Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
72 result(s) for "الدلالات الصوفية"
Sort by:
الدلالات الفلسفية والصوفية لنظرية العشق الإلهي عند ابن سينا \ت. 428 هـ.\
العشق هو \"فرط الحب\"، أو المحبة الزائدة، وقد شغلت مسألة \"الحب\" كثير من الفلاسفة، وأخذوا يبحثون عن ماهيته، سواء أعلى المستوى الإنساني، أو على المستوى الإلهي؛ فقد عرفه أفلاطون على لسان سقراط في محاورة \"المأدبة\" بقوله: \"إن الحب هو نزوع نحو الخير والجمال والكمال\". كما وصف أفلوطين حال النفس في سعيها إلى التخلص من شواغل البدن، والاتصال بالواحد، والفناء فيه، والاتحاد معه بقوله: \"إنما يدفعها إلى ذلك الشوق، والمحبة؛ إذ إن النفس تحب مصدرها\". وقد بحث هذه المسألة كثير من الفلاسفة المسلمين منهم ابن سينا الذي استعمل مصطلح العشق؛ ليدل به على الحب؛ لأن مفهوم العشق أقوى وأعمق من الحب؛ بل نجده يخص العشق برسالة خاصة من رسائله وهي \"رسالة في ماهية العشق\"، هذا بالإضافة إلى تحدثه عن العشق من خلال رسائله الأخرى مثل: \"الإشارات والتنبيهات\"، ولا سيما حينما عرض رأيه في التصوف، وقد حاول ابن سينا عن طريق العشق بناء نسق فلسفي ميتافيزيقي يوضح فيه كيفية صدور الموجودات عن واجب الوجود، وعلاقة هذه الموجودات بالواحد، وقد كان لهذه النظرية الكثير من الدلالات الفلسفية والصوفية من وجهة نظري، وترجع أهمية الموضوع- من وجهة نظري- إلى ضرورة تسليط الضوء على تلك الدلالات الفلسفية والصوفية لنظرية العشق الإلهي عند ابن سينا؛ لأهميتها في تفسير كيفية صدور الموجودات عن الله من ناحية، وعلاقة هذه الموجودات بالله تعالى من ناحية أخرى.
الخطاب الصوفي في شعر أحمد سويلم
يعد أحمد سويلم واحدًا من أبرز الشعراء المعاصرين في العالم العربي، وقد تميز شعره بالعمق الروحي والتأمل الفلسفي. ويهدف البحث الموسوم \"الخطاب الصوفي في شعر أحمد سويلم\" إلى استكشاف وتحليل العناصر الصوفية في شعر هذا الشاعر. يتناول البحث عدة محاور رئيسة، من بينها: - الخصائص الصوفية في شعر أحمد سويلم: يستعرض البحث السمات الصوفية البارزة في شعر سويلم، مثل استخدام الرموز الصوفية، والتأمل في الذات والعالم، والسعي للوصول إلى الحقيقة الإلهية. - اللغة والأسلوب: يتم تحليل الأساليب اللغوية التي استخدمها سويلم للتعبير عن أفكاره الصوفية، مثل استخدام الصور البيانية والاستعارات الموحية. - التأثيرات الصوفية: يدرس البحث تأثيرات كبار المتصوفة مثل ابن عربي والحلاج على شعر أحمد سويلم، وكيفية تجسيد أفكارهم ومفاهيمهم في قصائده. - توظيف المفردات الصوفية في شعره: يناقش البحث كيفية توظيف سويلم للخطاب الصوفي لتحقيق وظائف أدبية وروحية، مثل تعزيز الروحانية الفردية والتواصل مع القارئ على مستوى أعمق. ويهدف البحث إلى تقديم فهم شامل للخطاب الصوفي في شعر أحمد سويلم، من خلال تحليل النصوص الشعرية واستخراج الدلالات الروحية والفلسفية الكامنة فيها. كما يسعى الباحث إلى إبراز الأهمية الأدبية والروحية لشعر سويلم في السياق الثقافي العربي المعاصر. لا يمكن فصل الأدب في العصر الحديث عن تراثه، فيرى رؤوبين سنير أن هناك طريقتين يتواصل من خلالها المؤلفون العرب المعاصرون مع مصدرين رئيسين للإلهام: الأول هو التراث الأدبي العربي الغني، سواء تجسد في نصوص أو تجارب ملموسة، حقيقية أو خيالية. والثاني هو الثقافات والآداب الأخرى التي أصبحت مصادر لاستعارات مباشرة أو غير مباشرة للأدب العربي. كلا المصدرين أساسي لفهم طبيعة الأعمال الأدبية العربية المعاصرة. والتصوّف هو أحد الروافد التراثية التي جذبت شعراء العصر الحديث. ترمي الدراسة كذلك إلى توضيح علاقة شاعر العصر الحديث بالصوفية. فقد وظف عدد كبير من شعراء العصر الحديث الصوفية في شعرهم مما يثير عدة أسئلة ستحاول الدراسة الإجابة عنها: - ما الدافع وراء توظيف الصوفية في قصائد الشعراء في العصر الحديث - هل اعتماد الشعراء على النزعة الصوفية هو وليد تجربة حياتية شبيهة بحياة المتصوفة الأوائل أم أنهم وجدوا فيها ملاذهم للحديث من خلالها عن عصرهم وما هو وجه الشبه بين صراع المتصوفة الأوائل وصراع شعراء العصر الحديث. - وكيف تم توظيف المصطلحات الصوفية في شعر أحمد سويلم.
الإشراقات الصوفية في الصلاة المشيشية
يهدف هذا البحث إلى مقاربة \"الصلاة المشيشية\" المنسوبة إلى القطب الصوفي المغربي عبد السلام بن مشيش (ت. ٦٢٥ هـ / ١٢٢٨ م)، مقاربة تحليلية تجمع بين المنهج الأسلوبي والمنهج السيميائي ضمن رؤية مركبة تستجلي أبعاد الإشراق الصوفي في بنية النص. ونبين في هذا التحليل كيف تتشكل التجربة الروحية عبر اللغة بوصفها وعاءً للتجلي، وعبر الرمز بوصفه حاملا للمعنى الباطني. كما يسعى البحث إلى كشف أوجه التكامل بين التعبير الصوفي والدلالة الرمزية من خلال نماذج تطبيقية مستقاة من بنية الصلاة نفسها.
The Horse in Sufi Heritage
This research attempts to shed light on the theme of horses in Sufi heritage through a number of poetic examples from popular colloquial poetry in Algeria. It seeks to provide a clear vision of the great presence of talk about them and their celebration by Malhoun poets, whether in relation to the diversity of their names or mentioning their descriptions; or the matters related to them that horses are decorated with. Poets also talk about the relationship of Sufi sheikhs or disciples with them. Perhaps the poets start in this celebration of horses from a religious or realistic reference that makes this animal a means of decoration or war; in addition to its well-known functions in daily life alongside camels, mules and donkeys.
قراءة الرمز الصوفي بين التجربة الذوقية ونصوص الشريعة في كتاب \التنزلات الموصلية\
تستهدف هذه المقالة معالجة إشكالية قراءة الرمز الصوفي أثناء تموقعه بين السياق العرفاني للحقيقة وسياقات نصوص الشريعة في شكلها الفقهي، وذلك انطلاقا من نماذج لنصوص صوفية في كتاب تنزل\" الأملاك على حركات الأفلاك أو التنزلات الموصلية\" للشيخ الأكبر محي الدين بن عربي، وكيف تم بناء هذا الخطاب على مستوى عميق من الكثافة الرمزية التي تستدعي الاستعانة بالتأويل كآلية تمكن المتلقي من الوقوف على الدلالات العرفانية الكامنة في ظاهر لغة الشريعة.
توظيف الاصطلاحات الصوفية في شعر الششتري ت 668 هـ
The present study investigates the dimensions of employing the concepts of Sufism in the poetry of Shishetry in the light of mystery, intoxication, alcoholic beverage, mortality, goblet, being, and connection. And this is achieved by following the theoretical and practical method which contributes in building the structural status needed for the semantic approach in the frame of the literary versification. According to this frame, certain concepts with certain dimensions appear which are closely related to the intellectual and artistic trend of the Sufi poet. These concepts are characterized by firm values .
الموشح الصوفي بین دلالة الرمز والموسیقى اللفظیة
يبدو أن قدرات شعراء التصوف لم تتوقف عند حدود إخضاع القصيدة التقليدية لطبيعة مواجدهم العرفانية، بل إنهم تمكنوا من توظيف الموشح، هذا الفن الجديد الذي وضع أصلا للغناء لتلك الطبيعة العرفانية ذات النهج الخاص والجديد على مسارات الشعر العربي. ولا غرابة حينئذ، حين توجه أصحاب هذه المنظومة الجديدة التي تضم أفكارا وفلسفات ذات بعد ميتافيزيقي إلى ما فيه خدمة لأفكارهم، وفلسفاتهم، ولا سيما إنهم نجحوا في توظيف الشعر والقصيدة كما هو واضح في ديوان ترجمان الأشواق لأبن عربي، وفي ديوان ابن الفارض، وغير ذلك من الأشعار التي وردت على لسان من سبقهم من كبار المتصوفة اقتضى هذا الأمر أن تشخص حالة الإبداع هذه، ولاسيما أنها ارتفعت بالشعر العربي من المستويات المادية المتعارف عليها في الشعر العربي، التي لا تخرج عن حدود موضوعات الوصف والغزل والمديح والفخر والهجاء إلى عالم روحي، ينتقل الشاعر عبر أجوائه باحثاً عن ومضات روحية تلامس حقيقة مواجده وأفكاره الخاصة. لقد أحدث الشعر الصوفي هزة في واقع الأدب العربي، وربما أعرض عنه نقاد القصيدة التقليدية، إلا أنه بعد أن أقبل الناس عليه، وعكفوا على قراءته، وتداوله، إذا بالنقاد تراهم قد سارعوا إليه، بل حاول بعضهم أن يكتشف عما فيه من أسرار أخذت بألباب أولئك المتذوقين. وبهذا أحرز الشعر الصوفي مكانته التي استحقها، ولا سيما بعد أن شغف به وبأجوائه شعراء الحداثة الأوربية، التي حاولت أن تستلهم بعض نماذجه في اتجاهاتها العشرية الجديدة، وهذا ما ينطبق على فن الموشح أيضا الذي نحن بصدد دراسته في هذا البحث.
القصيدة الصوفية بين دهشة القراءة وفتنة التأويل
لاشك في أن قارئ القصيدة الصوفية باعتبارها بنية شعرية نابعة من صميم تجربة روحية عرفانية فريدة، وعالما تتفاعل فيه الحروف والكلمات تفاعلا حيويا، يجد نفسه مجبرا على السفر معها وفيها لاستغوار أسرار شعريتها، فلغتها قائمة على التشفير والتكثيف، مفعمة بالرموز والإشارات، الأمر الذي يجعل دلالاتها خاضعة لسيرورة الخفاء والتجلي، مرتدية لعدد لا متناه من الدلالات، وما بين مد للدلالات وجزر للمعاني تحاول القصيدة الصوفية التعبير بجرأة مربكة عن الوجود والمطلق والحقيقة، وإرباك قارئها عقليا ووجدانيا، كونها مخاتلة ومراوغة لا تمده إلا بقدر محدود من المعاني التي تمكنه من ولوج عوالمها. وبين غبطة الغموض وتأويل الدلالات يبقى القارئ غير قادر على اختراق القصيدة الصوفية وتفتيتها إلا بعد المرور على منحنياتها ومنعرجاتها مرات متعددة؛ لاكتشاف ما تختزنه من رموز ودلالات، لأن هدف الشاعر الصوفي هو تكوين نص عاجز عن البوح والإبانة من جهة، وخلق وعي يدفع بالقارئ إلى سحر الرمز والإشارة والتأويل من جهة أخرى، وعليه فإن نزوع الشاعر إلى الكتابة بحبر التصوف المضيء هو نزوع إلى الإغواء والإغراء، وإلى التعمية الجمالية التي تعمل على تجديد وعي القارئ مع كل عملية قراءة.