Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
353 result(s) for "الدلالات الرمزية"
Sort by:
رسوم الفن الأمازيغي كقيمة جمالية مضافة لإثراء منتجات فنية زجاجية
احتفظت الثقافة الأمازيغية بفن زخر في موغل في القدم، ويتجلى هذا الفن الزخرفي العريق في نسيج الزرابي وصناعة الخزف، حيث يتخذ شكل رسوم هندسية تستعمل في أغلب الأحيان حروف أبجدية التيفيناغ، كما أن الصناعات الحرفية من ذهب وفضة وغيرهما عنصر آخر لا يمكن تجاهله من عناصر هذه الثقافة، بل وهي إحدى الوسائط التي بدأت تعرف بها على المستوى العالمي. ولثقافة الأمازيغيين شقان أحدهما خاص بهم هو رصيدهم الأول المتوارث؛ بعض عناصره شبه مجمدة لاتزال محافظة على أشكاله التي نشأت عليها أول نشأة في غابر الأزمان، كالمعمار والزخرف في الزربية والخزف والوشم وواجهات المباني؛ وبعضه يحتمل في وجوده أنه تطور عبر العصور، لكنه احتفظ مع ذلك بطابعه الأمازيغي المتميز، كاللغة والأدب الشفوي والرقص والغناء والتقاليد الاجتماعية والسياسية، والشق الثاني لثقافتهم هو ما أخذوا عن الثقافات الأخرى، عن الفينيقية واليونانية واللاتينية والعربية الإسلامية والفرنسية والإسبانية، وما أسهموا به في بلورة تلك الثقافات نفسها. ولذا ساهم \"الأمازيغ\" مساهمة مهمة في تشييد أركان الحضارات والثقافات الكبرى التي تعاقبت على شواطئ البحر المتوسط ابتداء من أواسط الألف الأول قبل الميلاد. أما سبب تقوقع ثقافتهم الذاتية فمزدوج، أو هو في الواقع سببان، أولهما هو نمط عيشهم المطبوع بالبداوة، وثانيهما أن لغتهم لم ينزل بها كتاب، فلم يخدمها دافع ديني قط، كما خدمت الدوافع الدينية العبرية والعربية، وبدرجة أدنى اليونانية واللاتينية، وكانت ثقافة الأمازيغ دائما ثقافة مفتوحة غير منغلقة على نفسها، والتي ساهمت بطابعها الخاص في تشييد أركان الحضارات والثقافات الكبرى الأمر الذي أثر بدوره على جميع أنواع الفنون التشكيلية. وأيضا كان لهذا الفن أثر كبير في مجال الفنون التطبيقية والتي يمكن الاستفادة منها في مجال تصميم الزجاج الفني.
البلاغة السردية في الخطاب الاتصالي لتصاميم الملصقات الإرشادية
يعد الملصق الإرشادي من أهم وسائل الاتصال لتوعوية وتوجيه الأفراد والمجتمعات بما تحمله خطابات أشكاله التصميمية التيبوغرافيكية من دلالات ورؤى وإيحاءات، سواء كانت ظاهرية، أو كامنة للتعبير البلاغي عن محتوى مضمون رسائله الإرشادية القائمة تفاصيل أحداثها على علاقات جدلية هادفة لتبادل المعنى ضمن قيم ومعالجات تصميمية إبداعية تعتمد الخاصية المركبة في تنظيم عناصره التصميمية بما تمثله سيميائية رموز أشكاله الاستعارية من معان لتأسيس فكرة الملصق الإرشادي التي تتجسد بلغة بصرية تحاورية لسرد المواضيع، وتمثيل الأحداث بطريقة متسلسلة تحاول تجاوز العديد من المعوقات والمشاكل البيئية والمجتمعية والصحية والتربوية، أو قد يتجاوز الخطاب الإرشادي السردي الواقع مستعينا بإمكانيات الخيال الهائلة الذي يستمد شخصياته من الواقع، وجعل خطاباته السردية لكشف الكثير من الحقائق من خلال إيجاد للغة حوارية جديدة بليغة تنطلق من بيئة مكانية محددة تتمثل دلالتها الرمزية داخل الفضاء التصميمي لتوصيف موضع الحدث ضمن مدة زمن معينة بطريقة تحذيرية تخص ملصقات منظمة الصحة العالمية، وتجنب الكثير من القضايا السلبية التي تخص صحة جميع أفراد المجتمع. من هنا جاءت مشكلة البحث من خلال التساؤل الآتي: ما البلاغة السردية في الخطاب الاتصالي لتصاميم الملصقات الإرشادية؟ وهدف البحث التعريف على البلاغة السردية في الخطاب الاتصالية لتصاميم الملصقات الإرشادية الخاصة بمنظمة الصحة العالمية، وتم استخدام المنهج الوصفي التحليلي في تحليل العينات، واستنتجت الباحثة أن قوة اختزلالات الرموز الاستعارية لأشكال التصميم الاتصالية توجه كعناصر إرشادية بديلة ساندة تحرر بلاغيا كتشبيه سيميائي لقراءة وإثراء خطابات الملصق السردية الذي تحكمه غياب الأشكال الأصلية لتراكب دلالات المعنى الإشاري والإيحائي لتجسيد الحقيقة الكامنة المستنبطة من الأشكال الاستعارية الظاهرية، وأدرجت التوصيات والمقترحات والمصادر العربية والأجنبية والملخص باللغة الإنكليزية.
الرمز واشتغالاته في عروض محمد شرشال المسرحية
يعد الفعل الدرامي على خشبة المسرح هو غاية بحد ذاتها، فهو معد ليفهمه المتلقي سلسلة متكاملة ذات معنى، وهو سبب كونه مكونا من رموز مختلفة تنعكس بالدرجة الأولى على نحو خاص في وعي المتلقي، يختص هذا البحث بدراسة الرمز واشتغالاته في عروض المخرج المسرحي الجزائري (محمد شرشال). وقسم البحث إلى أربعة فصول: الفصل الأول (الإطار المنهجي) مشكلة البحث الذي تمثلت بالتساؤل الآتي: (ما هي المنطلقات الفكرية والفنية التي أحدثتها اشتغالات الرمز في عروض محمد شرشال المسرحية؟)، وأهمية البحث والحاجه إليه، وهدف البحث وهو: (تعرف الرمز واشتغالاته في عروض محمد شرشال المسرحية- مسرحية ما بقات هدرة أنموذجا)، وحدود البحث: الزمان (2018)، والمكان (تونس)، وحدود الموضوع: (دراسة الرمز واشتغالاته في عروض محمد شرشال المسرحية- مسرحية ما بقات هدرة أنموذجا)، ومن ثم تحديد المصطلحات والتعريف الإجرائي، وأما الفصل الثاني فهو (الإطار النظري والدراسات السابقة) الذي قسم إلى ثلاثة مباحث: الأول (الرمز معرفيا ومفاهيميا)، والثاني (الرمز واشتغالاته في العرض المسرحي لمعاصر)، والثالث (المرجعيات الفكرية والفنية للمخرج المسرحي محمد شرشال)، واختتم الفصل بمؤشرات الإطار النظري، أما الفصل الثالث (الإجرائي) فخصص لعينة البحث المنتخبة قصديا وهي مسرحية (ما بقات هدرة)، وكانت منهجية البحث: (المنهج الوصفي في تحليل العينة موضوعة الدراسة)، أما الفصل الرابع وهو (النتائج ومناقشاتها) فتضمن النتائج والاستنتاجات. والمصادر. ومن أهم النتائج 1- كشفت اشتغالات الرمز هذا العرض عن الأساليب الغرائبية في تقديم الفكرة لدى المتلقي وطرحها وإيصالها إليه. 2- كشفت اشتغالات الرمز هذا العرض أهم المرتكزات الفكرية والروافد والثقافية. 3- ساهمت اشتغالات الرمز في هذا العرض الكشف عن مظاهر الحياة بالتضاد بين أفراد المجتمع.
جمالية البعد الرمزي في رسوم تلاميذ المرحلة الابتدائية
تناول الباحث في بحثه الحالي عنوان (جمالية البعد الرمزي في رسوم تلاميذ المرحلة الابتدائية) ويتكون البحث من أربعة فصول. في الفصل الأول عرض الباحث مشكلة البحث بالتساؤل التالي: ما جمالية البعد الرمزي في رسوم تلاميذ المرحلة الابتدائية؟ ثم جاءت أهمية البحث والحاجة إليه، حيث يعد البحث الحالي مهما لكونه يدرس البعد الرمزي في جمالية رسوم تلاميذ المرحلة الابتدائية. وليصل الباحث إلى غايته وضع هدفا للبحث وهو التعرف على جمالية البعد الرمزي في رسوم تلاميذ المرحلة الابتدائية. وقد حدد حدود البحث فتتمثلت الحدود الموضوعية برسوم تلاميذ المرحلة الابتدائية التي يظهر فيها البعد الرمزي، والحدود المكانية في العراق، والحدود الزمانية 2024-2023. ووضع الباحث تعريفا للمصطلحات الواردة في العنوان لغويا واصطلاحا وإجرائيا. أما فيما يخص الإطار النظري (الفصل الثاني) فقد قسم إلى ثلاثة مباحث: تناول الأول مفهوم الرمز في الفلسفة والفن. وعالج الثاني الدلالات الرمزية في فن الرسم. وتطرق الثالث لجمالية التعبير في رسوم الأطفال. أما الفصل الثالث الإجرائي فقد تناول مجتمع البحث واختيار عينة البحث وأداة البحث باعتماد المنهج الوصفي التحليلي في تحليل عينة البحث. ثم أجري تحليل العينات. وخرج الفصل الرابع ببعض النتائج والاستنتاجات والتوصيات والمقترحات. ومن أهم النتائج: شكل المكان بعدا رمزيا عبر عنه التلاميذ بأسلوب جمالي ينقل به جمالية البيئة العراقية. ومن أهم الاستنتاجات: أنه ظهر في أغلب اللوحات أن التلاميذ يميلون إلى رسم أنفسهم ليكونوا شخصية البطل في العمل الفني.
استطيقا الجسد البشري العاري وقيمته الجمالية والدلالية في الفضاء المسرحي
الفضاء المسرحي هو الداعم المرئي للنص أو للحدث المقدم، انه العرض التصويري المادي أو الوهمي الذي يتم فيه الحدث، فهو المكان الذي تتصارع فيه الشخوص. أن أهم الأهداف الرئيسية من تصميم الديكور المسرحي هو مساعدة المتلقي على فهم العمل المسرحي، والتعبير عن أحداث المسرحية وتعريف المشاهد بزمان ومكان العمل، وإيجاد الجو المناسب الذي يعبر عن ما يهدف إليه النص المسرحي من خلال عناصر التصميم المختلفة. حيث يقوم المصمم ببذل الكثير من المجهودات في ابتكار أنواع جديدة من الوسائل والرموز ولإيحاءات تنجح في جذب انتباه المتلقي، وتنجح في الوصول إلى ذهنه بسهولة. قد ساعد الجسد البشرى العاري الفنان على مر العصور في التعبير والإيحاء بالعالم الوهمي، فوجد فيه ما لم يستطع إيجاده في الواقع المحسوس، فالملابس أو الأزياء تفيد المشاهد بحقبة زمنية معينة، أما الجسد العاري فهو يتيح للفنان والجمهور بتخطي الزمن ويوحي أيضا بالخلود. الأجساد العارية موضوع ذو رؤية شاملة له جذور في تاريخ الفن العالمي نشاهده في كل مكان تقريبا من الحضارات القديمة إلى يومنا الحاضر كانت الحضارة اليونانية القديمة إحدى الحضارات التي انتشر فيها التمثيل الفني للعري أكثر من غيرها، وكان يعتبر مثالا للكمال والجمال المطلق، وهو مفهوم استمر في الفن الكلاسيكي حتى اليوم. قامت هذه الدراسة على توضيح أهمية الجسد البشرى العاري في الأعمال الفنية المختلفة، وكيفية استغلاله في الفضاء المسرحي، وتوضيح دوره ودلالاته في العرض المسرحي، وذلك لما يمتلكه الجسد العاري من قدرة على اختزان كم هائل من مشاعر عالم اللاوعي التي تضم عالم سحريا غامض وشيق يعبر عن الواقع بطريقة غير مباشرة تؤثر في المتلقي تأثير واضح.
القيم الفنية والدلالات الرمزية للمركب في الفن عبر العصور لمستحداث تجهيز في الفراغ
يتعمق هذا البحث في الرحلة الأسرة للمركب كقيمة تشكيلية في الفن، والتي تمتد من لوحات الكهوف التي تعود إلى عصور ما قبل التاريخ إلى تعبيرات ما بعد الحداثة. فدلالة المركب الرمزية جعلها مصدر غني للفنانين عزز ارتباطها خلال الفترات التاريخية والحركات الفنية المختلفة. فمن خلال تحليل بعض الأعمال الفنية تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء للمراكب في الفن وتقديم اقتراحات فنية معاصرة. يركز البحث على فترات رئيسية مختلفة، بدءا من فن الكهوف في عصور ما قبل التاريخ، حيث توجد المركب في صور بدائية تشير إلى أهميتها الثقافية والأسطورية وتحليل دلالات رمزية المركب في الفن القديم، لاسيما في الحضارات المصرية، حيث كانت ترمز إلى أواني الحياة الآخرة ولعبت دورا حيويا في التجارة والتجارة. يستمر الاستكشاف في فن العصور الوسطى وعصر النهضة، حيث تم تصوير المركب كرمز ديني تدل على الخلاص والحماية. بالإضافة إلى ذلك، وجدت السفن مكانها في المخطوطات المضيئة وزخارف الكنيسة، مما زاد من إثراء أيقوناتها. أما في أعمال الفن الرومانسي والواقعي، تم تصوير المراكب كرموز قوية لقوى الطبيعة والتصنيع السامية. استحوذت هذه الأعمال الفنية على عظمة البحار ومخاطرها، عاكسة التحولات المجتمعية والتقدم التكنولوجي ناقلة لمشاعر وموقف الإنسان من هذه التجولات. بالانتقال إلى حركات الفن الحديث، مثل التكعيبية، خضعت المراكب للتجزئة والتجريد والتصوير الديناميكي نتيجة لإدراك المتغير للواقع واحتضان السرعة والحركة. يمتد الاستكشاف إلى الفن السريالي، حيث أصبحت المراكب مناظر أحلامس ورموزا، مما يعكس استكشاف النفس البشرية وعالم اللاواعي. أخيرا، يتطرق البحث إلى فن ما بعد الحداثة، نجد إعادة تفسيرها ودمجها في تجارب فنية مختلفة كفن التجهيز في الفراغ، والتعامل مع مفردة المركب كمفردة تحمل العديد في المعاني للعصر المعاصر وصياغتها بشكل مفاهيمي. بعد تحليل الأعمال الفنية المطروحة والاستفادة منها تبدأ خطوة التطبيق بعمل تجهيز في الفراغ يناقش قضية الهجرة الغير شرعية. يسعى هذا البحث إلى توفير فهم شامل لرمزية وأهمية المراكب في الفن. فعلاقة الدراسة بالعمل الفني مقترح ذاتي.
الدلالات الرمزية والتعبيرية لآثار الدمار والخراب الذي تخلفه الحروب على المباني كمدخل لإثراء التصوير المعاصر
هل تستطيع الحجارة والبيوت المهدمة أن تعبر عن مشاعر الحزن والمعانة والمأسي التي تخلفها الحروب، لذا جاءت أهداف البحث متمثلة في دراسة وتحليل لأشهر الأعمال الفنية والتي عبرت عن موضوع الحرب في تصوير القرن العشرين، والكشف عن بعض أعمال الفنانين المعاصرين والذين عبروا عن الخراب والدمار الذي تخلفه الحروب الحديثة على المباني والأحياء، إنتاج أعمال فنية مستحدثة تعبر عن آثار الحروب على الحياة بشكل عام والمباني بشكل خاص.
الهوية البصرية وتحققها في شعار قنوات الأطفال التليفزيونية
التصميم ومجال تصميم الشعار أحد أهم المداخل الثقافية في العصر الحالي للحفاظ على الهوية البصرية والثقافية، للأشخاص بشكل عام وللطفل العربي بشكل خاص، فمع انتشار فكر العولمة وتضخم المعرفة، يحتاج الطفل العربي إلى رسائل اتصالية مباشرة وغير مباشرة مرتبطة بالقيم الثقافية الخاصة به، ليستطيع التمييز بين الأصيل والوارد، ومن هنا يهتم البحث الحالي بتحليل شعارات قنوات الأطفال الفضائية العربية لتوضيح نقاط الضعف بها ومدي ارتباطها بالهوية العربية، وما تتركه من أثر في سلوك الطفل، فمشكلة البحث الحالي، أن الكثير من شعارات قنوات الأطفال العربية، لا تمثل البعد الثقافي والحضاري لتلك البلدان، وإنما تمثل السمات والخصائص التي صبغت الشعارات العالمية والاتجاهات العالمية في التصميم، مما يأثر على تكوين الهوية الثقافية لدى الطفل العربي وبخاصة الطفل في مرحلة الطفولة المبكرة أو مرحلة ما قبل المدرسة، حيث تعد الشعارات الموجهة للطفل في هذه المرحلة، محرك مهم يسهم في تنمية وتطوير سلوك الطفل وتحقق التكامل في شخصيته وتسهم في تطوير القدرات الجمالية للطفل وتنمية القدرات الابتكارية والحسية لديه، فأن تصميم الشعار الموجهة للطفل، لابد أن يقوم على أسس بنائية تحمل طاقة رمزية وثقافية، تساعد على بناء هويته الثقافية والبصرية.