال تجهيز الدعاة (ثقافة، مراتب الدعاة)، من خلال إخوان الصفاء، وإعداد الداعي. وتتبع المحور الثانى خصائص المدارس الدعوية للخط الإسماعيلي، وذلك من خلال مدارس الإسماعيلية قبل الظهور الفاطمي من خلال مدرسة السواد القرمطية، ومدرسة الخط الإسماعيلي الموالي لدار الإمامة بسلمية، والمشروع الدعوى الإسماعيلي وفكرة الخلاص، حيث كان الإشراف السري لأئمة السلمية على تأطير الدعاة الأوائل وتزويدهم بالإرشادات والتعاليم الواجب اتباعها خلال قيامهم بنشر الدعوة، وهذه التعاليم سهلت مهامهم وساعدت الناس على تقبلها. واختتم البحث بالإشارة إلى الحركة الإسماعيلية استطاعت في محطاتها التاريخية الكبرى وخاصة في بواكير الدعوة من أن تنشئ جهاز دعوى في قمة التنظيم السرى، والقدرة على تفويت الفرصة على الأعداء والخصوم ،وحافظت على ديمومة نشاطها وتطويره، فتفننوا في الطرق المختلفة، واستطاع هؤلاء الدعاة الوسطاء في نقل فلسفات وعلوم أئمتهم وتباشير الخلاص لجمهورهم \" المؤمن\"؛ كان دافعا ًوسبباً في استمرارية هذه الحركة الدعوية التي انتقلت من الدعوة إلى دولة الخلافة الإمبراطورية في البحر المتوسط ، وحولت بغداد العباسية - ولو فترة قصيرة- إلى السيادة الفاطمية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
توظيف الفاطميين لأخبار الملاحم والغيبيات في تثبيت دعوتهم واستمرار دولتهم
بدأ المجتمع الإسلامي منذ حقبة مبكرة ينظر إلى فكرة ظهور المهدي التي بشرت بها الأحاديث النبوية بما يتوافق ورغباته وتطلعاته السياسية والمذهبية، حيث أخذت كل طائفة تحاول توظيف هذه الفكرة والشخصية التي تجسدها لتحقيق مكاسب سياسية واجتماعية، وقد وظفت الدعوة الإسماعيلية هذه الفكرة، والتي كانت يوم نشوئها دعوة بسيطة لا تتبنى سوى إمامة المسلمين، وخلافة الرسول صلى الله عليه وسلم واستلام الحكم من العباسيين بحجة ظلمهم وتعسفهم، غير أن هذه الدعوة لا يكتب لها البقاء إلا باستخدام عوامل تضمن لها البقاء، وتستقطب أهواء الناس وميولهم، ومن تلك العوامل توظيف أخبار الملاحم في نشاطهم السياسي والتي تبشر بأن المهدي الموعود هو من عندهم، فكان لدعوتهم القدح المعلى في مضمار التنظيمات من حيث الدقة وانهم قد برعوا براعة لا توصف في تنظيم أجهزة الدعاية على قلة الوسائل في ذلك العصر واستطاعوا أن يشرفوا بسرعة فائقة على أقاصي بقاع المسلمين، ليس فقط أبان دعوتهم السرية، بل لفترة ليست بقليلة من قيام دولتهم، فكان لهذا التوظيف أثره في قيام دولة كان لها دور مؤثر في حركة التاريخ الإسلامي، وتركت آثار فكرية وعلمية كانت ولاتزال محط جدل ونقاش واسعين، تناولنا في المبحث الأول أخبار الملاحم في دور الستر المتمثلة في تهيئة ابن حوشب للقيام بالدعوة، وأخبار الملاحم في اختيار اليمن منطلقا لها ثم انتشارها في بلاد المغرب، وخصصنا المبحث الثاني إلى أخبار الملاحم في دور الظهور، تناولنا فيه أخبار الملاحم في هذا الدور من إعلان قيام الدولة الفاطمية وبناء مدينة المهدية وأخبار الملاحم عن ثورة مخلد بن كيداد (صاحب الحمار)، وأخبار الملاحم عن فتح مصر وأما المبحث الثالث فقد خصص عن علم التنجيم واثره في الدولة الفاطمية