Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
23 result(s) for "الدلالة الكونية"
Sort by:
الآيات الكونية في سورة الشمس
يهدف هذا البحث إلى تسليط الضوء على الآيات الكونية الواردة في سورة الشمس مع تفسيرها وبيان معانيها، والدلالة الكونية لها، وإبراز مقاصدها، وتم عرض الآيات التي تناولت الآيات الكونية ودلالتها في القرآن، وقد لخص البحث في نتائجه إلى: أن الآيات الكونية في سورة الشمس تصور مشاهد كونية عظيمة تدعو الإنسان إلى التفكر في الخلق والإبداع الإلهي. تستعرض سورة الشمس دلالات كونية متعددة تتراوح بين الشمس والقمر والنهار والليل والسماء والأرض والنفس، كما تبرز النظام الكوني والتدبير الإلهي للأشياء، هذه الدلالات الكونية تقدم صورة شاملة لقدرة الله المطلقة في الخلق، وتحث المؤمنين على التفكر في هذه الآيات والاعتراف بعظمة الخالق سبحانه وتعالى تعرضت السورة للشمس وهي في القرآن الكريم ليست مجرد جرم سماوي، بل هي آية من آيات الله في الكون، ودلالات الشمس الكونية تدعو الإنسان للتفكر والتسليم بعظمة الخالق. وتعرضت للقمر في القرآن الكريم والقمر في القرآن ليس مجرد جرم سماوي، بل هو آية كونية تدل على عظمة الخالق، وتنظيم الكون وأداة لحساب الزمن، وفي الوقت ذاته هو مظهر من مظاهر التذكير بالأخرة والتوحيد كما تعرضت السورة لليل والنهار في القرآن وهما ليسا فقط ظاهرتين طبيعتين بل رمزان للقدرة الإلهية والتنظيم الكوني الدقيق ودعوة دائمة للتفكر في خلق الله مما يرسخ الإيمان ويعمق الوعي بعظمة الخالق. كما تعرضت السورة للسماء في القرآن الكريم والسماء ليست مظهرا جماليا، بل هي دليل علي عظمة الخالق، ومصدر للرزق، وبيئة محكومة بنظام دقيق يشير إلى وحدانية الله وقدرته، وتأمل الآيات المتعلقة بالسماء يفتح آفاقا للفكر والعلم والعبادة. كما تعرضت السورة للأرض في القرآن وهي ليست مجرد كوكب نسكنه، بل هي ساحة للاختبار ومصدر للرزق ودليل على الخالق، وتحفز الإنسان على التأمل والتفكر العلمي والروحي، وتدل على وحدانية الله وقدرته ومصدر للرزق والتنوع البيئي. كما تعرضت السورة للنفس وهي ليست مجرد كيان فردي بل هي جزء من النظام الكوني المتكامل فخلق النفس مرتبط بتسوية الكون، وتعبر عن القوانين الإلهية التي تحكم الوجود. ومن خلال النفس، يستطيع الإنسان أن يدرك سنن الله في الخلق، ويصل إلى مراتب الطمأنينة، بل ويفهم ذاته وعلاقته بالكون والخالق.
الآيات الكونية في سورة الأعلى
يهدف هذا البحث إلى تسليط الضوء على الآيات الكونية الواردة في سورة الأعلى مع تفسيرها وبيان معانيها، والدلالة الكونية لها، وإبراز مقاصدها، وتم عرض الآيات التي تناولت الآيات الكونية ودلالتها في القرآن، وقد خلص البحث في نتائجه إلى: أن الآيات الكونية في سورة الأعلى تصور مشاهد كونية عظيمة تدعو الإنسان إلى التفكر في الخلق والإبداع الإلهي. تستعرض سورة الأعلى دلالات كونية متعددة تتراوح بين التسبيح وتسوية الإنسان والتقدير والهداية والإحياء والإماتة، كما تبرز التوازن الكوني والتدبير الإلهي للأشياء، فهي تذكر بتسخير الكون للإنسان، وبقدرة الله على الإحياء والإماتة، مما يعمق الإيمان بالله ويدعو إلى تسبيحه وتنزيهه عن كل نقص هذه الدلالات الكونية تقدم صورة شاملة لقدرة الله المطلقة في الخلق، وتحث المؤمنين على التفكر في هذه الآيات والاعتراف بعظمة الخالق سبحانه وتعالى، وقد تعرضت السورة للتسبيح والتسبيح في القرآن الكريم ليس مجرد ذكر لفظي، بل هو عبادة شاملة تشمل الكون بأسره، ودلالات التسبيح الكونية تجعل الإنسان يدرك عظمة الخالق، ويحثه على الانسجام مع هذا النظام المتكامل، كما أن التسبيح يعكس وحدة المخلوقات في تعظيم الله وتقديسه، كما تعرضت السورة لتسوية الإنسان الذي يمثل إبداعا إلهيا يعكس التكامل بين الروح والجسد، كما أن دلالاته الكونية تبرز ارتباط الإنسان بالنظام الكوني العام، مما يؤهله للقيام بدوره كخليفة ومستخلف في الأرض، وقد تعرضت السورة أيضا للتقدير الإلهي في الكون الذي هو نظام متكامل يعكس عظمة الله وحكمته في خلقه، ويظهر كل تفاصيل الكون من حركة المجرات إلى دورة حياة الإنسان، وهذه الدقة والتناغم الكوني لتعزيز إيمانه بخالقه، ودوره في إعمار الأرض، كما تعرضت السورة للهداية الإلهية وهي ليست قاصرة على الإنسان في طريق الإيمان، بل تشمل الكون بأسره في نظامه وحركته. وقد بين القرآن الكريم هذه الهداية الكونية لتكون دليلا للناس على عظمة الله وربوبيته، ومن تأملها بقلب صادق، وصل إلى الهداية الإيمانية التي تنجيه في الدنيا والآخرة، كما تعرضت السورة لدورة الحياة والتحولات البيئية التي تعكس قدرة الله في الخلق والإحياء والإماتة، وهذه التحولات ليست مجرد ظواهر طبيعية، بل هي دلائل كونية تدعو الإنسان إلى التأمل في عظمة الخالق وشكره على نعمه.
مفهوم التغير والتغيير والفرق والعلاقة بينهما ودلالتهما في الكون على التوحيد
في هذه الدراسة سلط الباحث جهده في إخراج مفهوم (التغيير) وكذا (التغير) إلى الضوء، بصياغة جيدة كما يظنها الباحث تتناسب وتراكيب الجذر اللغوي بكل تصاريفه في أصل الاشتقاق اللغوي لكل منهما، وهو الأمر الذي مكن الباحث من إيجاد نقاط التقاء بينهما- (العلاقة) - وكذا الافتراق، بعد أن خاض بينهما البعض ممن كتب في هذا الفن، وكذا لم يفرق بينهما البعض الآخر، فجعلوهما شيئاً واحداً. ثم أسقط الباحث كل هذه المعطيات بتفاصيلها وحيثياتها الدقيقة على مبدأ (بقاء الحال في الكون من المحال) في خلقه ونشأته ومراحل تطوره (نموه)، كصورة من صور التغيير والتغير الكائنة فيه، لا غنى له عنها في الحفاظ على بقائه لأجل مسمى عنده سبحانه، وهي الصورة الدالة ضرورة على عوزه وافتقاره للسنة الإلهية (التغيير والتغير) التي قدرها الله فيه، ولولاها لما كان له في هذا الوجود وجوداً. ثم وجه الباحث تجلي هذه الصورة في الكون العظيم، في الدلالة على وحدانية الله تعالى الذي قام بنفسه، إذ كان الله ولم يكن شيئاً معه، وكان الله ولم يكن شيئاً قبله، دون حاجته وعوزه وافتقاره لهذه السنة التي قام بها الكون، فهو سبحانه يُغيّر ولا يتغيَّر، يُفني ولا يُفْنَى، يُهلك، ولا يُهلك.
التجليات الدلالية للتعريف والتنكير في ألفاظ القرآن الكريم
تناول البحث التجليات الدلالية للتعريف والتنكير في ألفاظ القرآن الكريم، ودراسة دلالات لفظي: مدينة وقرية كنموذجين، حيث أفاد تعريف لفظ (مدينة) دلالات مختلفة، كالعهد الحضوري، العهد الذهني، العهد الذكري، الاتفاق والإجماع، تعيين المحل، التجوز عن الكل بالجزء. وأفاد تعريف لفظ (قرية) دلالات متعددة، كتعيين المحل والإشارة إليه، والعهد الذكري، بينما أفاد تنكيرها: العموم، إرادة الجنس وعموم السنة الكونية. حيث ربط البحث بين دلالات اللفظين، والسياق القرآني، مع رصد الوسائل الدلالية التي ساعدت على إبراز دلالات اللفظين.\"
دلالات الآيات الكونية من خلال تفسير ابن عاشور \التحرير والتنوير\
تناول هذا البحث موضوع: (دلالات الآيات الكونية من خلال تفسير ابن عاشور التحرير والتنوير: سور المفصل نموذجا). وذلك من خلال بيان ما ارتبط بهذه الآيات القرآنية ذات الإشارات الكونية من الدلالات والمعاني العقدية والأخلاقية والفقهية وغيرها. وهدف هذا البحث بمنهج استقرائي واستنباطي إلى لفت الأنظار إلى هذا الجانب المهم من الآيات الكونية؛ في ظل سيطرة بحوث الإعجاز العلمي على هذا النوع من الآيات. وقد خلص البحث إلى تنوع دلالات الآيات الكونية وما ارتبط بها من المعاني، مع غلبة للدلالات العقدية، وفي مقدمتها الدلالات المبينة لعظمة الله تعالى ووحدانيته، وكذا المبينة لوقوع البعث، ثم المبينة لمنة الله على خلقه. كما خلص البحث إلى تنوع الآيات الكونية الموظفة في الدلالة على تلك المعاني، مع دقة القرآن في استعمالها وتوظيفها بحيث تفيد تلك المعاني المرادة إفادة قوية ومناسبة تدل على إعجازه البياني. كما كشف البحث عن دور الآيات الكونية في إبراز عظمة القرآن الكريم من عدة أوجه، ككونه منزلا من عند الله تعالى، وكونه كريما مجيدا طاهرا، وكونه بلغ الغاية في التأثير والإرشاد، وغير ذلك من الوجوه. وخلص البحث أيضا إلى بيان رزانة ابن عاشور في تفسير الآيات الكونية، وحرصه على إبراز المقصد العقدي الموجود فيها باعتباره أهم المقاصد الأصلية للقرآن الكريم، موظفا في ذلك فنون البلاغة وعلم المناسبة اللذين تبين ما لهما من أهمية في الكشف عن أسرار القرآن ودرره الكامنة وراء ظاهر التركيب والألفاظ. كما بين البحث ثراء سور المفصل بالآيات الكونية وما تحمله من دلالات ومعان قيمة.
الظل ودلالته العقدية
يتناول هذا البحث الظل كظاهرة كونية دقيقة لها أبعاد علمية وإيمانية عميقة. وقد بدأ بتأصيل لفظ الظل تأصيلا لغويا من خلال الرجوع إلى المعاجم العربية المتنوعة، لبيان مدلوله اللغوي والدلالات التي ارتبط بها في الاستعمال العربي، ثم تناول معناه واصطلاحه في علم الفلك. كما تتبع البحث ورود لفظ الظل في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، واستعرض كيفية تناول النصوص الدينية لهذه الظاهرة الكونية بما يكشف عن إعجاز علمي وبلاغي، ويؤكد على التكامل بين الدين والعلم. كما استعرض البحث أسباب حدوث الظل بالصورة المألوفة التي نشاهدها، والتي توصل إليها علماء الفلك، من خلال تحليل العلاقة بين الضوء والأجسام المعتمة، ودور أشعة الشمس في تشكل الظلال، إلى جانب ما حدده العلماء من أنواع الظلال كظل كامل، وظل جزئي، وظل متحرك، وغيرها. وتناول حقيقة حدوث الظل من حيث المدة والتغير الزمني والمكاني المرتبط بحركة الأرض ودورانها، كما أوضح مدى ارتباط هذه الظاهرة بغيرها من الظواهر الفلكية، وانعكاسات ذلك على الحياة اليومية. وأوضح البحث أن الظل نعمة من نعم الله تعالى ويتنعم به المتقون في الحياة الآخرة. وأكد البحث على وجود منافع ومضار ناتجة عن هذه الظاهرة، كما ناقش كيفية توظيفها في التطبيقات العلمية مثل التوقيت الشمسي. ومن أبرز النتائج التي توصل إليها إثبات وجود صانع حكيم من خلال هذا النظام البديع، التأكيد على أن ما توصل إليه العلم الحديث لا يتعارض مع ما ورد في القرآن الكريم والسنة، بل يتوافق معه تماما، وهو ما يدل على الإعجاز العلمي في القرآن. كما وجه أنظار الغافلين إلى أن الظواهر البسيطة تحمل أسرارا كونية عظيمة، تشهد الله بالوحدانية والإتقان.
أثر الدلالات القرآنية العقلية في إثبات كمال الذات العلية
يتكون هذا البحث المعنون بأثر الدلالات القرآنية العقلية في إثبات كمال الذات العلية- دراسة دعوية- من مقدمة وتمهيد وأربعة مباحث. بينت فيه أن التوحيد وإن كان عن طريق الوحي والسماع إلا أن الإثبات عن طريق العقل والإقناع؛ لوجود كثير من الناس يعتقدون اعتقادا صارما بعدم وجود إله بالمرة لهذا الكون برمته، وأن الكون بما يشتمل عليه من شمس وقمر ونجوم وجبال وشجر ودواب... إلخ وجد صدفة، والجميع يسير فيه وفق سنن كونية أو طبيعية؛ ومن ثم أنكروا اليوم الآخر بما فيه من بعث وحشر وحساب وميزان وصراط... إلخ، فضلا عن وجود كثيرين زعموا أن مع الله آلهة أخرى هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى وُجد أناس غرهم المال والسلطان والملك، وأعمتهم النعم التي أسبغ الله بها عليهم فادعى بعضهم الألوهية من دون الله. واستشهدت على أن الوحدانية ثبتت عن طريق العقل والإقناع بالتاريخ الإسلامي المفعم بالأنبياء الذين لم يهملوا دور العقل طرفة عين في ترسيخ العقيدة الحقة وإبطال ما عداها من عقائد فاسدة، وتقاليد زائفة، فوثبوا على من زعموا الألوهية بالحجة البالغة؛ لبيان المحجة الواضحة، واتخذوا وسيلة الإقناع ركيزة أساسية في إفحام المدعو المنكر، وبالتالي اعتمدوا على البديهيات العقلية المتعلقة بالكون والإنسان والتي تفضي لا ريب إلى نتائج يقينية فضلا عن الآثار المشرقة والتي لا ينكرها إلا مكابر ومعاند. وأوصى البحث الدعاة على اختلاف أزمنتهم وأمكنتهم استخدام المنهج العقلي في بيان العقيدة الإسلامية، وبيان الأثر المترتب عليه وخاصة عند مجادلة الملحدين الذين ينكرون وجود الله، والغيبيات المتصلة بالشريعة الإسلامية كاليوم الآخر بما فيه.